حبيبه بخوف حقيقي: انت بتقول ايه عاوز يرمي نفسه ازاي؟ فوق سطح عماره كان حازم بيحاول مع ادهم علشان ينزله. حازم بخوف: يبني اعقل، ترمي نفسك ازاي بس؟ مد ايدك يا ادهم ليا بسرعة، ربنا يهديك. ادهم بإصرار: ابعد عني يا حازم، او هرمي نفسي فوراً، والله محدش يقرب مني. حازم: طيب اهدي الأول كده، انت عاوز ايه وانا هعمله، المهم انزل وريحني.
ادهم بصوت عالي: عاوز الحارة دي كلها تسمعني، حبيبه بنت الظابط حسام مراتي، ياحارة نعيده تاني، حبيبه بنت الظابط حسام مراتي على سنة الله ورسوله، والحاضر يعلم الغايب. حازم بضيق: تمام، ارتحت بعد ما أشهرت جوازك بالطريقة الغريبة دي في الحارة والمناطق المجاورة كمان، انزل بقى من عندك. ادهم: لا لسه، انا عاوز حبيبه تطلع هنا قدام الناس دي كلها وتقول انها مسامحاني، او انا مش هنزل من هنا.
حسام خرج بسرعة بعد ما شاف الحارة كلها قدام العماره بتاعته. حسام بضيق: في ايه منكم ليه متجمعين عند النبي يا جماعة خير؟ أحد سكان الحارة: مفيش يا باشا، بس الواد ده أشهر جوازه من بنت حضرتك قدام الحارة والكل سمع، وكمان بينادي عليا تيجي. حسام بص فوق على ادهم بغضب وهو هيفرقع حرفياً منه. حسام بغضب: انزل يابن الكلب، كفاية فضايح اللي عملتها يا حيوان. ادهم
سمعه فتعصب وقال بصوت عالي: طب والله لأرمي نفسي من هنا بسببك يا حسام واشيلك ذنبي بعدين. طلعت حبيبه على صوته بخوف، فلقت ادهم على حافة السطح العماره. حبيبه بخوف: ادهم انت بتعمل ايه عندك يا مجنون؟ انزل بسرعة. ادهم بفرحة وضيق: اخيراً شرفتي ياهانم، وانا هنا مستني من زمان، بصي يا حبيبه، انا عارف اني غلطت، بس عملت كل ده لاني بحبك، والله بحبك اوي.
حبيبه احرجت جداً من كلامه قدام الناس ومردتش، من كتر خوفها وحسام جاب آخره من ادهم. حسام بغضب: والله يا ادهم لو مش نزلت فوراً ورجعت عن جنانك ده يا زبالة، لاكون سجنك عمرك كله، سامعني؟ ادهم بعند: طب والله ما نازل، ومش مهم يا حمايا، انا خلاص بقيت رد سجون ومش فارقة معايا اصلا. حازم: ابوس ايدك يا ادهم كفاية فضايح بقى، الحارة كلها تحت بتتفرج عليك.
ادهم بصوت عالي: وماله ياحبيبي، خلي الكل يتفرج عادي، بت يا حبيبه اسمعيني كويس، انا عملت كده بسبب أبوكي حسام يا بت، هو السبب، والله مش طايقني من أول ما شافني كأني اتجوزت أمه.. سكت ادهم بعد ما اخد باله من كلامه، فكمل بأسف وخوف. لامؤاخذة يا حمايا، زلت لسان، والله سامحني، مش أقصد أجيب سيرة أم حضرتك، أقسم بالله، وانت عارف اني بحبك قد إيه.
حسام بص عليه بغيظ وضيق، وكان حرفياً على آخره من ادهم، والناس بقت خايفة لأدهم بجد يرمي نفسه قدامهم، فقرب أحد سكان الحارة من حبيبه علشان تلم الموضوع بسرعة. أحد السكان: يا مدام لو سمحتي سامحيه بقى، معلش خلينا نخلص، أنا حالي واقف بسبب المشكلة دي. ادهم كان فوق مراقب حبيبه بعينه، وأول ما شاف الشخص ده قرب منها، اتعصب والدم غلي في عروقه.
