الفصل 14 | من 20 فصل

رواية عشق العقرب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
16
كلمة
733
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

شدها من شعرها بشدة وجرها من العربية متجهًا إلى قصره. وضع يده على شعرها والأخرى على فمها. "تمارا! " بدموع وهي تحاول وتحاول، لكن بدون فائدة. اتجه بها إلى غرفة في الحديقة وحدفها دفعة أخرى عنده. صوت صراخها ملأ المكان كله لدرجة أن دينا لم تكن تعرف أن تمارا جاءت، ولا حسن، ولا سما، إلا من صوت صراخها.

أول ما دينا سمعت الصرخة، قعدت على السرير وحطت يديها على رجليها، لأنها كانت عارفة أن رحيم سيخلص على تمارا ويطلع فوق الدور عليها. كانت مرتبكة وخايفة. سما هي كمان أول ما سمعت صوت تمارا، جريت على التليفون ورنت على مازن. رد مازن. "سما، عرفت اللي حصل؟ "اللي حصل يا مازن؟ "بضحكة عالية: أنا سبب اللي حصل، يعني اللي حصل ده حصل عشان أنا السبب فيه؟ "سما: يعني إيه؟ مش فاهمة." مازن حب يلعب دور المحب المخلص، قال لها: "تمارا

اتصلت بيا وقالت لي: الحقني، أنا اتمسكت في شقة مشبوهة، الحقني يا مازن أرجوك، أنا بحبك يا حبيبتي وعايز أقرب لرحيم أخوك. اتصلت على رحيم وبلغته وقلت له على مكان تمارا، فعشان كده رحيم أخوكي استلمها." "سما: قلتي لي يا مازن؟ يعني هو ده اللي حصل؟ لا بقى تستاهل اللي بيحصل لها." "مازن بتعجب: هو إيه اللي بيحصل لها؟ "سما بشماتة: اسكت يا مازن، ده صوت صرخة، ما حدش عارف بقى رحيم بيعمل فيها إيه." مازن انصدم

من اللي سمعه وقال لها: "اقفلي، اقفلي دلوقتي يا سما، ولو في جديد قولي لي." وأقفل السكة. مازن قعد يكلم نفسه وقال: "شكل حسبتها غلط، ما أعرفش أن رحيم هيعمل كده في تمارا." في الوقت ده فعلاً كان صوت تمارا بيعلى وبيعلى. "تمارا بدموع: أبوس رجلك يا رحيم، سيبني." لكن رحيم لم يرد كلام. كان حاططها في أوضة في الحديقة وكان عنده أسد فيها. تمارا أول ما شافت الأسد بدأت ترتعش وتصرخ وجرت على حضن رحيم استخبت فيه.

واحد طبعاً كان لا مبالي لصراخ تمارا، وفضل يلاعب في الأسد، وتمارا ماسكة في رحيم جامد خايفة أساساً تبص. كانت مغمضة عليها. رحيم جذبها مرة واحدة من حضنه ومسكها من شعرها وقال لها: "إيه رأيك أسيبك للأسد ده ياكلك؟ "تمارا بدموع: والنبي يا رحيم، ارحمني." رد رحيم عليها وقال لها: "ولا آكلك أنا؟ "تمارا: اسمعني يا رحيم." رحيم وهو بيحاول يبعدها عنه: "ما بقاش في وقت للكلام يا تمارا، خلاص خليكي مع الأسد." "تمارا

بصريخ: لا لا، هاجي معاك انت." رحيم همس لها في ودنها وقال لها: "أنا عايزك برضاكي، إنما غضب لا، وقتها أقول إني انتصرت على نفسي." تمارا من كتر الخوف: "موافقة، موافقة." شدها، خرجها من الأوضة اللي في الحديقة، وأخذها وطلع فوق على الأوضة بتاعته. طلع قميص نوم من الدولاب وقالها: "ادخلي خدي شاور والبسي لي ده." "تمارا بدموع: بلاش النهارده." "رحيم بعصبية: أنا قولت إيه؟ "تمارا: حاضر، حاضر."

دخلت تمارا تاخد شاور وتلبس القميص ودموعها مغرقة خدها، لكن مفيش في إيدها حاجة، وفاتحة الميه على دماغها وشاردة في اللي بيحصل لها. على رحيم فتح الباب عليها وجذبها بشدة له وبدأ يلتهم فيها وهي تبكي وتتوسل لكن بدون فائدة. وشالها رحيم ووضعها على السرير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...