الفصل 8 | من 14 فصل

رواية عروس مصاص الدماء الفصل الثامن 8 - بقلم نور زيزو

المشاهدات
32
كلمة
1,687
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

على فينفارس بارتباك: خارج شوية مخنوق. ويذهب من أمامها. *** تجلس سارة في الكهف وهي تسمع أصوات في الخارج. وهي تلف جسدها باللحاف، تنظر نحو فتحة الكهف بخوف تنتظره أن يأتي لها. لتفزع حين ترى أمامها رجلين يدخلان للكهف، لتقف بخوف. *** يصل فارس للكهف ويصدم حين لم يجدها في الكهف. واللحاف في المنتصف على الأرض، لينظر لساعته ويجدها 1:53. ليركض للقلعة بخوف. ***

تجلس الملكة على كرسي العرش وهي في صدمة غير مصدقة رؤيتها وأنها ما زالت حية حتى الآن. فيجب أن تكون ميتة منذ شهر. تقف سارة بين الرجلين تبكي بصمت وخوف وهي ترتجف ويديها مقيدة. لارا: الرجال لاقوها في الكهف وسط الغابة. الملكة بقسوة: إزاي ما خدتيش بالك من الكهف ده؟ لارا: فارس حاطط شجر على بابه مخبيه. الملكة وهي تنظر لها بغضب: انتي إزاي عايشة؟ لم تجب عليها. الملكة بغضب: أكتر إزاي عايشة كل ده؟ فارس. تنظر للأرض وهي تبكي.

ينظر الجميع للخلف حين يدخل فارس من باب القلعة الخارجي. فهو الآن متهم يستحق العقوبة. ليراها تقف بين الحراس بخوف. جسدها ينتفض بقوة من خوفها. ليكاد يذهب لها ليمنعوه الحراس. لينظر للملكة. سارة ببكاء دون أن تراه: فارس.. أرجوك تعال لي. يسمعها هو فقط. لينظر بصدمة. فنصف حلمه تحقق حتى الآن، لا يبقى غير قتله. تتذكر حديثه. لتنظر لساعته الموجودة في معصمها.

سارة وهي تشهق بقوة: النهاردة.. الأحد.. 2018/3/24.. الساعة 2:05 الظهر.. في القلعة.. أنا خايفة.. أنا مش.. عايزة.. أموت.. ده مش.. حلم. تنظر الملكة لها ثم للارا وتشير لها بنعم. لتظهر أظافرها. لتفزع سارة بخوف وتفتح عيونها على آخرها بخوف. وأصوات أنفاسها تعلو بسرعة. لتراها تقترب منها. لتغمض عيونها باستسلام وخوف. ليفزع فارس وينبض قلبه بقوة وهو يراها تقترب منها كما حدث في حلمه.

ترفع لارا يديها لمستوى عنقها. وأظافرها الحادة كالسكاكين. لتجرح عنقها. ليصدم الجميع حين تجد فارس بينهم من العدم. والجرح في ظهره. وهو يحتويها بذراعيه. ليشفي جرحه قبل أن تخرج قطرة دم واحدة. تشعر بيديه حول أكتافها وجسدها بين ذراعيه. وتسمع صوت دقات قلبه القوية ورائحته. لتفتح عيونها بخوف. لتري نفسها في حضنه.

تفزع الملكة من رد فعله وتقف من كرسيها بغضب شديد. وهي تراه يطوقها بذراعه وقميصه تمزق من الظهر. لتقترب منه. ليشعر بها. ليتركها ويدير جسده لها. لينظر لها. الملكة: انت بتزود عقوبتك. فارس: عارف. بس مش هتأذيها. الملكة بصدمة: ليه؟ فارس: أنا حر. أنا عايزها. الملكة بدهشة: أكبر عايزها. لارا: فارس اعقل واطلب السماح وخلينا نخلص منها. فارس بغضب: لا لااااا لا. اللي هيقربلها أنا اللي هقتله.

