فتح الباب ودخلها. "الباشا مستني ردك، وافقتي ولا لأ؟ شهد: "تفو عليك انت وهو، أنا مش هعمل حاجة." جهز مسدسه ورفعه على رأسها. شهد بخوف أكبر: "حاضر حاضر، أنا هعمل اللي قال عليه." وأول ما نزل المسدس ولف يمشي، شهد مسكت الطوب وضربته بيه. وقع على الأرض يتألم وكان فيه دم نازل على وشه. بصت لبره براحة يمين وشمال وشافت إن في حد واقف في آخر الطرقة. راحت تتسحب براحة لحد ما دخلت أوضة فيها شباك. بصت من الشباك.
شهد: "المكان عالي، هنزل إزاي؟ نهار أسود، مفيش وقت، فكري! ملقتش أي حل غير إنها تنط من الشباك. وبخوف قربت من الشباك ولسه هترمي نفسها علشان تفلت من أديهم، لقت اللي بيشدها بسرعة لجوه وبيكتم نفسها. شهد: "اممممم اممممم... وبتحاول تضرب فيه بس جسمه كان أقوى منها واغمى عليها. وصل يوسف سارة على بيتها واستنى لما طلعت العمارة وشغل العربية ومشي.
سارة حطت حاجتها في أوضتها وراحت تنضف الشقة وعملت أكل، وبعدين غيرت هدومها ونزلت على المستشفى تجيب أبوها البيت. في قصر المرصفاوي. جنة بقلق: "ست هانم، انتي كويسة؟ نور بتعب: "أنا مالي كده، في إيه؟ عشق سمعت صوت جنة وطلعت لفوق. عشق: "جنة، في إيه؟ جنة: "المدام نور كانت كويسة من شوية، معرفش إيه اللي حصلها." عشق: "أنا هشوفها، اعملي انتي حاجة دافية ليها." جنة: "حاضر." ومشيت. عشق بتخبط على الباب: "نور، انتي كويسة؟
أكلم فهد يجيب دكتور؟ نور: "لا، أنا كويسة، مفيش حاجة، شوية تعب بس." عشق: "طيب، شوية وهجيبلك حاجة دافية وهجيبلك الفطار، ماشي؟ نور: "ماشي." حطت إيديها على راسها وقامت ترجع. مراد: "يعني إيه مش لاقيها؟ هتكون راحت فين؟ ما تدور كويس، يا زين، ما تشوف شغلك، تحب أعلمك يعني؟ زين بحدة: "أنا ظابط وعارف شغلي كويس وبدور عليها، أعمل إيه تاني؟ ملهاش أي أثر وأنا باعِت كذا حد يدور عليها. اهدأ."
عدا شهرين ما بين سارة اللي بتهتم بأبوها ورافضة تتكلم مع يوسف أو تشوفه، وما بين مراد اللي بيدور على شهد ومش عارف يوصلها. في الليل. أميرة: "مش ناوي تجيب مراتك؟ طولت قوي هنا." يوسف ببرود: "هي تيجي وقت ما تحب." أميرة بحنية: "مش هينفع كده، انتوا لسه عرسان جداد." يوسف: "يعني أعمل إيه يا ماما؟ أروح أجيبها بالعافية؟ أميرة: "انت متعصب ليه يا حبيبي؟ مقلتش أجيبها بالعافية، بس على الأقل روح زورهم، شوفها، كلمها، اطمن عليها."
يوسف: "عملت كده يا ماما. لو هي حابة تيجي هتيجي لوحدها. أنا مش هجيب حد ولا هكلم حد. تصبحي على خير." سيد: "الحمد لله، أنا شبعت، تسلم إيدك." سارة: "إيه ده يا بابا؟ بس انت مأكلتش حاجة." سيد: "أكلت الحمد لله، خلصي انتي أكلك براحتك واعمليلي كوبايتين شاي عشان عاوزك في موضوع." سارة: "حاضر يا بابا." بعد شوية سارة شالت العشاء ورجعت الأطباق في المطبخ وعملت شاي وراحت البلكونة. سارة: "اتفضل يابابا الشاي أهو. قولي إيه الموضوع."
سيد: "اقعدي." قعدت سارة قدامه على الكرسي. سيد: "بعد كل اللي حكيتيه ليا وبعد تفكير في موضوعك انتي ويوسف، أنا قررت إني مش هخليه يطلقك زي ما انتي عايزة." سارة: "ليه يا بابا؟ انت عارف إن كل ده مكنش صح وكان بسبب نورهان." سيد: "حتى لو ده بسبب نورهان والكلام اللي قالته، بس انتي دلوقتي اتجوزتيه وده نصيبك. ارضي بيه يا حبيبتي وارجعي لبيتك، كفاية بقى تفضلي هنا. انتي ليكي بيتك."
