الفصل 6 | من 20 فصل

رواية عشق العقرب الفصل السادس 6 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
19
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

جسمك جامد أوي، أووف. إزاي أسيبك؟ اقنعيني يا تمارا. وهو يمزق ملابسها ويقطع فستانها. تمارا بصراخ يهز أرجاء المكان: سبني يا رحيم، سبني. تبوس إيدك، ونبي يا رحيم. وهي تستغيث لكن بدون فائدة. انقض عليها مثل الأسد الجائع وبدأ ينهش في جسمها، وهي لا تملك إلا الصراخ. بس رحيم مستحملش صراخها، هو بيعمل كده عشان يعذبها مش أكتر. بعد عنها

وحدفها بعيد عنه وقالها: مفيش حاجة مصبراني عليك غير إني أنتقم من مازن الكلب ده. وساعتها دورك هيجي يا تمارا. واللي أبوكي عمله فينا زمان، أنا هردّه لك. وخرج، نزل على الجنينة في حالة غضب شديدة. وتمارا فضلت تعيط وتصرخ. حسن حس بنزول رحيم للجنينة. كان نازل ليه، بس صوت سما، أخت رحيم، وقفته. وهي بتقول: رحيم ما قتلهاش ليه؟ وخلصنا منها ليه؟ صابر عليها لحد دلوقتي ليه؟

ما ياخدش

بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بطار أمه ويطفئ النور ويقتلها؟ حسن سكت شو قال لها: انتي عايزة رحيم يقتل تمارا عشان خاطري يطفي ناركم؟ ولا عشان خاطر تحرقي قلبي مازن عليها زي ما حرقتي قلبي زمان يا سما؟ الجملة نزلت صاعقة على قلب سما، نرفزت سما جدًا. ما عرفتش ترد على حسن. حسن سابها ونزل لـ رحيم في الجنينة. بس سما كانت عاملة زي المجنونة من كلام حسن، وهل الكلام ده حصل فعلًا ولا إيه؟ هنعرف دلوقتي.

حسن نزل لقى رحيم قاعد في الجنينة شارد في دنيا تانية خالص. قرب عليه وحط إيده على كتفه وقال له: إيه ده يا رحيم؟ وفكر تاني، انت بتحب تمارا؟ رحيم رد بصوت عابث وقال: مشكلة إني بحبها قوي، لكن الحب للانتقام أقوى. حسن قال له: حاول تهدى يا رحيم وفكر تاني. رحيم قال له: ما فيهاش تفكير يا ابن عمي، انت كنت موجود وعارف اللي حصل وعارف أبوها عمل إيه في أمي. وابتدأ رحيم يراجع الذكريات.

أم رحيم طبعًا كانت ست حلوة قوي. كانت في يوم أم تمارا سافرت، فضل أبو تمارا وتمارا في الفيلا وأم رحيم. رحيم كان رحيم بره في الجنينة بيلعب هو وتمارا، وأم رحيم بتشتغل في الفيلا من جوه. وكان أبو تمارا راجل بتاع كاس ومزاجه كان شارب كتير في اليوم ده ومش حاسس بحاجة.

ودخل اتهجم على أم رحيم واغتصبها. والست فضلت تصرخ تصرخ عشان مفيش حد ينجدها منه. ما فيش. الأطفال كانوا بيلعبوا بره، بس تمارا كانت داخلة المطبخ تجيب ميه فشافت اللي حصل وعرفت إن باباها هو اللي غلطان، مش أم رحيم. وعشان أبو تمارا هيداري على عملته وعلى اللي حصل، فكر في مصيبة لأم رحيم. قال إن أم رحيم كانت بتسرق. وهو دخل الأوضة وشافها بالصدفة. وفضلت

تعرض نفسها عليه وتقول له: هنعمل وهنعمل، بس ما تفضحنيش وما تقولش عليا حرامية أنا وجوزي. ولما أبو تمارا رفض وقال: هسلمك للبوليس. ما فيش فايدة. طلعت عليه الكلام الوحش ده. بس اللي كان شاف اللي حصل ده كله كانت تمارا، وكانت عارفة إن رحيم مظلومة وإن باباه هو الكذاب. بس طبعًا لما الناس سألوها وأم رحيم طلبتها عشان تستشهد بيها، ما قدرتش تقول كده وتطلع باباها المظلوم وإن أم رحيم كانت بتسرق دهبهم وفلوسهم.

فعلاً الست فضلت تبرأ نفسها وجوزها وتصرخ وتحكي، لكن محدش سمعها. حتى خدامة لا راحت ولا جت. جوزها كمان اتأمسك حرامي معاها. لما الحزن والعار قتلهم من كتر الفضيحة. بس كان فيه كاميرات في الفيلا وقتها. ومازن ابن عم تمارا هو اللي أخدها، لأنه كان بيكره رحيم أوي. وكان بيلعب على سما لحد ما سما حبيته. فمعنى إن سما بتكره تمارا كده عشان كمان هتجوز مازن، فـ يوم فرحها هي ومازن، رحيم بعت ناس خطفتها.

يعني كده فهمنا إيه سبب المشاكل من البداية. وفجأة فاق رحيم من شروده على صوت واحدة بتقوله: بتخوني يا رحيم؟ بتخوني مراتك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...