الفصل 9 | من 20 فصل

رواية عشق العقرب الفصل التاسع 9 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
20
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الدخله الليله اعملي حسابك بليل اجي الاقيكي جاهزه وتكوني لابسه لي احلى حاجه. وهي يضم دينا إلى حضنه ويقول: وطبعا دينا حبيبتي مراتي هتساعدكم. خرج وساب تماره منهاره من العياط، وساب دينا منهاره من كتر الغيظ. بس دينا مش هتسكت على اللي بيحصل. بسط لتماره وقالت لها: اسمعي، انت لازم تهربي من هنا والنهارده قبل بكره، رحيم لو رجع مش هيسيبك. المره دي مش هيرحمك صدقيني. تمارا بدموع: اهرب ازاي؟ وتفتكر حد يعرف يهرب من رحيم؟

دينا: ما تقلقيش، أنا هساعدك تهربي من هنا. تمارا: أنا مش خايفه من رحيم. دينا: أنا خايفه على بيتي وعلى جوزي اللي هيضيع مني. تمارا: أنا مش عايزه اخد منك جوزك، أنا عايزه امشي من هنا ويسيبني في حالي. ثم سكتت قليلا وقالت: ههرب من هنا إزاي؟ دينا واقفه محتارة، لأنها عارفه مستوي الحراسة اللي على الفيلا إزاي والكاميرات. بتفكر هي هتهربها إزاي.

ثم قالت: أنا جاتني فكره. بس ما حدش هيساعدني في الفكره دي غير حسن. اسمعي، خدي الهدوم دي وغيري هدومك والبسي. وكلي مستعده، وأنا هنزل لحسن واطلع لك على طول. لازم تمشي دلوقتي. رحيم لازم يرجع مش يلاقيكِ. وخرجت على الجنينه تنادي على حسن. كانت تمارا في الوقت دا بتغير هدومها وبتجهز للهرب. دينا لاقت حسن في الجنينه. دخلت في الموضوع مره واحده علشان تكسب وقت وقالت: انت عايز تجوز سماح؟

حسن انصدم من الجمله، لأنه فعلا عايز يتجوز سما. سما دي اللي هي أخت رحيم. بس لحد الآن مش عارف يعترف لسما بحبه ولا عارف يفتح رحيم في الموضوع. بس طبعا دينا عارفه، واخده بالها. علشان كده بتلعب على الوتر الحساس. حسن سكت شويه كده. بس دينا طبعا ما عندهاش صبر، غيرت وشها وقالت له: خلاص براحتك، أنا كنت جايه أساعدك وانت تساعدني نعمل ديل. لكن طالما مش عايز براحتك، خليها تروح منك أو تتجوز واحد تاني. ولفت وشها وكانت ماشيه.

حسن: استني يادينا. أيوه، عايز اتجوز. وانتي عارفه اني بحبها. دينا: حلو كده، يبقى تساعدني نهرب تمارا من هنا، وأنا أساعدك تتجوز سما. حسن بصدمه: انت بتقولي ايه يا دينا؟ انت اتجننتي؟ تماره مين اللي تهرب من هنا؟ رحيم لو عرف هيولع في البيت كله، وأنا وانت أولهم. وانتِ لا، عايزه تمارا تهرب من هنا، مصلحتك إيه؟

دينا بعصبيه: مصلحتي، مصلحتي إن جوزي يرجع لعقله، وإنه يرجع لي البنت دي. وطول ما هي قدامه هنا جوزي مش هيرجع لحضني. تماره لازم تمشي من هنا يا حسن، لازم. وساعتها صدقني، اعتبر إن سما بقت مراتك. وعد مني، وانت عارفني وعمري ما بخلف. حسن سكت شويه كده وقال لها: طب سيبيني أفكر وأشوف هنخرجها من هنا إزاي. دينا: ما فيش وقت للتفكير يا حسن. لو موافق يبقى يلا ننفذ، ولو مش موافق يبقى. ولكن قلت لك.

حسن: موافق يا دينا، موافق. تعالي وأنا أقول لك هنهربها من هنا إزاي. وحسن خد دينا وطلعوا لتماره عشان يفهموها تهرب من هنا إزاي وهتروح على فين، قبل ما رحيم يرجع. في الوقت اللي كان دينا وحسن وتماره كانوا بيفكروا وبيحطوا خطه للهروب. كانت سما أخت رحيم في حضن مازن، اللي هو المفروض عريس تماره. في شقه مازن وسما نايمه في ح*ضنه. سما: تفتكر يا مازن اللي احنا عملناه ده صح؟

مازن بمكر وخبث: أكيد يا روح قلبي. وبعدين أخوك هو السبب، لأنه طبعا هيرفضني ومش هنعرف نتجوز يا حياتي ومش هنعرف نكون مع بعض. فسكتت شويه كده وقالت له: أيوه عندك حق، بس احنا هنتجوز رسمي إمتى؟ مازن: قريب جدا، بس الدنيا تهدى كده ونخلص من موضوع تمارا. سما: اسمها بيعصبني. مازن: اهدي بس واقومي خدي شور علشان تلحقي ترجعي قبل أخوكي علشان مش يحس بحاجه.

سما: وياريت متنطقش اسمها تاني قدامي، وأنا ليا كلام مع أخويا علشان نخلص من ست تمارا بقا. في الوقت دا كانت دينا وحسن بيهربوا تمارا. حسن قالها: اسمعي، لو حصل في الأمور أمور، ياتمرا، أنا مليش دعوه بحاجه. تمارا: حاضر. وبدأت تجري تجري تجري في الشارع. بعد وقت بسيط. دينا: روح انت يا حسن علشان لما رحيم يجي ميتكشفش أمرنا. حسن: ربنا يستر. هي سما فين؟ على دخول سما من بره: أنا هنا أهوا. حسن: كنتي فين؟ سما: وانت مالك؟

أخويا اللي يسألني. ولكن قبل ما حسن يرد، كان رحيم موجود وبيقول: أيوه، يعني كنتي فين يا سما؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...