تحميل رواية عشق الفهد بقلم شيماء ناصر pdf
بقلم شيماء ناصر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور سنتين قررت ترن عليها =الوو =عشق عشق بفرحة لما سمعت صوت اختها: واخيرا فينك يابنتي محدش بيشوفك لي كدا متجيش تزوريني =الحقيني والنبي عشق بقلق من نبرة صوتها: مالك في اي انتي كويسه؟ =تعالي دلوقتي ضروري والنبي عشق: طيب انا جاية حالا سلام سابت التلفون من اديها وقعدت في الارض ضمه نفسها وبتبكي =ياوووعد يلا عشان تتغدي وعد مسحت دموعها واكملت: مليش نفس ياماما لما اجوع هاكل خديجة بتخبط علي الباب بقلق: انتي مالك كدا حالك مش عاجبني مخبيه عليا حاجه وبعدين افتحي الباب ده وعد قامت وعدلت شكلها المبهدل ورا...
رواية عشق الفهد الفصل الأول 1 - بقلم شيماء ناصر
بعد مرور سنتين
قررت ترن عليها
=الوو
=عشق
عشق بفرحة لما سمعت صوت اختها: واخيرا فينك يابنتي محدش بيشوفك لي كدا متجيش تزوريني
=الحقيني والنبي
عشق بقلق من نبرة صوتها: مالك في اي انتي كويسه؟
=تعالي دلوقتي ضروري والنبي
عشق: طيب انا جاية حالا سلام
سابت التلفون من اديها وقعدت في الارض ضمه نفسها وبتبكي
=ياوووعد يلا عشان تتغدي
وعد مسحت دموعها واكملت: مليش نفس ياماما لما اجوع هاكل
خديجة بتخبط علي الباب بقلق: انتي مالك كدا حالك مش عاجبني مخبيه عليا حاجه وبعدين افتحي الباب ده
وعد قامت وعدلت شكلها المبهدل وراحت تفتح الباب وعلي وشها ابتسامة تمثيل وماسكه في اديها كتاب
=نعم ياماما
خديجه دخلت الاوضه وبقت بتبص يمين وشمال وتبص علي بنتها
مالك متغيره لي انتي شايفه وشك عامل ازاي من قلة الاكل قفلة علي نفسك لي
وعد بلهلجه: اصل اص ل....دخله علي امتحانات ياماما ولزم اذاكر
خديجه باستسلام: ماشي ياستي ذاكري بس كلي ماشي
وعد: حاضر ياماما
وخرجت خديجه ووعد قفلت الباب وراها
بعد شويه وصلت عشق علي بيت ابوها
عشق: وحشتيني ياماما
خديجه بحب:حضنتها الحمدلله ياحبيبتي مش جايبة العيال معاكي لي
عشق:تعبو من اللعب والتنطيط كل شويه ونامو اومال فين وعد هي مش في البيت ولا اي
خديجه:وعد في اوضتها اطلعلها عقبال ما اعملك حاجه تشربيها
عشق: اوكي
طلعت عشق وراحت لي اوضة وعد وخبطت علي الباب
وعد ياوعد افتحي
وعد بلهفة قامت فتحت الباب واترمت في حضنها اول ما شافتها وببكاء: انا مبسوطه انك جيتي تعالي
دخلتها وقفلت الباب بسرعه
عشق بعدم فهم: انتي بتعيطي لي؟
وعد بشهقة بكاء بتحاول تكتمها:واقعههه في مصيبه
عشق: تعالي اقعدي واحكيلي مصيبة اي!
وعد بتاخد نفسها:انا غلط غلطة كبيره ولو ابوكي وامك عرفو هيقتلوني ياعشق
عشق:طب فهميني براحه غلطة اي
وعد مسكت تلفونها وفتحته علي محادثة بنها وبين شخص وادته لي عشق
=اقري الكلام ده
عشق خدت التلفون وبتقراء الشات وفضلت تقلب كتير في المحادثة وتشوف الصور وبصدمة
اي الكلام ده اانا مش مصدقة انتي بتهزري صح ده مقلب منك مش كدا قولي ان دي مش انتي الي في الصور
وعد بتعيط بحرقة
عشق بعصبية: ماتنطقي ده كدب مش كدا.... اانتي مش حامل صح
وعد: ح حامل ياعشق
عشق ضربتها قلم علي وشها:ده انتي نهارك اسود..... لي تعملي المصيبة دي
وعد قعدت جنبها: وغلاوت جدك عندك متقوليش لحد وساعديني هو مش عايز يتجوزني زي ما وعدني هو هددني بالصور الي معاه لو مسكتش هيفضحني....
وبعيط اكتر.... اعمل اي
عشق بغضب:وانتي كان عقلك فينننن؟؟؟؟ مفكرتيش للحظه انه كداب وواحد زبا/لة ومش بتاع جواز
وعد بترجي: وطي صوتك والنبي
عشق شدتها من درعها: الحيو/ان ده تعرفيه من امتي
وعد بتمسح دموعها:معايا في نفس الكلية هو الي حاول يكلمني وانا كنت بصده ومش برد عليه لحد ما في مره لقيته خد رقمي من جروب الدفعة الي انا فيها وكلمني خاص وبدا يتعرف عليا وقالي اني عجبته وانه حبني وعايز يتقدملي بس لما يخلص
عشق: وطبعا وقعتي اول ما قالك بحبك صح
وعد بعياط: غصب عني والله العظيم هو عرف يوقعني ومع الوقت بقينا بنتقابل رغم اني كنت رافضة والله العظيم بس فضل يلح عليا لحد ما اتقابلنا كذا مرا ووعدني بحجات كتير وقالي انا عرفت امي بيكي وهي مبسوطه لما حكتلها
عشق بزعل:انا مصدومه فيكي.... كملي
وعد:من شهر طلب مني نتقابل في الشقة عشان يفرجني عليها وانا كنت واثقه فيه ورحت معاه بس شوفت الشقه وانا واقفه علي الباب مدخلتش لحد ما هو....
عشق بفضول: لحد ما اي قولي متسكتيش!!!!
وعد: لحد ما قرب مني وبا/سني وشدني للشقة ولما حولت اخرج قالي متخفيش مني انا بحبك وده دليل حبي اني حاسس بلهفة عليكي قولتله في الحلال بس هو فضل يقرب وانا استسلمت ليه عشان بحبه والله العظيم
عشق بعياط:لي كدا حرام عليكي مفكرتيش في اهلك
وعد:عشق والنبي متضغطيش عليا انا اول مره احب وادخل في تجربة......
عشق: وطبعا لما قولتيله تعال اتجوزني خلع
وعد:لما قولتله اني حامل قالي انا مليش دخل روحي شوفي مين عمل كدا فيكي ولو حولتي تعملي حاجه وتبلغي متنسيش ان صورك عندي وهفضحك
عشق حطت اديها علي راسها وببكاء:كسرتي ثقتي وثقة ابوكي وامك ده جزاتي بعد ما صممت علي ابوكي انه يخليكي تكملي تعليمك تعملي كدا
وعد قربت من عشق ومسكت اديها:انا اسفة علي الي عملتة متسبنيش لوحدي وساعديني متقوليش لي حد ولا حتي فهد والنبي
عشق شالت اديها واكملت بغضب:بطلي تعيطي.... اكتبلي رقم الواد ده وعنوانه
وعد مسحت دموعها وهديت: هتعملي اي؟
عشق: ملكيش دعوه اعملي زي ما قولتلك عشان نلحق المصيبة الي احنا بقينا فيها بسببك
وعد: طب وحيات ربنا متعرفيش حد بالي حصل وحيات زين وأيسل
عشق: حاضر مش هقول لحد بطلي تعيطي وقومي اغسلي وشك بدل ما امك تشوف منظرك كدا وتشك فيكي
في شركة المرصفاوي
بتخبط السكرتيرة
=اتفضل
السكرتيرة:في واحد برا اسمة جاسم المنوفي عايز يقابل حضرتك
فهد بحده: تمام دخليه
السكرتيرة: تمام يافندم....
دخل جاسم: ازيك يافهد
فهد قام سلم علية: الحمدلله اتفضل اي النور ده كله منورني
جاسم اكمل بجدية: تسلم يابني
فهد: اي الزيارة المفجاء دي
جاسم: اخبارك اي انت وحور
فهد:طلقتها
جاسم باستغراب: ده بجد
فهد: الكلام ده من 3 سنين وسعتها اتجوزت تاني ومعايا زين وأيسل
جاسم بخبث: بسم الله ماشاء الله ربنا يخلهملك..... نتكلم في المهم والي جاي علشانة بق
فهد: اكيد اتفضل
جاسم: في معايا صفقة اثار عاوز اهربها
فهد برفع حاجب:حضرتك جاي للشخص الغلط انا بطلت ده من زمان
جاسم:عارف وعلشان كدا مفيش غيرك الي هيعرف يهربها عايز ابعتها برا واتصرف فيها البلد هنا فيها قلق والكل خايف من الحكومة ولو اتصرفت فيها هنا مش حقق ارباح زي ما هحقق برا
فهد اتعدل في مكانه وولع سجارتة:وانا زي ما قولت مش هقدر اساعدك
جاسم قام وقف: يبق فكر تاني انا مرحتش لي محمود وقولت اجيلك انت اولا ..... قدامك اسبوع فكر وزي العادة هتاخد النسبة الي هتقول عليها سلام.....
خرج جاسم وساب فهد في حيره
مسك التلفون وطلب من السكرتيره تبعت مراد دقايق ووصل مراد علي مكتب فهد
= اؤمر
فهد: لحد امتي هفضل اعلمك تخبط قبل ما تدخل
مراد دخل وقعد قدامة:بكرا هتعلم
فهد:اي البرود ده يامراد
مراد: طيب قولي بعتلي لي انا شوفت جاسم المنوفي خارج من هنا مش هو ده الي........
