طلقني ياحازم فورًا. شمس خلصت جملتها وجرت على الشقة بانهيار، وحازم واقف مصدوم من اللي حصل. فطلع جري وراها، بس البنت مسكت إيده بسرعة. البنت: حازم، أرجوك مش تسيبني لوحدي، أنا بحبك أوي، سيبها هي وخليك معايا أنا. حازم شد إيده منها بغضب وقال: ابعدي إيدك الو*سخة دي عني ياحنين، انتي واحدة رخي*صة ومش محترمة ومش تقارني نفسك بحبيبتي شمس تاني، أحسن أوريكي النجوم في عز الظهر، سامعة.
حازم سابها وجرى خلف شمس، وحنين بصت في أثره بغيظ وغيره مفرطة. حنين بشر: ماشي ياحازم، أنا هفرجك مين هي حنين مالك، وهتعمل فيك إيه. *** وفي شقة حازم فوق: حازم بقلق: شمس، افتحي الباب فورًا، انتي فاهمة غلط والله ياحبيبتي، افتحي هفهمك كل حاجة. شمس كانت جوه غرفتها وهي منهارة من العياط ومردتش عليه. كمال بعدم فهم: في إيه ياحازم يابني، مالك بتخبط عليها كده ليه؟ حازم: موضوع كده يابابا، بس بيني وبينها مش أكتر، افتحي ياشمس أرجوك.
جت حنان على صوتهم: موضوع إيه ياحازم، أنا بعتها تنادي عليك ورجعت بعدها وهي بتعيط وقفل على نفسها كمان، انت عملت فيها إيه ياحازم؟ حازم: ياماما، سوء تفاهم بس والله، فاكرة البنت اللي اسمها حنين زميلتي زمان في الكلية، هي اجت عندي في الورشة وشمس شافتها يعني في وضعك كده، بس مش ذنبي أنا والله، وبعدها... سكت على صوت جرس الباب، فطلع كمال يشوف مين. كمال: أفندم ياباشا، أمر. الظابط: ده منزل حازم البحيري.
كمال بعدم فهم: أيوه هو، خير ياباشا. الظابط: عندي أمر بالقبض عليه بتهمة التعدي على الآنسة حنين مالك. خرج حازم وسمعه بصدمة: إيه تعدي! الظابط: انت حازم البحيري مش كده؟ حازم: أيوه يافندم، أنا بس... الظابط: اتفضل معانا بهدوء لو سمحت، على القسم. كمال بخوف: استنى يافندم، أكيد في سوء تفاهم، ابني ميعملش كده أبدًا. الظابط بحده: أنا عندي أوامر بالقبض عليه فورًا، هاتوه ياشباب.
تقدم اتنين عساكر وأخدوا حازم من البيت، وهو عينه مصوبة على باب غرفة شمس بحزن ودموع. حنان بخوف: هما أخده ليه يكمال، ابني ميعملش كده، أنا واثقة فيه. كمال: متقلقيش ياحنان، أنا هاخد أدهم ونروح وراهم ومش هرجع بدون حازم إن شاء الله. حنان بدموع: تمام، ربنا يستر يارب. *** في قسم الشرطة: كان حازم واقف قدام الظابط، وحنين قاعدة على الكرسي اللي قدامه وشكلها مبهدل ومنهارة من العياط.
الظابط بشفقة: طيب، ممكن تهدى يا آنسة شوية، وإحنا هنتصرف معاه. حازم: ياباشا، دي كذابة وبتمثل، بس أنا مقربتش منها، بل العكس هي اللي قربت مني والله. حنين بدموع: لا، ده كذاب ياحضرة الظابط، هو اللي قرب مني وحاول يتعدى عليا كمان، زي ما انت شايف شكلي كده قدامك، ودلوقتي عاوز يتهمني أنا بعملته دي. الظابط: وأنا مصدقك يا آنسة، طبعًا أكيد مفيش بنت تعمل كده في نفسها وتتهم حد كذب كمان.
حازم بضيق: والله دي بترمي بلاها عليا، وهي اللي دخلت ورشتي وحضنتني كمان، وأنا اللي بعتها عني، أقسم بالله ياباشا. حنين: أنا روحت ورشته لأني طالعة شغل من عنده، بس هو اللي طلع زبالة وقرب مني كمان ياباشا، وأنا مظلومة وعاوزة حقي منه. حازم بغضب: آه يابنت ال***، يا كذابة، كل ده لأني رفضك مش كده يا***.
