رانيا اتلجلجت وردت على أسر بتوتر: -هه، أنا نزلت مع ماما نعمل شوبنج. أسر ضغط على الدركسيون جامد وقالها: -من غير ما تقوليلي حتى، كنت جيت أوصلتكم. رانيا قالتله بخبث: -أصل مش هنتأخر صدقني. أسر اتضايق وقالها: -تمام يا رانيا، يلا عشان مشغول دلوقتي. وقفل. ونزل من العربية لرؤى اللي كانت واقفة على الكورنيش وبتبص للبحر. أسر قرب منها وقالها: -احم، انتي اشتريتي الحاجة اللي قولتي عليها؟ رؤى لفت وبصتله وبعدين قالتله بضيق:
-لا، أصل مفيش حاجة عجبتني. لو خلصت مكالمتك يلا عشان اتأخرت على الخطوبة. وأسر حس إنها زعلانة وزعل إنه حرجها. فقرب منها وقالها: -انتي نزلتي عشاني صح؟ مش عشان تجيبي حاجة؟ رؤى بصتله بحزن وقالتله وهي بتتجنب تبص في عينه: -لا عادي، ده حقك ودي خطيبتك يعني. محبتش أكون عزول، يلا بقى. وسابته ومشيت وركبت العربية. ...................
حور لبست وجهزت عشان الحفلة. لبست فستان سواريه بس سادة مش بيلمع، بكم ضيق من الوسط ونازل على واسع، لونه بيبي بلو، وسابت شعرها مع تاج صغير رقيق وجزمة بكعب وميكب خفيف، وكانت قمر. أخدت الملف في إيدها وجالها فون إن العربية وصلت.
ركبت وأول ما وصلت الحفلة كانت متوترة ومش عارفة تروح فين وعمالة تدور بعنيها على ياسين ومش لاقياه. وفجأة شافته بيرقص سلو مع بنت والبنت متشعلقة في رقبته وبيضحكوا سوا. وهي اتضايقت جدا لدرجة إنها فكرت تمشي، بس قالت: "وأنا مالي وماله، ما يعمل اللي هو عايزه". وفضلت واقفة بصالهم بحزن وغيرة.
ياسين وهو بيرقص مع البنت لمحها، وخطفته بشكلها وخليته مش مركز. واعتذر وراح لها. وهي اتوترت أول ما لقيته جاي ناحيتها وبصت في الأرض. ولقيته وقف قدامها وقالها وهو بيبصلها بانبهار: -انتي بجد ولا خيال؟ حور اتكسفت بس كانت متغاظة منه عشان رقص مع البنت ومردتش عليه. ياسين قرب أكتر منها وقالها: -انتي جيتي امتى؟ حور بصتله بغيظ وقالتله: -من ساعة ما كنت بترقص مع السلعوة. ياسين افتكر إنه سمع غلط وسألها: -مع مين قلتي؟ أصلي مش سامع.
حور قالتله بضيق: -لا مفيش. المهم الأوراق أهي، هستأذن أنا. وديتله الورق ولسة هتمشي، مسكها من إيديها بسرعة وقالها: -استني هنا يا حور، مالك في إيه؟ حور حاسة إنها مخنوقة فردت عليه بصوت حزين: -لا مفيش، بس وجودي أعتقد ملوش لازمة. ياسين بصلها وقالها بصوت كله عشق: -مين اللي قال كده؟ بالعكس، بنسبالي انتي أهم حد هنا. حور اتكسفت أوي ووشها أحمر وحست إنها سامعة ضربات قلبها وقالتله: -احم، هو هو الحمام منين؟ ضحك ياسين
جامد على كسوفها وقالها: -نعم؟ وده وقته؟ عموما هو من هنا. وشاور لها على مكان بعيد. حور قالتله بخجل: -تمام، ميرسي أوي. ومشيت وهي ما صدقت إنها هربت من كلامه ونظراته اللي بتوترها. وهي ماشية سمعت بنتين بيتكلموا عليه وعلى وسامته وإنهم بيتمنوا بس نظرة منه. بصتلهم بغضب ورجعت له تاني ونسيت الحمام. ياسين شافها راجعة تاني عليه استغرب وقالها: -إيه؟ رجعتي ليه؟ حور بصتله بتوتر وقالتله: -ها، لا مفيش حاجة.
