الارض انشقت وبلعتها ولا ايه؟ انت عايز تجنني يا حسن. راحت فين تمارا؟ خرجت من البيت ازاي؟ معقولة كل الكاميرات ما فيش كاميرا فيها جابتها؟ مش شايف ان الموضوع غريب؟ حسن كان على أعصابه وهو بيرد على رحيم، لأنه عارف اللي فيها وعارف إن هو ودينا مرات رحيم، بس كان بيحاول يبان هادي ومتماسك عشان الأمر ما يتفضحش، وساعتها كان رحيم هيضحي بيه هو ودينا زي الخرفان. بس رحيم قطع كلامه على صوت تليفونه وهو بيرن.
طلع تليفونه بعصبية وقال: "مين؟ انصدم لما لقى مازن هو اللي بيرد عليه وبيقول له بكل برود: "حبيبة القلب بتاعتك ممسوكة في شقة دعارة. تروح بقى خرجها من القسم." رحيم سكت وما كانش عارف يتكلم ولا يقول إيه، لكن مازن حب يستفزه أكتر فقال له: "ومعنى إني أكلمك أقول لك دلوقتي ده أكبر دليل إن تمارا ما عدتش تفرق لي." وقال له على عنوان القسم وقفل السكة.
رحيم ما استناش كلام ولا استنى أي حاجة، كان عامل زي المجنون زي الإعصار. ركب عربيته وشغل العربية وطار على القسم بسرعة البرق. حسن كان واقف مش عارف إيه اللي بيحصل، بس طلع اللي في الأوضة اللي دينا محبوسة فيها وفتح لها، وده بامر من رحيم قال له: "طلع دينا من الأوضة." طلعت دينا تقول لحسن: "رحيم فين يا حسن؟ رد حسن بعصبية: "أنا كنت مجنون لما صدقت كلامك ولا لما طوعتك." دينا: "إيه ده بس يا حسن؟ وكل حاجة هتتحل. قول له رحيم فين؟
حسن: "مش عارف." جرى تليفون وطلع بره، بس الظاهر إنه تليفون مهم. دينا: "يا ترى في إيه؟ ربنا يستر." حسن قال لدينا: "انتِ تهدي خلاص الفترة دي وبلاش يبقى في كلام بيني وبينك علشان خاطر رحيم ما يشك في حاجة." دينا هزت راسها ومشيت. وحسن هو كمان نزل الجنينة، بس اللي كانت واقفة مراقباهم وبتسجل لهم سما اخت رحيم. سجلت لهم الجملة بتاعة: "علشان رحيم ما يشك إن في حاجة بيني وبينك."
ابتسمت كده وقالت: "دابور وزن على خراب عيشته يا دينا انتِ وحسن، بس لما رحيم يجي اهو، أبقى خلصت منكم انتوا كمان مع تمارا." في القسم، كانت تمارا واقفة بترتعش وخايفة، واقفة مستنية يا مازن عشان يجي يبين دليل براءتها وإن الظابط يصدق كلامها. واقفة خايفة، بس ما تعرفش إيه اللي مستنيها. وما بين لحظة والتانية تفاجأت برحيم قدامها جاي ياخدها من القسم بتاع الشرطة. لكن طبعًا تمارا كانت رافضة إن رحيم ياخدها،
وفضلت تقول للظابط: "لا مش عايزة أروح معاه، احبسوني أنا غلطانة، أنا كنت شغالة في البيت ده، حبسوني وما تروحونيش معاه عشان خايفة منه وعارفة هو هيعمل فيها إيه." لدرجة إن الظابط قال لرحيم: "انت جاي تخرجها أو تستلمها بصفتك إيه؟ رد قال له: "مراتي، وادي القسيمة أهي." تمارا صرخت وقالت: "لا كذاب، أنا مش اتجوزته." الظابط ماسك
القسيمة وبص فيها وقال لها: "بس القسيمة دي مش مزورة، دي حقيقية، يعني هو جوزك. ولم الموضوع وروحي معاه بدل ما يعمل لك قضية شرف." طبعًا تمارا بالنسبة لها كان الموت أهون إنها ترجع مع رحيم، لأنها عارفة رحيم هيعمل فيها إيه. لكن للأسف خدها رحيم. أول ما ركبت معاه العربية كان جسمها كله بيرتعش وخايفة. التفت لرحيم وقالت له: "انت جبت القسيمة دي منين؟ شدها
من شعرها بعصبية وقال لها: "ما أسمعش نفس ولا أسمع صوت طول الطريق، اخرسي، اخرسي، تتشهدي على نفسك." بس كان شكل رحيم يخوف قوي، وتمارا أساسًا كانت ميتة في جلده. لحد ما وصلت القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!