حسن. انت بتقول ايه يارحيم؟ رحيم. هو لسه محصلش، بس هيحصل. كان رحيم في الجنينة هو وحسن، وطلع لتمارا. طلع حسن وراه يهدي فيه. في أوضة تمارا تمارا لسه حاضنة الأرض، وجسمها عبارة عن خطوط حمرا ورجلها مش قادرة تحركها، مربوطة. بتعيط على آخرها وبتخرف وتقول: "يارحيم، والله مليش ذنب، غصب عني والله، وانت عارف." على باب الأوضة اتفتح، ودخلت الشغالة انعام وهي وبنت حلوة أوي. وقفت البنت أمام تمارا وهي على الأرض.
سما. أخيراً جه اليوم اللي أفش غلي منك فيه يا تمارا يا بنت الأكابر. تمارا. وهي تنظر لسما بدموع. كويس إنك لسه فاكرة إني بنت الأكابر يا سما، ومهما الزمن يعمل فيا هفضل بنت أكابر، الغالي هيفضل غالي. سما. بضحكة عالية. لسه فيكي حيل تناهدي يا تمارا؟ ما خلاص، فيقي دلوقتي، انتي خادمة عندنا وإحنا هنا الأسياد. تمارا. ولو يا سما، هفضل فاكرة أصلي، ويا ريت انتي كمان تفضلي فاكرة أصلك.
سما. بتعصب يكاد إنها تفقد السيطرة. فاكرة يا بنت الشيطان؟ فاكرة كذبك وفاكرة عملهم فينا، وفاكرة موت أمي بسبب أبوكي وتعبنا كلنا بسببك وبسبب أهلك. تمارا. أنا مليش ذنب. سما. بصراحة. ليكي؟ ولا نسيتي أنا حصلي إيه بسبب كذبك؟ لكن والله في سماه مش هرتاح غير لما آكل لحمك ني يا تمارا. تمارا. أنا عايزة أمشي من هنا، قولي لأخوكي يسيبني. سما. ضحكتني. يوم ما هتخرجي من هنا هتخرجي على ضهرك، أو بتسحفي في الأرض. تمارا. أنا ماليش بلاوي.
سما. بعصيبة. لو كنتي قولتي اللي شوفتي، كنت زماني دلوقتي أمي لسه عايشة. وفضلت تصرخ وتنهار. على دخول رحيم وحسن. حسن. مالك يا سما؟ رحيم واقف بيبص على تمارا وساكت. سما. ساكت ليه يا رحيم؟ اقتلها وريحني، خد بتار أمك وريحني بقا. رحيم مد إيده جاب تمارا من شعرها. تمارا. بصريخ. آه. حسن. انعام، ساعدي سما تدخل أوضتها. طلعت سما من أوضة تمارا. حسن. عايزك يا رحيم دقيقتين. رحيم. اطلع، أنا جاي أهو. تمارا وهي تبكي في يد رحيم.
رحيم وهو يضع صوابعه على حرف الملاية اللي هي ملفوفة بيه. تمارا. لا ونبي يا رحيم، أبوس إيديك ارحمني. رحيم. وهو يضع شفايفه على ودنها. ما أنا قولتلك الرحمة في السرير، تتحملي بقا. وبدأ يشد الملاية. تمارا. خلاص، موافقة يارحيم. رحيم وهو يترك شعرها يقول. شاطرة. ويفتح الدولاب ويرمي لانجيري على السرير. أنا هطلع ٥ دقايق وأجي ألاقيِك لبسة ده. تمارا. سبني النهارده. رحيم. هعتبرك قولتي حاضر، وياويلك لو كلامي متنفذش.