فهد طفاء سجارتة بضيق: ايوا هو
مراد: وجاي لي بعد السنين دي!
فهد: جايب صفقة اثار كبيرة وعايزني اهربها ليه
مراد:مبقاش ينفع لو عملنا حاجه هنضر نفسنا والشركة.... انت بتفكر فيها ولا اي؟
فهد: بفكر.....
وعد كتبت عنوان الشاب ورقم تلفونة واسم صفحتة وكل حاجه تخصه من بينات وادتها لي عشق
وبقلق: قوليلي هتعملي اي بق؟؟؟
عشق: قولت ملكيش فية انتي بس خلي بالك لحد يشك فيكي وفي تصرفاتك اتعاملي عادي لحد ما هشوف هتصرف ازاي
خديجة باستغراب:هي عملت اي عشان نشك فيها
عشق بارتباك وووووو
رواية عشق الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء ناصر
خديجة باستغراب: هي عملت إيه عشان نشك فيها؟
عشق بارتباك: ما عملتش حاجة يا ماما، أنا بس كنت بقولها تاخد بالها على نفسها.
وعد بتداري وشها عشان تمسح دموعها.
خديجة: أنا جبت لك العصير.
عشق بحب: معلش يا ماما خليها وقت تاني، أنا لازم أمشي عشان اتصلوا بيا من البيت وأيسل صحت.
خديجة: ماشي.
مراد عمل حركة الطرقعة بصوابعه قدام فهد.
مراد: بكلمك، مالك سرحان في إيه؟
فهد فاق من شروده واتعدل مكانه: مستغرب إنه جاي لي مع إن كل شغله مع محمود، معقول قلّب عليه؟
مراد: سيبك منه وطنش، أنا رايح على مكتبي أخلص الشغل اللي ورايا، عن إذنك.
دقايق وشهد رنت على مراد.
شهد بغيظ: بقالي ساعة برن عليك مش بترد ليه؟
مراد: افهمي، أنا لو فاضي هرد، وبعدين متصلة عايزة إيه؟
شهد: مالك يا مراد، أنت الفترة الأخيرة بدأت تبعد عني ليه ومش طايق لي كلمة؟
مراد ببرود: شهد، أنا مشغول، نتكلم بعدين سلام.
شهد: أيوه بس... الووو... ماشي يا مراد.
ورمت التليفون على السرير وراحت ناحية أوضة الملابس تغير هدومها واختارت فستان باللون الأحمر مفتوح من الضهرية وقصير وجابت كعب بنفس درجة لون الفستان.
في قصر المرصاوي.
حازم ببرائة: تعال يا زين، يلا امسكني أنا هنا.
نور: براحة عليه يا حازم، متخليهوش يجري عشان ميقعش.
حازم: ماما متخافيش، تعال يا زين، إيه رأيك نلعب بالعربية دي؟
زين: ماشي.
سابه وجري على عشق أول ما شافها.
زين: مامي.
عشق شالته: إيه القمر ده كله، مين اللي لبسك الترنج ده؟
زين: شفتي أنا وحازم لبسنا نفس اللبس عشان هنلعب.
عشق بحب: ماشي يا حبيبي، يلا العبوا. وأمال فين أيسل؟
نور: متخفيش عليها، كانت بتعيط وأنا فضلت معاها لحد ما نامت.
عشق: طيب هطلع أغير هدومي وأجي.
نور: أوكي.
بليل.
مراد وصل على البيت.
مراد: السلام عليكم.
سارة بحب: وعليكم السلام يا حبيبي.
مراد: أومال فين عمر؟
سارة: لسه في الشغل شوية وهيجي، مسألتش على شهد ليه؟
مراد بيمسح على شعره بضيق: ما أنا عارف إنها في البيت، هتروح فين يعني؟
سارة: يابني مراتك، حاول تهتم بيها وتسأل عنها، مش كده؟
مراد: هي اشتكت عليّا؟
سارة: لأ، بس باين من تصرفاتك الفترة الأخيرة. شوية والعشاء هيكون جاهز، وأبوك وأخوك زيهم جايين، اطلع غير هدومك وهات شهد معاك.
طلع مراد، وأول ما دخل جناحه اتفاجأ بمنظر الأنوار الخافتة والورد، وشاف شهد جاية عليه وهي لابسة فستان أحمر قصير وحاطة ميكب وسايبة شعرها ورا ضهرها مفرود.
مراد: إيه اللي انتي لابساه ده؟
شهد قربت من مراد وحطت إيديها حوالين رقبته وأكملت بصوت رقيق: ده الفستان اللي أنت بتحبه عليّا، إيه رأيك في المفاجأة دي؟
مراد شال إيديها: روحي يا شهد غيري هدومك وامسحي الميكب ده عشان هننزل نتعشى.
شهد بزعل: أنا نفسي أفهم، إيه مراد، أنت مبقتش بتحبني صح؟
سكتت شوية وقالت وعيونها اتملت دموع.
شهد: هي في بنت في حياتك غيري؟
مراد مردش وراح على أوضة الملابس وبدأ يفك زراير القميص وخلعه.
شهد دخلت وراه.
شهد: مش بترد ليه؟ ولا عشان كلامي صح؟ خوفك عليا وحنانك واهتمامك اختفوا ليه بعد ما اتجوزنا؟
مراد ببرود: عادي، بتحصل ما بين أي اتنين متجوزين.
شهد قربت منه وأكملت: طلقني.
مراد: أنت اتجننتي ولا إيه؟
شهد: أنا كنت ساكتة بقالي فترة وحاولت أقرب منك وأنت بتبعد عني، بس خلي الآنسة جوري تنفعك.
مراد باستغراب: جوري مين؟
شهد: اللي بتكلمها من ورايا، أنا شفتك واقف معاها وماسك إيديها وحاطط إيدك على كتفها، ده تسميه إيه؟
مراد حب يعصبها أكتر: آآآه جوري بنت اللذين، لأ بس بصراحة مليش في الصنف ده، دي مجرد صديقة يا شهد مش أكتر، كانت محتاجة مساعدتي وأنا مقدرتش أقولها لأ.
شهد بمياعة: آه، وأنت قلبك طيب وبتحب تساعد.
مراد بغمزة: أومال. واقف لي على السيرة دي ووسّع كده أجيب التيشرت.
شهد وقفت قدامه بفضول: طب هو أنت لقيت أهلي صح؟ عرفت عن عيلتي حاجة مثلاً عشان كده متغير معايا ومبقتش بتحبني ولا حتى بتكلمني؟
مراد شد شهد لحضنه وأكمل: مفيش حاجة من الكلام ده، أنا بس عندي ضغط شغل بقالي فترة وأنتِ مش مبطّلة رن عليا كل شوية، عشان كده زهقت. أنا لو فاضي والله هكلمك. ومين قال إني مش بحبك؟
شهد رفعت وشها له: تصرفاتك بتقول كده، والدليل إنك مش عايزني أحمل.
مراد بحب: عشان أنا مش مستعجل على الخلفة.
شهد خرجت من حضنه: طيب، أنا خارجة، اتفضل غير هدومك عشان أدخل وأغير.
مراد مسك إيديها وبخبث: ما تغيري قدامي، ولا هتتكسفي؟
شهد: أنت قليل الأدب.
مراد: وبعدين يعني، أنتِ فاكرة لما تلبسي الفستان ده هتحرّكي مشاعري يعني؟
شهد: كنت بس، خلاص أنا مش هلبسه تاني.
وسابته وتمشي.
مراد شدها وشالها: أنتِ عايزة إيه؟ بتغريني وتحرّكي مشاعري وبعدين تسيبيني وتمشي؟
شهد: مراد نزلني، أنا متضايقة منك.
مراد: خليكي متضايقة كده وأنا هصالحك دلوقتي و...
قرب والتهم شفايفها في قبلة طويلة و...
عشق قاعدة في أوضتها وفي إيديها ورقة بالرقم واسم الولد.
عشق: هتصرف إزاي أنا دلوقتي، خايفة أقول لفهد.
قررت تبحث عن صفحة الشخص ده على النت لحد ما لقتها.
عشق باستغراب وبقت بتتأكد من الاسم الصفحة تاني وتبص في الورقة اللي معاها: إيه صور القرآن دي كلها وعامل فيها محترم قدام الناس.
ودخلت على الأصدقاء عنده وفضلت تقلب لحد ما وصلت لصفحة أخوه.
عشق: أخوه ظابط!
ويتبع.
رواية عشق الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء ناصر
عشق باستغراب وبقت بتتاكد من اسم الصفحه تاني وتبص في الورقة اللي معاها:
"إيه صور القرآن دي كلها؟ وعامل فيها محترم قدام الناس؟"
ودخلت على الأصدقاء عنده وفضلت تقلب لحد ما وصلت لصفحة أخوه...... أخوه ظابط.
دخل فهد جناحه وهو شايل زين.
"مين اللي مغلب بابا؟"
زين ببراءة: "أنا."
عشق قفلت الفون وحطت الورقة بسرعة في شنطتها ووقفت وبابتسامة:
"حمد الله على السلامة يا حبيبي."
فهد نزل زين في الأرض:
"الله يسلمك. مالك يا حبي لونك مخطوف لي؟ في حاجة حصلت معاكي؟"
عشق: "لا يا حبيبي مفيش حاجة."
فهد: "طيب أنا هروح أغير هدومي عشان نتعشى."
زين: "ماما."
عشق: "نعم يا حبيبي."
زين: "أنا عايز أنام معاك انت وبابا النهارده."
عشق: "ماشي يا حبيبي."
فهد باعتراض: "لا نام في أوضتك مع حازم عشان مينمش لوحده."
زين: "لا أنا عايز أنام في حضن ماما."