وقف الظابط بغضب: الزم حدودك، انت في قسم شرطة، وكمان بتشتم بالطريقة الزبالة دي قدام ظابط، وبعدين في شهود عليك وشافوا اللي حصل وأنت بتجري بره الورشة، وبعدها بعشر دقايق الآنسة دي طلعت بالشكل ده، يعني أنت المجرم وهتتحاسب كمان. خلص كلامه، فجأة دخل كمال وأدهم القسم. كمال بقلق: انت كويس ياحازم، متخفش، أنا معاك يابني. حازم: والله يابابا معملتش حاجة، دي بترمي بلاها عليا لأني رفضتها بس.
أدهم بص على حنين بصدمة: يااااه، الآنسة حنين مروحة هنا! يادي النور، مش البت دي كانت في الجامعة معاك ياحازم، والكل كان عارف إنها مدو*رها. حنين بغضب: اخرس ياحيوان انت، شوف ياباشا بيقول عليا إيه وقدام حضرتك كمان. أدهم بسخرية: يابت، وهتعمليهم على الباشا كمان، ده انتي كنتي أشهر من النار في الجامعة، فاكرة حمو خوخة اللي كنتي ماشية معاه زمان، ده تاريخك الزبالة كله عندي، يابت.
حنين بصت عليه بغضب جحيمي، لأنه بيفضحها قدام الظابط، والظابط اتعصب أوي من كلامه. الظابط بغضب: انت ياحيوان انت، الزم حدودك قدامي، أحسن أسجنك قبله ياض. أدهم اتعصب أوي لأنه بيتجنن من كلمة أسجنك دي. أدهم بغضب: اسجني ياباشا، ماهو انتوا كده، تسيبوا الظالم وتسجنوا الظلوم، حسبي الله و... كمال حط إيده بسرعة على بوقه قبل ما يغلط أكتر، ويبقى اتنين بدل من واحد بس في السجن. كمال بأسف: آسف ياباشا، ده ولد مجنون، متخدش عليه، معلش.
الظابط بصوت عالي: يا شاويش، تعال خده من قدامي بسرعة، وبكرة نشوف الحقيقة إيه. أجه الشاويش ومسك حازم، فبص عليه كمال. كمال: متخفش، أنا هشوف محامي فورًا، أنت بريء وأنا واثق فيك. أدهم: أيوه ياحازم، متخفش، وديني لأعلمها الأدب، حنين مروحة دي. حازم بخوف: ولاا، أنا مش خايف على نفسي قد ما خايف عليك أنت يا أدهم من جنونك ده، ارجوك خليك بره الموضوع، انت بس وأنا هخرج من هنا بإذن الله.
أدهم بحزن مصتنع: طول عمركم ظالمين أدهم، انتوا كده، بس تمام، هتشوف مين هو أدهم السنغاري ياحازم، وهيعمل إيه كمان. *** في شقة حازم: شمس بصدمة وخوف: انتي بتقولي إيه يامرات عمي، حازم مستحيل يعمل كده. حنان: أنا واثقة يابنتي في حازم، بس كمان البنت حنين دي أنا أعرفها كويس، دي بت مش سهلة، أكيد بترمي بلاها عليه. شمس فكرت في كلام حنان وفي اللي شافته قدامه وربطت الأحداث وعرفت الحقيقة.
شمس: عندك حق يامرات عمي، أنا شوفتها بعيني وهي حاضناه، بس من غيرتي على حازم ماخدتش بالي إن حازم كان واقف ثابت بس ومقربش منها. خلصت جملها ودخل كمال وأدهم بخيبة أمل. حنان بسرعة: عملت إيه يابني، ابني فين؟ كمال بحزن: القضية كبيرة ياحنان، والبت بتمثل حلو أوي قدام الظابط وهو مصدقها كمان. شمس: كذابة ياعمي، أنا شفتها بعيني والله، وممكن أروح أقول كده قدام الظابط، المهم حازم يطلع. دخل مراد بعد
عرف كل اللي حصل من فيروز: مش هينفع ياشمس، لأنك مراته وهيشكوا في شهادتك، انتي أول واحدة. أدهم: أنا قلت سيبوني أنا أتصرف معاها بطريقتي الخاصة. دخلت حبيبة: مين دي ياروحي اللي هتتصرف معاها يا أدهم. أدهم بتوتر: مش حد طبعًا يا قلب أدهم، أنا بس... مراد: يا جماعة، مفيش حل غير إن البنت دي تتنازل عن القضية أو تعترف بلسانها بس. شمس: مراد عنده حق، بس هنعمل كده إزاي.
