"اخرجي يا حلوة واحنا هنبسطك." سمعت الكلمة دي وفقت على سكينة محطوطة على رقبتي. بدأت أصرخ وأقول: "ابعدوا عني! لكن هما كتموا صوتي. واحد فيهم رد وقال: "البت دي هتفضحني، تعالوا ناخدها أية خرابة." وأنا طبعاً مش عارفة أتحرك منهم. فضلت أحاول وأحاول، ولكن كل محاولاتي باتت فاشلة. واحد فيهم قالي: "ما تيجي بالرضا يا حلوة بدل ما الغصب؟ ردت تمارا وقالت: "خلاص موافقة بس تسبوني بعدها على طول لحالي سبيلي." "وأخد من العيال دي؟
قال: وأنا عندي المكان. ثواني هعمل تلفون بس امسكوها أوعي تهرب." تمارا لما قالت موافقة عشان تحاول تلاقي حل يخرجها من الأزمة دي، لكن متعرفش إنها هتتطور أكتر وأكتر. واحدة منهم عملت تلفون وشدها غصب عنها وطلعوا شقة قريبة من المكان المهجور ده. للأسف شقة مشبوهة. تمارا، لما شافت شكل الشقة وشكل الناس اللي فيها بدأت تصرخ وتصوت، أكنه بدون فايدة. واحد منهم قالها: "اهدي كده يا حلوة واحنا هنبسطك."
تمارا: "مش عايزة حاجة، سيبوني، ابعدوا عني." وبدأت في الصريخ، لكن للأسف حصل كبسة والبوليس طب على البيت وتمارا راحت في الرجلين واتمسكت مع بنات الليل. ولما وصلت القسم وفضلت تحكي لضابط حكايتها محدش صدقها طبعاً. قالتله: "جماعة ممكن أعمل مكالمة أثبتلك كلامي؟ رنت على مازن وقالتله: "تعالى الحقني." بس كان في دماغه خطة بديلة وقرر ينفذها عشان يخلص من عقاب رحيم. وللأسف اتصل على رحيم.
رحيم كان في حالة غير محسوبة، هيتجنن من هروب تمارا ومستحلف للبيت كله. لكن تلفون مازن غير الحقيقة كلها وقلب الدنيا. وكان الأمر كالاتي…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!