فهد: "لما أنت تنام في حضنها أنا أنام فين؟"
زين: "مليش دعوة يا بابا."
عشق بضحك: "طب يلا عشان نتعشى وبعدين نحل الموضوع ده."
زين خرج من الأوضة وراح يدور على حازم.
فهد في أوضة الملابس وبيغير.
عشق راحت تتصل على وعد.
وعد بلهفة: "ألو يا عشق، عملتي إيه؟"
عشق: "انتي متأكدة من الرقم اللي كتبتيه والعنوان؟"
وعد: "أيوا متأكدة، لي بتسألي؟ حصل حاجة؟"
عشق: "لحد دلوقتي لأ، هكلمك بعدين واسمعي أي حاجة تخص الواد ده ابعتيهالي. وقفلي صفحتك وعملي صفحة جديدة واتعاملي عادي."
وعد: "حاضر. سلام."
"يارب أسترها عليا، أنا عارفة إني غلطت غلطة كبيرة، سامحني والنبي."
خرج فهد وهو لابس تيشيرت نص أبيض وبنطلون ترنج. قرب من عشق وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها.
"وحشاني."
عشق: "وانت كمان يا حبيبي."
لفها ليه فهد وقرب من شفايفها و...
قطعهم صوت بكاء أيسل.
فهد شالها وبغيظ: "ملحقتش أعمل حاجة. بتعيطي لي دلوقتي؟"
عشق بضحك: "أكيد جعانة. هات أرضعها وأنا أنزل لك، وانت شوية وهلحقك."
فهد: "ماشي، متتأخريش."
عشق: "حاضر."
جوري صحيت من النوم على صوت زين وحازم.
"حااازم امشي من هنا أنا عاوزة أنام."
حازم: "قومي كلمي ماما عاوزاكي."
جوري ببرائة: "لما أنام الأول."
زين: "قومي يلا يا جوري عشان ناكل ونلعب سوا."
جوري بنعاس: "أنا صحيت أهو، فين ماما؟"
زين: "عمتو تحت."
حازم: "تعالى يا زين ننزل وهي هتيجي ورانا."
"مدام نور العشاء جاهز."
نور: "تمام."
نزل فهد وجه إسلام من الشغل ومروان ونزلو الولاد. واجتمعوا كلهم على السفرة. وبعد شوية نزلت عشق.
في بيت يوسف.
نورين بصوت عالي: "مااااماااا! تيتا!"
أميرة وسارة على صوت الزعيق: "في إيه؟"
نورين واقفة على كرسي وفي إيديها عروسة اللعبة: "تيتا في قطة هناك أهي، خليها تمشي."
سارة: "كده يا نورين تخضينا يا حبيبتي، القطة مبتعملش حاجة."
نورين: "لا أنا مش بحبها."
يوسف كان بيركن العربية قدام البيت ودخل وشاف نورين واقفة على كرسي وخايفة.
نورين بلهفة: "بابا تعال."
يوسف: "مالك يا قلب بابا؟"
نورين فتحت دراعتها لي يوسف: "شيلني يا بابا."
يوسف بحب شالها.
سارة بغيظ: "إيه الدلع ده؟"
أميرة: "البنت حبيبت أبوها."
يوسف: "أيوا وروح قلبه كمان."
نورين: "بحبك يا بابا."
يوسف: "وأنا بحبك أكتر."
سارة: "العشاء جاهز، يلا يوسف، يلا يا ماما."
صباح اليوم.
فهد خرج بدري على الشركة ومروان راح الفرع التاني اللي في القاهرة وإسلام راح شغله في المستشفى وحازم وزين وجوري في الجنينة بيلعبوا.
عشق راحت على قصر السيوفي. نزلت من العربية وهي منبهرة بجمال القصر من بره وفخامته.
واحد من الحرس شافها جاية ناحية القصر: "لحظة حضرتك، عاوزة مين من القصر؟"
عشق: "عاوزة أقابل كبير العيلة دي."
الحارس: "مش بسهولة تقابله."
عشق بفضول: "لي يعني؟"
الحارس: "هو مش بيقابل أي حد كده وخلاص. وبعد إذنك امشي."
عشق بتحدي: "أنا داخلة القصر ده غصب عنك، لأن حقي مش هسيبه، مش بعد ما جيت هنا أرجع تاني."
ودخلت وهو مقدرش يمنعها.
الحارس: "يا أستاذة استني...... أنا كده هتطرد من شغلي، لو سمحتي استني."
دخلت عشق القصر وأول ما حطت رجليها في المكان صابتها نغزة من القلق.
الحارس دخل وراها: "أنا كده هتطرد بسببك."
وقتها كانت نازلة غرام على السلم وشايفة بنت واقفة مع الحارس في نص البيت.
"إيه ده؟ مين سمحلك تدخلي حد؟"
الحارس بارتباك: "حاولت أمنعها، دخلت غصب عني، أنا آسف يا آنسة غرام."
غرام: "امشي دلوقتي...... وحسابك بعدين لما يجي نوح."
خرج الحارس وعشق وجهت نظرها لغرام.
أكملت غرام باستفسار: "مين انتي عشان تدخلي بيتي كده؟"
عشق: "آسفة على الطريقة اللي دخلت بيها بيتك من غير استئذان، بس أنا جاية أقابل كبير العيلة دي."
غرام: "ممكن أفهم لي عاوزة تقابليه؟"
عشق: "في موضوع حساس، ممكن تقولي له إني عاوزاه ضروري."
غرام ندهت على حد من الشغالين يبلغوا أحمد بيه إن في واحدة عاوزة تقابله، وبصت لعشق.
"اتفضلي اقعدي، تحبي تشربي حاجة؟"
عشق: "لا شكراً."
بعد شوية جه......
عشق قامت وقفت ليه: "حضرتك......"
أحمد: "صابر السيوفي؟ لا، أنا ابنه الكبير، هو مش موجود دلوقتي لأنه مسافر. اتفضلي، أنا موجود أهو، حضرتك جاية في إيه؟"
عشق بارتباك: "ممكن نتكلم على انفراد لو سمحت."
"سيبنا يا بنتي لوحدنا."
مشيت غرام وعشق بتفرك في أديها بقلق.
"كنت جاية علشان في حد من أهل البيت ده غلط في حد من طرفي."
أحمد: "مش فاهم، وضحي قصدك، وبعدين حد من هنا مين هو؟!!!"
عشق: "عماد أحمد صابر السيوفي غلط مع أختي وهي دلوقتي حامل منه. أنا عاوزاه يصلح غلطته ويتجوزها."
قام وقف والغضب ظهر على ملامح وشه: "انتي بتتكلمي على ابني؟"
عشق بدهشة: "هو ابن حضرتك؟"
"أيوا ابني، وأنا ابني مستحيل يغلط ويعمل كده، انتي اتجننتي ولا إيييي؟"
عشق بعصبية: "ابن حضرتك ضيع شرف أختي وضحك عليها. أنا أكيد مش هاجي لحد هنا وأكون بكذب، أنا معايا صور ما بينه وما بين أختي وفيها كمان تهديد منه و...."
قبل ما تكمل قطع حدثها صوته العالي. لفت عشق تبص وراها.
"-انتي مين عشان تتهمي أخويا؟ هو أي حد هيقول كده هنصدقه؟ ولا أختك تعمل الغلطة وتدوروا على حد يلبسها؟"
عشق: "حضرتك بتزعق لي؟ أنا واقفة قدامك ومش انت بس اللي مش مصدق، وحتى أنا كمان مش مصدقة المصيبة دي. ودي سكرينات للمحادثة، شوفها."
"-بقولك إيه؟ روحي شوفي أختك غلطت مع مين وبعدين ابقي اتكلمي، مش ترمي الغلط على الناس."
عشق بغضب ضربته قلم على وشه: "مش معني إني ساكتة يبقي تغلط في أختي، والغلط اللي دايما بيقع على البنت...... قبل ما تغلط في أختي روح شوف أخوك المحترم، علشان أنا عرفت إنه مقطع السمكة وديلها وعامل فيها شيخ."
حط إيده مكان القلم وأكمل بحدة: "انتي تعرفي أنا مين عشان تمدي إيدك عليا؟"
أحمد: "اهدأ يانوح."
نوح بزعيق: "لأندمنك على اليوم اللي فكرتي تحطي رجلك هنا وتتهمي أخويا."
عشق بلعت ريقها بصعوبة: "وأنا مبخافش."
نزل عماد على صوتهم تحت.
"بتزعقوا لي؟"
أحمد: "تعال ياعماد."
عماد: "نعم يا بابا."
أحمد خد منها التليفون اللي فيه الاسكرينات: "شوف ده، قولها إن دي مش صفحتك علشان تتأكد."
عماد بقلق حاول يداريه: "أيوا، دي صفحتي."
عشق بصت لنوح: "صدقتني؟"
عماد: "لحظة بس، أنا صفحتي كانت بتهكر، لا ده كلامي ولا ده أسلوبي، أنا عمري ما عملت كده في بنات الناس."
نوح بصوت عصبي: "شوفي بقى مين اللي كان بيكلمها ويهددها."
عشق لعماد: "انت عارف كويس عملت إيه؟ صلح غلطتك واتجوز أختي، متخليش المصيبة تكبر أكتر من كده."
عماد بارتباك: "غلطة إيه اللي أصلحها؟ أنا معملتش حاجة، وبعدين انتي متعرفيش واقفة في بيت مين ولا إيه؟"
عشق بغضب: "إحنا هنستعبط؟ كلامك وتهديدك ليها كله متأخد سكرين شوت، وده دليل مش كافي إنك تبطل كذب."
نوح بصوت عالي: "اطلعي بره."
عشق بتحدي: "انت ظابط، مش بتمشي غير بدليل، تمام، اعمل تحليل وقتها هنتاكد إن العيل اللي في بطنها ابنه ولا لا."