سارة: "بس أنا مش عايزة أرجع ولا عايزة أسيبك وده بيتي كمان يا بابا. أنا مش بحبه." سيد: "بصي، هحكيلك على حاجة. أنا مكنتش بحب أمك، بس حبيتها لما اتجوزتها. الحب اللي بجد بيجي بعد الجواز. مفيش حب زي ما انتي فاكرة بتوع الأيام دي، ده جيل مهبب مش عارف مصلحته فين. الحب اللي بيجي بعد الجواز بيكون أحلى. وبعدين إحنا معندناش حب قبل الجواز، ناسيا إننا صعيدة ولا إيه؟ سارة بتنهيدة وهدوء: "الحب اللي قبل الجواز يا بابا بيكمل."
سيد: "طب قوليلي ليه الحب اللي قبل الجواز ده مش بيفضل بعد الجواز ولي بيطلقوا وفيهم عيال ما بينهم؟ سارة: "مش عارفة." سيد: "عشان البداية مكنتش ترضي ربنا. عشان ترضيهم. يوسف كويس يا سارة ووقفته جنبك أثبتتلي إنه راجل. فكري وبلاش تمشي ورا كلام الحب بتوع اليومين دول. احسبيها بعقلك ولما تعملي كدا هتحمدي ربنا إن يوسف نصيبك." فهد خلص شغل وقفل اللابتوب. فهد: "انتي بتعملي إيه؟ مش هتنامي؟
عشق واقفة قدام المرايا: "شوف بطني، نور قالتلي إنها هتكبر، أنا مبسوطة قوي." فهد: "طب يلا اطفى النور ده وتعالي نامي." عشق: "نام انت، أنا هكلم بابا وبعدين أنام." فهد فتحلها التليفون وسابهولها ونام. عشق راحت تتصل على هشام. هشام: "ألو." عشق: "... هشام: "ألوو، مين؟ عشق بتردد: "ازيك يا بابا؟ طمني عليك." هشام: "بترني ليه؟ عشق: "في إيه يا بابا؟ اتصلت أطمن عليك، عامل إيه؟ هشام: "كويس. خير، بق عايز حاجة؟
عشق: "أنا عرفت إنك قريت فاتحتك ليه؟ عملت كده ليه؟ ماما مقصرتش في حاجة؟ هشام: "وانتي بتتكلمي في اللي ملكيش فيه ليه؟ مالك انتي قرايت فاتحتي ولا لأ؟ عشق: "عشان انت كده بتكسر قلب أمي بعد السنين والعشرة والعيال اللي ما بينكم." هشام: "فكك من الهبل ده، أنا من حقي أتجاوز مرة واتنين ومحدش يتكلم كلمة واحدة معايا." عشق: "ماشي يا بابا، بس ليه تهدد ماما كل شوية إنك تخرج إخواتي من المدرسة؟
وحاجة أخيرة، الفلوس اللي انت هتتجوز بيها دي مش هتقعد كتير وهتخلص، هتعمل إيه لما الفلوس تخلص؟ العروسة الجديدة هتكون مبسوطة مثلا؟ هشام: "لا، ما انتي حبيبة أبوكي وهتجيبلي فلوس سلف من جوزك." عشق: "إيه الكلام ده يا بابا؟ هشام: "عرفتي منين إني قريت فاتحة أمك؟ قالتلك صح؟ عشق بخوف عليها: "لا، أنا رحت البيت وعرفت من الجيران." هشام: "الفرح بعد شهر، ابقي تعالي. سلام." عشق: "ألو ألوو." في التجمع.
سيف بتريقة: "هتعملي إيه يا أذكى أخواتك؟ الفلوس اللي معانا خلصت، هنصرف منين وندفع فلوس الكهرباء والغاز منين؟ حور: "بابا، مش كل يوم تقولي كده. أنا مستنية على نار، امتى تيجي الفرصة عشان ألعب." سيف: "أنا متأكد إننا هنبات بعد كده في الشارع بسببك." حور: "متخافش، اللعبة مش بتحلو لما بنلعب بسرعة، وأنا مش سهلة برضه عشان ألعب كده وخلاص، لا لازم أحسبها صح. بعدين هتشكرني."
سيف: "امسكي ده فستان تلبسيه وبكرة هنوديكي In the club اللي فيه الشخص ده." ورمى صورته قدامها. "المطلوب منك تلفي وتعلقي ده، وده تليفون لزوم الشغل يا شاطرة، وابقي خلي بالك وبلاش تلعبي بديلك عشان التليفون متراقب، وفي حد من رجالتنا هيكون موجود معاكي جوه." شهد باستسلام: "تمام." ومسكت صورة الشخص تشوفه وبصدمة. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!