خرجت من المستشفى بس جت عربية سودا كبيرة وشدّوها لجوه معاهم. بتصرخ: "عشان حد يلحقها! شهد بخضة: "انت مين؟ انت وهو ابعد عني! الحقوووووني! سيبوووووني! واحد من الرجالة: "فكرة نفسك هتهربي مننا؟ شهد بصريخ وصوت عالي وبتعافر عشان متطلعش معاهم، عشان هي عارفة مصيرها هيبقى إيه. "الحقووووووووني! قرب حد من أمن المستشفى بسرعة على صوتها. وبيزعق لهم: "سبوها! انتو مالكم بيها!
قام طلع مسدسه وضربه بالنار تحت صدمة من شهد اللي مش مستوعبة اللي حصل. وخدوها معاهم في العربية. اتلم الناس على صوت ضرب النار اللي حصل قدام المستشفى. بيفحص نبضه بسرعة وسط قلق وخوف. وبيزعيق: "انتو واقفين بتتفرجوا؟ الحقوه! الراجل بيموت! الناس من القلق معرفتش تتصرف لحد ما حد من الإسعاف جاب نقالة بسرعة. "وسعوا يا جماعة خلوا الإسعاف يشوف شغله."
شهد في العربية والدموع مغرقة وشها، وقاعدة في النص ما بين راجل على اليمين وعلى الشمال، واللي جنب السواق رافع عليها المسدس. "انتو عرفتوا مكاني منين؟ اتكلم اللي رافع المسدس: "عاصم بيه هيبقى يقولك. والأحسن لك متعمليش حركة غبية عشان متلاقيش رصاصة في نص دماغك." سكتت شهد وهي بتدعي ربنا ينجيها من إيديهم. "أنا ما صدقت هربت منهم، نجيني يارب. والنبي مليش غيرك." دخل بسرعة مكتب المدير.
"الحقنا ياريس، في ناس اتهجموا على بنت وخطفوها وضربوا حد من تبع المستشفى بالنار. وطب ساكت ودمه غرقان قدام مدخل المستشفى." كريم بسرعة رفع سماعة التليفون يتصل بالبوليس. "الوو، مع حضرتك مستشفى... في جريمة قتل حصلت قدام المستشفى وحد اتخطف." الظابط: "تمام، جاين." وصلوا أهل مراد على المستشفى. أمجد باستغراب وفضول: "ليه في قلق كده؟ وقرب من واحد كان واقف على باب المستشفى من جوه.
"لو سمحت يابني، هو إيه اللي حصل وإيه الدم اللي قدام المستشفى ده؟ بتأثير وزعل: "الناس بتقول إن في بنت اتخطفت من قدام المستشفى وضربوا نار على واحد من بتوع الأمن." دعاء: "استر يارب استر. هو في كده في الدنيا؟ استرها علينا يارب، ارحمنا برحمتك." "عن إذنكم." أمجد مسك إيد دعاء: "تعالي ندخل لمراد." دعاء مشيت معاه وقلبها بيتقطع على اللي شافته قدام المستشفى. مراد: "فين شهد؟ عمر: "شهد مين؟!
مراد: "البنت اللي كانت هنا، اللي كنت بكلمها. شوفها واقفة بره كده. اندهلها." عمر: "آها، لا هي مش برا. يمكن تكون مشيت." مراد بإصرار: "معلش، بص عليها قدام الأوضة." لسه هيتكلم شاف أبوه وأمه. "أهو يا ست الكل، فاق وبقى 24 حصان." دعاء قربت من مراد: "حمد الله على السلامة يا حبيبي. ألف سلامة عليك يا قلبي." مراد بحب: "الله يسلمك يا ماما. بطلي تعيطي طيب، أنا كويس أهو."
أمجد: "حمد الله على السلامة يا بني. قلقتنا عليك. عامل إيه دلوقتي؟ حاسس بإيه؟ في وجع؟ مراد: "أنا كويس يا بابا، متخافش. هي شهد مش برا." دعاء: "آه صحيح، هي فضلت في المستشفى لما مشينا بليل. هي باتت كمان للصبح. ده الدنيا مقلوبة بره." مراد: "ليه؟ حصل إيه؟ أمجد: "وإحنا داخلين شوفنا دم قدام المستشفى. ولما سألنا طلع إن في حد اتخطف واتضرب نار على واحد من الأمن. البوليس جه بعد ما إحنا دخلنا المستشفى." مراد بص لعمر: "شهد فين؟؟؟؟
عمر: "انت مالك مهتم؟ هي فين؟ هي فين؟ مراد: "روح دور عليها." أمجد: "عمر، اسمع كلام أخوك. متتعبوش أكتر." عمر بزفير: "ههههووف. لما نشوف ست الهانم راحت فين..... في القصر المرصفاوي. نور: "إيه يابنتي هتفضلي باصة للأكل كتير؟ كلي يلا." عشق بقرف: "لا مش قادرة أشم ريحتها حتى." نور مسكت الطبق: "إيه الدلع ده؟ أنا لما كنت حامل في حازم كلته حماتي غصبتني عليه عشان مفيد وهو مفيد للحوامل. يلا كلي." عشق: "ريحتها مش عاجباني أنا.....
