رواية عشق الفهد بقلم شيماء ناصر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بعد مرور سنتين قررت ترن عليها =الوو =عشق عشق بفرحة لما سمعت صوت اختها: واخيرا فينك يابنتي محدش بيشوفك لي كدا متجيش تزوريني =الحقيني والنبي عشق بقلق من نبرة صوتها: مالك في اي انتي كويسه؟ =تعالي دلوقتي ضروري والنبي عشق: طيب انا جاية حالا سلام سابت التلفون من اديها وقعدت في الارض ضمه نفسها وبتبكي =ياوووعد يلا عشان تتغدي وعد مسحت دموعها واكملت: مليش نفس ياماما لما اجوع هاكل خديجة بتخبط علي الباب بقلق: انتي مالك كدا حالك مش عاجبني مخبيه عليا حاجه وبعدين افتحي الباب ده وعد قامت وعدلت شكلها المبهدل وراحت تفتح الباب وعلي وشها ابتسامة تمثيل وماسكه في اديها كتاب =نعم ياماما خديجه دخلت الاوضه وبقت بتبص يمين وشمال وتبص علي بنتها مالك متغيره لي انتي شايفه وشك عامل ازاي من قلة الاكل قفلة علي نفسك لي وعد بلهلجه: اصل اص ل....دخله علي امتحانات ياماما ولزم اذاكر خديجه باستسلام: ماشي ياستي ذاكري بس كلي ماشي وعد: حاضر...
قائمة الفصول (52)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون
41
الفصل الحادي والأربعون
42
الفصل الثاني والأربعون
43
الفصل الثالث والأربعون
44
الفصل الرابع والأربعون
45
الفصل الخامس والأربعون
46
الفصل السادس والأربعون
47
الفصل السابع والأربعون
48
الفصل الثامن والأربعون
49
الفصل التاسع والأربعون
50
الفصل الخمسون
51
الفصل الحادي والخمسون
52
الفصل الثاني والخمسون