خديجة باستغراب: هي عملت إيه عشان نشك فيها؟ عشق بارتباك: ما عملتش حاجة يا ماما، أنا بس كنت بقولها تاخد بالها على نفسها. وعد بتداري وشها عشان تمسح دموعها. خديجة: أنا جبتلك العصير. عشق بحب: معلش يا ماما خليها وقت تاني، أنا لازم أمشي عشان اتصلوا بيا من البيت وأيسل صحت. خديجة: ماشي. مراد عمل حركة الطرقعة بصوابعه قدام فهد. مراد: بكلمك، مالك سرحان في إيه؟ فهد
فاق من شروده واتعدل مكانه: مستغرب إنه جاي لي مع إن كل شغله مع محمود، معقول قلبه عليه. مراد: سيبك منه وطنش، أنا رايح على مكتبي أخلص الشغل اللي ورايا، عن إذنك. دقايق وشهد رنت على مراد. شهد بغيظ: بقالي ساعة برن عليك، مش بترد ليه؟ مراد: افهمي، أنا لو فاضي هرد، وبعدين متصلة عايزة إيه؟ شهد: مالك يا مراد؟ أنت الفترة الأخيرة بدأت تبعد عني ليه ومش طايق لي كلمة؟ مراد ببرود: شهد، أنا مشغول، نتكلم بعدين، سلام. شهد: أيوه بس...
الووو... ماشي يا مراد. ورمت التليفون على السرير وراحت ناحية أوضة الملابس تغير هدومها، واختارت فستان باللون الأحمر مفتوح من الضهرية وقصير وجابت كعب بنفس درجة لون الفستان. في قصر المرصفاوي. حازم ببرائة: تعال يا زين، يلا امسكني، أنا هنا. نور: براحة عليه يا حازم، متخليهوش يجري عشان ميقعش. حازم: ماما متخافيش، تعال يا زين، إيه رأيك نلعب بالـ عربية دي؟ زين: ماشي. سابها وجرى على عشق أول ما شافها: مامييي.
عشق شالته: إيه القمر ده كله؟ مين اللي لبسك الترنج ده؟ زين: شوفتي أنا وحازم لبسنا نفس اللبس عشان هنلعب. عشق بحب: ماشي يا حبيبي، يلا العبوا. عشق: وأمال فين أيسل؟ نور: متخافيش عليها، كانت بتعيط وأنا فضلت معاها لحد ما نامت. عشق: طيب، هطلع أغير هدومي وأنا هاجي. نور: أوكي. بليل. مراد وصل على البيت. مراد: السلام عليكم. سارة بحب: وعليكم السلام يا حبيبي. مراد: أومال فين عمر؟ سارة: لسه في الشغل شوية وهيجي.
سارة: سألتش على شهد ليه؟ مراد بيمسح على شعره بضيق: ما أنا عارف إنها في البيت، هتروح فين يعني؟ سارة: يابني مراتك، حاول تهتم بيها وتسأل عنها، مش كدا؟ مراد: هي اشتكت عليا بق. سارة: لا، بس باين من تصرفاتك الفترة الأخيرة. شوية والعشاء هيكون جاهز، وأبوك وأخوك زمانهم جاين، اطلع غير هدومك وهات شهد معاك.
طلع مراد، وأول ما دخل جناحه اتفاجأ من منظر الأنوار الخافتة والورد، وشاف شهد جاية عليه وهي لابسة فستان أحمر قصير وحاطة ميك اب وسايبة شعرها ورا ضهرها مفرود. مراد: إيه اللي انتي لبساه ده؟ شهد قربت من مراد وحطت إيديها حولين رقبته وأكملت بصوت رقيق: ده الفستان اللي أنت بتحبه عليا، إيه رأيك في المفاجأة دي؟ مراد شال إيديها: روحي يا شهد غيري هدومك وامسحي الميك أب ده عشان هننزل نتعشى. شهد بزعل: أنا نفسي أفهم، في إيه يا مراد؟
أنت مبقتش بتحبني صح؟ سكتت شوية وقالت وعيونها اتملت دموع: هي في بنت في حياتك غيري؟ مراد مردش وراح على أوضة الملابس وبدأ يفك زراير القميص، وقلعه. شهد دخلت وراه. شهد: مش بترد ليه؟ ولا عشان كلامي صح؟ خوفك عليا وحنانك واهتمامك اختفوا ليه بعد ما اتجوزنا؟ مراد ببرود: عادي، بتحصل ما بين أي اتنين متجوزين. شهد قربت منه وأكملت: طلقني. مراد: انتي اتجننتي ولا إيه؟ على العشاء.
شهد: أنا كنت ساكتة بقالي فترة وحاولت أقرب منك وأنت بتبعد عني، بس خلي الآنسة جوري تنفعك. مراد باستغراب: جوري مين؟ شهد: اللي بتكلمها من ورايا، أنا شوفتك واقف معاها وماسك إيدها وحاطط إيدك على كتفها، ده تسميه إيه؟ مراد حب يعصبها أكتر: آآآه جوري بنت الذين، لا بس بصراحة مليش في الصنف ده، دي مجرد صديقة يا شهد مش أكتر، كانت محتاجة مساعدتي وأنا مقدرتش أقولها لأ. شهد بمياعة: آه، وأنت قلبك طيب وبتحب تساعد الكل.
مراد بغمزة: أومال... واقفلي على السيرة دي ووسعي كدا أجيب التيشيرت. شهد وقفت قدامه بفضول: طب هو أنت لقيت أهلي صح؟ عرفت عن عيلتي حاجة مثلاً عشان كده متغير معايا ومبقتش بتحبني ولا حتى بتكلمني؟ مراد شد شهد لحضنه وأكمل: مفيش حاجة من الكلام ده، أنا بس عندي ضغط شغل بقالي فترة وأنتم مش مبطلين رن عليا كل شوية، عشان كده زهقت. أنا لو فاضي والله هكلمك. ومين قال إني مش بحبك؟
شهد رفعت وشها له: تصرفاتك بتقول كده، والدليل إنك مش عايزني أحمل. مراد بحب: عشان أنا مش مستعجل على الخلف. شهد خرجت من حضنه: طيب، أنا خارجة، اتفضل غير هدومك عشان أدخل وأغير. مراد مسك إيدها وبخبث: ما تغيري قدامي، ولا هتتكسفي؟ شهد: أنت قليل الأدب. مراد: وبعدين يعني، أنت فاكرة لما تلبسي الفستان ده هتحركي مشاعري يعني. شهد: كنت بس، خلاص أنا مش هلبسه تاني. وسبته وهتمشي. مراد شدها وشالها: أنتِ عايزة إيه؟
بتغريني وتحركي مشاعري وبعدين تسبيني وتمشي؟ شهد: مراد نزلني، أنا متضايقك منك. مراد: خليكي متضايقة كده وأنا هصالحك دلوقتي و... قرب والتهم شفايفها في قبلة طويلة ووووو. عشق قاعدة في أوضتها وفي إيدها ورقة بالرقم واسم الولد. عشق: هتصرف إزاي أنا دلوقتي؟ خايفة أقول لي فهد. قررت تبحث عن صفحة الشخص ده على النت لحد ما لقتها. عشق باستغراب وبقت بتتأكد من اسم الصفحة تاني
وتبص في الورقة اللي معاها: إيه صور القرآن دي كلها وعامل فيها محترم قدام الناس، ودخلت على الأصدقاء عنده وفضلت تقلب لحد ما وصلت لصفحة أخوه. عشق: أخوه ظابط!!! ووووويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!