قامت من مكانها بسرعة عشان ترجع. عمر دخل لأوضة مراد تاني: "اتخطفت." مراد: "نعم؟ انت متأكد؟ عمر: "الناس اللي بتقول. والظابط خد أقوالهم وراجع كاميرات المراقبة. وفعلاً طلعت هي شهد. أنا شوفتها واتعرفت على شكلها." دعاء لمراد: "انت بتقوم ليه؟ انت لسه تعبان، ارتاح." مراد: "لازم أدور عليها." عمر: "تدور عليها فين؟ الظابط هو هيتصرف." أمجد: "بالظبط. أخوك معاه حق. ريح نفسك انت دلوقتي. وأنا هروح أتكلم مع الظابط."
عشق قررت تسمع كلام فهد ورنت على أبوها. اللي رد أمه: "ألو." عشق بفرح: "ماما! وحشتيني." خديجة بفرحة: "يا قلبي، وحشتيني انتي كمان. سامحيني أنا مقدرتش أقف قدام أبوكي وأمنع جوازتك. سامحيني يا بنتي." عشق: "ليه الكلام ده بس دلوقتي؟ كله نصيب. وأنا خدت نصيبي ومبسوطة مع جوزي. وأنا كمان حامل." خديجة بفرحة: "مبروك يا بنتي. ربنا يفرحك ويرزقك بالذرية الصالحة. يارب." عشق بفضول: "هو بابا فين يا ماما؟
خديجة: "أبوكي نايم. من وقت ما خد فلوس مهرك وحاله اتغير، بقى يصرف الفلوس على نفسه." عشق: "سكتي ليه يا ماما؟ وإيه؟ كملي!!! خديجة: "أبوكي شاف نفسه بالفلوس وراح قرأ فاتحته على واحدة بيتها قريب من هنا. وهيجيبها تعيش معانا في البيت." عشق بصدمة: "إيه؟؟؟ جواز إيه اللي بتتكلمي عليه؟ هو عايز يتجوز؟ خديجة: "آه. قراية فتحته كانت من يومين. وجاب لها شبكة وهيكتب عليها قريب ويجيبها تعيش وسطنا." عشق: "وإنتي رفضتيش ليه؟
خديجة: "أنا مقدرش أفتح بوقي معاه في حاجة. لو حاولت، يفضل يقولي هخرج العيال من المدرسة وهيقعدهم في البيت. وأنا عاوزاهم يكملوا تعليم." عشق: "ده غلط يا ماما. أنا هتصرف. متقلقيش. خلي بالك على نفسك كويس انتي وإخواتي. ومتقوليش لبابا إني اتصلت خالص." خديجة: "حاضر يا بنتي..... في الشركة. بتخبط سارة على الباب. فهد: "ادخل." سارة: "كنت عايزة حضرتك في حاجة يافندم." فهد: "قولي." سارة حطت قدامه ورقة الاستقالة.
"عايزة من حضرتك تمضيلي على استقالتي." فهد باستغراب: "فجأة كده؟ عايزة تستقيلى؟ هو لعب عيال ولا إيه يا سارة؟ انتي مشيتي قبل كده والغلط كان غلط مراد وبعدين رجعتك عشان شطارتك في الشغل. عايزة تسيبيه لي بق؟ لو عندك سبب مقنع قوليه. غير كده، ارجعي لشغلك." سارة بارتباك: "والدي هيخرج من المستشفى وأنا هفضل جنبه. مش هعرف أجي الشغل." فهد: "هيخرج إمتى؟ سارة: "آخر الأسبوع ده."
