تمام يا فندم. وقبل ما تلف وتمشي، ياسين قالها: -اه، وحضري لي ورق صفقة المهدي بسرعة وهاتيه. حور بتوتر قالت له: -تمام يا فندم. ومشت بسرعة. وحور كانت قاعدة على مكتبها بتحضر ورق شركة المهدي اللي قالها عليه ياسين، اتفاجأت بحد واقف قدامها. رفعت وشها لقيت واحد بيسألها: -مستر ياسين موجود؟ حور عرفت إنه عمر المهدي صاحب شركة المهدي جروب، قالت له باحترام: -آه يا فندم، اتفضل. ثواني هبلغه إن حضرتك وصلت.
عمر بص لها وسرح في جمالها، وبص لها بنظرات وحشة. وده لأنه معروف عنه إنه زير نساء وعينه زايغة. فاتكلم وهو بيغمزلها: -الأ، القمر اسمه إيه؟ حور اتضايقت من نظراته القذرة وسؤاله اللي باين غرضه منه: -أفندم؟ قولت لحضرتك ثواني أبلغه.
عمر المرادي تطاول عليها ومد إيده وبيحطها على وسطها. راحت مدياله بالقلم. فجأة اتصدمت من رد فعلها، وحطت إيدها على وشها من الصدمة. وعشان هو واخد على كده إن أي ست تبقى سهلة عشان فلوسه، فاتصدم من رد فعلها واتغاظ إنها مدت إيدها عليه. فبص لها بغضب وزعقلها. ياسين كان قاعد في مكتبه وسمع صوت زعيق بره. قام بسرعة وخرج يشوف فيه إيه. وأول ما خرج لقي حور بتقول لعمر المهدي: -إنت إنسان سافل ومش محترم وتستاهل ميت قلم مش قلم واحد كمان.
عمر قال لها بغضب وزعيق جامد: -إنتي قد القلم ده؟ أنا هوريكي. ياسين صرخ بغضب وهو بيبص لحور وقال لها: -هو فيه إيه بالظبط وإيه اللي حصل هنا؟ عمر اتكلم بمكر وصوت عالي: -اللي حصل إنك جايب ناس تهزقنا يا ياسين بيه. وشاور على حور وكمل كلامه وقال: الـ... دي مدت إيدها عليا. حور بصت لياسين وهي بتعيط وقالت له: -والله يا ياسين بيه هو اللي مد إيده وحطها عليا وكان بيعاكسني وكنت بدافع عن نفسي. وبتعيط بشحتفة.
ياسين بص لها بصدمة، وبعدين بص لعمر. وفجأة رفع إيده وادى عمر القلم التاني على وشه، وقاله بغضب جحيمي: -ده جزاء اللي يمد إيده على حاجة تخص ياسين العامري. حور اتصدمت من رد فعل ياسين، لأنها توقعت إنه ميصدقهاش أو عالأقل يصلح الأمور عشان الشغل اللي بينه وبين عمر. وعمر حط إيده على وشه مكان القلم واتكلم بصدمة وغضب: -إنت اتجننت؟ إنت عارف أنا أقدر أعمل فيك إيه؟ ياسين حط إيده في جيبه وهو بيتكلم:
-أعلى ما في خيلك أركبه. وأه، اعتبر الصفقة اللي بينا اتلغت، لأني ميشرفنيش أشتغل مع واحد زيك حقير. عمر بص لحور بغضب، وبعدين بص لياسين وقاله: -ماشي يا ياسين، أنا هوريك. وسابهم ومشي. حور بصت لياسين بامتنان وقالت له: -أنا بجد متشكرة أوي والله. أنا حكيت الصدق وتقدر حضرتك تراجع الكاميرات. ياسين بص لها بغضب واتكلم بعصبية وقال لها: -أول يوم شغل وما شاء الله مصايبك سابقالك. وسابها ودخل. حور كشرت وقعدت على
المكتب بغيظ وهي بتبرطم: -ماله ده؟ ثم أنا مالي؟ مش الناس اللي شغالين معاه هما اللي مش محترمين. وبعدين افتكرت وهو بيضرب عمر بالقلم، وكانت سعيدة إنه صدقها وإنه دافع عنها. وقعدت تفكر فيه وفي وسامته، وبعدين انتبهت لنفسها وقالت: لا يا حور، مش هنعيد تاني خلاص. اقفلي قلبك ده للأبد. وشافت شغلها.
