منة بقلق: أنا هروح أشوفها. راحت تدور عليها، ولقيتها في جناح فهد. منة: أنتِ كويسة؟ عشق قاعدة على السرير: تعبانة يا منة، مش عارفة مالي أنا... وإنها هترجع تاني. منة: أنا هكلم البيه وهقوله. في أكبر فروع لشركة المرصفاوي. بيخبط بارتباك. مروان: ادخل. -احم، سيف بيه بره يا فندم و... دخل سيف بعصبية مكتب مروان. مروان: خلاص روح أنت على شغلك. -تمام، عن إذنكم. مروان: منور يا سيف، اتفضل اقعد. سيف خبط
على المكتب وأكمل بعصبية: أنا مش جاي أقعد، أنا جاي أفهم إيه اللي ابنك هببه ده؟! مروان بعدم فهم: فهد... عمل إيه؟ سيف بغضب وزعيق: ابنك خلاني على الحديدة وخد كل حاجة ملكي، البيت والشركات والأسهم بقوا ليه. مروان: ممكن تهدى عشان أفهم اللي حصل. سيف: أهدى إيه وزفت إيه أنت كمان، بقولك خد كل حاجة، البنك حجز على الفلوس وكل حاجة وقفت عشان مبقتش باسمي. مروان قام وقف: وفهد هيعمل كده ليه؟ إيه اللي هيخليه يقلب عليك ده؟
أنت أبو مراته وفي مقام عمه. سيف بزعيق: ابنك طلق حور امبارح عشان بنتي طلعت كدابة ومكنتش حامل، طب أنا كمان اتضحك عليا، كنت فاكرها حامل، هو طلقها خلاص، خلصنا، لكن ياخد كل أملاكي ده اللي مش هقبله أبداً، وهطربق الدنيا على دماغك أنت وهو. مروان بيحاول يهدّي فيه: أنا هتصرف وهعرف منه، اهدا وهيرجعلك كل حاجة. في الفرع التاني من الشركة. سارة: لحظة يا مدام، مش هينفع تدخلي، استني... دخلت غصب عنها لمكتب فهد.
حور: أنت اتجننت ولا جرى لك إيه؟ فهد شاور لسارة تخرج، وأكمل ببرود: مالك متعصبة ليه؟ حور: أبو برودك ده يا أخي، مش كفاية طلقتني، لا وكمان خدت كل حاجة، إزاي وإزاي تقدر تحجز على فلوسي والبنك يوقف تعامل معايا؟ فهد قعد وحط رجل على رجل: قصدك فلوسي؟ حور بهستيرية: الفلوس دي ترجعها، وبعدين القصر والشركات، عرفت تاخدهم إزاي؟ أنت نسيت نفسك ولا إيه عشان تعمل كده في أبويا، ولا حبيبة القلب حرضتك عليا؟
فهد قام وقف وأكمل بغضب: اعرفي مين الغلطان الأول، وبعدين تعالي اتكلمي، وبعدين أنتِ ليكي عين تيجي لحد هنا؟ حور: أجي وغصب عنك، أنت جوزي وحكاية الطلاق دي كانت ساعة شيطان، أنا عارفة إنك متقدرش تستغني عني. فهد: كنت... كنت جوزك، أنا طلقتك خلاص... وفتح درج المكتب ورمى ورقة الطلاق في وشها.
ورقة طلاقك أهي، في ستين داهية ومشوفشي وشك تاني، وبخصوص إزاي كل حاجة بقت ملكي، عشان أنا مش حد عادي، أنا فهد المرصفاوي، أنفيكي من الدنيا ومحدش يعرفلك طريق، استغليتي نقطة ضعفي، المفروض تشكريني عشان فضلتِ عايشة لحد دلوقتي. حور بسخرية: ها، أشكرك؟ فهد، عادي، غلط وده غلطة صغيرة يعني، متكبرش الموضوع، أنا كده كده مكنتش هعرف أحمل. فهد: خلصتي؟ اطلعي بره. حور قربت منه ووقفت قدامه: هي غيرتك قوي كده قلبت عليك عشان غلطة؟
ما أنت كنت بتعدي أغلاطي، أشمعنى ديه؟ فهد لوى درعها ورا ضهرها: كنت بعدي بمزاجي... وبص ليها وعيونه كلها غضب. بس المرة دي أنتِ استغليتي مشاعري... وطلب الأمن يطلعوها لبره. حور: سيبوني... بقولك سيبني أنت وهو... وطلعوها بره الشركة. "بق أنا تعمل فيا كده؟ هاخد حقي منك وهتشوف، هتيجي تترجاني... سارة بلهفة راحت تدور على يوسف. سارة بعياط: ي يوسف. يوسف بعد فهم: مالك بتعيطي ليه؟ سارة بتوتر: بابا... بابا في المستشفى.