وفجأة عملت نفسها كانت هتتكعبل ومسكت فيه وهو سندها وتقريبا كانت في حضنه، وعيون البنات متابعاها. حور رفعت وشها وبصت في عينه وهو ابتسم وسرح فيها، فقالتله بخجل: -آسفة، كنت هقع. ياسين قالها بصوت كله قلق عليها: -ولا يهمك، المهم انتي كويسة؟ طمنيني. حور قالتله بابتسامة: -أه. يلا بينا. وفضلت حاطة إيدها في إيده ومأنجچاه. وبصت للبنات وطلعت لسانها. ......... في مكان تاني رهف كانت قاعدة في أوضتها بتفكر في أياد. فلاش باك.
أياد كان كل يوم يقابل رهف بس مكنتش بتعامله إلا في حدود الشغل، وده كان بيضايقه جدا، بس دايما كان يحاول ومش بييأس. وفعلا اتغير وده هي لاحظته في تصرفاته. وكانت قاعدة مع هدى زميلتها في الكافتريا وكانوا بيشربوا نسكافيه. ورهف اتكلمت وهي بتحط الكوباية قدامها: -اللي بتقوليه ده بجد يا هدى؟ معقول أياد بقى كده؟ هدى رجعت بضهرها لورا وهي بترجع شعرها لورا بثقة وقالتلها:
-أه والله يا بنتي، مني اللي قالتلي إنها حبت توقعه بما إنه يعني كان بتاع بنات، وقالت تقلبه في قرشين، بس راح مزعقلها جامد وطردها كمان. رهف في نفسها فرحت أوي، وخصوصا إن هدى صحبتها متعرفش اللي بينها وبين أياد. وكانت رهف بتكلم نفسها: -يعني اتغير بجد؟ أنا كنت قاصدة أعامله كده عشان أشوف هيزهق ويبعد، بس هو كان بيقرب أكتر. بجد مبسوطة إنه اتغير عشاني. عودة من الفلاش باك. رهف بصت لنفسها في المراية وكانت بتكلم نفسها بصوت وبتقول:
-أنا كنت خايفة يكون بيضحك عليا أو مفكرني زي البنات اللي يعرفهم، بس أرجع وأقول: محدش فينا مبياخدش، وهو خلاص ساب الطريق ده، هتحاسبيه يبقى على اللي جاي مش اللي فات. .................. في الحفلة كان قاعد ياسين مع عاصم الدمنهوري صاحب الحفلة وكانوا قاعدين على الترابيزة وبيتكلموا في الشغل. وحور كانت قاعدة جمب ياسين وزهقانة وملانة جدا. وبعد ما خلصوا الصفقة واتفقوا، اشتغلت أغنية سلو وجت بنت عشان ترقص مع ياسين. حور
بصتلها بغيظ وقالت في سرها: -أوووف، هيرقص تاني مع بنات؟ إيه رأس كرومبة أنا يعني؟ وبصت لياسين بترقب وهيا مستنية تشوف رد فعله إيه. بس اتنهدت براحة أول ما لقيته بيقول للبنت: -سوري، مش هقدر. فرحت حور وابتسمت بشماتة للبنت. وفي نفس الوقت جه شاب زي القمر ووقف قدام حور وقالها: -ممكن تتشرفي وترقصي معايا؟ حور ابتسمت ولسة هتعذر، اتفاجأت بياسين وهو بيرد على الشاب بغضب: -لأ، مبترقصش هي، واتفضل. وحرج الشاب جدا. وأول ما سابهم ومشي،
حور قالت لياسين بعتاب: -ليه كده؟ حرجته. ياسين قرب منها وقالها بغضب: -إيه؟ كنتي عايزة ترقصي والناس تتفرج عليكي؟ حور ردت بنفي: -لأ طبعًا، كنت هرفض بشياكة، بس أنت مدتنيش فرصة. وبعدين بصت الناحية التانية وفضلت مكشرة وباصة للي بيرقصوا بس. اتأفأت بياسين بيمد لها إيده وبيقولها: -ممكن ترقصي معايا أنا؟ ولا منفعش؟
حور بصت لإيده وبصت في عينيه وسرحت. ولقت نفسها بتمد إيدها في إيده وراحت وسط الناس ورقصوا، وكأن العالم وقف في اللحظة دي. وكانت أول مرة يبقوا قريبين من بعض كده. وياسين قرب من ودنها وهمسلها: -بزمتك مش أنا أحلى من الصرصار اللي كان عايزك ترقصي معاه ده؟ حور ضحكت برقة وقالتله: -على كده بقى أنا أحلى من السلعوة اللي كنت بترقص معاها؟ ياسين قالها بحب وهو باصص في عينها جامد: -انتي أجمل وأرق بنت قابلتها في حياتي.
