الفصل 17 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
19
كلمة
1,027
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تانى يوم، عشق فتحت عينيها لقت نفسها في حضنه، بتحاول تبعده بس معرفتش عشان لفف إيده حوالين وسطها بإحكام. سرحت في ملامحه وبهمس: "طب ما هو حلو وقمور قوي اهو، اومال مش بيبان عليه البراءة ليه؟ فتح فهد عينه، ولما أدرك إنها في حضنه، زقها. وأكمل بغضب: "خمس دقايق تلبسي وهاتي شنطتك عشان نلحق الطيارة." عشق عدلت نفسها على السرير، وهو خرج. "بني آدم مستفز." تمد إيديها على السرير وانتبهت إنه مش موجود. "هو راح فين؟

وفجأة قامت من السرير بسرعة، افتكرت إنه سافر. "سافر؟ بس أنا قولته ميروحش." في الطيارة. "واووو، وصلنا صح؟ فهد غمض عينه وحط السماعات. "ش... "عشق: أي ش دي؟ بتهش فرخة؟ لو سمحتي." "نعم يا فندم." "عشق: هاتيلي حاجة آكلها." "تمام يا فندم، تحبي أجيب لك إيه؟ وبعد نص ساعة، صحي فهد بغضب جحيمي. "إيه اللي هببتيه ده؟ "كنت باكل." "طب وهدومي ذنبها إيه تاكلي عليها؟ "هنضفهالك، استنى." "أوعي يا شيخة." وسابها وراح الحمام ينضف هدومه.

"اتفضل." سارة دخلت وهي بتتحاشى النظر لـ مراد. "يوسف بيه مستني إمضتك على الورق ده يا فندم." مراد خد منها الورق وباستغراب: "طب وفهد موقعش ليه؟ "فهد بيه مش موجود في الشركة، بلغني إنه مسافر." "نعم؟ طب السفر تبع الشغل ولا حاجة؟ "لا يا فندم، بس اللي أعرفه إن فهد بيه سافر وهيقعد فترة بره." "طيب اتفضلي انتي." "إزاي يسافر من غير ما يعرفني؟ "الو." "الو يا عمي، عامل إيه؟ وحشني." "الحمد لله، أنا جايلك اهو في الطريق."

"هو فهد مش هيجي؟ "فهد في دبي دلوقتي." "طب وهو مقاليش ليه؟ "حبيت أعمله مفاجأة لشهر العسل هو وعشق." "طيب." "نص ساعة كده هروح على الفرع التاني أشوف إسلام وأجيلك." "تمام يا عمي، سلام." "خدها لشهر العسل؟ هو ده اللي مش عايزها وعايز يطلقها؟ بعد دقايق، يوسف راح لمكتب سارة. "مروان بيه جه." سارة قامت وقفت: "شويه وهيوصل يا فندم." "حضري للاجتماع وجهزي الورق." "أمرك يا فندم." في القصر.

"بقولك إيه، خلينا نعرف البيه الكبير باللي بيحصل من وراه." "لا، أنا مش عايزة عيشي يتقطع من هنا." "يا بت، وانتي مالك أصلاً؟ "أصل... "أصل إيه؟ أوعي يكون ليكي إيد مع حنان والمدام؟ تلفون حور رن. "مدام حور." "أيوا، مين معايا؟ "أنا من عيادة الدكتورة نسرين، التحليل اللي حضرتك عملتيه طلع، والدكتورة محتاجاكي تكوني عندها النهارده." "تمام، احجزيلي معاد على ٦." "تمام يا فندم." بعد مرور ساعتين، كانت حور في عيادة نسرين.

"خير يا نسرين؟ "هيجي منين الخير؟ حور حطت إيديها على راسها: "أنا مصدعة ومش فاوقة، قولي كنتي عاوزاني ليه، التحليل طلع وكل حاجة تمام صح؟ أقدر أخلف مش كده؟ نسرين سابت أوراق التحليل من إيديها وأكملت بنبرة لوم: "كل شيء نصيب، جسمك مش هيستحمل خلفة بسبب اللي بتعمليه." حور رفعت وشها بانتباه لكلامها: "يعني إيه جسمي مش هيستحمل؟ وضحي كلامك."

"يعني بسبب عمليات التجميل والحقن تحت الجلد والبوتكس والنفخ والشد اللي بتعمليهم كل فترة والتانية مقصّر على أعضاء الجسم، وخصوصاً الكلية والرحم." "مش مصدقة كلامك، دي عمليات التجميل مستحيل تعمل كده وتكون ضرر، أنا بتابع مع أفضل دكتورة وهي زينب الشرقاوي، أكيد عارفاها." "حور، انتي صحبتي وأنا بحاول أفهمك، عارفة إن الموضوع صعب عليكي، لو حاولتِ تحملي هيكون في خطر عليكي، جسمك متأثر جامد والرحم مش جاهز يستقبل الجنين."

"لا، أنا كويسة ومفياش حاجة، انتي شكلك مش بتعرفي تكشفي." نسرين قامت وراحت قعدت قدامها: "أنا عدت على كشفي مرتين لحد دلوقتي وأنا متأكدة من النتائج. حياتك هتكون في خطر لو حاولتي تحملي." "أنا عايزة أبقى أم... طب طب اتصرفي، أعملي إيه؟ عملية؟ جراحة؟ أدوية؟ أي حاجة، أنا اللي لازم أجيب الولد." "لا، جسمك ولا صحتك هيستحملوا عملية. الرحم عندك ضعيف، انتي مفيش قدامك غير حل واحد." "إيه؟ "تتجوزي جوزك لواحدة تانية."

حور اتخيلت للحظة، إن عشق وفهد عندهم عيال. "أنا مش هسمح لفهد يقرب من عشق." "ما تنطقي يا بت." "عشق كانت حكتلي عن أسامة ده وإنه حد مش كويس، وحنان جرتني في الكلام لحد ما عرفت، وعشان كده خايفة، مكنتش أعرف إن حنان دي خبيثة وممكن تدور ورا كلامي عليه." "نهار أسود."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...