ما تحترم نفسك يابرنس، في إيه هتضرب واحدة عشان ضربتك. حصلت تمد إيدك على بنت، يلا يا عم امش. شهد بتوتر: أنا متشكره ليك يا… لف ليها. لا شكر على واجب. شهد بخضة: نهار أسود، ده انت. باستغراب: انتي تعرفيني؟ شهد في سرها: هو معقول مش عارفني، أي شكلي متغير قوي كدا. يا آنسة سمعاني، سرحانة في إيه؟ شهد: ها، لا، أنا بس بشبه عليك. مش باين على وشك إنك بتاعت أماكن زي دي، شكلك بنت ناس.
شهد بارتباك: فعلا، أنا مش بتاعت الكلام ده، أنا بس هنا عشان صحبتي وبس، مش أكتر. المهم أنا همشي، عن إذنك. هتروحي لوحدك؟ معاكي عربية ولا تحبي أوصلك، الوقت متأخر. دي فرصة كويسة يا شهد… ردت عليه: بـ، أنا معنديش مانع، بس ممكن أروح الحمام الأول وأجي. تمام، اتفضلي، وأنا مستنيكي.
شهد دورت على الحمام في المكان ودخلت جوه، وفتحت شنطتها، طلعت منها التليفون اللي هما مديهولها، وسبته في الحمام، وخرجت برا المكان. وكان مستنيها بعربيته. نورت. شهد: شكراً…. وركبت معاه العربية. خرج بعد ما هي خرجت واتصل بيه. الووو، ياباشا، البنت دلوقتي معاه. تمام، خليك وراهم ومتبعدش عن عينك… شهد بقت بتبص حواليّها وتشوف إذا في حد ماشي وراهم بعربية ولا لا. مالك، كل شوية تبص وراء؟
شهد بغيظ: بجد أنت مش عارفني ولا بتقول كدا وخلاص؟ أعرفك منين؟ شهد: أنا شهد، يا عمر، شهد البنت اللي كانت مع مراد لما عمل حادثة، ورحت معاه المستشفى. لما شوفتني معاه، قولتلي كلمتين وأنا زعلت ومشيت. عمر باستيعاب: يابنت اللذين، بق أنتِ شهد…. وبص عليها من فوق لتحت وأكمل: هما بدلوكي ولا إيه؟ مش أنتِ اللي أنا شوفتك من شهرين تقريبًا؟ شهد: قصدك إيه يعني، أنا كنت وحشة قبل كده؟ عمر: ااالمهم، دلوقتي أنتِ كنتِ فين كل ده؟
صحيح، لما مشيتي وأنا دورت عليكي، عرفت إنك اتخطفتي، رجعتي إزاي؟ شهد: هحكيلك، بس خليك سايق ومتقفش، ورن على مراد. عمر: لي؟ شهد: اسمع الكلام بس، وأنا هفهمك. عمر طلع تليفونه يرن على مراد…. بيرن، ولما مراد رد، شهد خدت منه التليفون بسرعة. شهد: الو، يا مراد. مراد باستغراب: انتي مين؟ وتليفون أخويا معاكي لي؟ أخويا فين، انطقي! عمر: أنا هنا أهو، هي اللي معايا. شهد: مراد، اسمعني كويس، ده أنا شهد، فاكرني؟ مراد: شهد، إيه اللي حصلك؟
أنا دورت عليكي كتير، أنتِ كويسة؟ شهد: أيوا، أنا كويسة. المهم دلوقتي، تعرف مكان بعيد عن الناس؟ مراد: لي؟ شهد: هفهمك، أنت بس تعال هناك وخد عمر معاك، اهو قوله المكان فين. مراد: تمام، بس يا عمر، عارف المكان اللي ناحية… هستناك هناك. سلام. عاصم كان سامع كل حاجة بسبب جهاز التنصت اللي موجود في شنطتها. يابنت الكلب، مفيش منك منفعة…. و راح يتصل على حد من رجالتة. الوو ياباشا. هبعتلك موقعهم، تروح أنت وكام واحد وتخلص عليهم، فاهم؟
