-نعم أنا و حشة ومش عاجباك ؟! يا عديم النظر أنت روح اعملك نضارة ده أنا زي القمر .. قولتها وأنا متعصبة فابتسم ببرود وقال: -زي القمر ؟! انتي فين والقمر فين... أنا بصراحة مش شايف أي قمر في الموضوع ... وشي احمر من الغضب وقولت: -انت فاكر نفسك مين ؟! فاكر نفسك إيه ؟! بتعيب عليا على أساس انت حلو .. ده انت مناخيرك شبه الطاسة اللي بقلي فيها البيض ... مسك منذر مناخيره وقال: -لا يا شيخة مش كبيرة للدرجادي... -لا كبيرة ...
بصلي ببرود وقال: -خلاص طالما أنا مش عاجبك ارفضيني... قومت وقولت ببرود: -وانا ارفضك ليه ما انت ترفضني وتريح دماغك ... وياريت الجوازة دي متمش عشان أنت إنسان نرجسي ومغرور ومش محترم ومتعرفش يعني إيه جبر خواطر ... وبعدين مشيت وانا دموعي بتنزل على وشي. دخلت أوضة بابا وقولت: -بابا أنا مش عاوزة اتجوز الكائن السمج ده ... ابوس إيديك أنا هعيش هنا لكن مش عايزة اتجوزه ده بارد .... اتنهد بابا وقال:
-لا هتتجوزيه يا آية كفاية اللي عملتيه ... -انا مش قادرة اصدق أنك هتعاقبني بالشكل ده وتجوزني غصبا عني عشان غلطة !! قام بابا وقرب مني وقال: -كونك كسرتي ليا مش غلطة صغيرة يا آية ... انتي لحد دلوقتي مش فاهمة انتي عملتي إيه .. أنا اتكسرت بسببك واتهنت ... أنا سمعت كلامك ووافقت على أدهم انتي بقا اسمعي كلامي دلوقتي ... -بس يا بابا أنا مبحبهوش ... -هتحبيه بعد الجواز قالها بابا وطبطب عليا وبعدين خرج من الأوضة.
نفخت بضيق وانا متعصبة. لسه كلمته بترن في وداني. روحت ناحية المرايا وفضلت ابص على شكلي وقولت: -ما أنا حلوة اهو ... هو ليه مشككني في نفسي ... جلنف صحيح مبيعرفش يتعامل مع البنات القمر اللي زيي. مرت الايام وبقيت متجنبة منذر خالص. بس كانت التحضيرات للخطوبة بتاعتنا مستمرة والغريبة انه كان ساكت. غريبة مش هو مش عايزني يبقى ساكت ليه. قبل خطوبتنا بيوم. قررت اتكلم معاه.
لقيته قاعد في الصالة الكبيرة اللي في البيت ولوحده ودي كانت فرصتي عشان اتكلم معاه. قربت منه وقولت: -حابة اتكلم معاك. ساب الكتاب اللي في ايديه وابتسم وقال: -اتفضلي. بصتله بحيرة وقولت في نفسي: -ما هو بيتعامل كويس اهو.. اومال ماله... شكله ملبوس. -آية أنا سامعك اتفضلي قولي عايزة إيه ؟! اتنهدت وقولت: -انت مفروض أنك مش عايزني يبقى ليه مكمل في المسرحية دي ما تقول لوالدك أنك مش عايز الخطوبة دي.
-مين قالك اني مش عايز الخطوبة دي ؟! بصتله بحيرة اكتر وقولت: -ازاي انت قولت عليا اني وحشة ومش عايز تتجوزني. ضحك وقال: -كنت بهزر معاكي بس هزاري كان رخم شوية سامحيني. بصتله بضيق وقولت: -طريقتك سخيفة في الهزار. ضحك ومردش فقولت: -يعني شايفني حلوة. -زي القمر. قالها بلطف فابتسمت وانا بمشي بسرعة وحاسة بإحساس غريب. تاني يوم. خرجت من اوضتي وانا مبتسمة ولقيت الكل متجمع في الصالة. -صباح الخير.
قولتها بإبتسامة بس محدش رد فبصيت لبابا بحيرة فقرب مني واداني التليفون بتاعه اللي كان منشور عليه فيديو ليا يوم كتب كتابي وأدهم بيهـ ينني وبيقول حقيقتي فيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!