الفصل 12 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
21
كلمة
1,189
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

مراد لفهد: طلقها ولما تعرف الحقيقة مش هخليك ترجعها تاني. وخرج ومعاه عشق اللي كانت مستغربة اللي حصل وأن فهد سابها تمشي كده. حور بفرحة: هو ده الكلام، لازم تطلقها، دي واحدة منعرفش أصلها من فصلها عشان تثق فيها وتصدق كلامها. فهد سابها وطلع على جناحه بعصبية، بيكسر كل حاجة حواليه. فهد والغضب متحكم فيه: أنا كنت واثق فيها، هي اللي تعمل فيا كده. حور بسعادة راحت تقفل بوابة القصر. وأخيراً خلصنا منها، مبسوطة.

فهد بعصبية مسك تليفونه، فتحه وكانت فيه مكالمات كتيرة من مراد، قفل التليفون ورماه. دخلت حور الأوضة وبدهشة: إيه اللي عملته في الأوضة ده؟ أنت كويس؟ فهد وعروقه وعضلاته بروزت أكتر بسبب الغضب: كويس. حور راحت قعدت جنبه على السرير. حور: حبيبي، البت دي متستاهلش إنك تزعل عليها. فهد: أنا متضايق إني وثقت فيها. حور بخبث: حتى الثقة هي كسرتها لما راحت مع واحد، معقول مفهمتش الصح من الغلط وخانتك؟ الحمد لله إن حقيقتها بانت من الأول.

فهد: كويس إني عرفت حقيقتها من دلوقتي. حور: وعد يا حبيبي، أنا اللي هجيبلك الولد وهيبقى حتة مني ومنك، وقريب إن شاء الله أفرحك بخبر حملي. فهد بخنقة: إن شاء الله. حور راحت تغير هدومها. فهد بيمسح على وشه بضيق. فهد: شكلها وملامحها رقيقة قوي، طفلة، إزاي يطلع في سواد ورا وش وجمال زي كده. مراد سايق العربية: إيه يا ست البنات، ساكتة لي؟ عشق: ...... مراد: ممكن تتكلمي معايا؟ عشق: وديني على بيت أبويا.

مراد بعناد: لا طبعاً، أرجعك إزاي ومنظرك كده، أنتِ مش شايفة شكلك عامل إزاي، هدومك متبهدلة. عشق مسحت دموعها: أومال أنا هروح فين؟ مراد انتهز الفرصة: هاخدك عندي، أنا هسيبلك الشقة وهنام في شقة أخويا. عشق: شكراً يا مراد، أنا تعبتك معايا، وديني عند بابا. مراد: مفيش منه الكلام ده، لما تبقي كويسة هوديكي، مينفعش حد يشوفك بالمنظر ده. عشق بتساؤل: طب يعني إيه الكلام اللي حور قالته عني ده؟

مراد بجدية: احم، هي شاكة في أخلاقك وإنك بنت مش كويسة. عشق: طب وأنت مصدقني صح؟ مراد بلهفة: أيوا طبعاً مصدقك وواثق في كلامك، بس عايز أسألك سؤال وتردي عليا ضروري. عشق: اتفضل قول. مراد بتردد: احمم، هو فهد يعني قرب منك؟ عشق: يعني إيه؟ مراد: هو أنتِ عندك كام سنة؟ عشق: 17. مراد: ماما فهمتك يعني إيه جواز. عشق: قالتلي اسمع الكلام وأخلي بالي على نفسي وهو هيفسحني وأقوله حاضر على أي حاجة.

مراد بارتياحية: ههههه، وف كويس، أنا كده فهمت. عشق: هو إيه اللي كويس؟ مراد: لا ولا حاجة، بس أنا مبسوط. عشق باستغراب: مبسوط إزاي وهو هيطلقني؟ مراد: لا أنا قصدي إني مبسوط على حاجة تانية هبقى أقولك بعدين، وبخصوص ابن الوس*خه ده متشغليش دماغك بيه، أنا هتصرف معاه. وصلنا يا ست البنات، يلا انزلي واستني هركن العربية وهاجي. عشق: حاضر. نزلت عشق ومراد ركن العربية. مراد: اتفضلي. مراد طلع مع عشق الشقة وفتحالها الباب.

مراد: اعتبري إن الشقة شقتك وده مفتاح الشقة. عشق باستغراب: أنت بتثق فيا؟ مراد: طبعاً بثق فيكي، لو عاوزاني أعمل أي حاجة عشانك أنا مستعد. عشق بخجل من تصرفاته بصت في الأرض. عشق: شكراً يا مراد. مراد: اعتبرني أخوكي وصحبك، ولو احتاجتي لي أي حاجة في تليفون عندك وهكتبلك رقمي لو عاوزتي حاجة. عشق خدت منه الرقم: تمام، متشكرة ليك يا مراد، أنت حد كويس. مراد: ممكن آخر حاجة بس قبل ما أطلع؟ عشق: طبعاً.

مراد: متفكريش في أي حاجة غيري هدومك ونامي، أنتِ محتاجة تنامي، يومك كان طويل. عشق بحزن: حاضر. مراد: تصبحي على خير يا ست البنات. عشق بابتسامة: وأنت من أهل الخير. طلع مراد على الشقة وعشق قفلت الباب، راحت تغير هدومها ولبست ترنج. عشق بدهشة: واووو، كبير قوي الترنج ده، إيه الكم ده كله. وافتكرت اللي حصل معاها. معقول اللي حصل النهارده ده ولا ده مجرد كابوس وبس؟ هو فعلاً هيطلقني؟ بس أنا بدأت أحبه.

مراد: الحمد لله إني جيت في الوقت المناسب، وإلا مكنتش هلحقها من الحيو*ان ابن******. مسك تليفونه بإيد، والإيد التانية بيفك زراير القميص. شد التليفون وفتحه: خير، ملاحظ الساعة كام؟ مراد: لا وبعدين، هي مش الشرطة في خدمة الشعب، ولا هما غيروها؟ أمجد: والشرطة دي مش من حقها تنام ولا إيه؟ مراد: كلها ساعة وهتروح على الشغل، إحنا هنستعبط بق. أمجد: يارب انجز، متصل لي عامل مصيبة ولا إيه؟

مراد: هبعتلك اسم حد وعنوانه، تقبض عليه وتخليه عندك لحد لما أبقى أجي. أمجد: وده هبب إيه؟ مراد: خطف وتهديد. أمجد: طيب، لما أقبض عليه هعرفك. مراد بجدية: ضروري تقبض عليه، سامع. أمجد اتعدل على السرير: الموضوع مهم بق، اعتبره بق تحت إيدي. مراد: تمام، تصبح على خير. أمجد: سلام. مراد رمى القميص وطلع على السرير من تعبه ونام. فهد كان قاعد على الشزلونج مش عارف ينام، وحور كانت في سابع نومه.

فهد: كان معاها حق، أنا فعلاً معرفش البت دي كويس، أنا إزاي أهتم بيها وأهمل مراتي اللي بقالي سنين في بنا عشرة. وراح على السرير جنب حور، بيمسح على شعرها وخدها في حضنه. فهد: آسف إني كنت بهتم بواحدة مش عارف هي جايه منين. بينما عشق كانت كل شوية بتتقلب على السرير، ومن خوفها نايمة والنور قايد، وضامة نفسها. ....... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...