الفصل 10 | من 16 فصل

رواية عصابة مجانين الحب الفصل العاشر 10 - بقلم نور محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,931
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

قال حازم وكمال في صوت واحد: "إيه جوزها؟! خرجت حنان وشمس وفيروز على صوتهم، والظابط كمل. الظابط: "أيوه يافندم زوجها، وأنا لازم آخدها معايا عشان أسلمها لزوجها، دي التعليمات اللي عندي." حنان بعد فهم: "في إيه ياكمال؟ الظابط قاصد على مين؟ حازم بصدمة: "قاصد على فيروز ياماما، أنا مش فاهم حاجة، بابا هو جوّزها إمتى وإزاي من غير علمك؟ كمال: "معرفش، أنا زيك دلوقتي انصدمت، مش عارف هو عمل كده إمتى."

كمال بص على فيروز وتوجه ليها وسحبها لجوه. كمال بحدة: "فيروز، هو مراد جوزك ده صحيح يا بنتي، ولا كذب؟ قولي وطمنّي قلبي عليكي." فيروز بخوف: "لأ يا بابا، محصلش، أنا ما جوّزتهوش من غير علمك، صدقني." كمال كان هيرد عليها بس سمع صوت الظابط بره. الظابط: "حضرتك مينفعش كده، أنا اتأخرت أوي ولازم أنفذ الأوامر بسرعة، فين المدام فيروز؟ كمال خرج ومعاه فيروز، بس هو ماسك إيدها بخوف.

كمال: "فيروز معايا يافندم، بس ممكن لو سمحت تسيبها ساعة كده، عايز أتكلم معاها." الظابط بإصرار: "أنا مقدّر حالتك، بس مقدرش، دي التعليمات ولازم آخدها فوراً لبيت جوزها مراد الحسيني." حازم بص على أبوه بحزن وقرب منه عشان يلحق الموضوع. حازم بحزن: "معلش يا بابا، سيبه ياخدها دلوقتي، لأنه ده مش ذنبه وده شغله، وإن شاء الله أنا هحلها." كمال مسك إيد بنته بتملك وخوف وصرخ فيه: "لأ يا حازم، مستحيل!

مش هياخد بنتي مني، كفاية اللي عيشته بسببهم، ودلوقتي عايز يحرمني كمان من بنتي، لأ، مش هسيبها، لأ! حازم دمعته نزلت على باباه، بس تقدم وشد فيروز منه وقدمها لظابط. حازم بحزن: "إحنا آسفين ياباشا على التأخير، تقدر تاخدها دلوقتي لزوجها." الظابط: "تمام، وشكراً على تعاونك معايا، اتفضلي يامدام قدامي على بيت زوجك لو سمحتي." فيروز بصت على كمال بدموع وهي مش عايزة تسيبه، بس مجبورة تعمل كده، فخرجت مع الظابط ودموعها بتنزل.

وحازم قرب من كمال وأخده في حضنه عشان يهدى شوية. حازم: "أنا حاسس بوجعك يا بابا، بس اهدى، وفيروز هترجع لحضنك تاني، وعد مني." كمال بدموع: "أخدها مني يا حازم؟ زمان اتحرمت منك ومن أمك لسنين بسببهم، ودلوقتي رجع أخد بنتي مني كمان." حنان وشمس دموعهم نزلت على كمال، فتقدمت حنان وأخدته في حضنها وهي بتعيط عليه، وشمس أخدت حازم كمان في حضنها وهي بتعيط. *** وفي قصر الحسيني.

مراد كان واقف على نار مستني فيروز تيجي، ومامته قاعدة قدامه بلوم. مريم بلوم: "ارتحت بعد ما عملت اللي في دماغك يا ابن يوسف؟ مراد: "ماما لو سمحتي، مش وقته الكلام ده." مريم بضيق: "لأ وقته، يا مراد، ارتحت بعد ما خدت منه بنته بالطريقة دي؟ رجعت تكرر نفس غلطة باباك يوسف زمان، هو حرمه من مراته وابنه، وانت رجعت دلوقتي تحرمه من بنته كمان."