ياسين دخل مكتبه وهو مضايق وحاسس إنه كان المفروض يكسر عضم اللي اسمه عمر ده عشان مد إيده عليها. بس استغرب نفسه، ليه مستحملش عليها حاجة كده؟ وحس بينه وبين نفسه إنه معجب بيها واتشد لها، بس إمتى وإزاي ميعرفش. اليوم خلص. حور عدت على رهف عشان يمشوا سوا. وأول ما دخلت مكتبها لقيتها مشغولة جدا، فقالت لها: -رهف، مش هتمشي معايا؟ أنا خلصت شغل. رهف قامت وقفت وقالت لها وهي بتشرب من النسكافيه بتعب:
-لا يا قلبي، أنا هتأخر شوية. روحي إنتي عشان لسة ورايا شغل. حور طبطبت عليها وقالت لها بحب: -تمام يا قلبي، خلاص هروح أنا. يلا باي. ......... في البيت، كانت رؤى خارجة من أوضتها ولابسة دريس رقيق مع طرحة. وهي أصلاً ملامحها صغيرة وجميلة بعنيها اللي باللون الفيروزي، كانت قمر. وقابلها أسر وهو داخل من باب الشقة وسألها: -رايحة فين كده؟ وفضل يبص لملامحها اللي شدته أوي. رؤى ابتسمت وهي بتبص له وقالت له:
-رايحة الجامعة عشان آخد جدولي. حضرتك عايز مني حاجة؟ أسر ابتسم وقال لها بهزار: -على فكرة أنا مش كبير أوي كده، فبلاش حضرتك. رؤى بصت له بخجل وقالت له وهي بتبص في الأرض: -احم، حاضر يا... أسر بص لها ورفع حاجبه، راحت قالت بسرعة: -قصدي يا أسر. واتكسفت ووشها أحمر، وهو استغرب رقتها أوي. وفونه رن، وهيا قالت له: -أنا همشي بعد إذنك. أسر قال لها بسرعة: -لا استني، هوصلك. ولقي نفسه بيقول لها بغيرة:
-بس ممكن تمسحي الميكب اللي إنتي حاطاه ده؟ رؤى بصت له ببراءة وقالت له: -بس أنا مش حاطة ميكب. حتى شوف. وقعدت تمسح وشها وشفايفها بالمنديل. أسر استغرب وقال لها: -يعني شفايفك دي طبيعي كده؟ رؤى اتكسفت جدا وسابته وجريت وقالت له وهي بتجري: -هسبقك على تحت يا ابيه. أسر مستغرب نفسه أوي وليه قلبه بيدق جامد كده، وابتسم ونزل وراها بسرعة. ............
خرجت حور من الشركة في نفس الوقت اللي خارج فيه ياسين وراح ناحية عربيته. بس لمح حور وهي ماشية وفي شاب بيعاكسها وبيقول لها: -إيه ده؟ طب والله قمر بجد، ما تجيبي رقمك. و...
حور مرضيتش عليه، بس كانت خايفة. وهي ماشية لقيته بيحاول يمسك إيديها. لسة بتلف عشان تضربه، لقت اللي بيديله بوكس وقعه في الأرض من قوته. اتصدمت ورفعت وشها لقيته ياسين. قلبها دق جامد وفضلت متنحة وباصاله زي الهبلة. ولقيته قوم الشاب ومسكه وعمال يضربه. خافت أوي ومسكت إيد ياسين وهي بتترجاه: -خلاص يا ياسين، خلاص. هيموت في إيدك، بالله عليك سيبه. وأول ما سابه، الواد جري. وفجأة ياسين بص لها بغضب وقال لها:
-إنتي واقفة هنا ليه أصلاً؟ عاجبك اللي عمال يعاكسك ده؟ حور بصت له بغضب طفولي وقالت له بعياط: -قصدك إيه يعني؟ ثم أنا كنت ماشية في حالي وهو اللي عاكسني والله. ياسين بص لفوق وغمض عينه بغضب وحاول يتحكم في نفسه. ورجع بصلها وقال لها: -خلاص، ما تديش. أنا مش عارف ألاقيها منين ولا منين. واحد الصبح وواحد بليل، ده إيه ده. حور بصتله شوية كدة، وبعدين بدل ما كانت بتعيط، فضلت تضحك جامد على كلامه.