لتتحداه الملكة لتقترب هي بغرور وتحدي. لتصدم حين يضع فارس يديه على كتفها ويدفعها بهدوء للخلف. فارس بهمس: المملكة مفهاش حد يستحق كرسي العرش غيرك. بلاش تتحديني. لتنظر له بصمت وغضب. يدير جسده لها. ليقع الحبال بأظافره الحادة كالمخالب. ويمسح دموعها بحنان بأنامله. الملكة: فارس. فارس وهي يحملها على ذراعيه: عارف اللي هتقوليه. بس مش موافق. لارا بغضب وعصبية: ليه؟ فارس: أنا حر. لارا: دي بشرية. فارس وهو يمشي بها: عارف.

لارا: انت ليه عايزها؟ لم يجيب. لتذهب وتقف أمامه بسرعة. لتضع يديها على يديه: فارس بلاش اف... لتبتعد عنه وتصمت. حين تعلم بأنه يحبها بل يعشقه. لارا: فارس. فارس ببرود: عرفتي ليه. ليذهب من أمامه. لارا بغضب وصراخ: دي جريمة أكبر إنك تحب بشرية. لم يجيب عليها. لتعلم الملكة بأنه تحدى الجميع من أجل الحب. ترفع سارة رأسها من على كتفه بعد أن سمعت جملتها. لتنظر له وهو ينظر للأمام. لتصمت وتكمل نومها. فهذا ليس وقت الجد.

سارة وهي مغمضة عيونها: إحنا رايحين فين؟ فارس: بيتكسارة بهدوء وهي بدأت تغفو فنومها: بيتي. فارس: آه. بعد أقل من نص ساعة يصل لحافة النهر. فارس: سارة. سارة بتعب فهي لم تستطع النوم وهو يتحرك بها: اممممم. فارس: بصي كده. لتفتح عيونها بتعب. لتري نفسها على حافة النهر. ومن الجهة الأخرى القرية التي عاشت بها. سارة: إحنا رايحين فين؟ فارس: قولتلك بيتي. سارة بسعادة: يعني هنروح عند تيتا؟ فارس: آه. بس مش دلوقتي.

سارة بتكشيرة: أمّال إمتى؟ فارس: بالليل. سارة: وليه دلوقتي لا؟ وهو يضعها على الأرض لتجلس ويجلس بجانبها: هنعدي إزاي؟ سارة: وبليل هنعدي إزاي؟ فارس: بليل تعرفي. سارة: طب إحنا جينا هنا ليه؟ فارس: مفيش مصاص دماء ممكن يخرج من الغابة طول ما الشمس ظاهرة. دي مخالفة للعهد البشري. ممنوع تشوفونا غير يوم تقديم العروس. سارة: أمّال انت إيه؟ فارس: أنا زيك. حالة استثنائية. زي وجودك في أرضهم شهر. سارة: أمممم ماشى.

لتصدر بطنها أصوات تدل على جوعها. فارس: خليكي هنا هشوفلك حاجة تأكليها. ويكاد أن يقف لتمسك يديه بقوة. سارة بخوف: لا خليك متتمشيش. فارس: هجيبلك حاجة تأكليها. سارة برقة وخوف: لا هاكل لما نعدي بليل. خليك متسبنيش لوحدي والنبي. يعود لجلسته وهو ينظر لها بحب. لتبتسم له. ليخلع جاكيته ويضعه فوق أكتافها ويضمها لصدره. لتغوص في نومها بين ذراعيه. ***

تجلس الملكة على كرسي العرش وهي صامتة. وبجانبها تقف لارا. تعلم أن صمتها خلفه غضب شديد. تفكر الملكة بغضب وكيف هددها بالقتل وأنقذ بشرية وأحبها وتحدى المملكة كلها. الملكة: العروس لازم تموت بإيديه. لارا: إزاي؟ ده تجاوز كل القوانين وحبها. الملكة: يا هو اللي يقتلها يا أما يموتوا الاتنين. لارا: إزاي؟ إحنا مينفعش ندخل القرية دي. اتفاق. الملكة: وكان اتفاق إنهم يقدموا عروس.

