دموعي فضلت تنزل وأنا بشوف الفيديو. بعدين اديت التليفون لبابا وجريت على أوضتي وأنا بعيط. قفلت عليا الباب وفضلت أعيط جامد. قعدت على الأرض وأنا بعيط. مكنتش مصدقة إنه برضه عايز يأذيني. هو اللي عمله مش كفاية؟ ليه يعاقبني على غلطة أنا ندمت عليها ودفعت تمنها كتير؟ عايز إيه تاني مني؟ عايز يموتني! كانت دموعي بتنزل من غير توقف على وشي لحد ما حسيت عيوني وجعتني من كتر العياط. طلعت تليفوني واتصلت بيه وأنا بعيط.
كنت ناوية أفش غلي الزمن فيه. "الو." كان صوته باين عليه إنه نايم. وللمرة الأولى متأثرش بصوته. لأول مرة محسش بلهفة وأنا بسمع صوته. وكأن اللي عمله قدر يموت الحب اللي جوايا ليه! "انت أحقر إنسان أنا شوفته في حياتي! صرخت في التليفون جامد ودموعي بتنزل. "آية... كان صوته مصدوم دلوقتي. فصرخت تاني: "أيوه آية... آية اللي أنت دمرت حياتها عشان غلطة عملتها... حسبي الله ونعم الوكيل فيك...
مش كفاية سبتني يوم فرحنا وفضحتني ومسحت بيا الأرض؟ عايز إيه تاني؟ ليه تنزل فيديو وأنت بتهزقني وتفضحني تاني؟ حرام عليك يا أدهم... حرام عليك... كنت تسيبني في حالي... "فيديو إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." اتعصبت وقولت: "أيوه استهبل عليا استهبل... الفيديو بتاع يوم كتب كتابنا وأنت بتهزقني نزلته على النت عشان تذلني... حسبي الله ونعم الوكيل فيك... ربنا ينتقم منك يا شيخ... أنا عمري ما هسامحك... عمري!
وبعدين قفلت السكة في وشه ورميت التليفون جمبي وأنا بعيط. *** كان أدهم قاعد على سريره وهو مش فاهم حاجة. إمتى هو نشر الفيديو ده؟ أصلاً من أول ما خطب سميحة وهو مسح آية من عقله ومبقاش يفكر فيها ولا بقى يحبها. خرج تليفونه وفتح الفيس ولقى الفيديو الترند في وشه. ولما بص على اسم اللي نشره وشه اتغير. مش مصدق إنها عملت كده. *** في الكافيه. كان قاعد مستنيها بفارغ الصبر. كان متعصب وعلى آخره. دخلت سميحة الكافيه وهي
مبتسمة وقربت منه وقالت: "ازيك يا بيبي وحشتني." "اقعدي." قالها ببرود فقعدت وهي مستغربة. طلع تليفونه وقال: "الفيديو ده انتي اللي نشرتيه صح؟ "كان منشور من الأكونت بتاعك! بلعت سميحة ريقها وقالت: "ممكن بس تسمعني؟ "ليه عملتي كده؟! زعق بصوت عالي. اتنفضت بخوف وقالت: "أنا... أنا... "انطقي يا سميحة... أنا طلعت آية من حياتي فليه دخلتيها تاني؟ ليه نشرتي الفيديو ده وجبتيه من فين؟! بلعت سميحة ريقها وهو بتبكي بخوف.
كان باين عليها الندم. شتمت نفسها لأنها اتصرفت بالطريقة دي. بس هي كانت غيرانة من آية عايزة تأذيها ومفكرتش إن الفيديو هيطلع تريند. لما واحدة من زمايل آية صورت الفيديو وبعتته ليها شيطانها خلاها تتصرف بالشر ده يمكن تهدي من غيرتها بس الموضوع اتقلب عليها. "كنت غيرانة... غيرانة منها." قالتها سميحة وهي بتبكي وكملت: "كنت بشوف نفسي دايماً بديل ليها رغم أنك عمرك ما قللت مني بس الشعور ده مسابنيش... سامحني يا أدهم...
أنا مكنش قصدي الموضوع ينتشر بالشكل ده ويبقى تريند... مكانش قصدي أعمل كده... سامحني." "علاقتنا انتهت يا سميحة... خلاص انتي من النهاردة برا حياتي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!