ياسين سرح في ضحكتها اللي خطفت قلبه، وفضل يبصلها. هي خدت بالها واتكسفت ووشها احمر من نظراته، وبصت في الأرض. بس سمعت صوت من وراها عارفاه كويس، فكشرت وقلبها اتقبض. الصوت ده كان حسام، طليقها، ومعاه مراته منة. واتفاجأت بحسام وهو بيقولها: -حور ازيك، متوقعتش أشوفك هنا خالص. حور حست إنها هتعيط، بس مسكت نفسها وقالت: مستحيل أنولهاله وتخليه يشوفها مكسورة، بالذات إن كان معاه مراته. وبكل شجاعة قالتله: -وليه بقي متوقعتش؟
مفكرني هفضل زعلانة بقي؟ منة بصتلها بغيظ وقالت: -بغيظ لا، بس كويس الصدمة مأثرتش عليكي أهو. حور حبت تغيظها أكتر، ولقت نفسها بتحط إيدها في إيد ياسين اللي اتصدم من رد فعلها، وبتقولهم: -لا وكمان اتجوزت، بس إيه راجل بجد، مش تباركولي؟ حسام ومنة بصوا لبعض بصدمة وقالولها في وقت واحد: -مبروك. ياسين استغل الفرصة وراح إيده على وسطها وقربها لحضنه، وقالهم ببحة رجولية خلت قلب حور يدق جامد من الفرحة:
-الله يبارك فيكم بجد، حور دي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي. حور طبعًا كانت في عالم تاني، حست إن قلبها هيخرج من مكانه من كتر ما بيدق بعنف. واتكسفت، بس مقدرتش تشيل إيده عشان متتكشفش، بس جواها فرحانة أوووي. ياسين قالهم بغرور: -اعرفكم بنفسي، أنا ياسين العامري، صاحب شركات العامري جروب. منة بصدمة ردت عليه: -طبعًا غني عن التعريف. وفي نفسها: لا وقعتي واقفة يا حور. حسام اتكلم بغضب مكتوم: -طب اتشرفت بمعرفتك، نستأذن إحنا، باي.
حور كانت فرحانة إنها غاظتهم، وإنهم معرفوش يشمتوا فيها. وأول ما مشيوا، بصت لياسين وقالتله بغضب: -أنت إزاي تحضني كده؟ هه، فهمني؟ ياسين بصّلها وضحك جامد لحد ما غمازاته بانت. وحور تنحت شوية وسرحت في ضحكته وغمازاته اللي حلّيته أكتر. وانتبهت على صوته: -عارف إني حلو، بس مش أوي كده. وغمزلها بعينه. حور اتكسفت وحاولت تغير الموضوع، وقالتله: -احم، لو سمحت متغيرش الموضوع. إزاي تتجرأ وتشدني عليك وتحضني كده؟ ياسين بصّلها
بخبث وقالها: -وبالنسبة لإنك قولتي إني جوزك، عادي. حور اتحرجت وقالتله: -احم، متأسفة، بس أنا اضطريت أعمل كده عشان حاجة تخصني. يعني بعتذر ليك. ياسين حط إيده على شعره وفكر شوية، وقالها: -ماشي، بس أعتقد بما إني دخلت في الموضوع، فمن حقي أعرف إيه هو، ولا إيه؟ حور ردت باندفاع وعياط من غير ما تحس، وقالتله:
-لا مش من حقك، وأنت، أنت أكيد برضه زيه. أنا مش ممكن أأمن لراجل تاني، كفاية لما حبيت اتجرحت، أو يمكن كنت واهمة نفسي إني بحب، بس مش هضعف وأكرره تاني. ياسين استغرب كلامها وطريقتها، بس حس إنه في حاجة وكبيرة كمان. فقالها وهو بيقرب منها: -أنا آسف، خلاص، متعطيش. ومش عايز أعرف. تعالي يلا أوصلك. حور بزعل قالتله وهي بتمسح دموعها: -لا، أنا هروح زي ما جيت، متشكرة. ياسين بصّلها بغضب واتكلم بعصبية:
-مش بعيد كلامي مرتين. أنتِ عايزة حد يعاكسك تاني ولا إيه؟ حور خافت من عصبيته، فاتكلمت بسرعة: -لا، خلاص، خلاص. هركب. ياسين ضحك على طريقتها كأنها طفلة. وفي باله بيكلم نفسه وبيقولها: -يا ترى إيه حكايتك يا حور؟ ........... رهف خلصت شغل ولسه هتقوم، جه زميلها في الشغل ودخل مكتبها وهو بيقولها: -رهف، ازيك؟ رهف استغربت وقالتله: -الحمد لله، خير، في حاجة؟ زميلها قالها بإحراج: -كنت عايز رقم والدك.
