أسامة بصوت عالي: عشق. آدم كان مغرق وشّه، وبقّ بيمسح بالقميص. عشق كانت مستخبية جنب العربيات. "لي مفيش ناس في الشارع؟ معقول الوقت متأخر؟ طب أخرج من هنا إزاي؟ العماير كلها شبه بعض، بس أكيد هلاقي حد يساعدني." أسامة شافها بتجري: عشق، هتهربي؟ تروحي فين؟ عشق بتجري وكل شوية تبص وراها من خوفها، لحد ما سمعت صوت عربيات. عشق: ده أكيد الطريق. وفعلاً وصلت على الطريق، أول ما شافت عربية جاية بقت بتشاور ليها.
"استنى لو سمحت، ساعدني لو سمحت، متسبنيش لوحدي." بس مهتمتش ليها ومشت. عشق بصت وراها وشافت أسامة جاي ناحيتها وعيونه بطق شر. أسامة بمكر: متكونيش سذجة بقّ، تعالي وأنا هدلعك. عشق بترجع لورا بضهرها للطريق، في نفس الوقت بيكون سايق العربية وهو بيتكلم في الفون. "قوللتلك خلاص، أنا هبقى أتصرف، لسه خارج من الشركة، لما أروح بكرة هبلغ أي حد من مكتب الإدارة و.... فرمل مرة واحدة. "هتجيب لي مصيبة! واقفة كده ليه في الطريق؟
عشق من خوفها حاطة إيديها على وشها. بزعيق: إنتي يا حاجة اتحركي! ابعدي عن الطريق! عشق شالت إيديها بشويش وعينيها بتدور على أسامة في كل حتة. "مش لاقياه." "لو سمحت ساعدني." باستغراب: عشق؟ نزل من العربية وراح لها: انتي بتعملي إيه هنا؟ عشق بشهقة بكاء: تعرفني؟ "أيوا يابنتي، أنا مراد صاحب فهد، فكراني؟ عشق برعشة وبتحاول تتمالك نفسها: خرجني من هنا. مراد ركبها وراح ركب جنبها وبيسوق. "إزاي جيتي هنا؟ وإيه الدم اللي على هدومك ده؟
اتعورتي من إيه؟ عشق بتاخد نفس وهديت: ده مش دمي، بص... وبدأت تحكيله كل حاجة حصلت. مراد بنرفزة وعصبية: ده عيل صايع ابن****، لازم تروحي تعملي محضر باللي حصل ده، أنا هتصل بفهد. أسامة: هربت مني. أنا آسف. "غبي! غبييي! عشق بفضول: هو مش بيرد لي؟ مراد: مش عارف... آها افتكرت، هو مع حور لحد دلوقتي. عشق: معقول؟ هي الساعة كام دلوقتي؟ مراد: ٣ الفجر. فهد بيدور على تليفونه.
حور: حبيبي متدور، أنا قفلته وسبته في العربية، إيه هتتصل بمين؟ فهد: مش مهم خلاص، إحنا دلوقتي هنروح، كفاية كده. حور بمياعة: لا الجو حلو، خلينا ونرجع الصبح. فهد: كفاية كده، إحنا تقريباً بقينا الصبح، متعبتيش من الرقص؟ حور بحب: خلاص ياحبيبي، خلينا نرجع. فهد: يلا. على الطريق راجع فهد ومعاه حور، بعد ساعة وصل فهد على القصر وشاف عربية مراد. فهد: هو جه ليه في الوقت المتأخر ده؟ حور بنها وبين نفسها: يبقى مراد اللي لقاها. مراد
بعصبية أول ما دخل فهد: رنيت عليك كتير، تليفونك مقفول ليه؟ فهد لسه هيتكلم اتفاجئ من عشق بتجري عليه وبتحضنه. "هي بتعيط ليه؟ أنا مش فاهم حاجة." عشق بقت بتخبي نفسها في حضن فهد وجسمها بيرتعش. حور بغيره من قربها منه وبتحاول تبعدها: إنتي بتعملي إيه؟ اطلعي من حضنه وبلاها تمثيل. مراد بص لحور: ده مش تمثيل، هي فعلاً خايفة، أنا لقيتها على الطريق. فهد ضم عشق لي أكتر وأكمل بحده: يعني إيه لقيتها على الطريق؟
أنا قايل للسواق يجيبها... محمد! انت يازفت! دخل جري: نعم ياباشا. فهد: أنا كلمتك تروح تجيب عشق، إيه اللي حصل؟ انطق! محمد بارتباك: أنا وصلت على المكان وملقتهاش، دورت عليها وسألت اللي كانوا موجودين في المطعم، قالوا إنها راحت مع واحد. حور بدهشة: واحد؟ يعني إيه؟ بتخون جوزها؟ ويا ترى عملتي إيه إنتي وهو يخلي فيه دم كده على هدومكم؟ مراد شاور لمحمد يمشي: بلاش تشكي في أخلاقها، البنت كانت في طريق مقطوع وكانت بترتعش من الخوف.
كل ده وفهد مش مستوعب الكلام اللي بيتقال. "حوووور! اسكتي! حور: بتسكتني؟ أنا أسأل اللي كانت بايته مع راجل غريب طول الليل وراجعة متأخر، كانوا بيعملوا إيه؟ عشق خرجت من حضن فهد: متصدقش كلامها. حور: لو مش عايز تصدق كلامي يافهد، متصدقش، بس هتقدر تكدب الدم اللي على هدومها؟ عشق بعدم فهم من كلامها بصت لفهد: الدم ده بسبب إني دفعت عن نفسي وضربته. هو كان خاطفني، صدقني. مراد: كلامها صح. فهد بعد عنها: معاكي دليل على كلامك ده؟
عشق: عياطي وخوفي ده أكبر دليل. هو خطفني وأنا كان مغمي عليا، ولما ضربته عرفت أهرب. مراد فهم اللي بتحاول حور تعبيه في دماغ فهد. مسك إيديها. "عشق، تعالي معايا." عشق: لا، أنا مع فهد... إنت مصدقني صح؟ حور بحقد: اللي تفضل بره البيت مع راجل غريب لحد نص الليل وترجع وهدومها عليها دم، تتسمى إيه يافهد؟ عشق بعدم فهم: يعني إيه كلامك؟! أنا بقولكم كان خاطفني. حور: سيبك من فهد، هو فعلاً مصدوم منك، وأنا كمان، إزاي تعملي في جوزك كده؟
عشق بصت لحور: أنا عملت إيه؟ صدقني، أنا كنت مخطوفة ومراد ساعدني أرجع. مراد مسك إيد عشق: تعالي معايا يلا، ملكيش مكان في البيت ده طول ما هما شاكين في أخلاقك. عشق: لا يامراد، فهد مصدقني. فهد: اطلعي بره، وورقتك هتوصلك لما أطلقك. عشق بعياط: تطلقني؟ إنت قولت مش هتسبني. حور: ما تبطلي دموع التمثيل دي، مش كفاية المصيبة اللي عملتيه؟ مراد لفهد: طلقها، ولما تعرف الحقيقة مش هخليك ترجعها تاني.
وخرج ومعه عشق اللي كانت مستغربة اللي حصل وإن فهد سابها تمشي كده و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!