يوسف: أنتِ بتقولي إيه؟ سارة بانهيار: جيرانا كلموني وقالوا إنه كان غايب عن البيت ولقوه مرمي في الشارع وخدوه على المستشفى... هو هو في المستشفى، أنا مليش غيره، مليش غيره... مين مين اللي يعمل كده فيه؟ إحنا ملناش أعداء. يوسف شدها في حضنه وبق محوطها. حاسس فعلاً بالزعل عليها، بق بيطبطب عليها بحنية. يوسف: اهدي وامسحي دموعك، هو أكيد كويس، يلا تعالي هنروحله. سارة بعياط أكتر: لا، أنا مش هقدر أشوفه، خايفة...
خايفة يا يوسف، مش هقدر أشوفه بالحالة دي. يوسف مسح دموعها: اهدي يا حبيبتي، هو أكيد كويس ومفيش حاجة. بعد شوية في المستشفى. دخلت سارة وهي مش قادرة تقف. مسك إيدها وكأنه بيقولها متخافيش، أنا معاك. وراحوا مكتب الاستقبال. يوسف: فيه مريض باسم سيد محمد المحلاوي في أي أوضة؟ -أول أوضة في الدور اللي فوق. خدها وراحوا على الأوضة، وكان في كام حد من جيران سيد وعساكر. سارة شدت على دراع يوسف من الخوف. يوسف أول ما شاف
الدكتور خارج من الأوضة: دكتور، هو كويس؟ هينفع نشوفه؟ -آه يا فندم، بس دي حالة قتل، عشان كده حضرتك مش مسموح تدخل ليه، عشان فيه ضابط جوه معاه بيحقق. سارة بصت ليوسف: نورهان مش موجودة هنا، هي السبب، أنا متأكدة. دقايق وخرج الظابط. سارة: هو اتكلم؟ حضرتك قدرت توصل للي عمل كده؟ الظابط: وأنتي تقربي إيه ليه؟ سارة: أنا بنته.
الظابط: معرفتش أطلع منه بحاجة، كلامه كله متلخبط ومش بيتفهم، أنا هفتح محضر وهنحقق في الموضوع، ويا ريت تيجوا على القسم للتحقيق. حضرتك شاكة في حد معين؟ سارة: نورهان دي مرات أبويا وأنا واثقة إنها السبب. الظابط: فيه عداوة بينك وبينها يعني ولا إيه؟ سارة: آه، وأنا بتهمها. الظابط: تمام، هنستدعيها للتحقيق. واحد من الجيران: يا حضرة الظابط، فيه كمان في المكان اللي لقناه مرمي فيه كاميرات مراقبة، ممكن تكون لقطت المكان.
الظابط: تمام، ألف سلامة عليه، وإن شاء الله هنحقق في الموضوع وهنمسك اللي عمل كده. سارة دخلت لي سيد، والدموع مغرقة وشها وبوقها مش قادر ينطق بكلمة. راحت قعدت جنبه ومسكت إيده. راسه مربوطة ومحاليل متعلقة ليه ودراعه كمان مربوط. س سارة سارة. سارة بلهفة: أيوه يا بابا، أنا معاك أهو. سيد بصعوبة: سااارة... ننو.. رهان... سارة بعدم فهم: براحة يا حبيبي، متتعبش نفسك. سيد بحروف متقطعة: ن وو نورهان.
سارة مسحت دموعها: عارفة، أنا قولت للظابط وهو هيجيبها. "أنتِ مجنونة؟ مش قولتلك ملكيش دعوة بيا الفترة دي؟ جايالي برجلك هنا." نورهان بزعيق: لااا، فوقي لنفسك، أنا مش هقع لوحدي، الناس لقوه مرمي في الشارع وخدوه المستشفى، زمانه حكى كل حاجة. "وإنتي إيه عرفك إنه عايش أصلاً؟ نورهان: حد من اللي بيشتغل في المستشفى قالي اللي حصل وقالي إن الظابط عنده جوه، أنت مخلصتش عليه ليه؟ متأكدتش ليه إنه مات؟
"إنتي شوفتي منظر الدم كان عامل إزاي؟ اللي يشوفه يقول إنه اتصفى، وطبعاً أنتِ هربتي والبوليس أكيد جاي وراكي." نورهان: معرفش بق، أنا لما شوفت كده خوفت وخدت بعضي وجيتلك أعمل حاجة. "وهو أنا هعرف أعمل حاجة يا مصيبة؟ أنتِ لو كنتِ ادتيله برشام المنوم كويس مكنش فاق ولا حصل اللي حصل." فهد جه بلهفة على القصر. مروان: إيه اللي عملته ده؟ فهد وقف ولف ليه: عملت إيه يا بابا؟
مروان: روح دلوقتي شوف عشق، الدكتورة عندها فوق، وهنكمل كلامنا بعدين. طلع بسرعة على جناحه وشاف الدكتورة خارجة. فهد بيمسح على شعره: هي كويسة؟ حصلها إيه؟ أنا عارف إنها مش بتاكل كويس. الدكتورة: وعشان كده الفترة دي هي هتحتاج تاكل وهتحتاج منك اهتمام زيادة، عشان حضرتك هتكون أب. فهد وشه اتغير من قلق لسعادة: أب؟ أنا... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!