ارقصيلي. نعم، تكوني ع*ريانة يعني اخلعي كل هدومك. تمارا: بصدمة، انت بتقول ايه ياحيوان؟ رحيم: زي ماسمعتي، ولا تحبي اخ*لعك انا. تمارا: برعشة، ابعد عني بقولك. بدأت تصرخ وتصرخ. لما دينا، مرات رحيم، صحت من النوم على صوت تمارا، قامت مفزوعة من النوم وبتحلف وبتستحلف لرحيم. فتحت باب الأوضة وخرجت مسرعة على الأوضة اللي فيها تمارا.
تزق الباب بكل عصبية وتقول: الله الله، يعني قائم من جمبي بتسحب علشان تيجي لـ"ست الحسن"، ويارتها كمان قبلك، دي كمان مش موافقة بيك، يا رحيم بيه. عجباك في إيه البت دي؟ وهي تشاور على تمارا. تمارا: خالي جوزك يسبني، ونبي عايزة أمشي. دينا: سبها تمشي بقا. رحيم: بمنتهي البرود، اطلعي بره يا دينا. دينا: اطلع فين وأسيبك هنا؟ انت مجنون ولا إيه حكايتك؟ لكن قبل ما تكمل جملتها، كان رحيم شدها من دراعها وطلعها بالقوة وحدفها بره الأوضة.
ودخل لتمارا وشدها من على الأرض وهي تصرخ، وهو بدون رحمة حدفها على السرير وشق لها ملابسها وبدأ يلت*هم فيها وهي تص*رخ وهو لا يبالي لها. ويقول: صوتي كمان، سامعة يا دينا صريخها؟ صوت كمان يا تمارا. وفضلت تصرخ وتصرخ وهو يفعل بها بدون رحمة. ودينا بره الأوضة: افتح يارحيم، افتح بقولك افتح، أنا هرتكب جريمة لو مفتحتش الباب دلوقتي، بقولك افتح. لكن رحيم لا يبالي، وتمارا فقدت السيطرة خالص على المقاومة. صرخت
وقالت بمنتهى الذل والدموع: خلاص يارحيم، تسيبني، أنا موافقة، موافقة. بعيد عنها رحيم وهو بيضحك بصوت عالي وقال لها: عين العقل يا ست البنات، طالما هاتجي موافقة وهتيجي لي بالرضا، ناجل الليلة وتبقى ليلتك بكرة. هزت راسها دليل على موافقتها وعينيها كلها دموع وكسرة. طبعاً دينا بره سامعة كل حاجة بتحصل، أول ما سمعتها بتقول له أنا موافقة، انصدمت في مكانها. كذا تقدر تقول له إن رحيم ضاع من دينه، بس دينا مش هتسكت.
وخرج رحيم، لقاها دينا واقفة بره. بص ليها وقال: عايزك تدخلي تختار أحلى فستان لتمارا وتظبطيها، علشان خاطر جوزك حبيبك. وبوسها في خدها ونزل ركب عربيته وطلع على الشركة. دينا كانت في حالة صعبة من الانهيار، وتمارا كانت في حالة صعبة من كثر العياط والكسرة. دينا دخلت على تمارا وقالت لها: اسمعي، أنا ههربك من هنا، استعدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!