الفصل 11 | من 16 فصل

رواية عصابة مجانين الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,098
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

كمال بخبث: تمام، أنا عاوزك تسيب قصرك الكبير وتيجي تسكن هنا في الحارة. مراد بصدمة: نعم! انت بتقول إيه!!! حازم بخبث: اللي سمعته يا مراد باشا. عندك خيارين بس، مفيش تالت. تجيب شقة هنا في العمارة دي وتسيب قصرك كله علشان فيروز تفضل جنبنا هنا، أو إحنا هنتصرف وممكن فيروز تخلعك بعدين. مراد سمعته ومقدرش يرد. فقربت منه فيروز بترجف. فيروز: وافق يا مراد والنبي علشان خاطري. أنا وكده هنبقى عيلة كبيرة وحلوة أوي.

مراد ركز في عيون فيروز وشاف لمعة السعادة في عينها، فمقدرش يقاوم أكتر. مراد: تمام، أنا موافق. لأن ثروتي الحقيقة هي فيروز، وأنا ممكن أسيب كل شيء في سبيل فيروز تبقى جنبي على طول. كمال بفرحة: تمام، فيروز هتبقى هنا. وانت بكرة تجيب مامتك وحاجاتكم للشقة اللي قدامنا دي، بتاعة أخويا الله يرحمه. مراد: تمام يا عمي، كلامك أوامر. سلام عليكم. خرج مراد، فتقدم حازم وربت على كتف باباه.

حازم بفرحة: ألف مبروك يا بابا، فيروز رجعت لحضنك تاني. مع إنّي مش طايق الواد مراد ده، بس حاسس إنه جدع وبيحبها أوي، مش زي باباه يوسف. كمال بفرحة: عندك حق يا حازم، لأنه كان يقدر ميجيبش فيروز هنا تاني ويفضل حابسها بعيد عني، بس هو فضل سعادتها على كل شيء. فيروز: بابا، مراد طيب أوي مش زي خالي يوسف. هو أحلى وأطيب منه. سامحه أرجوك يا بابا. كمال قرب أخدها في حضنه بحب: أنا مستعد أعمل أي حاجة علشان سعادة أميرتي فيروز.

فيروز ابتسمت بحب في حضن باباه. وحازم كان بيبص عليهم بسعادة وحب. وبعدها افتكر حاجة مهمة، فخرج بسرعة من البيت. *** في شقة أدهم في الصالون. أدهم: وانت هتسيبه يقعد معانا هنا كمان بعد كل اللي عرفته ده يا حازم؟ حازم: أنا المهم عندي سعادة بابا وفيروز بس يا أدهم. وكمان أنا شايف إنه جدع ورجولة، علشان كده هختبره هنا وبعدها نشوف. أدهم: تمام، اللي تشوفه أنت طبعاً يا صاحبي. حازم بخبث: طب إيه، مش كفاية كده بقى؟

وجوّزت البت. كفاية تمثيل بقى لغاية كده. أدهم بمكر: لسه يا حازم. لازم أطلع عليه كل اللي شوفته منه. أنا أسجنه، حسام كرشه ده، بس صبرك عليا بس وهتشوف هعمل إيه. لسه معاه... حازم: بص يا أدهم، أنا ساعدتك من الأول لأنك قولت بتحب حبيبة أوي. وأنا حبيت أجمعك بيها، وقصدي خير. وعشان انت أخويا مش ابن خالي. بس أنا شايف إنك كده هتخسرها من إيدك يا أدهم، صدقني لو هي عرفت الحقيقة بعدين.

أدهم: أنا فاهم ده كله يا حازم. بس أنا حاسس إنها بدأت تحبني زي ما أنا بحبها كمان. وخلاص قريب أوي هقولها الحقيقة إني مش تعبان ولا حاجة، بس بمثل علشان... قاطعه صوت حاجة بتتكسر قدام الباب. فالتفت أدهم ليها بسرعة. أدهم بخوف: حبيبة! أنا هفهمك والله كل حاجة، بس... حبيبة بدموع: طلقني يا أدهم. أدهم بصدمة: إيه! انتي بتقولي إيه؟! حبيبة بغضب ودموع: بقولك طلقني يا أدهم، لأنك شخص غشاش وأنا مستحيل أفضل معاك دقيقة تاني.

أدهم قرب منها بخوف: حبيبة اسمعيني. أنا عارف إني غلطت، بس اسمعي الأول أنا ليه عملت كده. ده كله لأني بح... حبيبة بعصبية: مش عايزة أسمع منك حاجة تاني. كفاية بقى كذب. أنا هروح عند بابا وورقتي توصلني هناك يا أدهم. حبيبة سابته بدموع وخرجت بسرعة. وأدهم بص في أثرها بصدمة كبيرة. فقام حازم وقرب منه. حازم بحزن عليه: أنا قولتلك يا صاحبي هيحصل كده من الأول. وانت مش صدقتني.

أدهم بدموع: لا يا حازم، أنا بحبها ومتأكد إنها كمان بتحبني. وهثبت ليك الكلام ده فوراً. أدهم خلص كلامه وخرج بسرعة. وحازم جرى وراه لأنه عارف إنه مجنون وممكن يعمل أي حاجة مجنونة في نفسه. *** وفي منزل حبيبة كانت في حضن مامتها وهي منهارة أوي. هدى بحنية: اهدي يا حبيبتي، مش كده. هو مش يستاهل تعملي في نفسك كده علشانه. حبيبة بدموع: هو كذاب يا ماما. كذب ومثل عليا وأنا صدقته زي المغفلة كمان.

حسام بغضب: بقى أنا الصايع ده يضحك عليا كده؟ طب وديني لأكون سجنه عندي ومعلمه الأدب إزاي. هدى: خلاص يا أبو حبيبة، المهم دلوقتي حبيبة بس يا خويا. حسام: بنتي هتفضل هنا عندي لغاية ما يطلقها الحيوان ده. وأنا لا... هو ابن السنغاري... وسكت حسام على صوت الباب. فطلع يفتح الباب بسرعة. فجأة لقى قدامه جاره في نفس العمارة. جار حسام بخوف: إلحق يا حسام باشا!

الواد أدهم ابن خال المعلم حازم واقف فوق سطح العمارة وحالف لير*مي نفسه من فوقها كمان. حبيبة سمعته وقامت مفزوعة. وحسام انصدم. حبيبة بخوف حقيقي: انت بتقول إيه؟!! عاوز يرمي نفسه إزاي؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...