اعتبره حصل ياباشا…. في جناح فهد. عشق: فهد…. يا بابا. فهد بنعاس: امم. عشق: مش عارفة أنام. فهد بحب: تعالي في حضني. عشق راحت في حضن فهد. فهد: قوليلي بق، مش عارفة تنامي لي، حاسة بتعب أو حاجة؟ عشق: لا، بس أنا متضايقة بسبب بابا. فهد: ماله! زعلك في إيه؟ عشق: بابا هيتجوز آخر الشهر ده، وأنا حاولت أتكلم معاه، بس هو رافض يسمعني ومصمم على كلامه. فهد: طب وأنتِ مش بتحكيلي لي؟
عشق: كنت متوترة، في كذا حاجة بفكر فيها ومش عارفة أعمل إيه. ماما صعبانة عليا، هي استحملت بابا كتير، وأنت عارف إن أبويا إنسان صعب وشديد. وغير كدا كمان، هيتجوز في نفس البيت ويجبلها ضرة تفضل معاها. فهد: طيب، اهدي، أنا هتصرف، متفكريش كتير ونامي، بس أنا موجود معاك، ولو في حاجة حصلت معاكي، تحكيلي على طول، مفهوم؟ عشق: حاضر….. وصل مراد على المكان واستنى عمر وشهد. وبعد دقايق وصل عمر ومعاه شهد.
مراد باستغراب أول ما شاف بنت نازلة من العربية…. عمر، هي مين دي؟ وفين شهد؟ البنت: وبعدين بق يا جماعة، مش كدا، أنا شهد. مراد: ده أنتِ اتغيرتي قوي، هو الخطف بيحلي كدا؟ شهد بابتسامة: تصدق بالله، وحشني كلامك الغلس. عمر: احمم، لا إله إلا الله، ممكن نفهم بق، اتفضلي قولي اللي عندك. شهد: اللي خطفوني، هما اللي متبنيني. مراد: إزاي؟
شهد: حكاية طويلة، بصوا، أنا اتبناني كبير العيلة دي، وكان بيعاملني زي ولاده، لحد ما هو اتوفى، وكان كاتبلي جزء صغير من أملاكه باسمي مع ولاده، ولما فتحوا الوصية وعرفوا الموجود فيها، معاملتهم معايا بقت زبالة، وقلبوا عليا. غير إني بعدين عرفت إنهم بيشتغلوا في المخدرات وبلاوي تانية. ولما كانوا هيمسكني، أنا هربت. ودلوقتي هما عاوزيني أسرق ورق يخص أرض كانت بتاعتهم قبل ما عمر يحط إيده عليها، تقريبًا كدا، هي عداوة بينهم وبين عمر.
مراد: اسمه إيه الشخص ده؟ شهد: عاصم الشرقاوي. عمر بص لمراد: أنا كنت شاكك فيه. شهد: طيب، أنا خايفة منهم، هما كانوا حابسينني شهرين، وحياة أغلى حاجة عندك، متسبنيش لوحدي. مراد: أنتِ معايا، فمتخافيش من حد. شهد: طب خلونا نمشي من هنا، أنا مش مطمنة. عمر لسه هيتكلم، طلعت عليهم عربية فيها ناس وضربوا عليهم نار. شهد صوتت ومراد شدها بسرعة لعربيته…. اركبي بسرعة.
وعمر ركب في عربية مراد ومشي بسرعة، وهما نزلوا يلحقوهم وضربوا نار على إزاز العربية. شهد بعياط وجسمها بيرتجف من الخوف. مراد: وطي راسك…. شوية وبعدوا عنهم. مراد: أنتوا كويسين؟ شهد هزت راسها وبت حاول تهدأ، أما عمر كان بيتألم من الوجع. عمر: اااععع، الرصاصة جت في دراعي. مراد بخضة بص عليه: اهدا، هنروح المستشفى دلوقتي، استحمل شوية بس. شهد بخوف: يالهوي، أنا قولتلك مش مطمنة، كان المفروض تسمع كلامي.