رهف قلقت وقالت في نفسها إنه في حاجة بخصوص الشغل، فسألته: -ليه؟ هو حاجة حصلت؟ زميلها بصّلها بإعجاب وقالها: -بصراحة، أنا معجب بيكي من فترة، وكنت عايز أتقدم لك. ورهف كانت لسه هترد، بس اتصدمت من رد فعل أياد اللي واقف على باب مكتبها وبيقول لزميلها: -نعم؟ عايز إيه يا أخويا؟ رهف بتوتر لما لقت أياد في وشها، قالتله: -في إيه يا مستر أياد؟ أياد بصّلها بغضب وغيره وقالها: -خليكي انتي بس على جنب، دورك جاي.
رهف خافت من رد فعله، بس من جواها فرحانة وبتقول لنفسها: -الله، ده طلع بيغير، بس أحسن، تستاهل. أياد بص لزميل رهف وقالّه بغضب وهو ماسكه من لياقة قميصه: -اسمع يالا، الهانم مخطوبة، أنت سامع؟ زميلها بصّله بغيظ وقاله بعند: -بس أنا مشوفتش دبلة في إيدها، وهي مقالتليش. أياد بغضب أكبر من عند الشاب ده: -لا، وهيا تقلك بمناسبة إيه؟ ثم يا عم لسه مجبناش الشبكة. يلا بقي، هوّينا. ويا ريت متقربش من الأوضة دي تاني.
زميل رهف هز راسه بخوف وتوتر وسابهم ومشي بسرعة. ورهف بصت لأياد بغضب وقالتله: -أنت إزاي تقوله إني مخطوبالك؟ أنت اتجننت؟ أياد بصّلها بعشق وقرب منها وقالها: -أيوه، مجنون بيكي. ثم أنا فعلًا هخطبك وهتبقي مراتي كمان. رهف بصّتله بسخرية وقالتله وهي بتربع إيديها: -ده إيه الثقة دي؟ ومين قالك إني هوافق عليك؟ أياد اتكلم بصدق وهو عينه في عينها:
-قلبي قالي. وبجد أنا حاسس إنك بتحبيني زي ما بحبك. والله من ساعة ما شوفتك وأنا اتغيرت ومش شايف حد غيرك. وافقي، وأنا أوعدك عمري ما هعرف ولا هبص لواحدة غيرك يا رهف. أنتِ جننتيني وخلتيني أفكر في اللي جاي وأنا معاكي، وأنا عمري ما فكرت في حياتي واللي جاي يا رهف. رهف شافت الصدق في عيونه وحست إنها بجد بتعشقه. بس خايفة، خايفة توافق يجرحها. فقالتله بصوت رقيق: -وإيه اللي يضمنلي إنك مترجعش تحن للأيام دي تاني يا أياد؟
أياد رد بلهفة وقالها: -خدي الضمانات اللي تعجبك. بصي، أنا مستعد آخدك معايا في كل مكان أروح فيه عشان تصدقي. أنا بعشقك وعمري ما هفكر أخونك أو أتغير عليكي، لأني ما صدقت لقيتك يا رهف. رهف فكرت شوية، وبعدين بصّتله وقالتله: -اديني فرصة أفكر، وياريت متضغطش عليا. أياد حس بأمل وقالها بابتسامة: -حاضر، اللي انتي شايفاه. بس ياريت تفكري كويس وتديني فرصة يا رهف. ...........
