سارة: حاضر. وراحت تتصل على يوسف. يوسف في الشركة: جهز لي الاجتماع عقبال ما يوصل فهد. السكرتيرة: حاضر يافندم، حاجة تاني؟ يوسف: لا، اتفضلي. السكرتيرة خرجت، ويوسف مسك تليفونه وبلهفة فتحه. أول ما شاف اسم سارة. يوسف: كنت متأكد إنك هترني علي. سارة: ازيك يافندم... اا قصدي ازيك يا يوسف. يوسف بفرحة: الحمد لله، انتي عاملة ايه؟ سارة: الحمد لله تمام، ممكن تيجي تاخدني؟ يوسف بابتسامة: بجد يعني عاوزة تيجي البيت؟ سارة: أيوا يا يوسف.
يوسف: حاضر، هعدي عليكي على 6 كدا، تمام؟ سارة: تمام، هستناك، يلا سلام. يوسف: سلام. أنا مبسوط، أخيراً هتجيلي. سارة كانت بتجهز شنطة هدومها عشان ترجع لبيت يوسف. "اديت فرصة ليه وليا، ويارب يبقى خير." في المحكمة، بعد ما اتعرض أسامة ونورهان على وكيل النيابة. أسامة ونورهان واقفين وراء السلك. أسامة: أمي كانت داعية عليّ يوم ما شفتكن. نورهان بتأنيب ضمير: يارب سامحني على اللي عملته، إنك غفور رحيم.
أسامة بسخرية: ربنا يقوي إيمانك يا ست الشيخة. القاضي دخل المحكمة. المخبر: هدووووء. الناس قامت وقفت احتراماً للقاضي، وقعدت بعد ما قعد. سيد كان من ضمن الناس في المحكمة. القاضي: بعد وقت وسماع الشهود والأوراق المطلع عليها، تم حبس كلا من أسامة محمد عبد العال 30 سنة مع الشقاء، وحبس المتهمة نورهان حسن السيد 25 سنة. رفعت الجلساء. نورهان بعد إصدار الحكم عليها بقت بتعيط. حطوا في إيديها الكلابشات وخدوها هي وأسامة.
نورهان: سامحني يا سيد. سيد: استني يا نورهان. نورهان بلهفة: نعام؟ سيد: أنا طلقتك خلاص، وبعت ورقة طلاقك لأهلك. مفيش أي حاجة تربطني بيكي. ولو انتي فاكرة إن الزنا حاجة بسيطة في الدنيا، فعقابها في الآخرة أشد. نورهان: سامحني والنبي، وقول لسارة تسامحني. أنا آسفة والله. العسكري بيشدها من دراعها: امشي يلا. نورهان بصوت عالي: سامحني يا سيد، سامحني. بعد المغرب، يوسف خلص شغله بسرعة عشان يروح يجيب سارة. وصل على العمارة وطلع الشقة.
سيد فتح الباب ولما شافه حضنه. سيد: أخبارك إيه يا ابني؟ يوسف: الحمد لله يا عمي. سيد: اتفضل يابني، ده بيتك ومطرحك. سارة! سارة جت وهي لابسة عباية سودا تشبه الفستان. سرح في جمالها وأدبها يوسف، وحس إن روحه رجعت له لما شافها. مراد: عمر بقى كويس وهنرجع على البيت. شهد: طب وأنا هروح فين؟ مراد: هتجيني معانا على البيت، أنا مش هسيبك لوحدك. شهد: طب أنا هروح البيت، بصفتي إيه؟ أهلك هيسألوا أكيد. مراد: هبقى أفكر في الطريق، يلا بينا.
وصلت سارة مع يوسف البيت. أميرة بلهفة بتحضن سارة: أخيراً نورتي بيتك يا حبيبتي، لي الغيبة دي كلها؟ سارة بارتباك: أصل بابا كان محتاج رعاية يا ماما، ومفيش حد من قرايبنا موجود هنا عشان كدا كان لازم أفضل جنبه. أميرة: هو بقى عامل إيه دلوقتي؟ سارة: الحمد لله، أحسن من الأول بكتير. أميرة: اتغديتي ولا لسه؟ سارة: آه يا حبيبتي اتغديت. أميرة بصت ليوسف وشافت لمعة عيونه وهو باصص على سارة. وانتهزت الفرصة وقالت:
أميرة: يوسف، عاملك مفاجأة. يوسف باستغراب: أنا؟ أميرة: أيوا أنت، والمفاجأة بتاعتك فوق في الأوضة، اطلعي وشوفيها. سارة بخجل: حاضر يا ماما. طلعت سارة. يوسف: مفاجأة إيه دي يا ماما؟ أنا معملتش حاجة. أميرة: ومن إمتى وأنت بتعمل أصلاً يابني. بص، أنا خليت البنات تزين الأوضة وحطوا ورد وشموع، جو رومانسي كدا. وجبت لها لبس محطوط على السرير. يوسف: لبس إيه ده؟ أميرة: لما تطلع ابقى شوف. يوسف: طلع على فوق بسرعة.
سارة كانت ماسكة اللبس ومستغربة شكله، وكانت بتحطه عليها. قميص نوم أبيض بتاع العرايس. سارة: شكله حلو، أي أنا معنديش حاجة زي كدا، بس هو يجيب لي ده ليه؟ دخل يوسف بلهفة من غير ما يخبط، فزع سارة. وقعت القميص في الأرض وبكسوف بقت بتفرك في إيديها. يوسف بلهلجة: احم، أنا... أنا آسف، المفروض أخبط. سارة بخجل: ولا يهمك. يوسف بص على اللي كان وقع منها في الأرض وعرف إن ده قميص نوم. يوسف: متفهمنيش غلط، أنا بس...
سارة بكسوف ووشها أحمر: عادي، الواحد بيجيب كدا لمراته. يوسف: طب ممكن متتكسفيش مني كدا؟ سارة: حاضر. يوسف: ومتقلقيش مني، أنا مش قصدي حاجة بالحركة دي. لو انتي مش مستعدة، أنا مش هغصبك على حاجة انتي مش عاوزاها. أنا مبسوط إنك ادتيني فرصة. سارة بابتسامة: سمعت كلام بابا ومشيت وراء عقلي عشان مندمش بعدين. يوسف: طيب، أنا هسيبك تستريحي براحتك. عن إذنك. سارة: ماشي. خرج يوسف وقلبه بيدق من الفرحة بسبب وجودها في بيته.
سارة شالت القميص اللي واقع في الأرض وراحت الحمام تجربه. القميص جميل جداً عليها ومحلي شكلها ومخلي جسمها متناسق وملفت. سارة: طالعة حلوة قوي بيه. وخرجت تحط شوية مكياج. سارة: إيه الحلاوة دي كدا؟ بجد أنا أبقى عروسة. شهقت من الخضة لما سمعت صوت يوسف ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!