الفصل 41 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
25
كلمة
1,165
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

شهقت سارة من الخضة لما سمعت صوت يوسف جاي من وراها. "إنت مش كنت خرجت؟ يوسف بتوهان: "هـ... سارة لاحظت عيونه اللي بتتفحصها من فوق لتحت، خلت سارة بقت متوترة وبقت بتشد في القميص عشان تداري نفسها منه. قرب يوسف بخطوات بطيئة منها وهي بتبعد لحد ما ضهرها لمس الحيطة. يوسف وهو باصص لملامحها وكأنه بيحفر ملامحها في قلبه: "إيه الجمال ده؟ سارة من قربه غمضت عينيها وشفايفها بترتعش. يوسف وهو بيرجع

خصلة من شعرها ورا ودنها: "أما جيت بس علشان آخد هدوم ليا وماشي، بس لما شوفت القمر ده مش قادر أمشي وأسيبه." سارة: "يـ يوسف." يوسف قرب أكتر وحاوط خصرها بتملك: "قولي اسمي تاني، حبيته منك." سارة بخجل منه: "يوسف، أنا مكسوفة منك." يوسف مقدرش يتمالك نفسه وطبع قبلة طويلة على شفايفها يثبت حبه وإنه من أملاكه. بعد عنها بعد ثواني عشان تاخد نفسها. "بحبك." سارة بتفتح عينيها وباصة الناحية التانية من خجلها.

يوسف طبع قبلة طويلة على خدها، سارة ابتسمت. يوسف: "كفاية عليكي كده، لا تقعي مني... " وسبها وخرج. سارة حطت إيديها على شفايفها وبقت مبسوطة من اللي حصل. *** دعاء: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟ عمر: "آه يا ماما، دي حاجة بسيطة، متقلقيش." أمجد: "دي برضه حاجة بسيطة؟ إيه اللي حصل معاك؟ دعاء: "دي شهد صح؟ شهد: "والله إنتي الوحيدة اللي عرفتيني." أمجد: "البنت اللي اتخطفت من قدام المستشفى؟ مراد: "أيوا يا بابا... هحكيلكو...

" وبدأ يحكي كل حاجة بالتفصيل ومين اللي خطفها والناس اللي اتبنوها. دعاء بزعل عليها: "تعالي يا حبيبتي." شهد راحت في حضنها: "إنت اتصرفت صح لما جبتها هنا، اعتبرينا أهلك يا حبيبتي." أمجد: "هو اتمسك ولا لسه؟ مراد: "اتمسك وبيتحقق معاه." أمجد: "أنا في مقام أبوكي يا بنتي، متحسيش نفسك غريبة هنا." عمر بتعب: "يا جماعة يا اللي بتنشرو الحب، نسيتو إن أنا متصاب؟ اتعاطفوا معايا حتى."

مراد: "ده إنت هتاخد مني علقة بس لما تبقى كويس عشان الخضة اللي كنت فيها بسببك." عمر: "أخويا الشق، الحب كله." الكل ضحكوا وشهد في سرها: "الحمد والشكر ليك يارب." *** عشق بدهشة: "إيه كل اللعب دي يا حبيبي؟ فهد بيحضنها: "دي لابني، روح قلب بابي." عشق: "بس مش اللعب دي هتبقى كبيرة عليه؟ فهد: "لا، لما يكبر هيلعب بكل اللعب دي." عشق: "بحبك يا فهد." فهد بحب: "أنا أكتر يا قلب فهد."

عشق: "عاوزة آكل جلاش باللحمة وملوخية وبيتزا دلوقتي." فهد: "إنتي بتقلبي بسرعة كدا ليه؟ عشق: "جعانة." فهد: "جهزة عشان هنتعشى برا، أوكي؟ عشق بفرحة: "وأخيراً هخرج، أنا مبسوطة." فهد: "آه صحيح، أنا رحت على بيتك النهارده." عشق: "بجد؟ وحصل إيه؟ فهد: "هحكيلك." (فلاش باك) وصلت على المكان وسألت والناس دلوني وشوفت هشام. فهد: "إزيك يا حمايا؟ هشام باستغراب: "حماك؟! إنت بقيت فهد؟ فهد: "أيوا، ممكن أدخله؟ هشام: "اتفضل."

