الفصل 10 | من 20 فصل

رواية عشق العقرب الفصل العاشر 10 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
17
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رحيم كان عامل زي المجنون لما عرف إن تمارا هربت أو حد هربها. فضل يزعق في الكل: "تمارا راحت فين؟ "تمارا! بأعلى صوته، صوته يهز أرجاء القصر. نادى على دينا، مراته، بعصبية وشدة. "يا دينا! طبعًا، أول ما نادى على دينا بصوت الغضب، دينا فهمت وعرفت كل حاجة. عرفت إن الملعوب اتكشف وإنه عارف إن تمارا هربت. بس يا ترى هو عارف إن دينا وحسن هما اللي ساعدوها إنها تهرب ولا لسه؟

جريت دينا على رحيم، بس كانت بتهتز وبترتعش. بس حاولت تمسك نفسها عشان ما تتكشفش. "إيه يا رحيم؟ رحيم، بدون كلام، شدها من شعرها بشدة. "آه! شعري! فيه إيه؟ رحيم، وعيونه بتطق شرار: "تمارا فين يا دينا؟ دينا بعبط: "تمارا في الأوضة جوه، هتروح فين يا رحيم؟ "والله تمارا في الأوضة جوه." وجرها من شعرها وفتح الأوضة اللي كان حابس فيها تمارا، وحدف دينا في الأوضة بشدة وقال لها: "هي فين تمارا بقى يا دينا؟ دينا برعشة:

"ما أعرفش يا رحيم، كانت هنا، كانت هنا، كانت هنا." "كانت هنا؟ طيب هي راحت فين؟ هي مش كانت هنا؟ "ها؟ تمارا راحت فين يا دينا؟ وهو يضع يده على رقبتها بشدة، شبه إنه بيخنقها. دينا برعشة: "ما أعرفش، قلت لك راحت فين." لكن قبل ما تكمل كلامها، سكتت من صوت رحيم. انفجر رحيم في دينا بغضب وقال لها: "هتتحبسي هنا مكانها لحد ما تمارا ترجع، وادفنك أنتِ وهي." دينا وهي تتشعلق في إيده: "انت بتقول إيه يا رحيم؟ وأنا مالي أنا؟

دينا مراتك حبيبتك." لكن هو زقها، وقعت على الأرض، وخرج وقفل الأوضة عليها من بره بالمفتاح. وهي قامت فضلت تخبط على الباب: "يا رحيم افتح! افتح! قلت لك ما أعرفش، ما تسيبنيش هنا يا رحيم، ما تسيبنيش! أنا مش عارفة حاجة يا رحيم." وفضلت تصرخ وتنادي على رحيم، ولا حياة لمن تنادي. نزل الجنينة زي المجنون، بيزعق في الكل، بيتعصب في الكل. كان حسن في الوقت ده اتأكد إن رحيم عرف إن تمارا هربت.

استمر رحيم يزعق في كل البودي جارد اللي كانوا عنده، ويوزعهم ويقول لهم: "قلبوا الدنيا لما تلاقوا تمارا." على تدخل حسن في الموضوع، بس قبل ما حسن يتكلم، رحيم سبقه وقال: "بيقولوا دينا مراتي هربت تمارا يا حسن، ولازم ألاقي تمارا يا حسن قبل ما يتجوزها مازن." "وبغضب: وإزاي دينا تعرف تخرج من وسطكم كده وإنتوا واقفين وسطكم كده وإنتوا واقفين؟ "مالكمش لازمة." حسن بيلم في الموضوع على قد ما يقدر، وحاسس إنه غلطان إنه ساعد تمارا تهرب.

قال لـ رحيم: "يلا يا رحيم عشان نلحق ندور عليها قبل ما تبعد عننا." طريقة حسن في الكلام كانت مخلي رحيم يشك. فعلاً خرج رحيم وحسن والرجالة يدوروا على تمارا. تمارا:

الدنيا اسودت في وشي، فضلت أجري زي المجنونة، مش عارفة هروح فين ولا أعمل إيه. كنت عايزة أبعد على قد ما أقدر عن قصر رحيم. وكل شوية ألف أبص ورايا، خايف يكون حد جاي ورايا. والدنيا كمان بدأت تمطر. من كتر الجري تعبت وما بقتش قادرة. لقيت مباني لسه مبنية جديد. قلت أستنى في المباني أرتاح شوية، بس أنا كنت تعبانة قوي. صدقت إني أقعد في مكان وأرتاح. بس للأسف النوم خدني. ما صحتش غير على خنجر محطوط على رقبتي.

وثلاث شباب بيقولوا لي: "أخلعي يا بنت واسمعي الكلام واحنا هنبسطك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...