ادهم بغضب جحيمي: انت ياض يا أبو صلعة، ابعد متر كده للخلف زي الشاطر، ومتجيش جنب مراتي تاني، يالااا! أحسن أنزل أنفخك بلونة يا حيلتها، سامعني كويس. حبيبه ابتسمت بحب على غيرة ادهم عليها، قد إيه هو شعور جميل لما تلاقي حد بيحبك لدرجة دي، والشخص ده بلع ريقه بخوف من ادهم، وبعيد عن حبيبه بسرعة. حازم بغضب: هو ده وقت غيرة يا بارد؟ انزل ياض بقى، طلعت عيني معاك. ادهم: اهدي يا حازم، لسه مسمعتش منها الرد، اتقل.
حسام بضيق: معلش يا بنتي، قوليله مسامحاك، خلينا نخلص، سيرتنا بقت على كل لسان بسبب المجنون ده. ابتسمت حبيبه وقالت بصوت عالي: خلاص يا ادهم، مش زعلانه منك والله، بس انزل بسرعة و متتعبش قلبي عليك. ادهم فرح أوي وكان هينزل، بس وقف مكانه تاني. ادهم بخبث: حاضر، هنزل والله، بس عاوز اسمع منك كلمة قبل ما أنزل، أنا عارف ومتأكد إنك كمان بتحبني زي ما أنا بحبك يا حبيبه، ونفسي أوي أسمعها منك دلوقتي يا قلبي.
حازم بعصبية: وهو ده وقت محن بروح أمك؟ انزل ياض وخلصني، خلصت روحك. ادهم بعند: طب والله ما نازل من هنا قبل ما أسمعها منها، وانتوا احرار بقى. حازم بضيق: ابوس ايدك يا مدام حبيبه، خلصينا، أنا عندي شغل كتير في الورشة مش فاضي. حبيبه بصوت عالي: خلاص يا ادهم، انا بحبك والله، بس انزل بقى وريحنا. ادهم بفرحة كبيرة: انتي قولتي إيه؟ قولي تاني كده والنبي. حازم بعصبية: اخلص يا ادهم، أحسن والله هجيبك من رقبتك، أنا على آخري منك.
ادهم ابتسم على عصبية حازم، وطلع على السطح بأمان، أول ما شافه حازم قدامه نزل فيه ضرب. حازم: بقى أنا يابن الـ*** أفضل مشعلق كده عشانك يا زبالة يا****. ادهم بألم: خلاص خلاص، والنبي كفاية يا جدع، دنا عريس جديد حتى، حرام عليك. حازم بغضب: حرمه عليك عيشتك يا بعيد، يا بارد ياللي مش عندك كرامة أو دم يا....
ادهم بستفزاز: تمام، ماهو كله مسموح في الحب والحرب كمان يا حبيبي، ابعد بقى خليني أنزل أشوف مراتي ونرجع نكمل سوى بعدين، سلام. فر ادهم بسرعة من قدامه ونزل جري على تحت، لقى حبيبه قدام الشقة، فجرى عليها بحب وحضنها بقوة. ادهم: والله العظيم بحبك أوي، من أول ما سمعت صوتك دخلتي قلبي بدون استئذان كمان. حبيبه مقدرتش تقاوم هي كمان، لأنها بجد حبته من أول ما أنقذها في اليوم ده، قلبها تعلق بيه.
