الفصل 16 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
18
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

عشق: يعني إيه شهر عسل؟ فهد بيمسح على وشه بخنقة: ششش، مش كل شوية يعني إيه، اسكتي. حور بصت لفهد على أساس إنه يرفض. فهد: مش هنسافر. مروان شد كرسي وقعد على السفرة. لو عايز تكسر كلامي وريني مش هتروح إزاي، الطيارة معادها بكرة على ٦، اقعدوا اتعشوا يلا. عشق راحت قعدت: بقولك يا عمو، يعني إيه شهر عسل؟ مروان بضحك: جوزك هيفهمك، يلا كلي. حور شدت فهد من دراعه وأكملت بحدة وهي بتجز على سنانها من الغضب: أنت كنت عارف بالكلام ده؟

فهد ببرود: لأ. حور: ارفض الموضوع، مفيش سفر، فاهم؟ مروان: اممم، هنقضيها كلام ولا إيه. فهد ساب حور وراح قعد جنب مروان: بابا، أنا بقول إننا نأجل السفر، دلوقتي عندي شغل ومش هينفع دلوقتي. مروان: سيبك من الشغل، مراد ومعاذ هيهتموا بالشغل، وأنا كمان سافر، أنت بس ومتشِلش هم. عشق بفضول: إحنا هنسافر فين؟ مروان: دبي. عشق: أنا مبسوطة، دي هتبقى أحلى فسحة. فهد بص لعشق اللي ملامح الفرحة باينة على وشها وأكمل:

هما يومين بس وهنرجع، مش هنعيش العمر كله هناك، متفرحيش أوي كده. حور راحت تقعد جنب فهد: ولا يوم واحد، أنا مش هقدر من غيرك. مروان باستغراب: إيه الحنية دي. حور بحب: بحبه يا بابا، وأنت عارف جوزي بق... ومسكت الشوكة والسكينة وبتقطع وبتاكل. مروان بهمس لعشق: شوفي بتاكل جوزك إزاي، روحي أكلي انتي. عشق بنفس الهمس: أنا باكل نفسي بالعافية، مش عارفة أمسك الشوكة والسكينة وأقطع، أخاف آكله. فهد: احم، كفاية يا حبيبتي، كلي انتي.

مروان لفهد: تروح وتيجي بأخبار حلوة، عاوزك تفرحني. فهد: إن شاء الله. في جناح فهد. حور بتسأل: رجعتها لي، مش كنت هتطلقها؟ فهد: اهدي شوية، كده كده هطلقها. حور وقفت قدام فهد: طب رجعتها لي ودخلت القصر وأنت ماسك إيديها. فهد: رجعت بأمر من أبويا، أنا لو عليا مش طايقها بعد اللي عملته وثقتي اللي كسرتها. حور بحزن قاعدة على السرير: أنا اتحرجت قدام صحابي بسببها، هيقولوا عليا إيه دلوقتي. فهد قعد جنبها وخدها في حضنه:

اهدي يا حبيبتي وبطلي تتوتري. حور رفعت وشها لفهد: طب عشان خاطري بلاها السفر، أنا مش عاوزاك قريب منها. فهد: بتغيري عليا قوي كده. حور حركت رأسها: طبعاً، مش جوزي حبيبي. عشق في أوضتها: أنا مش عاوزة أسافر أصلاً، مش بحبه رخم، والست اللي اسمها حور دي مالها متعلقة في رقبته ليه. في النادي. إسلام: الباشا سرحان في إيه؟ مراد اتعدل وحط رجليه على الطربيزة: يالا، أنا شكلي بحب. إسلام: ابقى، ده مين دي سعيدة الحظ؟

مراد: مش دلوقتي، بعدين هتعرف. = وبعدين بقى في أم المواصلات دي، حتى زفت الأوبر مش هييجي دلوقتي، أروح إزاي. محتاجة توصيلة يا مدام. سارة بسخرية: آنسة. طيب يا آنسة، محتاجة توصيلة. سارة لما شافت العربية مفهاش ناس خافت: لأ، شكراً. أوكي، براحتك. سارة مسكت تليفونها تطلب الأوبر. على فكرة، أنا لسه مستنياك، ناوي تيجي إمتى؟ دي مش مواعيد. محسن: يا أستاذة، فيه زحمة شوية وهاجي، سلام. سارة بشهقة: قفل السكة في وشي، إيه الناس دي.

يوسف: سااارة. سارة عدت وراحت له: نعم يا فندم. يوسف: اركبي أوصلك. سارة: لأ يا فندم، مفيش داعي دلوقتي، هييجي الأوبر. يوسف بجدية: الوقت متأخر، وأنتي مينفعش تقفي كده، يلا اركبي. سارة باستسلام: حاضر. ركبت سارة جنب يوسف. مكنتش عاوزة أتعب حضرتك يا فندم. يوسف شغل العربية: لأ تعب ولا حاجة، بيتك فين بقى. سارة: في دهشور. يوسف: تمام، ومشي بالعربية. سارة لمحت صورة لطفل متعلقة على إزاز العربية. احم، ابن حضرتك صح؟ يوسف انتبه

لكلامها وبص على الصورة: أيوة. سارة بابتسامة: ربنا يخليهولك وتفرح بيه. يوسف بحزن مكتوم: الله يرحمه. سارة بزعل: الله يرحمه، آسفة يا فندم، مكنتش أعرف والله. يوسف: ولا يهمك. سارة بضيق لنفسها: إيه اللي أنا هببته ده. = ربنا يعوض عليك ويرزقك بالذرية الصالحة. يوسف: آمين يا رب. فضل الصمت هو سيد الموقف لحد ما وصل يوسف على دهشور. سارة: تمام، اقف هنا، متشكرة لحضرتك والله. يوسف: العفو. سارة فتحت الباب ونزلت: عن إذنك يا فندم.

في القصر. عشق سمعت صوت فهد بره في الطرقة، بسرعة فتحت الباب. استنى. فهد بص ليها: عايزة إيه، اخلصي. عشق غمضت عينيها: هو أنت على طول مش بتلبس التيشيرت ليه؟ فهد: والله بق أنا حر. عشق: طب ممكن لحظة. دخل فهد الأوضة. عشق شدت كرسي: اقعد هنا. فهد رفع حاجبه: إيه؟ عشق مسكت دراعه وشدته يقعد على الكرسي. خليك هنا شوية لحد ما أنام، وبعدين امشي، ماشي. فهد بعصبية: إيه شغل الأطفال ده، ما تكبري شوية.

عشق ببرود: حاضر، بكرة هكبر، خليك قاعد ومتمشيش. فهد: لي! عشق راحت على السرير وبتغطي نفسها: عشان بخاف أول ما أنام تمشي، ماشي. فهد ببرود طلع تليفونه وحط السماعات وبدأ يقلب في الفون. وبعد نص ساعة فهد كان تعب خلاص وهينام على نفسه، شال السماعة وبص لعشق اللي كانت نايمة وواخدة السرير كله. فهد بخنقة: طفلة. قرب منها وبيغطيها وخدها في حضنه ونام. تاني يوم.

فتحت عينيها لقت نفسها في حضنه، بتحاول تبعده بس معرفتش عشان لفف إيده حوالين وسطها بإحكام. سرحت في ملامحه وهمست: طب ما هو حلو وقمور قوي أهو، اومال مش بيبان عليه البراءة لي. فتح فهد عينه و... ويتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...