رحيم بغضب وهو يشدها من دراعها بقوة تجاهه. أنا هخرج وأجي ألاقيِك لبسة اللي أنا قولتهولك عليه، وإلا إنتي حرة في اللي هيحصل لك. تمارا. بدموع وهي تهز رأسها. رحيم. شاطرة، هحبك أوي وأنتي بتسمعي الكلام. وحدفها على الأرض وخرج. تمارا. مسكت القميص في إيدها وبدأت تعيط بصوت عالي وتقول. لا مش ده رحيم اللي عرفته، اللي كان بيخاف عليا من الهوا، ده شخص تاني، يارب ارحمني منه. في الأسفل. حسن. يا رحيم، كدا مش هينفع، البنت هتموت في إيدك.
رحيم. مش فارق معايا غير آخد بتاري. حسن. متضحكش على نفسك، هي فارقة معاك أوي، وأنت بتحبها لسه، وده باين عليك. رحيم. أنا كرهت نفسي عشان لسه بحبها رغم كل اللي حصل ليا بسببها، مش ناسي كل اللي حصلي وحصل لأهلي بسبب أهله، مش ناسي الانتقام بياكل في قلبي. حسن. بس هي ملهاش ذنب. رحيم. بتعصب وهو يكسر في الأشياء. لا، ليها. لو كانت قالت الحقيقة مكنش كل ده حصل، لكن هي كذبت، وكدبها ده نهى حياتنا كلنا للأسوء.
حسن. أهدي يا رحيم شوية، نومك معاها مش الحل، وبعدين هما فاكرها ماتت، هييجوا إزاي هنا عشان تنتقم؟ رحيم. متقولش، أنا عامل حسابي، هبعتلهم اللي هيجيبهم هنا جري على وشهم. حسن. تمارا صدقني مش هي اللي هتدفع تمن كل حاجة، هي كانت ضحية. رحيم. تمارا بقت ملكي أنا، اشتريتها بفلوس. حسن. ده إنت قلبك قاسي أوي يا رحيم. رحيم. من اللي شوفته مكنش شوية. حسن، أنا هطلع أشوف سما. طلع حسن وفضل رحيم تحت، والشر بياكل في جسمه.
طلع على فوق ودخل. كانت تمارا لسه بتاخد شور. طلعت لابسة بورنص وشعرها مبلول. لقيته قاعد على الكرسي. اتسمرت مكانها من الخوف. رحيم. بإشارة من صوابعه، تعني تعالي هنا. وقفت تمارا فترة مش عايزة تقرب وخايفة. بس رحيم صبره قليل وبدأ يتعصب أول ما لقاها اتأخرت في المجيء. قام وقف، هي خافت، راحت ليه على طول وهي ترتعش. أول ما قربت منه، هو اللي ارتعش منها. قاعد على الكرسي وهي واقفة أمامه.
شدها من إيدها، قعدت قدامه على الأرض والمياه نازلة من شعرها على جسمها. وهو ينظر لها بقوة ويقول. لسه عينيكي زي ماهي، بس ناقصهم إنهم يلينوا على حقيقتهم والطيبة دي تروح منهم. ثم سكت لفترة، ثم رجع قال. عملتي فيا كده ليه يا تمارا؟ ليه؟ تمارا. ملوش لازمة الكلام يابيه، أنا قدامك أهوه، مش شاريني بفلوسك، اتمتع يابيه بفلوسك. وهي تفتح حبل البورنص وتفضل عارية أمامه. وهي ترتعش. رحيم. باستغراب وصدمة. وهو ينظر لها وعلى جسمها.
ضربها بالقلم، وقعت أرضاً أمامها وقال. وأنا الرخيص مش بيملا عيني. وجابها من شعرها وقال. إنتي متمليش عيني يا تمارا. تمارا. بصريخ. سبني، طالما مش بتملي عينك، سبني، أنا بكرهك ومش عايزك، أنا بحب مازن وطول عمري بحبه. رحيم. والغضب يملأ عينه ويسيطر عليه. عارفه؟ إنتي خسارة فيكي الرحمة. أنا هعمل فيكي زي ما أبوكي عمل في أمي. فاكرة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!