غرام كانت واقفة بعيد وسامعة كل اللي بيتقال ده.
نوح قرب وبهمس بث الرعب لقلب عشق.
"لو مطلعتيش بره هطلعك أنا."
"-إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ أنا مستحيل أوافق أتجوز واحد قاعد على كرسي متحرك. انت مشوفتش شكله عامل إزاي؟"
هشام: "انتي عبيطة يابت ولا إيه؟ ده بسبب حادثة، عادي، أي يعني وهو بيتعالج مش هيبقي طول حياته على الكرسي. انتي تعرفي ده عايش إزاي ومعاه على قلبه قد إيه؟ أبوه كلمني عنكم."
وعد بإصرار: "برضه مش عاوزة أتجوز."
هشام قعد: "أنا غلطان من البداية إني وافقت تكملي تعليمك، خليت عقلك اللي كان مش بيفهم أي حاجة بق متفتح وبقيتي بتقولي رأيك في وشي عينك عينك كده."
وعد: "مش قصدي يا بابا، أنا بس..."
هشام: "هيجي انهارده وشوفيه وتسلمي عليه وتقعدي تتكلمي معاه، ولو عملتي حاجة هكون كاسرلك رقبتك دي، ولا هيبقي في جامعة ولا زفت بعد كده."
خديجة لسه هتتكلم قطعها هشام.
هشام بجدية: "لما أكون بكلم حد من العيال متتدخليش، انتي فاهمة ولا لا."
وسبهم ومشوا.
وعد: "ياما، قولي له إني مش عاوزة أتجوز، مش بالعافية، مفيش جواز بالعافية."
خديجة: "أبوكي محدش بيعرف يتكلم معاه، وبعدين أهدي، هو بس هييجي، هو وأبوه، شوفيه وبس، ويمكن هو اللي بعد المقابلة يغير رأيه. والله يخليكي بلاش حركات البنات بتوعك عشان تطفشيه، أبوكي لو عرف هيطين عيشتنا."
وعد باستسلام: "حاضر يا ماما."
مشيت خديجة.
وعد بخوف بترن على عشق: "هي مش بترد لي!"
دقايق وتليفون وعد رن وكانت عشق.
ويتبع....
رواية عشق الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء ناصر
ههه بتضحك على إيه؟
وأنتي تطولي تكوني في جمالي وعودي أصلاً، ياللي بتتريقي عليا.
لا ومش عاوزة أكون لا في جمالك ولا عودك، كفاية اللي إنتي عملتيه.
بص لي. إنتي عملتي لها إيه؟
والله يا حبيبي أنا ما جيتش ناحيتها، بلاش تظلمني.
كدابة هي...
جهزت أوضة ليكي جنب جناح فهد بيه يا عشق هانم.
ليا؟
أيوه ليكي، أنا اللي قلت للشغالة تعمل كده. شفتي بقيت أحسن منك إزاي، وتشكي فيا كده؟ أنا عمري ما أذي حد.
وسبتهم وجريت على فوق.
حوررر استني.
ممكن آخد تليفونك أتصل ببابا.
حفظه رقمه.
هزت راسها وخدت التليفون تكتب الرقم.
خلصي المكالمة وهاتهولي، أنا في أوضة المكتب.
الو يا بابا.
الو مين؟
أنا عشق يا بابا، وحشتني.
تليفون مين ده يا بت؟ إنتي سرقتي حد ولا إيه؟
بابا أنا عمري ما أمد إيدي وأسرق، ده تليفون فهد. اتصلت أطمن عليكوا، وحشتوني ووحشتني ماما وإخواتي. بابا تعال خدني من هنا ورجعني على البيت تاني.
اسمعي يا بنت ****، أنا مجوزتكيش ليه عشان تقوليلي خدني من هنا. دول دفعولي مهر فيكي أنا عمري ما كنت أحلم بيه. إنتي بس اسمعي الكلام وقولي حاضر وبس. ولو هتيجي زيارة متجيش بإيدك فاضية، سامعة.
لمحت بعينيها حد بيتصنت عليها.
وأنت كمان وحشني يا بابا، أنا هقفل دلوقتي. وحاضر يا بابا، هخلي بالي على نفسي. سلام يا حبيبي.
احم، اتفضل تليفونك.
وحطيته على المكتب وجت تمشي.
كلتي ولا لسه.
لا، يلا تصبح على خير.
كلي الأول وبعدين نامي، فاهمة.
حاضر، عن إذنك.
بينما حور خرجت من أوضة عشق بعد ما خبّت فيها حاجة وراحت جناح فهد.
جوزي اللي خدتيه مني هو بنفسه اللي هيرميكي بره، بس اصبري.
طلعت عشق ودخلت أوضتها وفضلت تبكي من كلام أبوها.
إنتي إزاي تعملي كده في حور حبيبتك.
كله بسببك.
راحت لفهد ومسكت إيده وحاوطتها على وسطها، وبإيديها بقت بتمشيها برومانسية على وش فهد.
نسيت حبك ليا والعشرة اللي ما بينا، ووعدك إنك مش هتتجوز غيري.
شدها من وسطها أكتر واتكلم بحدة. حنيتك الزيادة دي أنا مستغربها، وبعدين إنتي كنتي مسافرة، دلوقتي افتكرتي إن ليكي جوز وبيت تهتمي بيهم.
وبعد عنها وراح يغير هدومه.
حاسة إنك ماسكني من إيدي اللي بتوجعني، كل ده عشان الولد تتجوز عليا.
فوقي لنفسك واعرفي إن الغلطة من الأول غلطتك، وبعدين ابقي اتكلمي.
وسمحت لنفسك تتجوز واحد من دور ولادك إزاي، ده إنت أناني.
راح ومسك دراع حور بقوة.
الأناني ده عارف نفسه كويس، فبلاش تفتحي في المواضيع عشان هتزعلي.
رواية عشق الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء ناصر
حور: كل ده عشان بت متستاهلش تتخانق معايا.
فهد مردش عليها وراح ينام.
حور بتوعد بتدمير عشق وإهانتها: يومين بس وهخلص منها.
عشق من كتر العياط نامت.
تاني يوم...
صحيت عشق بدري وراحت تاخد دش.
عشق: يالهوي إزاي أنسى إنها حرقت هدومي، ألبس إيه دلوقتي...
خدت البرنس ولبسته وربطته كويس عليها وخرجت من الحمام. شهقت لما شافت فهد في الأوضة.
عشق بكسوف وخجل: إنت بتعمل إيه هنا؟
فهد بضحك على خجلها وشعرها المبلول اللي نازل على وشها وشفايفها الكريز: مالك مكسوفة مني ليه؟ مش أنا جوزك؟
سكت فهد لما شاف وشها أحمر وخلاص كده هتعيط.
فهد: احممم، أنا جيت عشان أقولك إني قدمتك في المدرسة.
عشق بدهشة: مدرسة؟ بجد؟ بس الأوراق جبتهم إزاي؟
فهد راح لها وبدأ يقرب وهي بتبعد خطوة بخطوة لحد ما ضهرها لزق في الحيطة.
فهد: أنا أقدر أعمل أي حاجة، متشغليش بالك بالكلام ده، قدامك شهرين وتروحي المدرسة.
عشق بحياء وهي باصة في الأرض: طب أنا عاوزة هدوم.
فهد: أيوا لبس المدرسة هجبهولك.
عشق حركت راسها بالنفي.
فهد: ماشي، بس مش ده قصدي، أنا قصدي يعني عاوزة هدوم عشان معنديش أي لبس ألبسه دلوقتي.
فهد بابتسامة خبث وعيونه عليها بتتفحصها من فوق لتحت: يعني إنتي مش لابسة حاجة دلوقتي؟
عشق بخوف من قربه الزيادة بقت ضامة نفسها بإيديها: هاتلي هدوم لو سمحت.
فهد: هبعتلك لبس، وأنا جبتلك تليفون وسجلت رقمي فيه، لو في حاجة اتصلي عليا.
وساب لها التليفون على السرير ونزل.
فهد نازل على السلم وقبل ما يخرج من القصر:
فهد: حنان!
حنان: نعم يا بيه.
فهد: هبعت لبس، اديه لعشق.
حنان هزت راسها: حاضر يا بيه.
مشي فهد وراح الشركة وحنان طلعت بسرعة على جناح فهد وبتخبط على الباب.
حنان بهمس وصوت واطي: ست هانم يا ست هانم افتحي.
حور بتتقلب على السرير فتحت عينيها ملقتش فهد جنبها. اتعدلت على السرير وبتمسح عينيها بنعاس.
حور: عاوزة إيه يا زفتة إنتي كمان؟
حنان بنفس الصوت الواطي: افتحي يا ست هانم ضروري.
راحت حور تفتح الباب.
حور: اممم خير، انطقي.
حنان: البيه خرج من شوية وقالي إنه هيبعت لبس للهانم عشق.
حور بابتسامة عريضة: استني هجبلك حاجة أوديها لها.
فتحت حور أوضة اللبس ودخلت جابت لبس.
حور: خدي أديه لها ده وقوللها فهد بيه هو اللي قالي أوديهولك.
حنان: عيوني يا هانم، حاضر.
بعد نص ساعة وصل أوردر الهدوم واستلمته حنان وبدلته بلبس تاني.
عشق ارتبكت لما سمعت صوت حد بيخبط.
عشق: مين؟
جنه: افتحي يا هانم.
فتحت عشق الباب وفضلت واقفة وراه عشان محدش يشوفها.
جنه: اتفضلي، فهد بيه بعتلك ده تلبسيه.
عشق: أخيرا، هاتي. شكرا.
وقفل الباب.
جنه بصت لحنان بخوف منها.
حنان: مالك خايفة ليه؟
جنه: مش مطمنالك، مش عارفة ليه.