حور اتكسفت وبصت في الأرض وكان قلبها طاير من الفرحة وبيدق جامد كأنه بيحتفل بالكلام الحلو اللي بيسمعه. وفجأة سمعت اسمها من شفايفه. -حور. رفعت وشها ليه وبصت في عينه تاني. فاتكلم هو وقالها: -أنا مش بعرف أتحكم في تصرفاتي وأنا معاكي، بحس إني شخص تاني. حور تيجي نمشي؟ حور فرحت أوي وهزت دماغها بأه وقالتله: -أه موافقة، يلا بينا. وخرجوا من الفيلا وياسين ماسك إيدها. بس للأسف كان في عيون بتراقبهم بحقد.
ياسين وحور سابوا الحفلة وخرجوا الاتنين سوا من غير عربية ولا أي حاجة. بس فضلو ماشيين لحد ما راحوا كافيه على النيل وقعدوا قصاد بعض. فياسين بص لحور وقالها: -حور، أنا عايز أقولك حاجة. حور ابتسمت وقالتله: -قول، أنا سامعاك. ياسين بدون مقدمات مسك إيديها وقالها وهو عينه في عينها: -أنا، أنا بحبك وحاسس إني اتعلقت بيكي. حور اتفاجأت متوقعتش إنه يعترف لها بحبه. فقالتله وهي بتسحب إيدها من إيده:
-أنت متعرفش حاجة عني يا ياسين، أنا حياتي كانت مدمرة. ياسين قالها بسرعة قبل ما تكمل وهو بيحط إيدها على بؤها: -ميهمنيش ومش عايز أعرف. حور قالتله بخوف وتوتر وهي بتحاول متبصش في عينه: -ومش جايز أما تعرف تغير رأيك؟ بص أنا هحكيلك عشان أنا محتاجة إني أحكيلك. وحكتله كل اللي مرت بيه من ساعة ما قابلت حسام لحد ما عرفت إنه كان بيحط لها موانع الحمل عشان متخلفش. وكانت بتعيط وهي بتحكيله. وبعدين مسحت دموعها بإيديها وهي بتقوله:
-لحد ما قابلتك، كنت حاسة إني أعرفك من زمان. معرفش إزاي قربت منك كده. أنا كنت واخدة عهد على قلبي إني مفتحوش تاني، كنت مفكرة إن كلهم حسام وإني معيوبة أو مستاهلش إني أتحب. بس معاك أنت حاجة تانية. أنا في وقت قصير أوي حسيت إني معجبة بيك. ولما قولتلي كده انهاردة وحسيت بدقات قلبي، اتأكدت إني... أنا كمان... بح... قاطعهم صوت جه من وراهم. وكانت واحدة بتقول لياسين: -كده يا ياسين تسبني وتمشي؟ وقربت منه وقعدت جمبه ومسكت إيده.