مراد بغضب: "أنا ما كنتش عايز أعمل كده، هو اللي جبرني، أنا طلبت منه بالذوق، بس هو رفض، ودي مراتي ومن حقي تفضل معايا يا ماما." مريم: "مراتك أه، بس انت نسيت إنك مضيتها على قسيمة الجواز من غير علمها هي حتى، ودلوقتي لو عرفت اللي عملته ده يا مراد، هتكرهك يا ابني وهتندم بعدين."

مراد: "لأ يا ماما، أنا عملت كده عشان بحبها أوي، وكنت عارف بعد موت بابا وعمتي، كمال هياخدها مني، وما كانش عندي حل غير ده، فيروز ملكي يا ماما وهتفضل كده العمر كله." مريم تنهدت بحزن لأنها عارفة مراد وحبه، بل وهوسه الكبير بفيروز من صغرهم. رن جرس القصر، ففتح الباب الخدم ودخل الظابط ومعاه فيروز. مراد أول ما شافها قدامه حس نفسه طاير من الفرحة، فجرى عليها زي الطفل الصغير وأخدها في حضنه بقوة.

مراد بحب: "وحشتيني، وحشتيني أوي يا فيروز." الظابط بإحراج: "احم، أنا خلصت شغلي هنا ياباشا، عن إذنك." خرج الظابط، فدفعت فيروز مراد بقوة عنها. فيروز بغضب: "انت إزاي تضحك عليا بالطريقة دي؟ إزاي بيقول إنها مراتك يا مراد؟ مراد بتوتر: "فيروز اهدى وهفهمك كل حاجة، والله." فيروز بعصبية: "مراد، لو الكلام ده صحيح، فأنا مش عايزة أعرف إزاي عملت كده، بس عايزة تطلقني فوراً."

مراد: "لأ يا فيروز، طلاق مش هطلق، لأنك عارفة قد إيه أنا بحبك يا فيروز، صدقني أنا بحبك أوي أوي." فيروز: "يا مرات خالي، أرجوكي أقنعيه يطلقني، أنا عايزة أرجع عند بابا، عايز بابا بس." مريم بقلة حيلة: "آسفة يا بنتي، بس انتي عارفة إنه عنيد قد إيه ومش بيسمع من حد كده طول عمره." فيروز بعصبية: "يعني إيه مش هيطلقني؟ اسمع يا مراد، لو ما طلقتنيش، أنا هقدم وأخلعك والله، وهرجع لبابا تاني."

قرب مراد منها وعنيه مركزة في عنيها، وهي بلعت ريقها بتوتر وقلبها بيدق بقوة، لأنها كمان بتحبه، مش هتنكر ده، بس حبها لباباها أكبر، وهي كمان اتحرمت من باباه لفترة كبيرة أوي. مراد بحب: "وتهون عليا يا فيروزي تعملي كده؟ فيروز بتوتر: "ها؟ ابتسم مراد بخبث: "أنا عارف يا فيروز إنك كمان بتحبيني زي ما أنا بحبك، عشان كده أنا مستعد أعمل أي حاجة بس تفضلي معايا ومتسبنيش أبداً."

فيروز بدموع: "أنا مش عايزة حاجة غير بابا، عايزة أفضل أشوفه قدامي، أنا اتحرمت منه سنين يا مراد، وقت ماما كانت عايشة ولما ماتت رجع علشاني عشان أفضل معاه، ارجوك يا مراد، عايز بابا بس." مراد حس قلبه بينزف من الحزن عليها، فقرب منها وأخدها في حضنه بحب ودفء. مراد بعشق: "حاضر يا قلب مراد، بكرة هنروح عند باباك وهتفضلي تشوفيه زي ما انتي عايزة كمان يا فيروزي." *** في صباح اليوم التالي على الفطار.