حنان: طيب يا أختي، يلا روحي على المطبخ عشان نجهز الأكل.
عشق فتحت الشنطة وطلعت اللبس وبعدها راحت قدام المرايا. اللبس عبارة عن شورت جينز وتيشيرت بقط.
عشق بصدمة: إيه ده؟ جسمي كله مكشوف كده ليه؟ ده قصير قوي، هو يبعتلي حاجة زي كده ليه؟
راحت عشق تتصل على فهد.
فهد: امم، وصلك اللبس؟
عشق: أيوا ب... بس...
فهد: مفيش بس، روحي البسيه، ماشي؟ يلا سلام.
عشق: حاضر، سلام.
قفلت معاه ونزلت لتحت. بقت مستغربة اللبس اللي عليها.
مراد: كده أنا آخر واحد يعرف إنك اتجوزت.
فهد: ده أنا بقيت في مشا مشاكل بسبب كده.
مراد: وأكيد حور خربت الدنيا، بس ده شرع ربنا.
فهد: كل شوية تتخانق معايا، زهقت.
مراد: اومال إنت فاكر إيه؟ الحاجة اللي بتكسر الست لما تشوف جوزها مع واحدة تانية غيرها.
وأكمل بغمزة: المهم، بتحبها ولا لسه؟
فهد بعد فهم: أحب مين؟
مراد: لا، إنت تفوق معايا كده، أنا بتكلم على مراتك الجديدة.
فهد: محدش لغاية دلوقتي قدر ياخد قلب فهد المرصاوي، لا هي ولا حور.
مراد: طيب، أنا همشي عشان عندي اجتماع.
فهد: متنساش إنك معزوم النهارده في بيت أخوك، خلص وتعال عشان نروح سوا.
مراد: ماشي، أخلص بس الاجتماع مع المستثمر وهجيلك.
بليل...
وصل مروان على القصر.
حور: حضرتي الأكل؟
جنه: آه يا ست هانم، كله جاهز.
حور: طب يلا، إنتوا وهي، حطوا الأكل على السفرة.
وصل فهد ومراد على القصر.
مراد: إزيك يا عمي.
مروان: كل ده ومتسألش عن عمك، يا بلاش.
مراد: إزاي مسألش، ده إنت البركة كلها، أنا جيت لك أهو.
مروان: أيوا كده، قولولي بقا عملتوا إيه في الصفقة.
فهد: مضينا العقد مع الشركة وهنبتدي الشغل في المشروع بكرة.
مراد: وأنا هروح الموقع وآخد معايا كام مهندس من الشركة عشان نعاين المكان.
مروان: تمام كده.
جت حور وبنفس عادتها وجمالها وسحرها اللي بيخطف الأنظار.
حور: منور يا مراد.
وبصت لفهد: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
مراد: بنورك.
حور: مش يلا بقا العشا جهز، كلو وبعدين ابقوا اتكلموا في الشغل.
مروان: يلا يا ابني.
قعدوا الكل على السفرة.
مروان: انده لمراتك يا ابني تيجي تتعشى.
حور: ما أنا هنا أهو.
مروان: أنا بتكلم على مراته التانية.
منة: نعم يا بيه.
مروان: اندهي لعشق تيجي.
منة: حاضر.
مراد بيهمس لفهد: أنا بدأت أخاف عليك منها.
في الوقت ده نزلت عشق وهي لابسة شورت جينز أسود وتيشيرت بقط، وشعرها مفرود وجمالها الطبيعي الخلاب سحرت كل الموجودين.
فهد سرح في جمالها، أما مراد وكأنه أول مرة يشوف بنت.
حور ملاحظة اللي بيحصل ومتغاظة ومسكت راس الشوكة بإيدها وبتضغط عليها.
جت عشق ووقفت قدامهم.
عشق: السلام عليكم.
فهد فاق من شروده على صوت مراد وهو بيرد عليها: وعليكم السلام.
مراد وقف يسلم عليها: أنا مراد ابن عم فهد، وإنتِ...
فهد الغضب سيطر عليه لما شافها بتسلم عليه: عشق!
عشق بخضة شالت إيديها وبقت واقفة خايفة.
فهد: إيه اللي إنتي لابساه ده؟
عشق بتوتر: إنت إنت اللي ق...
حور بسرعة: إنتي إزاي تلبسي كده؟ ده أنا معرفاكي إن في ضيف هيجي، مش قولتِ تغيري هدومك دي عشان الضيف اللي جاي.
وأكملت بخبث وحقد: ولا عشان تغريه؟
عشق بخوف بصت لفهد اللي عيونه احمرت من العصبية وعروقه برزت.
عشق: اسمعني، أنا بس...
فهد بعصبية وصوت عالي: امشي اطلعي فوق، ومش أشوف وشك.
عشق جريت على فوق وهي بتعيط. صعبت على مراد.
مراد: إنتوا بتكلموا البنت كده ليه؟ ما تلبس اللي هي عاوزاه، دي لسه صغيرة.
مروان: دي تبقى مرات فهد.
مراد بصدمة: مراتك؟ لحظة، إنتوا بتهزروا ولا إيه؟
فهد: أنا، أكلت. عن إذنكم.
حور بحب: حبيبي، بس إنت مأكلتش حاجة.
عشق ببكاء: هو يقولي البسي كده، وبعدين يزعقلي، وأنا معرفش إن في ضيف جاي. هي ليه كدبت تحت وقالت كده؟
حور بابتسامة شر: أتقل عليا، أنا مش هخليكي تتهني يوم.
فهد دخل لعشق وبعصبية: إيه اللي هببتيه ده؟ هو ده لبس تنزلي بيه؟
عشق بارتباك وتوتر بدأت تبعد وترجع وراء.
فهد بنرفزة: ما ترديييي.
عشق من كتر خوفها أغمى عليها ووو...
رواية عشق الفهد الفصل السادس 6 - بقلم شيماء ناصر
من خوفها أغمي عليها.
فهد بخضة عليها، قعد جنبها على الأرض بيفوق فيها.
"عشققق... عععشق... انتي كويسة؟"
بص حوليه ولمح إزازة برفان جنب السرير، بسرعة جابها وقربها منها تشمها.
"عشق فوقييي..."
وبدأ يضربها خفيف على وشها.
"عشقق..."
حط راسه على صدرها يسمع نبض قلبها. اتجنن لما لاقى نبضها ضعيف جداً، بالكاد قادر يسمعه. قلع جاكت البدلة وحطه عليها يستر جسمها المكشوف، وشالها ونزل بيها.
مراد: "مراته إزاي يا عمي فهموني؟ أنا افتكرتها بنت أخو حور."
مروان بتنهيدة: "هفهمك بس مش دلوقتي."
حور بحقد: "دي واحدة من الشارع، فهد حب يعمل فيها خير واتجوزها."
مروان بغضب: "حوررر!"
نزل فهد على السلم وهو شايل عشق بين إيديه، تحت نظرات حور اللي متخيلة إن خطتها هتنجح. مش مصدقة إنه شايلها وإنها قريبة منه وفي حضنه كده.
مراد راح لفهد: "حصلها إيه؟ هي كانت كويسة."
فهد: "أغمى عليها ونبضها ضعيف."
مروان: "خدها على المستشفى يلا."
حور بفرحة: "كده مفعوله اشتغل."
مراد: "هاجي معاك."
مروان مسك إيد مراد: "لا، خليه هو يروح."
خرج فهد من القصر وفتح العربية ودخل عشق، وراح ركب جنبها وساق بسرعة على المستشفى.
فهد طول الطريق بيلوم نفسه وخايف يحصلها حاجة بسببه. وصل المستشفى وشالها ما بين إيديه ورأسها على صدره.
فهد بصوت عالي: "دكتور! دكتوررر! يا شوية بهايم!"
الممرضة: "حضرتك بتزعق ليه؟"
فهد بعصبية: "أظن إنك بتشوفي صح، اندهي لي أي دكتور."
الممرضة بخوف من أسلوبه وصوته العالي اتسمرت مكانها.
فهد: "البنت مغمى عليها ونبضها بيقل، اتحركي هاتي دكتور."
الممرضة: "حا... حاضر...."
الدكتور جه على صوته العالي.
"يا أستاذ أنت، إحنا في مستشفى مش في الشارع..."
فهد: "اعتبر نفسك مطرود من المهنة دي لو حصلها حاجة."
حور بفرحة من اللي شافته راحت قعدت في الجنينة.
منه: "تحبي أعملك حاجة يا ست هانم؟"
حور بعصبية: "غوري من وشي..."
حور: "إمتى يجيلي خبرك بقى؟"
في المستشفى بعد نص ساعة.
الدكتور خرج من الأوضة: "دي بنت حضرتك."
فهد: "لأ، مش بنتي."
الدكتور: "حضرتك عمها."
فهد ببرود: "جوزها."
الدكتور: "أنا مش مستغرب، الناس اللي زيكوا بيعملوا كده في البنات وبيشتروهم بالفلوس. مش عشان معاك فلوس وغني تبقى تاخد عيلة من مقام بناتك. حرام عليك اللي عملته فيها."
فهد مسك الدكتور من هدومه وأكمل بحده: "حصلها إيه؟ هي كويسة صح؟ فاقت؟"
الدكتور: "البنت لسه في غيبوبة وجسمها تعبان جداً. الواضح إنها مش بتاكل خالص، ضغطها واطي وكان يمكن تموت بسبب المادة اللي دخلت جسمها."
فهد لما سمع الكلمة دي ساب الدكتور.
الدكتور: "أنا هبلغ البوليس بكده، دي جريمة قتل."
فهد قرب من الدكتور ونظراته كلها شر: "حاول كده تبلغ البوليس والمستشفى دي هتطربق على دماغك، وخد بالك كويس، أنت بتكلم فهد المرصفاوي."