حور اتصدمت وبصت لياسين باستفهام، كأنها بتترجاه إنه يقول إنه ما يعرفش البنت دي. بصت لإيد البنت اللي ماسكة إيده ودموعها نزلت لوحدها. ياسين قالها بسرعة: -أنا هفهمك يا حور. قاطعته حور وهي بتسأله بجمود: -مين دي يا ياسين؟ ياسين بص لها برجاء وقال لها: -انتي فاهمة غلط، صدقيني. أنا آه أعرفها. قاطعته حور وهي بتقوم من مكانها: -ردك وصلني. بعد إذنكم. وسابتهم ومشيت وهي منهارة.
ياسين أول ما حور مشيت، قام من مكانه وزعق للبنت دي جامد لدرجة إن الناس بقت تبص عليهم: -إنتي إيه اللي جابك هنا؟ ثم أنا مش سبتك. إنتي إيه معندكيش كرامة؟ لولا إنك بنت عمي كنت شفت شغلي معاكي. هند ابتسمت بسخرية وقالت له وهي بتحط رجل على رجل: -جيت الحقك قبل ما تغلط. متنساش إننا مخطوبين. ثم ملقتش غير حتة السكرتيرة دي وتحبها. ياسين بص لها وقال لها بزعيق وغضب:
-الغلط إني فكرت في يوم إني ارتبط بيكي. والسكرتيرة دي برقبة مليون بنت من عينتك. وفي عيني أحسن بنت في الدنيا. ياسين شاور لها بإصبعه وحذرها وقال لها: -اسمعي، أنا مش عايز أشوف وشك تاني. ولو حصل وعرفت بس مجرد إنك قريبة من المكان اللي إحنا فيه، أنا هوريكي وشي التاني. وإنتي متعرفيش الوش التاني لياسين العامري عامل إزاي. فااااهمة؟ هند بصت له بخوف لأنها عارفة لما بيقلب بيبقى إزاي، فقالت له: -حاضر. ...
وصلوا الخطوبة. ورؤى كانت قمر بفستانها الرقيق وخطفت أنظار كل الموجودين. وده ضايق أسر جداً وحس إنه عايز يخبيها عن عيونهم. ورؤى قالت له: -تعالي أسلم على آية صحبتي وتبقى العروسة. و راحوا سلموا عليهم. وجه واحد من وراهم واتكلم وهو بيبص لرؤى: -مش تعرفيني على القمر صحبتك يا آية؟ أسر بص له ورفع حاجبه. وآية قالت له: -دي صحبتي رؤى يا عماد. وعماد بص لرؤى بنظرة أسر عارفها وفاهمها. فضغط على إيده جامد. واتفاجأ
كمان بعماد وهو بيقول لها: -اتشرفنا يا قمر. لحد هنا وأسر خلاص جاب آخره، فراح ناحية عماد ووقف قدامه وقال له: -بقولك إيه؟ ما تحترم نفسك. أنا ساكت لك من الصبح. فلم نفسك عشان مخليش شكلك وحش قدامهم. عماد بص له بغيظ وقال له: -إنت مين أصلاً؟ ثم إنت مالك؟ أسر حط إيده في جيبه وقال له: -خطيبها. عندك اعتراض؟ ويلا بقى هوّينا بدل ما أقل منك. كل ده ورؤى بتتفرج وحاسة إنها مبسوطة إنه غيران عليها. وأسر قال لها: -يلا بينا.