اجه حسام أول ما شافه، سحبه بقوة وضربه كف قوي. حسام بغضب: ده عشان كذبت عليا يا صايع. ادهم بص عليه بغيظ وغضب، بس حاول يتمالك أعصابه، وفجأة لقى حسام حضنه بقوة، فوسع عنيه بصدمة. حسام بخوف: وده عشان خوفنا عليك أوي يا مجنون، حد يعمل كده في روحه علشان واحدة بيحبها. ادهم بدموع: والله يا حمايا بحبها أوي، صدقني مش بكذب عليك، أنا مستعد أعمل أي حاجة بس انت تصدقني.
بعد حسام ببسمة: وأنا مصدقك يا مجنون، أصل مستحيل حد يعمل جنانك ده كله إلا لما يبقى بيحبها أوي كمان، وانت كبرت في نظري أوي من يوم اللي أنقذتها فيه، وأنا مصدقك وواثق فيك. تعرف يا ولد يا ادهم، أنا من الأول مش كنت طايقك ليه؟ لأني كنت فاكر إنك ولد صايع عاوز تتسلى وتلعب بس معانا، ولكن دلوقتي أنا متأكد إنك بجد بتحب حبيبه وهتحافظ عليها كمان. ادهم بفرحة: بجد يا حمايا؟ يعني صافي يا لبن دلوقتي؟
حسام: أيوه، خلاص أنا مسامح وفرحان أوي إنك جوز بنتي كمان. قرب ادهم بحب وحضنه بفرحة: حبيبي حبيبي حبيبي يا حمايا، والله والقلب من جوه. بعد حسام عنه: خلاص يا واد كفاية، هتخليني أغير رأيي تاني. ادهم: لا ابوس ايدك خلاص، والله توبة وهبقى مؤدب كمان. دخل حسام شقته: ربنا يهديك يا مجنون. ادهم بص على حبيبه بعد ما دخل أبوها بخبث. ادهم بخبث: إيه يا جميل؟ تحب نكمل كلامنا هنا أو جوه؟ أنا مش عندي مانع.
حبيبه بكسوف: ابعد يا ادهم عن طريقي، كفاية الفضايح النهار ده. ادهم بمشاغبة: طريقك هو قلبي يا غزالي، وراك وراك لحد ما نوصل معاك، استني يابت، لسه مخلصتش الشعر بتاعك. ضحكت حبيبه عليه ودخل شقتهم تاني، وادهم دخل خلفها. في الليل في شقة حازم. حنان: حضرتي العشاء يا شمس يابنتي. شمس: أيوه يا مرات عمي، كله جاهز. حنان: تمام، رني على حازم ياجي علشان نتعشى سوى. شمس: أنا رنيت عليه بس تليفونه مغلق يا مرات عمي.
حنان: طيب معلش انزلي نادي عليه ياجي يا شمس. شمس: حاضر يا مرات عمي فوراً. دخلت شمس أوضتها ولبست العباية سمرة وطرحة ونزلت تنادي على حازم من ورشته، وصلت ووقفت على الباب، بس قبل ما تنادي عليه سمعت اللي صدمها بجد. جوه الورشة كانت في بنت حاضنة حازم بقوة وهي بتعيط.
البنت بعياط: كفاية والنبي كده يا حازم، كفاية، أنا عارفة إنك بتحبني أوي ومن زمان كمان، كفاية تمثيل بقى دور التجاهل ده معايا، أنا خلاص كلمت بابا وهو وافق عليك والله، علشان أنا بحبك أوي، أرجوك كفاية تمثيل بقى وخلينا نرجع زي زمان يا حازم. شمس كانت واقفة على الباب ودموعها نزلت زي الشلال، ومش مصدقة اللي بتشوفه عينيها أو بتسمعه أذنها. شمس بدموع: حااازم.
فاق حازم وبص قدامه بصدمة حقيقة لما لقى شمس بالحالة دي قدامه، نفض البنت بقوة بعيد عنه وجرى على شمس. حازم بخوف: شمس صدقيني الموضوع مش زي ما انتي فا... شمس بمقاطعة ودموع: طلقني يا حازم فوراً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!