الدكتور بخوف: "فهد بيه، أنا آسف على اللي عملته، مكنتش أعرف. حضرتك، البنت شوية وهتفوق، ولما التحاليل تخلص تقدر تاخدها معاك. وإحنا خدنا عينة من الدم نحللها، ولما تطلع النتيجة هنبلغ حضرتك."
فهد: "ممكن أدخل أشوفها؟"
الدكتور: "اتفضل يا فهد بيه."
دخل فهد الأوضة وكانت عشق نايمة على السرير زي الملاك، وكان باين على وشها التعب.
عشق بصعوبة فتحت عينيها وأنفسها مش منتظمة. فهد قرب قعد جنبها على السرير ومسك إيديها.
"انتي كويسة؟"
عشق شدت إيديها منه وودت وشها الناحية التانية.
فهد بتنهيدة غضب: "ينفع اللي عملتيه ده؟ خوفتيني عليكي."
عشق وهي باصة الناحية التانية: "أنا مش عايزة أفضل معاك، رجعني لبابا لو سمحت."
فهد باستسلام: "حاضر، هرجعك لما تبقي كويسة. وعايز أعرف إيه اللي حصلك ده وليه مكنتيش بتاكلي."
عشق بصت لفهد وملامح الحزن على وشها.
فهد: "طيب، اهدي دلوقتي وبعدين هنتكلم."
مروان حط أوراق في الخزنة وخرج، وشاف حور راحة جاية تبص على الباب.
"شويه وجايين، بطلي تقلقي، هي بقت كويسة."
حور في سرها: "لو عرف باللي عملته هيطلقني، هي المفروض متعشت."
فهد بغضب: "حووور!"
اتزعت حور لما شافت فهد واقف وراها ومعاه عشق.
فهد قرب واداها قلم على وشها، وقعت في الأرض. "عايزة تقتليها؟"
حور فاقت من شرودها على صوت فهد وهو بيقول لعشق: "على مهلك." حطت إيديها على قلبها. "الحمد لله." وراحت تسندها.
"حمد الله على السلامة. قولي كان مالها؟"
فهد: "الدكتور قال شوية تعب وبس."
حور بتنهيدة إنها معرفتش حاجة: "لأ، ألف سلامة. لازم تاكلي كويس. عنك انت أنا هوّديها أوضتها."
خدتها وبقت بتطلعها السلم.
حور في سرها: "عمري ما تمنيت الموت لحد قد ما أتمنيتلك. رجعتي تاني ليه؟ لسه فيكي نفس؟ بعد الدوا اللي أدتهولك معملش مفعول ليه؟ مع إنه قالي كلها كام ساعة وتموت."
مراد: "كان مالها؟"
فهد: "حصلها تسمم، مش معروف بسبب إيه. خدوا عينة من دمها وبيحللوها."
مراد شك في حاجة: "معقول تكون حور ليها إيد في اللي حصلها؟"
فهد بنفي: "لأ، هي بتكرهها وإحنا عارفين ده، بس أنا عارف حور كويس، هي متقدرش تعمل كده."
حور: "ممتيش من جرعة واحدة، هتموتي من الإزازة كلها."
عشق بتعب فردت جسمها على السرير.
"قولتي حاجة؟"
حور: "أنا... أنا بس كنت بقولك هبعتلك أكل مع الشغالة، بس انتي مسمعتنيش."
مروان: "عملت إيه؟"
فهد قعد على كرسي المكتب قصاد مروان.
"اتسممت."
مروان عرف إن حور هي السبب: "طيب والدكتور قالك إيه؟"
فهد: "هي كويسة دلوقتي وكتبلها على أدوية."
مروان: "إن شاء الله خير. أنت بقى اهتم بمراتك، مبالهاش غير كام يوم هنا وانت بقيت مهمل معاها."
فهد: "هروح دلوقتي أطمن عليها، عن إذنك."
مشي فهد. أما مروان بعت الشغالة تنده على حور.
دخلت حور أوضة المكتب.
حور: "نعم يا بابا."
مروان: "إيه اللي انتي عملتيه في البت دي؟"
حور بتوتر: "ع... عملت إيه؟ أنا مجتش ناحيتها."
مروان بعصبية: "أنا مش فهد عشان تعملي الشويتين دول عليا. عملتلها إيه؟ انطقييي!"
حور اتخضت من صوت زعيقه: "........."
رواية عشق الفهد الفصل السابع 7 - بقلم شيماء ناصر
مروان بعصبية: أنا مش فهد عشان تعملي الشويتين دول عليا، عملتلها إيه انطقي!
حور اتخضت من صوت زعيقه: .......
مروان: هو إنتي فاكرة إن فهد مش هيعرف بعمايلك السودا دي؟ عاوزة تلبسينا مصيبة.
حور: إنت اللي جبته البيت وجوزتهاله، طب وأنا مشاعري مش مهمة عندكوا؟ دوستي على كرامتي لما رحت تجيبه عيلة وكل ده عشان تجيب لك الحفيد؟ طب ما اهتمتش بكلام الناس عليا.
مروان: هو عايز يحس إنه أب بقاله كتير متجوزك وكان عنده أمل من ناحيتك إنك هتجيبي الولد، بس إزاي إنتي تشيلي مسؤولية خلفة وولاد؟ عشان كده كان لازم يتجوز. ومع الوقت إنتي هتتقبلي وجودها معاكي.
حور: مفيش ست تقبل إن جوزها تشاركه واحدة غيرها، ولا تقبل تشوفه في حضن واحدة. تصرفاتي دي ليها مبررات وأنا مش هسكت على كده.
مروان بغضب: آخر تحذير ليكي، لو حاولتي تيجي ناحيتها متلوميش غير نفسك.
حور بضحكة بسخرية: مش إنت حمايا اللي أعرفه؟ معقول البت اللي ملهاش تلاتين لازمة تغير طباعك أنت وابنك؟ أبويا مش هيسكت على الكلام ده.
مروان قام وقفلها: إنتي بتهدديني؟
حور: مقدرش، بس أنا هعمل المستحيل إن البت دي تترمي في الشارع.
مروان: أفعالك دي اللي هتلفت أنظار الكل عليكي، وإنتي حرة. بس لما تتطلقي بسبب عمايلك متجيش تترجيه عشان ترجعي.
***
مشيت حور من عنده، بينما فهد كان في أوضة عشق.
فهد: ممكن تتعدلي عشان تاكلي.
عشق بعناد: هاكل لوحدي.
حط الأكل وسابه.
فهد: خلاص بقى متزعليش مني.
عشق بانفعال: لو سمحت سبني لوحدي.
فهد بنفاذ صبر: إنتي حرة، أنا مش هفضل أداري فيكي. الأكل عندك أهو، ابقي كلي وإلا مش هرجعك لأبوكي.
***
وسابها وراح على جناحه. أول ما دخل لاقى الجناح متزين وفي ورد وشموع كتير في كل زاوية.
فهد باستغراب: إيه كل ده؟
جت حور وهي لابسة فستان سهرة طويل بفتحة كبيرة عند الرجل وكعب عالي، كانت زي الأميرة وشعرها رافعاه مبين جمال رقبتها.
حور بحب: كل ده عشانك يا حبيبي.
فهد: مليش مزاج للي إنتي عاملاه، طفي الشمع ده وروحي نامي.
حور: يعني إيه مش عايز تسهر معايا؟
فهد حس إنه بيتهرب منها.
فهد: أكيد حابب أسهر، بس عندي شغل بدري ولازم أنام.
حور: طب تعال ارقص معايا حتى.
فهد: حور أنا جاي تعبان، سبيني دلوقتي.
حور مردتش عليه وسحبته يرقص معاها وشغلت أغنية رومانسية.
حور حاوطت إيديها حوالين رقبته وقربت جوه حضنه.
"فاكر الأغنية دي؟"
"سنين وأنا بحلم أبقى معاك، سنين من عمري بستناك، ولما حبيبي شفت عنيك، بقيت ياحبيبي ملك إيديك. أيامي معاك أنا عايش عشان بهواك، أنا عاشق وبموت في هواك."
"دي كانت أحلى أغنية في عيد جوازنا، معقول مش فاكر إن النهاردة عيد جوازنا، يومنا المميز، معقول نسيت اللحظات الحلوة؟"
فهد: آسف، أنا فعلاً نسيت. وعد مني هعوضك بكرة في المكان اللي إنتي حابة تروحي فيه، هوديكي ليه.
وباس راسها.
فهد: تصبحي على خير دلوقتي.
حور بحب: وإنت من أهل الخير يا حبيبي.
***
راح فهد الحمام وحور راحت تطفي الشموع.
حور: حتى عيد جوازنا مجاش على بالك، أول ما هي جت مبقتش بتهتم بيا. بس بكرة وعد مني إن اليوم كله هيكون ليا أنا وبس.
***
كان بيتقلب على السرير مش عارف ينام، وكل شوية تخطر على باله.
مراد بضيق: وبعدين بقى مش عارف أنام ليه؟
واتذكر ملامح عشق.
مراد: ملامحها جميلة جدا زي الأطفال، بس فهد كان خايف عليها كده ليه؟ معقول بيحبها؟ طب وأنا مالي، يحبها ولا لأ.
طرد الأفكار من عقله ونام.
***
صباح اليوم♡♡♡
عشق فتحت عنيها وجسمها كان كله مكسر، اتفاجئت من كل الشنط اللي محطوطة جنبها. اتعدلت.
عشق باستغراب: إيه كل الشنط دي؟
وبقت تجيب شنطة شنطة تفتحها وتلاقي فيها هدوم أحلى وأحلى.
بابتسامة: حبيتهم.
وقامت تقيس كل دول.
عشق بانبهار: تحفة على مقاسي بالظبط، بس مين اللي جابهم؟
رن التليفون وراحت ترد بلهفة.