لارا: فعلاً قدموا وضحوا بيها. مش ذنبهم إن فارس مقتلهاش وحبها. الملكة: فعلاً. *** تغرب الشمس الذهبية عن الأرض ويظهر القمر. سارة: هنعمل إيه؟ هنعدي إزاي؟ ليجذبها من خصرها بيده اليسرى لتلتصق به. لتنظر له بدهشة وخجل. لتشعر بجسدها يطير بعيداً عن الأرض. لتنظر للأسفل. لتراه يطير بها بسرعة البرق من فوق النهر. لينزل بها على الحافة الأخرى. لتنظر له بدهشة. سارة: إيه ده؟ فارس بتجاهل: بيتك فين؟

لتنمشي معه في الشوارع الفارغة. فالجميع ذهب لبيوتهم للنوم. تظل تمشي بهدوء وهو يمشي بجانبها. لتصل لشارع منزله. لتجد الأضواء مغلقة. سارة باستغراب: تيتا دايماً بتفتح لمبة الشارع عشان الناس. لتذهب للمنزل لتجد الباب الحديدي الخارجي مغلق بقفل من الخارج. فارس: ده بيت. سارة: تيتا. بس مقفول. ليمسك فارس القفل ويغلق قبضته عليه ويفتحها. لتري القفل تحول لرماد. لتنظر له بدهشة وتدخل وهو خلفها. ويغلق الباب من الداخل.

تسرع لباب البيت الداخلي لتجده مغلقاً. لتدق عليه مرة أخرى ولم تفتح جدتها. سارة: تيتا.. تيتا افتحي. يقف ينظر حولها على المكان. ليراها تركض نحوه ذلك السلم الحديدي الدوار وتصعد للأعلى. ليصعد خلفها. لتفتح باب غرفتها الموجود على السطح وتدخل وهو خلفها. تفتح أضواء المنزل وتبحث عن جدتها في المنزل ولم تجدها. سارة: هتكون راحت فين؟ فارس: يمكن عند حد من الجيران. سارة بتفكير: ممكن.

لتصدر بطنها أصوات. لتذهب نحو المطبخ. لتجد كل شيء عليه أتربة وغبار. لتحضر حلة وطبق وكيس إندومي كعادتها وتطهيه لنفسها وتجلس تأكل. وتضع طبق له. سارة: تعال كُل. فارس: أنا مباكلش ده. سارة: هنا مفيش دم. وأوعى تأذي الناس. فارس: لا متخافيش. مباكلش دمهم. سارة وهي تنظر له: أمّال كنت هتاكل دمي إزاي؟ فارس: العروس فقط. سارة: طب تعال كُل. وتكمل أكلها وهو يرفض. تنهي طعامها وتنظف هي المنزل وهو يساعدها. تظل حتى شروق الشمس في التنظيف.

يخرج معاذ من منزله المقابل لمنزلها. ليجد أضواء المنزل مفتوحة والباب الخارجي بدون قفله. ليدق على جرس الباب بصدمة. يدق جرس الباب وهي تنظف زجاج النوافذ. فارس: هفتح. سارة: ماشي. ويخرج من المنزل ليري شاب في سنها. يقف خلف الباب الحديدي. يصدم معاذ حين يري شاب تقريباً من وسامته أنه في عمره وطويل جداً وجسده عريض الأكتاف. يفتح له الباب. فارس بحدة: نعم. معاذ: انت مين ودخلت هنا إزاي؟ فارس: وده من خصوصيات.

معاذ: بقولك دخلت هنا إزاي؟ ليأتي صوت من خلفه يعرفه جيداً. سارة: معاذ. لينظر فارس له بضجر بعد أن تذكر حديثها. ينظر معاذ لها بصدمة وكيف عادت إلى هنا. ليدخلوا جميعاً. معاذ: إنتي.. رجعتي إزاي؟ فارس: هتفرق. معاذ: ومين ده؟ سارة: تيتا فين؟ معاذ بعصبية: رد عليا الأول. سارة: تيتا فين؟ معاذ بغضب: ماتت من حصرتها عليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...