حور كانت قاعدة في أوضتها بتفكر في ياسين. حاسة إنها واحدة تانية. معقولة بالسرعة دي حبته؟ بعد ما قالت: لا مش هفتح قلبي تاني لحد. بس عقلها بيقولها إن الحب اللي بجد بيدخل من غير استئذان ومش بنتحكم فيه. انتبهت لنفسها، وبعدين طلعت البلكونة وهيا لسه بتفكر. إيه ده؟ يعني أنا مكنتش بحب حسام؟ إزاي ده بس؟
حاسة إنها واحدة تانية. بشوف ياسين ببقى مش على بعضي وبتوتر. ولما كدبت وقولت إنه جوزي وكلامه عني خلاني حسيت بالسعادة واتمنيت لو يكون بجد. شوية ودخلت أوضتها تاني وقفلت النور وفضلت تفكر لحد ما نامت. ....... بعد شهر حور دخلت لياسين المكتب وقالتله: -حضرتك طلبتني في حاجة؟ ياسين بصّلها وقالها بجدية:
-رهف، في عشاء عمل إنهاردة بليل مع رجل أعمال. هيا حفلة في فيلته. ياريت تبقي جاهزة على سبعة بليل. هبعتلك العربية وتكون معاكي أوراق الصفقة بعد ما تراجعيها كويس. حور قالتله بابتسامة: -تمام يا فندم، بعد إذنك. ولسه هتمشي، سمعته بيقولها: -احم، حور، ياريت متلبسيش حاجة ضيقة وبلاش ميكب. حور ابتسمت تلقائي وقالتله: -نعم!! مش فاهمة؟ ياسين قالها بكذب وتوتر باين على وشه: -ده عشان بس ميحصلش زي ما حصل أول يوم في الشغل. حور استغربت
كلامه بس تجاهلته وقالتله: -حاضر، بعد إذنك. وسابته وخرجت. ولما خرجت قعدت على مكتبها وابتسمت، لأنها حست بغيرته، وده فرحها أوووي. ومتعرفش إيه سبب سعادتها بكده. ............................... بليل رؤي خرجت من أوضتها وهيا لابسة دريس لونه أحمر مع طرحة بيضة. وكانت قمر أووي. وأسر كان قاعد مع أمه في الصالة بيتفرجوا على التلفزيون. فرؤي قالت لنبيلة خالتها: -أنا نازلة يا خالتو، عايزة حاجة؟ أسر شافها وهيا قمر كده اتجنن،
فقالها بسرعة: -انتي رايحة فين يا رؤي؟ رؤي بصّتله باستغراب وقالتله: -خطوبة واحدة صحبتي، وأنا مستأذنة من ماما وعمو. أسر حس بنفسه وطريقته، فحاول يتصرف طبيعي: -طيب، ممكن أوصلك عشان محدش يضايقك؟ رؤي فرحت وقالتله بلهفة: -بجد؟ ياريت، أنا أصلًا كنت هقولك كده بس اتحرجت. يعني لتكون مشغول وأعطلك. أسر فرح من كلامها وقالها وهو بيقوم من مكانه: -لا طبعًا، عادي. هلبس علطول وننزل. رؤي قالتله، وكان باين عليها السعادة: -تمام، هستناك.
وخالتها متابعة وفي نفسها بتدعي إن ابنها يفوق ويعرف قيمة رؤي ويسيب البنت اللي من وجهة نظرها مش مناسبة ليه. وخرج ونزلوا سوا وركبوا العربية. وفي الطريق اسر تليفونه رن. بص للفون بتوتر، وبعدين بص لرؤي اللي اتحرجت وقالتله: -ممكن نقف هنا بس، هشتري حاجة من السوبر ماركت. وعملت كده، لأنها حست إنه اتحرج ومش عاوز يرد وهيا معاه. أسر وقف العربية وهيا نزلت وهيا مخنوقة. وهو رد ورانيا قالتله بدلع أول ما فتح الخط: -إيه يا بيبي، فينك؟
أسر قالها وهو بيضحك بسخرية: -أنا اللي فيني ولا انتي؟ وقبل ما يكمل كلامه، سمع صوت ناس اتعصب وقالها: -انتي فين يا رانيا؟ .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!