عشق: ألو.
فهد: عجبوكي اللبس؟
عشق: .......
فهد بابتسامة: عارف إنك حبيتيهم، المهم بلاش تنطي وتفرحي كتير عشان إنتي لسه دايخة، يلا سلام.
عشق: عرف إزاي؟ معقول بيراقبني وحاطتلي كاميرات؟
***
حنان: نعم يا ست هانم.
حور بنظرات كلها شر وهي حاطة رجل على رجل: السم اللي جبتيه معملش حاجة ليه؟
حنان: المفروض يعمل يا هانم.
حور: آه المفروض، بس معملش حاجة. عاوزاكي تجيبي حاجة قوية ويختفي آثارها بسرعة من الجسم، لو حد شك في حاجة إنتي اللي هتكوني الملامة الوحيدة.
حنان بارتباك: أنا.
حور: متخفيش ياعبيطة، مش هسيبك، هقف في ضهرك. بس لو الموضوع اتكشف وحد عرف، تعترفي على نفسك.
حنان بتمسح عرقها: كده أنا ممكن أتحبس. لا الله يخليكي ياهانم، أنا أعمل أي حاجة غير حوار إني أرجع أحطلها سم تاني.
حور رمت قدامها رز م فلوس.
حور: أظن ده كفيل يخليكي تنفذي المطلوب.
***
جنى سمعت كل كلامهم وحطت إيديها على وشها.
جنى: عاوزين يقتلوا الهانم.
رواية عشق الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء ناصر
جنه سمعت كل كلامهم وحطت ايديها على وشها.
= عاوزين يقتلوا الهانم... أنا قلبي مكنش مطمن لحنان بس توصل بيها إنها تقتل. أنا هعرف الهانم.
عشق كانت قاعدة في الأوضة بتفطر، منزلتش تحت عشان لسه تعبانة.
جنه: ممكن أدخل يا هانم؟
عشق: ادخلي.
جنة بتوتر: عاوزة أقولك على حاجة يا هانم.
عشق بطيبة: أنا مش هانم، قولي عشق على طول.
جنة بارتباك: حاضر، بصي يا عشق أنا كنت تحت من شوية وشوفت حنان مع الهانم حور وبيتكلموا على إنهم يخلصوا منك، خلي بالك على نفسك واوعي تاخدي ولا تشربي حاجة من إيد حنان.
عشق: كنت شاكة إن اللي أنا فيه دلوقتي ده بسببها.
جنة: هتعرفي فهد بيه صح؟
عشق: لأ، هو أكيد مش هيصدقني وهيصدق مراته.
جنة: طب هتعملي إيه يا عشق؟
عشق: خلي الكام يوم دول يعدوا على خير وأنا هرجع لبيت بابا، أنا مش عاوزة أعمل مشاكل عشان أنا هخسر قدامها.
جنة بخوف: أمانة عليكي خلي بالك على نفسك ومتثقيش في حد.
عشق هزت راسها ومشيت.
جنه: دول كتير قوي.
حور: ومتنسيش لو عملتي اللي قولته لك عليه هتاخدي أكتر منهم.
حنان بلعت ريقها: حاضر، أنا خدمتك يا ست هانم.
حور شاورت لها تروح على شغلها.
مشيت حنان وهي حاضنة الفلوس وبتخبيها في هدومها.
"ده أنا هعيش في عز لو فضلت أسمع كلام الهانم كده."
وراحت تخبي الفلوس في شنطة الهدوم بتاعتها.
في شركة المرصفاوي.
دخل مراد بارهاق: الشغل النهاردة متعب.
فهد: إنت يالا مش بتخبط قبل ما تدخل لي؟
مراد: بس ياعم، بق أنا جاي مفرهد.
فهد بفضول: إيه اللي حصل؟
مراد وهو ياخد راحته على الكرسي: ساعتين تحت الشمس وكل ما أقوله خلصت يقولي المكان كبير، لازم أعين ولازم ألف حوالين المكان والمكان لازم يتعمل له مدرك إيه عشان ميبقاش في حتة مقطوعة.
خبطت السكرتيرة.
فهد: ادخل... شايف الناس بتخبط إزاي قبل ما تدخل؟ هفضل أعلمك لإمتى!!!
مراد بضحك على طريقة فهد: لأ، وانت الصادق بتعلمني قوي.
السكرتيرة بلهفة: جبت لك عصير يا مراد بيه، اتفضل.
فهد سكت وبقى بيتفرج على عصفير الحب.
مراد: شكراً يا يارا.
السكرتيرة: تحب أعمل لك حاجة تانية؟
مراد: لأ، شكراً.
السكرتيرة: طيب، عن إذنكم.
خرجت السكرتيرة من المكتب تحت نظرات فهد.
"أبو برودك يا لامراد"، وهو بيشرب العصير.
فهد: عملت إيه دلوقتي؟
فهد: إيه البت ملهوفة عليك وانت لأ حياة لمن تنادي.
مراد: مش بفكر فيها.
فهد: إنت حر بق، بس لو عايز رأيي فكر مرة تانية، دي من ساعة ما جت هنا وهي باين عليها معجبة بيك بس انت جبله.
مراد: يابني، شايفها حد عادي مش حلوة قوي يعني عشان أحبها.
فهد: خليك كده سنجل، أنا هخلع عشان ألحق أروح لحور.
مراد: هو انت بتحب عشق؟
فهد ضم حواجبه باستغراب: إيه السؤال ده؟
مراد: عادي، قولت أسأل أصل انت كنت واقع قوي لما هي تعبت، معقول حبتها؟
فهد باستغراب: لأ طبعاً مش بحبها، أنا عايز أطلقها. بظلمها معايا ودي لسه طفلة قدامها مدرسة وحياتها ولسه قدامها العمر كله على ما تتجوز.
مراد في سره: أنا بقول كده برضو، طلقها.
فهد: قولت حاجة؟
مراد: ولا حاجة، روح يلا لي حور وأنا عندي شوية شغل وبعدين هروح الفرع التاني.
فهد: طيب، خلي بالك على نفسك، سلام.
مراد: سلام... شكلي أنا اللي وقعت مش فهد.
في جناح فهد.
كانت حور قاعدة قدام المرايا بتحط ميكب كالعادة، بس المرة دي كانت فعلاً جميلة جداً ولبست أحلى فستان سهرة وسابت شعرها مفرود ولبست عقد نفس لون الفستان.
وصل فهد على القصر وكان مروان موجود.
مروان بيولع السيجارة: جاي بدري لي؟
فهد: عشان أخرج حور.
مروان: سيب حور دلوقتي وخرج عشق مراتك، طالعة من تعب، خدها وفسحها.
فهد: بس النهاردة يبقى...
وسكت فهد لما شاف عشق نازلة ولابسة اللبس الفضفاضي والخمار اللي جابهولها. سحرت فهد بجمالها، فضل واقف متنح ليها.
"متوقعتش اللبس هيكون حلو عليها كده."
"إنتي راحة فين كده؟"
عشق: حابة أخرج أشتري روايات وأشم هوا.
فهد: تعالي، أنا هوصلك.
عشق: لأ، شكراً، أنا هروح لوحدي.
فهد: ده عشان تتوهي، امشي ياماما قدامي يلا.
خد عشق ومشيوا على نزول حور اللي كانت مستعدة للحفلة اللي وعدها فهد بره.
حور: هو فهد لسه مجاش؟
مروان بضحكة سخرية: جه ومشي.
حور: إزاي يمشي؟ هو قالي إنه هيخدني نسهر بره.
مروان: معلش بق، مراته الجديدة ولازم يخرجها.
حور بانفعال: نعم؟
رواية عشق الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء ناصر
حور: يعني إيه يسبني ويمشي وهو عارف إننا هنخرج سوا؟
بعصبية راحت تتصل عليه... مش بيرد.
مروان: سيبيه مع مراته شوية، اديها حقها.
حور بابتسامة مزيفة: حقها طبعاً يا بابا، حاضر.
مروان لحظ إنها ممكن تكون اتقبلت.
عشق ميعرفش بنوايا حور المزيفة.
مروان: الو يامدحت، احجز تذكرتين لدبي.
مدحت: حاضر يا فندم.
حور: خليه ياخدها ويخرج، وشوف أنا هعمل إيه دلوقتي.
على الطريق.
فهد: عاملة إيه دلوقتي؟ لسه حاسة بتعب؟
عشق: لا أنا كويسة الحمد لله.
فهد: عشق، عاوز أكلمك في حاجة.
عشق: اتفضل.
فهد: آسف على الطريقة اللي اتجوزتي بيها، إنتي لسه قدامك حياة طويلة وهيجيلك الأحسن. أنا عارف.
عشق: يعني إنت هتسبني صح؟
فهد: آه، بس مش دلوقتي، مستني فترة صغيرة كده.
عشق بسعادة: يعني أنا هرجع أعيش في البيت وأشوف أهلي، وهروح المدرسة؟
فهد: أيوه، بس غريبة إنك اتجوزتي ومحدش من أهلك جه يزورك ولا يطمن عليكي، أنا مشوفتش حد منهم لغاية دلوقتي.
عشق بحرج سكتت.
فهد: طيب مش عاوزة تحكيلي مكنتيش بتاكلي ليه؟
عشق بطريقة طفولية: كنت متضايقة منك على فكرة، عشان إنت عصبي وبتزعق كل شوية.
فهد: خلاص يا ماما، أنا آسف.
عشق بضيق: أي كلمة ماما اللي كل شوية تقولها، يعني أنا مامتك؟ آه صحيح، هي فين مامتك؟ مشوفتهاش خالص.
فهد: أنا والدتي الله يرحمها من ٦ سنين، وأنا عايش أنا وبابا بس، ومليش غير أخت واحدة، دي متجوزة وعايشة بره.