أدهم بتفكير: سيبولي أنا الطلعة دي، أنا عندي خطة متخرش المية والله. كمال بخوف: لا يابني، شكراً، كفاية واحد علينا في السجن. أدهم بخبث: يا جوز عمتي، بس اسمع، أنا أكتر واحد فاهم دماغ البنت دي كويس، وخطتي حلوة أوي وهتربي اللي اسمها حنين مروحة دي، ومضمونة أوي كمان. حبيبة سمعته وقربت منه ومسكته من هدومه. حبيبة بشر: حنين إيه ياروحي، مين البنت دي يا أدهم. أدهم: ياروح قلبي، حنين دي بنت مش كويسة، وهي اللي رمت بلاها على حازم.
بعت حبيبة: آه، بحسب. أدهم بغمزة: لا متتحسبيش لوحدك ياقلبي، نحسب سوا أحسن. مراد: تمام يا عبقري، قول بقى هنعمل إيه. أدهم بخبث وتخطيط: تمام، اتوكلنا على اللي موكلنا، تعال يامراد انت وشمس وحبيبة كمان، فوق في شقتي وأنا هقولكم على إبداع أدهم السنغاري. طلع أدهم بثقة، ومراد خلفه بيقول: لما نشوف آخرتها معاك ياعبقري زمان أنت. ***
طلعوا كلهم على الشقة أدهم وقعدوا في الصالون، وبدأ أدهم يلقي عليهم آخر إبداعاته في عالم الخطط الإجرامية 😂. مراد باندهاش: لا فعلاً جامدة ياض يادهم، الخطه دي أبهرتني والله. أدهم بفخر: تسلم ياحبيبي، أنا عارف أصلاً إني عبقري في الإجرام. حبيبة: والله ماكنت اتخيل إن ده يطلع منك يا أدهم. أدهم بمرح: عشان تشوفي مواهب زوجك المكبوته بس يا غزالتي. شمس: تمام، خطة حلوة أوي، بس هننفذها إمتى بقى.
أدهم بخبث ومكر: النهارده ياشمس، كمان ساعة كده تكون وصلت ونبدأ بقى شغل الجنان على أصوله، ده أنا هطلع عينها حنين مروحة الليلة دي. *** وعند حازم في السجن: كان قاعد بخوف وهو بيفكر ياترى شمس هتصدقه أو هتبعد عنه، وده أكبر مخاوفه حرفيًا. فجأة دخلت هي: ها ياحبيبي، عاجبك أوي المكان هنا. قام حازم بغضب: انتي إيه جابك هنا ياحنين، مش كفاية اللي حصل بسببك، وازاي دخلتي هنا أصلاً؟
قربت حنين وبقت قدامه: جاية أطمئن عليك يابيبي، ودخلت إزاي دي بقى بطريقتي الخاصة. بعد حازم بغضب قبل مايتهور عليها: وعاوزة إيه تاني، اخرجي بره، أنا ماسك أعصابي بالعافية عنك. حنين بخبث: لا اهدى كده ياحبي، ده أنا جايه أطلعك من هنا. حازم بسخرية: وده ليه إن شاء الله، ضميرك وجعك مثلاً بعد ما رميتي بلاكي عليا ظلم، ولا إيه؟ حنين: حازم، أنا بحبك أوي، وعملت كل ده لأني عاوزاك ياحازم تبقى ملكي لوحدي بس.
حازم بعصبية: حنين، اخرجي بره فورًا، أنا مش عاوز أتغبي عليكي. حنين: أنا أقدر أخرجك من هنا فورًا ياحازم، بس بشرط، تتجوزني أنا وتسيب مراتك البيئة دي للأبد. حازم بنفاذ صبر وغضب مفرط: بررره ياحنين، بسرعة، مش عاوز أشوفك قدامي، برررره. حنين بخوف وغيظ: تمام ياحازم، بس صدقني، هتندم أوي بعدين، أوعدك بكده... يتبع...
وياترى إيه هي خطة أدهم الإجرامية وهتنجح أو لأ 😂، وحازم هيخرج منها أو هيشرفه أدهم كمان، ده كله هنعرفه البارت القادم، تفاعل بقى بسرعة وكومنت كتير ونكمل ياقمرات ❤🙂.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!