فهد شهق من قلق لسعادة: أنا... إنتي متأكدة؟ الدكتورة: طبعاً متأكدة، أومال أنا دكتورة إزاي؟ أنا كتبتلها على مقويات وفيتامينات، ويا ريت تلتزم بالمواعيد وتاخدهم في وقتهم. هستأذن ومبروك مرة تانية. فهد دخل لعشق وقعد جنبها على السرير وباس راسها: انتي خلتيني أسعد إنسان النهاردة. عشق بحب: ربنا يسعدك كمان وكمان يارب، وأنا مبسوطة عشان هحقق حلمك وهجيبلك الولد. العشاء جاهز، يلا عشان ننزل.
فهد بإصرار: مفيش الكلام ده، انتي هتفضلي في السرير ومش هتتحركي. عشق بتكشير: الدكتورة قالت إني لازم أتحرك ولازم أتمشى كمان. فهد: وانتي بقى هتسمعي كلامي؟ مفيش نزول تحت، هخليهم يطلعوا العشاء هنا. عشق: حور جت هنا. فهد بغضب: جت تعمل إيه؟ عشق: أهدى، هي بس جت تاخد حاجتها. فهد: اياكي تدخليها تاني، انتي فاهمة ولا لأ؟ عشق هزت راسها: حاضر. فهد بتمالك أعصاب: شوية وجاي، انتي استريحي شوية وأنا هقولهم يطلعوا الأكل.
مروان كان بيعمل مكالمة وقفل لما شاف فهد قدامه. مروان: ممكن تقولي بقى إيه اللي خلاك تعمل كده في سيف؟ أنا عرفت إنك طلقت حور، هي تستاهل على كدبها، بس ده مهما كان في مقام عمك ويعتبر اللي مربيك يا فهد. أول مرة أشوفه مكسور كده. فهد: بابا، هو يستاهل اللي حصله. هو وبنته خدعوني وأنا خلاص أخدت حقي. مروان: طب إزاي خدت كل حاجة ملكه؟ فهد بابتسامة خبيثة: ده أنا ابنك برضه، تربيتك. معقول حاجة زي دي مش هقدر أعملها؟
دي قرصة ودن ليهم. أنا سبت ليهم الشقة اللي في التجمع، أما كل حاجة بقت ليا خلاص. وأعلى ما في خلقه هو وبنتهم. مروان بمكر: فعلاً طالع لأبوك. فهد: عندي خبر حلو ليك. هتبقى جدو. مروان بدهشة: بجد؟ إنت بتهزر يالا ولا إيه؟ فهد: لأ يا حج، ده مفيش فيه هزار. ٩ شهور وهتشيل حفيدك. مروان بفرحة حضن فهد: هي دي الأخبار ولا بلاش. هكلم أختك وهخليها تيجي. في المستشفى. يوسف دخل الأوضة. يوسف: مش كفاية كده؟ يلا عشان نروح البيت، الوقت اتأخر.
سارة باعتراض: لأ، أنا هفضل هنا. روح انت. يوسف بحنية: مينفعش يا حبيبتي، انتي مأكلتيش حاجة من الصبح. لازم تروحي وتستريحي، وبكرة هنيجي تاني. سارة: لأ يا يوسف، مش هقدر أسيبه لوحده. يوسف: قعودك هنا مش هيعمل حاجة، ومتخافيش عليه. فيه هنا دكاترة وأنا نبهت على الممرضة تاخد بالها منه. سارة: حاضر. سيف: عجبك عمليك دي؟ حور قاعدة وحاطة رجل على رجل وبتشرب عصير. سيف بغضب: إنتي باردة ليه كده؟
مبقاش حالتنا حاجة غير الشقة دي، وكله بسببك. اسمي وسمعتي وسط السوق راح بسببك، خسرت كل حاجة في يوم وليلة. حور: بابا حبيبي، اقعد وريح نفسك عشان أعصابك. ومتخافش، كل ده هيرجعنا تاني. سيف: هيرجع إزاي يا نصحة؟ حور: اممم، أنا عرفت إن المدام حامل. سيف: لو كنتي انتي اللي حاملتي فعلاً، كان زمان كل حاجة بقت باسم ابنك. أهي هي اللي هتجيب الولد وكلهم بيحبوها بسبب كده. فهد مبقاش شايف غيرها، قدرت تسيطر عليه.