عشق: الله يرحمها، وعلى فكرة شكلك راجل صغير، أومال هما كانوا بيقولوا هو راجل عجوز ليه؟
فهد بضحك وغمزاته اللي أضافت لمسة جمال على جماله جذبت عشق ليه وأعجبت بيه.
مين اللي قال إني عجوز؟ هما مين؟
عشق: بابا وماما قالولي كده... وأه كمان قالوا إني هجيبله الولد.
فهد بغمزة: احم، ما هي المشكلة إنك صغيرة على الكلام ده وعقلك مش هيستوعب حاجة دلوقتي.
عشق: أنا مش صغيرة، أنا كبيرة.
فهد: ما أنا عارف، بالمارة بتتفرجي على كرتون لحد الساعة ٢ بليل.
عشق: استنى هنا، اقف.
فهد باستغراب: ليه؟
عشق: عاوزة أجيب غزل البنات، هات فلوس بسرعة.
فهد وقف العربية: امسكي ياستي.
نزلت عشق من العربية وراحت للمحل وجابت غزل البنات.
فهد: إيه كل ده؟ هي كانت واحدة وبس؟ إنتي اشتريتي المحل ولا إيه؟
عشق: أنا جبت واحدة ليك والباقي ليا، خد الباقي اهو.
فهد بفرحة بيحاول يداريها: صبرني يارب.
عشق: استنى بقى، متلسعش دلوقتي وامسك، ويلا كل.
فهد: يابت، محدش بيستجرأ يعمل اللي بتعمليه ده، فهد المرصفاوي على آخر الزمن ياكل غزل البنات.
عشق: هزعل لو مكلتوش.
فهد: ماشي خلاص، هاكل.
خلصوا وبعدها وصلها تجيب روايات.
فهد: خلاص كده، جبتي اللي انتي محتاجاه؟
عشق بفرحة: أنا مبسوطة.
فهد: طب يلا، أنا عازمك... نفسك تاكلي إيه؟
عشق بدون تفكير: سمك.
فهد: تمام.
وصلوا على مطعم ضخم، دخل فهد وعشق وقعدوا على الطربيزة.
عشق بفضول: هو المكان هيقفل ولا إيه؟
فهد: ليه بتقولي كده؟
عشق: المكان فاضي ومفيش فيه حد.
فهد: ده عشان أنا حاجز المكان.
عشق: يعني إيه حاجز المكان؟ فاضل تشتريه كمان.
فهد بضحك: لا مش محتاج، هو أصلاً ملكي.
عشق بذهول: إنت غني قوي كده؟
فهد: آه ياستي.
عشق: طيب اطلب بقى سمك، جعانة.
فهد طلب الأكل وكانوا بياكلوا، وصلت حور على المكان.
حور بكسرة: حلو قوي كده، بتحتفل بعيد جوازنا معاها؟ قدرت تنساني معقول؟
فهد بدهشة: حور، أنا آسف، نسيت فعلاً، استنى هفهمك.
حور: إيدك لو سمحت متلمسنيش، متكلمنيش تاني، وخليها تنفعك.
فهد: حور، استني.
وخرج وراها.
عشق: معاها حق إنها تتضايق... هو قمور برضه، إيه اللي أنا بقوله ده.
حور ركبت العربية.
فهد: حوررر.
رجع تاني المطعم.
عشق: هي زعلت صح؟ كله بسببي مش كده؟
فهد: لا مش بسببك، كلي براحتك تمام، وأنا هبعتلك السواق يجي ياخدك تمام.
عشق: متسبنيش لوحدي هنا.
فهد: متخفيش، التلفون معاكي، لو حصل حاجة رني علي.
مشي فهد يلحق حور اللي كانت سايقة بسرعة.
حور بغيظ: ناقص كمان ياكلها في بوقها، طب وأنا إيه؟ هو مش أنا مراته؟ لا ده نسيني ونسي وجودي ونسي حبنا وكل حاجة، لما هي جت ومش شايف غيرها، بس أنا بحبه، هو كان ليا أنا وبس، ولحد دلوقتي هاخده منك، والمرة دي هتخرجي من البيت ج*ثة.
خلصت عشق والجرسون شال الأكل، سمعت صوت من وراها.
=القمر زعلان ليه؟
عشق افتكرت إنه فهد، لفت.
وعشق بخوف: ده إنت؟
رواية عشق الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء ناصر
عشق بخوف: ده انت؟
قرب وبابتسامة خبيثة، وبعيونه بيتفحصها من فوق لتحت.
"متغيرة قوي، بقيتي أحلى."
عشق قامت وبدأت تبعد عنه وخرجت بره المطعم.
بقلق: هو السواق اتأخر ليه؟
"معقول بتبعدي عني؟ مش أنا حبيبك؟"
عشق: أسامة، الله يخليك سبني في حالي.
أسامة: لا، بس حركة صايعة من أبوكي. وأنا أقول هي اتجوزت بسرعة كده ليه؟ وشكله ما صدق يقبض فيكي قرشين.
عشق سكتته بقلم على وشه.
"احترم نفسك وانت بتتكلم عن أبويا."
أسامة حط إيده مكان القلم واتهجم على عشق ومسكها من فكها.
"بتمدي إيدك عليا؟ نسيتي نفسك يابت ال***؟ ولا نسيتي مين أسامة؟ ولا علشان العز نساكي؟"
عشق ببكاء: لو سمحت يا أسامة سبني.
أسامة: الواطي أبوكي مقدرش يلتزم بوعده ليا. أنا بقى أوريكي انتي وأبوكي.
عشق زقته: مش هتقدر تعمل حاجة عشان جوزي مش هيسيبك.
أسامة: جوزك؟
عشق فتحت التليفون وبترن على فهد.
أسامة خد التليفون وكسره في الأرض ومسك عشق من دراعها.
"خلينا نشوف جوزك هياخدك مني إزاي."
عشق بترجي: الله يخليك سبني. يانااااااس الحقوننننييي ووو...
حور بتسوق بسرعة وفهد ماشي وراها.
فهد: الو الو، حور ردي.
حور: مالكش دعوة بيا، فاهم.
وصلت رسالة لحور إن كل حاجة بقت تمام.
فهد: خففي سرعتك دي.
حور ركنت العربية. فهد نزل وراحلها، لقها بتعيط.
فهد: انزلي. أنا آسف، بطلي عياط.
حور راحت في حضن فهد وبدموع مزيفة.
"مفيش واحدة تقبل تشوف جوزها مع غيرها. لي بتعمل فيا كده؟ هو ده وعدك ليا؟ قولت إن ده يومي وأنا صدقتك. لي بتكسرني كده؟ وأنا بحبك."
فهد بيبوس راسها: طب امسحي دموعك دي. وبعدين إيه القمر ده؟ هو القمر ينفع يعيط برضه؟
حور بضحكة خفيفة: انت بتضحك عليا.
فهد خدها في حضنه تاني.
"لا ياقلبي، لسه في وقت إني أعوضك. تسمحيلي؟"
حور: مش هنرجع غير متأخر صح؟
فهد: لو مش عاوزة ترجعي وتفضلي سهرانة مش همنعك وهفضل معاكي.
ومسح دموعها وقفل عربيتها وخدها معاه في العربية.
في المطبخ.
جنة: مالك مبسوطة لي كده؟
حنان باستغراب: وانتِ مالك اتبسط ولا لأ.
جنة: أصل شايفه في إيدك غوايش جديدة. جبتيهم منين؟
ارتبكت حنان وبان عليها الخوف.
حنان: أصل أصل مش أنا قبضت الجمعية فقولت أفكها وأجيبلي شوية دهب.
جنة: جمعية إيه دي اللي تجبلك الغوايش اللي مغطية إيدك دي كلها.
حنان: جرى إيه؟ هو تحقيق؟ ما قولنا جمعية.
وسابتها وخرجت.
بليل.
فتحت عينيها لقت نفسها في أوضة.
عشق حطت إيديها على راسها: أنا فين؟ معقول أنا في بيته.
الباب اتفتح ودخل أسامة وهو ماسك صنية ورد.
أسامة: الليلة دي ليكي يا عروسة. هههههه.
عشق بترجع لآخر السرير وبتضم هدومها على نفسها أكتر.
"أأسـ أسامة مشيني من هنا، أبوس إيدك."
أسامة حط الصنية على الكرسي وبدأ يفك زراير القميص ويقرب. وكل خطوة وخطوة الرعب يتمكن من قلب عشق.
أسامة بمكر: بق تسبيني وتروحي تتجوزي؟ تسيبي أسامة حبيبك؟
عشق بشهقة بكاء: أنت مش حبيبي ولا أنا بحبك. أنا رفضتك من زمان. خلاص بقى سبني في حالي.
أسامة قلع القميص: آه رفضتيني؟ وبعدها بوقت قصير أعرف إنك اتجوزتي؟ طب ما أنا كنت قدامك. هو أحلى مني في إيه؟ ولا عشان دفعلك؟ طب ما أنا هدفعلك.
عشق بخوف وعياط: ساعدوننننييي... ساااااعدونيييي.
قرب بسرعة وشدها من رجليها وبق بيكتم نفسها.
أسامة: شششش، انتِ تخرصي لتفضحينا. بس إيه العيون والشفايف دي.
عشق: اممممم اممممم.
بقت بتضربه عشان يبعد عنها، بس جسمه كان ضخم وأقوى منها. اديها جت على إزازة برفان، مسكتها وضربتهـا على دماغه.
أسامة بعد عنها: آآآهـ ععع، يابنت **** يابت****.
جريت على بره وفتحت الباب ونزلت على تحت بسرعة. خرجت من العمارة.
عشق: إيه المكان ده؟ أروح إزاي؟
أسامة نزل لبس القميص ونزل وراها والدـم ساـيل على وشه.
"ععععشششققق وووو"