جه اليوم التاني وكان يوم قراية فاتحة يوسف واسراء. آدم صحي من النوم بكل نشاط ودخل أخد شور وطلع. آدم بحب: اصحي يلا ي حبيبتي خدي شور عشان عايزين نلحق المشوار. عشق بنعاس: مش قادرة عايزة أنام. وكملت باستغراب: مشوار إيه؟ آدم بضحك: يلهوي دنا نسيت أقولك إن النهاردة قراية فتحة يوسف واسراء. عشق قانت وقعدت على السرير: بجد ربنا يتممله على خير، هو طيب وابن حلال وأي بنت تتمناه. آدم بغيرة: آه وأي كمان؟ عشق بخوف مصطنع: ووحش ومش حلو.
آدم بضحك: يلا قومي خدي دش. مش فاهم أنا بتشكري في راجل قدامي وعايزاني أسكت مثلاً. عشق ضحكت وقامت تستحمى. طلعت وفطروا. وعند يوسف كان بيجهز لبسه وحاجته. يوسف اتصل على اسراء. اسراء: امم، في إيه بتتصل بدري لي؟ يوسف بمرح: يعني النهاردة قراية فتحتنا وبتقوليلي بتتصل لي؟ اسراء بضحك: ماشي ي سيدي قول بقا في إيه. يوسف بحب: عايز أقولك كلمة كدة. اسراء بنفاذ صبر: متقول ي يوسف. يوسف بشغف: بحبك ي اسراء. اسراء اتكسفت وقفلت في وشه.
وهو ضحك على تصرفها الغريب. وكمان تجهيز وجه الليل. عشق كانت لابسة فستان جميل جداً أسود وبكم شفاف وطويل ومطرز من عند الصدر وعقد ألماس وسايبة شعرها ولمسات ميكب. كانت حورية في الجمال يجدعان. آدم شافها واتصدم من جمالها. كل يوم بيتصدم أكتر من تلك الحورية اللي عايشة معاه. آدم بحب شديد: قمر بجد. مش بحبك من فراغ. عشق بغضب طفولي: وانت بتحبني عشان شكلي؟ آدم بعشق: أنا مش بحبك أنا بعشقك وبعشق قلبك قبل شكلك. بحب كل تفصيلة فيك.
عشق بكسوف: كلامك دوبني. آدم بغيرة: انتي حلوة أوي ومستحيل أنزلك كده معايا. عشق برجاء: ونبي ي آدم ده حلو أوي عليا. آدم بخبث: ماهو مش عشان سايبك بشعرك يبقى سايبك تقلع. عشق بصدمة: آدم ده بكم وطويل. آدم بضحك: وبنسبة للكم الشفاف والدرعات الحلوة دي. عشق: خلاص بقا ي آدم ونبي. آدم بحب: حطي على دراعك شال طيب. عشق فرحت وباست خده وجريت. آدم كان لابس بدلة أنيقة وجميلة جداً سوداء وقميص أبيض مفتوح أول زرارين وكان شكله قمر أوي.
يوسف وصل البيت. فتحه له أخو اسراء أحمد بترحيب: أهلاً اتفضل منور. يوسف سلم عليه ودخل يقعد. وبعد شوية وصل آدم وعشق. أحمد بابتسامة: منورين اتفضل. ودخلوا وعشق كانت قاعدة جنب آدم. يوسف بهمس لآدم: هتتكلم انت ولا أنا؟ آدم بضحك: وهو أنا العريس؟ عشق لكمته في كتفه بغيظ. يوسف فتح كلام: احم، أنا اسمي يوسف بشتغل في شركة الحديد. أحمد بتذكر: آه الشركة دي معروفة جداً. أعرف عنها حتى اسم مدير الشركة آدم الحديدي رجل أعمال.
يوسف بضحك: اهو قاعد قدامك أهو. أحمد اتصدم وقام يسلم عليه: أهلاً بيك ي باشا. آدم بضحك: أهلاً بيك ي برنس. يوسف كمل: وأنا جاي النهاردة عشان أطلب إيد أختك اسراء. اسراء هنا دخلت وكانت ماسكة الشربات. أحمد بص لها: إيه رأيك في كلام ده ي سوسو. اسراء بكسوف: احم.. موافقة. عشق زغرطت زغروطة كبيرة وقامت حضنت اسراء وهمست لها: شكلنا هنبقى صحاب حلوين. اسراء باستها من خدها: اتشرف ي حبيبتي. آدم قام..
وحضن يوسف: ألف مبروك ي أخويا عقبال فرحك. يوسف باهتمام: بمناسبة الفرح.. الفرح الشهر الجاي. اسراء 😳😳😳. يوسف: عشان أنا عايز كل حاجة تبقى حلال وعايزها في بيتي النهاردة قبل بكرة. أحمد بارك لهما وحضن يوسف وآدم. آدم بحب: ولا أنا حبيتك هشغلك في شركتي بس ياريت أنت بتحب الهندسة. أحمد باستغراب: أنا فعلاً بحب الهندسة وناوي أخش علمي. لإن أنا بدرس هندسة قبل ما أخشها أنا فاهم فيها. آدم بابتسامة: حلو يبقى هشغلك في الشركة.
يوسف: بس ده صغير ي آدم. آدم بتركيز: أنت كام سنة؟ أحمد بفخر: 18 سنة وداخل تانية ثانوي. آدم بحب: الله الله.. والله ي أحمد أنا في سنك ويمكن. أصغر كنت فتحت الشركة دي اشتغلت عليها كتير. اسراء شكرت آدم على وقفته جنب أخوها. آدم: في إيه بتشكريني على إيه ده الواد ذكي وخليه يبدأ حياته ب مخ نضيف. عشق كانت دايخة. آدم لاحظ ده. عشق: في إيه؟ عشق بتعب: معرفش. وقبل ما تكمل الجملة وقعت في حضن آدم.
آدم شالها بسرعة دخلها أوضة وطلب الدكتور. الدكتور بابتسامة: مبروك مرات حضرتك حامل في أربع أسابيع. آدم بفرحة ومش مصدق نفسه: بجد يعني يعني أنا هبقى أب؟ يوسف حضنه جامد والكل بارك له. وشوية وعشق فاقت واسراء باركت لها وحضنتها. عشق بصدمة: يعني هبقى مام؟ وحضنت آدم جامد. مبروك ي حبيبي هنبقى أحلى بابي ومامي. آدم باس راسها وبقت الفرحة فرحتين. عشق بقت مشغولة بدراستها عشان الامتحانات قربت غير هرمونات النكد بتاعتها.
وفاضل كام يوم على فرح يوسف. آدم بحب: إيه يقلبي مالك؟ عشق بنكد: يترا هتفضل تحبني وهيبقى شكلي حلو ولا لأ لما أتخن؟ آدم بحب وباس كتفها لأنها لابسة فستان قصير كب: دنتي هتبقي أحلى كمان، وإنتي حلوة في نظري طول عمرك. عشق ابتسمت له بعشق وحضنته. أنا بحبك أوي ي دومي. آدم بضيق: ابعدي ي شوشو عشان انتي حامل ومش عايز أتغابى عليك. عشق بعدت وكلمته بدلع: طيب هروح أذاكر عشان فاضل يومين على أول امتحان.
آدم: استني هاحضر أذاكرلك عشان تركزي وتفهمي. وآدم راح يعمل اتنين عصير فراولة وبدأوا في المذاكرة. وكانت عشق تعبت أوي وناموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!