الفصل 12 | من 20 فصل

رواية عشق العقرب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
17
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الأرض انشقت وبلعتها ولا إيه؟ انت عايز تجنني يا حسن، راحت فين تمارا؟ خرجت من البيت إزاي؟ معقولة كل الكاميرات ما فيش كاميرا فيها جابتها؟ مش شايف إن الموضوع غريب؟ حسن كان على أعصابه وهو بيرد على رحيم، لأنه عارف اللي فيها وعارف إن هو ودينا مرات رحيم، بس كان بيحاول يبان هادي ومتماسك عشان الأمر ما يتفضحش، وساعتها كان رحيم هيضحي بيه هو ودينا زي الخرفان. بس رحيم قطع كلامه على صوت تليفونه، كان بيرن،

طلع تليفونه بعصبية وقال: "مين؟ انصدم لما لقى مازن هو اللي بيرد عليه وبيقول له بكل برود: "حبيبة القلب بتاعتك ممسوكة في شقة دعارة، تروح بقى خرجها من القسم." رحيم سكت وما كانش عارف يتكلم ولا يقول إيه، لكن مازن حب يستفزه أكتر، فقال له: "ومعنى إني أكلمك أقول لك دلوقتي ده أكبر دليل إن تمارا ما عدتش تفرق لي." وقال له على عنوان القسم وقفل السكة.

رحيم ما استناش كلام ولا استنى أي حاجة، كان عامل زي المجنون زي الإعصار، ركب عربيته وشغل العربية وطار على القسم بسرعة البرق. حسن كان واقف مش عارف إيه اللي بيحصل، بس سمع اللي في الأوضة اللي دينا محبوسة فيها، وفتح لها، وده بأمر من رحيم، إن قال له: "طلع دينا من الأوضة." طلعت دينا تقول لحسن: "رحيم فين يا حسن؟ رد حسن بعصبية: "أنا كنت مجنون لما صدقت كلامك ولا لما طوعتك." دينا: "إيه ده بس يا حسن؟

وكل حاجة هتتحل، قول له رحيم فين؟ حسن مش عارف، جرى تليفون وطلع بره، بس الظاهر إنه تليفون مهم. دينا: "يا ترى في إيه؟ ربنا يستر." حسن قال لدينا: "انتِ تهدي خلاص الفترة دي وبلاش يبقى في كلام بيني وبينك عشان خاطر رحيم ما يشكش في حاجة." دينا هزت راسها ومشيت. وحسن هو كمان نزل الجنينة، بس اللي كانت واقفة مراقباهم وبتسجل لهم سما اخت رحيم. سجلت لهم الجملة بتاعة: "عشان رحيم ما يشكش إن في حاجة بيني وبينك."

ابتسمت كده وقالت: "دبور وزن على خراب عيشته يا دينا انتِ وحسن، بس لما رحيم يجي أهو، ابقى خلصت منكم انتوا كمان مع تمارا." في القسم، كانت تمارا واقفة بترتعش وخايفة، واقفة مستنية يا مازن عشان يجي يبين دليل براءتها وإن الظابط يصدق كلامها، واقفة خايفة، بس ما تعرفش إيه اللي مستنيها. وما بين لحظة والتانية تفاجئ برحيم قدامها، جاي ياخدها من القسم بتاع الشرطة. لكن طبعاً تمارا كانت رافضة إن رحيم ياخدها،

وفضلت تقول للظابط: "لا مش عايزة أروح معاه، احبسوني أنا غلطانة، أنا كنت شغالة في البيت ده، حبسوني وما تروحونيش معاه عشان خايفة منه وعارفة هو هيعمل فيها إيه." لدرجة إن الظابط قال لرحيم: "... تمارا صرخت وقالت: "لا كذاب، أنا مش اتجوزته." الظابط ماسك القسيمة وبص فيها وقال لها: "بس القسيمة دي مش مزورة، دي حقيقية، هو جوزك، ولم الموضوع وروحي معاه بدل ما يعمل لك قضية شرف."

طبعاً تمارا بالنسبة لها كان الموت أهون إنها ترجع مع رحيم، لأنها عارفة رحيم هيعمل فيها إيه. لكن للأسف، خدها رحيم. أول ما ركبت معاه العربية، كان جسمها كله بيرتعش وخايفة. التفت لرحيم وقالت له: "انت جبت القسيمة دي منين؟ شدها من شعرها بعصبية وقال له: "أما أسمعش نفس ولا أسمع صوت طول الطريق، تخرسي تخرسي، تتشهدي على نفسك." بس كان شكلي رحيم يخوف قوي، وتمارا أساساً كانت ميتة في جلده. لحد ما وصلت القصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...