حنان: "لو سمحت يا كمال كل لقمة، انت من امبارح مش أكلت حاجة." كمال بحزن: "مش قادر يا حنان، قلبي بيتقطع عليها، عايز أشوفها بس." حازم بحزن عليه: "يا بابا صدقني أنا هروح للمحامي وهلاقي حل إن شاء الله، بس انت متفضلش على حالك كده." شمس: "أيوه يا عمي، هو عنده حق، إن شاء الله فيروز هترجع هنا تاني، انت تاخد بالك من نفسك أكتر."

كمال بدموع: "وحشتني أوي يا شمس، أنا سبتها سنين لأني عايز أبعد عنهم، وبعد ما خلصت منهم وربنا أخد حقي، رجعت وأنا طاير من الفرحة عشان آخدها في حضني تاني، علطول." قرب حازم من باباه وطبطب على كتفه بمواساة. حازم: "بابا ارجوك اهدى، وإن شاء الله ربنا هيرجعها لحضنك تاني." كمال تنهد ودموعه نزلت، بس فجأة سمع صوت الباب، فقام حازم يفتح. فتح حازم الباب وتصنم مكانه من الصدمة. حازم بصدمة: "فيروز! دي انتي بجد؟

فيروز بابتسامة: "أيوه أنا يابيه، فين بابا؟ عايز أشوفه." حازم: "بابا جوه على السفرة." فيروز جرت على جوه وهي بتنادي عليه، وكمال أول ما سمع صوتها قام بسرعة وهي جرت عليه وحضنته. فيروز بحب: "وحشتك مش كده يا بابا؟ كمال كان حاسس إنه ملك الدنيا وفيروز بنته في حضنه، فضمها بقوة كأنه خايف يطلع بيتخيلها، بس من شوقه ليها. كمال بدموع فرحة: "فيروز ده انتي مش كده يا حبيبتي؟ فيروز: "أيوه يا بابا، أنا وجيت عشان انت وحشتني أوي."

حازم كان بيبص عليهم بحب وهو فرحان أوي، وحنان وشمس كمان فرحانين أوي. بعد كمال فيروز عنه: "انت كويسة يا حبيبتي مش كده؟ وازاي جيتي هنا بعد ما خدك مني امبارح؟ فيروز بابتسامة: "أنا كويسة أوي يا بابا متقلقش، واجيت هنا معاه، هو جابني هنا عشان أشوفك." كمال بعدم فهم: "قصدك على مين يا بنتي؟ مراد من على الباب: "قصدها عليا أنا يا عمي." حازم وكمال بصوا عليه بصدمة وغضب، ومراد دخل ووقف جنب فيروز.

فيروز: "أيوه يا بابا، مراد هو اللي جابني هنا عشان أشوفك، وكمان قال إنها هفضل أشوفك علطول." كمال بغضب: "وانت قصدك إيه بالحركة دي يا مراد؟ عايز تعمل إيه تاني بعد ما ضحك علينا وجوّزها بالطريقة دي؟ وعلى فكرة جوازك ده باطل، لأنه من غير علمي أو علمها."

مراد بهدوء: "طيب ممكن تهدى يا عمي الأول عشان أفهمك، أنا مش أقصد حاجة والله، لأني بحب فيروز أوي وعملت كده عشان متبعدش عني، وبعدين صحيح، أنا جوّزتها من غير علمك أو علمها، بس حضرتك عرفت وهي كمان، وفي القانون فيروز مراتي، وكمان على سنة الله ورسوله، لأنه القسيمة الجواز رسمي مش سوري، وأنا من حبي ليها جبتها هنا تاني لأني مش عايز أزعلها أبداً، فلو تكرمت يا عمي أنا عايز أطلبها للجواز منك تاني برضاك وبرضاها هي كمان، قولت إيه؟

كمال بص عليه بتفكير، وحازم قرب منه وهمس في ودنه بحاجة وبعدها بعد عنه. فقال كمال: "وأنا موافق على جوازك من بنتي وبرضاي كمان، بس عندي شرط ولازم تنفذه." مراد بثقة: "اطلب يا عمي، وأنا جاهز لأي شيء، المهم فيروز تفضل معايا." كمال بخبث: "تمام، أنا عايز... مراد بصدمة: "نعم؟ انت بتقول إيه؟! يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...