حور: وأنا حاولت، بس جسمي مش هيستحمل الحمل. وكنت بتعالج، بس نسبة نجاح الموضوع ده ضعيف. وبعدين أنا كده مبسوطة إني معنديش عيال، ده وجع دماغ وكنت هتن شغل ومش هشوف صحابي ولا آخر خروجة. سيف: خليكي انتي كده، مشيتي ورا عقلك لحد ما خسرتي وخسرتيني معاك. حور بتوعد: بابا، أنا بوعدك إن كل حاجة خدها مننا هترجع. إنت بس اتفرج. أميرة كانت قاعدة بقلق، وأول ما شافت يوسف وسارة قلبها اطمن. أميرة: احكولي، هو بقى كويس؟
يوسف: أه يا ماما، هو كويس. سارة اترمت في حضنها وبعياط: أنا خايفة أخسره، هو تعبان قوي يا ماما، مش عارف ينطق حتى. أميرة بتطبطب عليها: إن شاء الله هيكون كويس يا حبيبتي. أنا مستنياكو من الصبح، تعالوا يلا عشان تتعشوا. سارة: لأ، مش عاوزة. كلو انتوا، عن إذنكم. أميرة بصت ليوسف: مالك واقف ليه؟ روح وراها، وأنا هبعتلك الأكل لفوق، وخليها تاكل، وإلا كده هتتعب. يوسف بتنهيدة: حاضر. في النادي. خالد: إيه مالك قالب وشك علينا ليه؟
مراد: ملكش دعوة بيا، وطلعني من دماغك دلوقتي. معاذ: أه صحيح، مش هتحكلنا عن حبك ولا إيه؟ خالد: حب إيه ده؟ معاذ: كان بيقول إنه بيحب ودايب. مراد: خلاص مبقاش فيه، اسكتوا بقى. خالد: معاذ خلاص يابا، بقى، وانت يا مراد مالك؟ مراد: البنت اللي بحبها راحت خلاص من إيدي. خالد: يعني إيه راحت؟ هي ماتت؟ مراد بص بغضب لي خالد: بقت مع حد تاني وخلاص. حياتها استقرت وبقت حامل. خالد: أه عشان كده متضايق؟
يابني اللي خلقها خلق غيرها، وبعدين فك بقى. قاعدين في مكان كله مزز، تحلى من على حبل المشنقة، إيه مش عاجبينك؟ معاذ بخبث لي مراد وأكمل: ولما هي عجباك كده مجبتهاش سكة ليه وخدت منها اللي انت عاوزه ورمته؟ مراد قام ومسكه من هدومه وبدأ يضربه بعنف. وخالد بيسلك، والبودي جارد اللي في المكان بيسلكهم. خالد: خلاص يا مراد، سيبه. وخدوه بالعافية لبره. مالك؟ مراد: زقه: مفيش. أنا ماشي. وركب عربية وساق وهو متعصب. عند يوسف.
يوسف: بطلي تعنّدي وكلي. سارة: مش عاوزة أكل، ماليش نفس، سبني في حالي بقى. أنا مش ناقصاك، كفاية اللي أنا فيه. يوسف: تمام، براحتك. سارة حسّت بالقسوة في كلامها: أنا آسفة، حقك عليا، مش قصدي والله، متزعلش مني. يوسف: ولا يهمك. سارة: تعال ناكل انت كمان، مأكلتش. وحطت الصنية على الترابيزة قدام السرير. يوسف بدأ يقطع بإيده وبياكلها. في القسم. المحقق: دورنا وقلبنا الشقة، ملهاش أي أثر يا فندم.
زين: كده هي هربت. عاوزك تدور عليها في المنطقة، ودور عند أي حد من قرايبها أو معارفها. الست دي هتكون هنا بكرة. انت فاهم؟ المحقق: حاضر يا فندم. فهد قاعد على السرير وبيقلب في اللابتوب ومبتسم. عشق بفضول: بتعمل إيه؟ وريني. فهد: بصي كده، إيه رأيك فيهم؟ عشق: الله، حلوين. بس مش لسه بدري على لبس البيبي؟ الدكتورة قالت إنه ٩ شهور، وبعدين إنت إيه عرفك إنه بنت ولا ولد؟
فهد: اللي يجيبه ربنا كويس. وعشان كده أنا حجزت كل الكمية اللي إنتي شيفاها دي وهتوصل بكرة. عشق بابتسامة: مش هقدر أعترض على حاجة وأنت مبسوط كده. فهد بحب: بعشقك. عشق: وأنا كمان. فهد بغمزة وشدها عنده: طب إيه؟ عشق: ها، أنا هروح. فهد قرب وأنفسه بقت قريبة منها: عاوزة تهربي صح؟ انهارده مفيش هروب، فيه حب وبس. والتهم شفتيها بقبلة طويلة عبر بيها عن حبه واشتياقه لملكة قلبه.
علي الطريق، مراد رايح بيته، بس طلع حد قدام عربيته فجأة، فرمل بسرعة و... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!