وخدها وقعدوا على الترابيزة. وهيا حاسة إن أسر مش طايق نفسه. وجت رقصة السلو وجه واحد قال لها: -ممكن ترقصي معايا؟ بصت لأسر لقيته وشه أحمر من الغضب. فبصت للشاب وقالت له: -آسفة مش هينفع. والشاب مشي. وشوية وأسر بص لرؤى لقاها قاعدة زهقانة. فقرب منها وهمس لها وقال لها: -تيجي نرقص سوا؟ ... حور روحت وأول ما دخلت أوضتها لقت رهف داخلة وراها. وحور شافتها واترمت في حضنها وبقت تعيط. رهف طبطبت عليها وقالت لها: -مالك فيكي إيه يا حور؟
طيب إيه اللي حصل؟ اتكلمت حور بانهيار وقالت: -لتاني مرة بتجرح ليه كده؟ أنا عملت إيه عشان أستاهل كل ده؟ كنت فاكراه غيره بس للأسف طلع زيه. بس المرادي موجوعة أوي عشان حبيته بجد يا رهف. وبتعيط بشحتفة وطلعت من حضن رهف واتكلمت بكسرة: -والله يا رهف ما كان قصدي أحبه. أنا اللي غلطانة. أنا اللي أستاهل. رهف حاولت تهديها فادتها كوباية مياه وقالت لها: -طيب فهميني إيه اللي حصل؟
أنا مش فاهمة حاجة. ثم ده مش بإيدك يا حور. القلب هو اللي بيختار وبيحب. حور شربت حبة مياه وبعدين حطتها جنبها على الكومودينو. وحكت لرهف كل حاجة حصلت من أول ما وصلت الحفلة لحد ما جت البنت دي وقالت إنها خطيبته. رهف قعدت قدامها وقالت لها: -غلطانة يا حور. كنتي سمعتي منه. مش جايز تكوني ظالماه؟ حور كشرت وقالت لها: -سألته ومردش. مفهومنيش حاجة. عرفت من سكوته إنها فعلاً خطيبته. ليه طيب أنا وحشة يا رهف؟ مستاهلش إني أتحب؟
ليه دايماً اللي أحبه يفضل عليا واحدة تانية؟ ليه دايماً رقم اتنين في حياة أي حد؟ حور خدتها في حضنها وطبطبت عليها وقالت لها: -متقوليش كده. إنتي ست البنات وتستاهلي إنك تتحبي يا حور. ومتقارنيش حسام بياسين. لأنه فعلاً بيحبك. واضح من تصرفاته وكل حاجة بتبين إنه بيحبك. وأنا واثقة إنه فيه حاجة غلط في الموضوع. حور مسحت دموعها وقامت وقفت وهي بتتكلم بثقة:
-أنا مش ههرب المرادي ومش هبان ضعيفة. وهثبت له إنه مش فارق معايا. وعارفة، أنا قولت هسيب الشغل بس لا. أنا هكمل معاه وهثبت له إني أقوى من كده وأنه مش فارق معايا. رهف حركت رأسها شمال ويمين وقالت لها: -متكدبيش على نفسك يا حور. إنتي بتحبيه وأوي كمان. لازم تفهمي منه. مضيعيهوش من إيدك. اديله فرصة يدافع عن نفسه.
سرحت حور في كلام رهف أختها وحست إنها عندها حق. وكل ده وياسين بيرن وهي مبتردش عليه. وفضلت تفكر في كلامه اللي قالهولها طول الليل لحد ما تعبت ونامت. ......... تاني يوم في الشركة كانت رهف قاعدة على مكتبها وقدامها ملف وبتشتغل. واتفاجأت بأياد اللي داخل عليها وهو متعصب. وقعد قدامها وبيقول لها: -أنا عايزة أعرف هنفضل كده لحد إمتى؟ رهف سابت الورق اللي في إيدها وبصت له ببرود واتكلمت: -إنت بتتكلم عن إيه يا مستر أياد؟ أياد
قام وقف بعصبية وقال لها: -رهف متجننيش. إنتي بتعاقبيني على إيه؟ ده ربنا سبحانه وتعالى بيغفر. إنتي مش راضية تغفري لي ليه؟ مش مصدقة إني بحبك بجد ليه؟ هفضل لحد إمتى أثبتلك إني اتغيرت؟ أنا تعبت من معاملتك دي. رهف قامت وقفت وقالت له بزعيق وعياط: -إنت لسة مش فاهم. أنا مش بعاقبك. أنا خايفة. أيوه خايفة أتجرح منك. مش هستحمل إني أتجرح منك يا أياد. إنت عارف يعني إيه إني أفضل طول الوقت خايفة لتكون حنيت للأيام دي وتخوني؟
ساعتها هكرهك يا أياد. واستحالة أعيش معاك. إنت فاهم؟ أياد اتصدم من كلامها، فقرب منها لحد ما بقى واقف قصادها وقال لها.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!