مراد بعصبية وهو بيسوق: دول عرفوا مكانك إزااااي؟ هما بيراقبكي؟ شهد: التليفون اللي هما مديهولي متراقب، بس أنا سبت التليفون في الحمام، هما إزاي هيعرفوا مكاني؟ مراد بص على شنطتها اللي معاها: افتحي الشنطة دييي. شهد: حاضر. وفتحتها وبتقلب فيها وطلعت منها جهاز تنصت. ده إيه ده؟ مراد مسكه ورماه من العربية: ابن الـ…. ومسك تليفونه ورن على محمد. محمد: الو. مراد: أنت في القسم. محمد: أيوا يابني، لي في حاجة؟
مراد: الزفت اللي اسمه عاصم الشرقاوي بعت رجالتة اتهجم عليا أنا وأخويا وضربوا علينا نار، أخويا اتصاب. محمد: طيب، سيب الموضوع ده عليا، سلام. مراد: سلام…. عمررر، ساكت لييي، اتكلم، قربنا نوصل خلاص على المستشفى. عمر بتعب وعيونه بتغمض: مش ق قادر. شهد: لا، لا، متغمضش عينك، خليك مصحصح، فوق. صباح اليوم. مروان: تعال ياحازم. حازم: نعم يا جدو. مروان: جبتلك الشوكولاتة اللي بتحبها، امسك.
حازم بفرحة: شكراً يا جدو، ماما، شوفي جدو جابلي شوكولاتة. نور: الله، دي حلوة قوي، هتديني منها حتة صح؟ حازم: اها يا ماما. نور: ماشي ياحبيبي، كلها بس بعد الفطار، مفهوم؟ حازم: ماشي…. ومشي. منة: اتفضل يابيه، الفطار جاهز. مروان: تمام، يلا بينا، واندهي لي إسلام يابنتي ييجي. نور: إسلام راح الشغل يابابا، هو في المستشفى، مع إنه وعدني إن مفيش شغل وإننا جينا نقضي أيام حلوة هنا، بس راح الشغل برضه.
مروان: ياحبيبتي، ده شغله برضه، سبيه يعمل اللي بيحبه. نزلت عشق مع فهد. انزلي براحة، على مهلك. عشق: ماهو براحة أهو، أعمل إيه تاني؟ فهد: قولتلك خليكي في السرير، وأنا هخليهم يطلعولك الأكل، مش بتسمعي الكلام لي؟ عشق: لا، أنا زهقت من السرير. نور: سيبيها تنزل زي ما هي عايزة وتشم هوا، ده مفيد ليها. فهد: لا، هي أصلاً مش بتعرف تخلي بالها على نفسها. في المستشفى.
صحت شهد لقت نفسها في أوضة في المستشفى، وعمر نام على السرير، ومراد واقف برا بيتكلم في التليفون. اتعدلت وحطت ايديها على راسها. شهد: إيه الصداع ده؟ دخل مراد: كويس إنك صحيتي. شهد: هو بق كويس؟ مراد: الحمدلله، الدكتور طمني عليه من شوية. شهد: طب، إحنا هنا في أمان صح؟ هما مش هييجوا هنا؟ مراد: قولتلك متخفيش، اجمدي كدا، كلمت الظابط من شوية، وهو هييجي علشان يفتح تحقيق باللي حصل لعمر، وأنتِ تحكيله كل حاجة هما عملوها.
شهد: حاضر…. بقولك إيه؟ مراد: نعم؟ شهد: أنا جعانة. مراد: وأنا كمان، طلبت دريفر من شوية وقرب يوصل. شهد: تمام….. سيد: ها، جهزتي نفسك؟ سارة: هشيل الأكل وهروح أجهز. سيد: تمام، واتصلي على يوسف ييجي ياخدك. سارة: لا، أنا هروح لوحدي. سيد: اسمعي الكلام وبس. سارة: حاضر…. و راحت تتصل على يوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!