دخل فهد وسلم على أخوات عشق. هشام: "هاتلنا عصير، عندنا ضيوف." خديجة: "حاضرة." هشام: "منورنا يا بني." فهد: "بنورك... متتعبيش نفسك، أنا شارب قبل ما أجي." حياء، أخت عشق الصغيرة: "ماما، ده يبقى جوز عشق." خديجة بفرحة: "بجد؟ فهد: "أنا جاي عشان أقعد معاك ونتكلم لوحدنا، ممكن؟ هشام: "حاضر، سبونا لوحدنا." روحوا العبوا برا. خرجت العيال وخديجة كانت واقفة بعيد بتسمع كلامهم.

فهد: "أول مرة أشوفك يا حمايا، وزي ما كنت بسمع بالظبط، حضرتك أهل الكرم كله." هشام: "الله يخليك يا بني. هي بنتي زعلتك أو حاجة؟ كل حاجة تمام؟ فهد: "بنتك في عنيا، متقلقش عليها. أنا جاي عشان حاجة تانية." هشام: "خير يا بني، قول." فهد: "أنا عارف بتشتغل إيه، وأنا حبيت مجال شغلك وهخلي حد من صحابي يشغلك عنده." هشام بسعادة: "بجد؟ يبقى كتر خيرك والله." فهد: "بس أنا عندي شرط." هشام: "موافق طبعاً من غير ما تقول."

فهد: "طب اسمع، على الأقل الشرط إنك متتجوزش تاني وتعامل عشق بطريقة كويسة." هشام بتفكير: "هي إيه بتحكيلك؟ فهد: "مش محتاج تحكيلي حاجة، أنا فهد المرصفاوي، واسأل عني أي حد، وأعرف كويس إنت مناسب مين، ومتفكرنيش إنسان متعالي، أنا بدأتها من الصفر وفاهم الدنيا كويس، والكل بيعملوا ليا ألف حساب." هشام: "حاضر. طب هو الشغل ده مرتبه قد إيه؟ إنت عارف إن الدنيا غليت ومصاريف العيال لوحدها كتير."

فهد: "متقلقش من حكاية المرتب. يلا، عن إذنك." هشام: "بس إنت ملحقتش تقعد، خليك شوية." فهد: "مرة تانية، عن إذنك. سلام." هشام: "اتفضل يا بني." خديجة: "أنا متشكرة ليك والله." فهد: "متشكرنيش." خديجة: "سلملي على عشق." فهد: "يوصل السلام. وابقي تعالي زوريها، هي هتفرح قوي." خديجة: "حاضر يا بني." (باك) عشق حضنته: "شكراً ليك." فهد ميل عليها وباس راسها: "بعشقك." عشق: "وأنا كمان... يلا هروح ألبس، مش هتأخر." فهد: "أوكي." ***

يوسف بيخبط على الباب. سارة فتحت: "اتفضل." يوسف: "هاتيلي اللابتوب من عندك." سارة: "مش عارفة هو فين، ادخل انت خده." دخل يوسف واتفاجأ من حضن سارة. "في إيه، إنتي كويسة؟ سارة: "أيوا أنا كويسة، في إيه لما أحضن جوزي؟ يوسف: "أصل أول مرة تحضنيني... استنى، إنتي قولتي إيه؟ جوزي؟ سارة حركت راسها بخجل: "أيوا، جوزي." يوسف بفرحة: "ده بجد؟ قوليها تاني كده." سارة بصت في الأرض: "جوزي يا حبيبي."

يوسف: "أنا مبسوط عشان الفرصة اللي إنتي ادتهالي، وأنا مش هزعلك أبداً أبداً... " وحضنها، وبموشاكسة: "حابب أكمل اللي مكملتوش من شوية." سارة اتكسفت وحطت وشها في الأرض. يوسف: "السكوت علامة الرضا صح، ولا أنا غلطان؟ سارة ابتسمت من الخجل ويوسف قرب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...