فهد: "تمام. آخر الأسبوع همضي لك على الاستقالة. لحد وقتها بق تشوفي شغلك وتعملي إعلان على سكرتيرة جديدة في أسرع وقت وتدربيها على الشغل هنا بيكون إزاي." سارة: "حاضر يافندم. عن إذنك... في مكان شبه مهجور. شهد بصريخ: "خرجوني من هناااا! تكلم واحد من الحرس وهو بيشاور المسدس عليها. "شششدخل بهبتة المكان اللي فيه شهد." شهد بتوتر: "ك كويس إنك جيت. خليهم يسيبوني." عاصم شد كرسي
وقعد قدامها وولع سيجارته: "مش بمزاج أمك هو. وبعدين، كنتي فاكرة إنك كده خلاص بعيدة عن إيدي؟ مش هعرف أجيبك." شهد: "أنا عايزة أمشي من هنا. أنا مقلتش لحد والله العظيم. اللي شوفته والله ما حد عرف حاجة." عاصم ببرود: "وأنا كده المفروض أصدقك وأخليكي تمشي، صح؟ بضحكة سخرية: "ماشي. عندي لك مهمة سهلة جدا. انتي هتكوني فريسة سهلة لحد هدله عليك. تدلعي بق؟ تتسهوكي؟ مش شغلي. المهم تسرقيلي من بيته حاجة وبس." شهد بعياط: "فريسة إيه؟
لا افهمني طيب. أنا محكتش عن المخدرات اللي هربتوها أو عن تمثال الآثار اللي اتباع. محكتش عن أي حاجة. سبني أمشي والنبي. أنا مش هعمل لك مشاكل." عاصم: "انتي عبيطة يابنت ولا إيه؟ فاكرة إني هسيبك بسهولة كده؟ وبعدين ده أنا هجوزك أكبر راس في البلد. كل اللي عليكي تعمليه تسرقي ملف يخصني من عنده، وكده كده محدش هيحس عليكي بملامح البراءة دي." شهد: "أنا مش هسرق حاجة ومش هعمل حاجة غصب عني، فاهم؟
عاصم: "على فكرة سهل أخليهم يقتلوكي ويدفنوكي هنا. محدش هيزعل عليكي. يعني اشتري عمرك أحسن لك." عدى الأسبوع ومراد كان خرج من المستشفى وبيدور على شهد. وسارة كانت في أوضتها بتلم هدومها عشان تروح على بيت أبوها. "ليه حاسة إني زعلانة؟ إيه أنا مالي؟ هو أنا بحبه ولا إيه؟ لا لا مش معنى إنه واقف جنبي وبيساعدني يبقى بيحبني وأحبه. أنا بحب مراد وبس. ولما أشرح لبابا اللي حصل وإن جوازي من يوسف غلط، وقتها هيطلقني منه. أنا متأكدة.....
وقفت شنطتها وبتلف شافت يوسف واقف قدامها. يوسف بجمود: "هوصلك على البيت." وخد شنطة هدومها ونزل. سارة حطت إيديها على قلبها تهديه عشان يبطل يقلق ويدق جامد. "يارب ميكنش سمع الكلام اللي قولته...... نزل يوسف وحط شنطتها في العربية من ورا وقعد مستنيها. سارة كانت بتسلم على أميرة. أميرة: "متغيبيش عننا أكتر ومتسبيش جوزك كتير." سارة هزت راسها: "حاضر يا ماما." وحضنتها ومشيت.
أميرة: "يارب، انت اديت لابني فرصة عشان حياته ترجع أحسن من الأول. خليهم لبعض. متحرمهمش من بعض أبدا." خرجت سارة وركبت مع يوسف. "أنا جاهزة. يلا." يوسف: "بس أنا مش جاهز." سارة بعدم فهم: "يعني إيه يافندم؟ يوسف: "يعني يابنت الناس، أنا اتعودت على وجودك معايا ومش عايزك تمشي. ولا عايز أطلقك." سارة بصت الناحية التانية
وكأنها بتتهرب من عيونه: "بس يافندم، انت عارف إن أنا مش بحبك. الجوازة دي من الأول غلط. وحضرتك كتر خيرك في وقفتك معايا من الأول. جميلك ده أنا مش هنساه." يوسف بذهول: "انتي شايفة كده؟ تمام. وأنا هريحك ومش هغصب عليكي تفضلي معايا. وورقتك هتوصلك يابنت الناس بعد كام شهر عشان محدش يشكك فيكي." سارة صعبت عليها نفسها. يوسف: "انتي لسه بتحبيه، صح؟ يعني لما أطلقك هتروحيله؟ ما تردي." سكتت يسارة بثبات: "يهمك في إيه؟
آه بحبه. وعارفة إنه مش بيحبني. بس أنا مش هبقى لحد غيره." يوسف: "سارة افهمي. أنا بحبك." سارة: "..... يوسف: "أنا دلوقتي بقيت في مكانك. انتي بتحبي مراد بس هو مش بيحبك. وأنا بحبك بس برضه انتي مش بتحبيني." سارة: "لو سمحت يافندم، أنا مقدرة مشاعرك دي. بس كفاية كلام ووصليني على بيت أبويا." يوسف: "انتي ليه عنيدة كده؟ طب آخر سؤال." سارة: "اتفضل يافندم." يوسف: "إيه أهم بالنسبالك؟ تختاري حد بتحبيه وهو مش شايفك أصلاً وبيقلل منك؟
ولا تختاري حد بيحترمك ومشاعرك عنده مهمة؟ سارة سكتت ومتكلمتش. يوسف: "سكوتك عرفني انتي اخترتي إيه." وشغل العربية ومشيو. فتح الباب ودخلها: "الباشا مستني ردك. وافقتي ولا لا." شهد: "تظ فيك انت وهو! أنا مش هعمل حاجة." جهز مسدسه ورفعه على راسها ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!