إسلام بيهدي فهد: امسحها فيا، هي أكيد متقصدش الكلام ده. نور: خلاص. نور قعدت مكانها وسكتت. فهد ساب الأكل وطلع على فوق. مروان بتنهيدة: عجبك كده. في جناح فهد: عشق كانت قاعدة في البلكونة متضايقة، سمعت الباب اتفتح. فهد: متزعليش، أختي أكيد متقصدش، هي طيبة جدا وهتحبك إن شاء الله. عشق: أنا مش متضايقة منها، أنا متضايقة من بابا، مسبنيش أكمل تعليمي ولا حتى عملي فرح زي أي بنت وخلاني أفرح.
شدها فهد لحضنه: بس كده، أنا بقى هعملك كل اللي نفسك فيه. عشق: المدرسة قربت. فهد باس جبينها: مفيش مدرسة في الوقت ده. عشق باستغراب: ليه؟ أنت اللي شجعتني علشان أروح وقلت إنك هتعمل اللي نفسي فيه. فهد: وأنا عند كلامي، بس مينفعش دلوقتي، أنتِ حامل، هتهتمي بنفسك ولا بدروسك؟ عشق: عشان خاطري خليني أروح، هي سنة وهتخرج عشان هروح الجامعة، متخلنيش أعيد السنة دي. أوعدك هخلي بالي على نفسي وهسمع الكلام.
فهد باستسلام: وأنا موافق، بس بشرط، هبعت معاكي حد يخلي عينه عليكي، ومفيش دروس، هي مدرسة وبس. عشق: أوكي، وأنا موافقة، بس هتجيبلي مدرس خصوصي، اتفقنا. فهد: اتفقنا. بتخبط منة على الباب. فهد: ادخلي. منة دخلت وهي شايلة صنية الفطار: الأكل يابيه. فهد: تمام، حطيه هنا واخرجي. دخل حازم: حلوة الهدية ياخالو. فهد شاله: كل يوم هجبلك هدية يا قلب خالو. عشق شايفة الحب اللي ما بين حازم وفهد وقد إيه هما حلوين مع بعض.
حازم ببرائة: أنتِ طنط عشق. عشق: آه ياحبيبي. حازم بهمس لفهد: دي حلوة قوي ياخالو. فهد بابتسامة جانبية وهمس: لو مكنتش ابن اختي، أنا كنت كُلتك. عشق باستغراب وضمّت لحواجبها: انتوا بتهمسوا لبعض ليه؟ بتقولوا إيه؟ فهد: ولا حاجة ياحبيبتي، يلا عشان نفطر. قعد فهد على الترابيزة اللي في البلكونة، وعشق حطت الأكل. وحازم قعد على رجل فهد وبياكلوا. في الأوضة، اتكلم إسلام بنبرة ضيق: إيه يا نور الكلام اللي قولتيه ده؟
أنا عمري ما شفتك بتتكلمي مع أخوكي بالطريقة دي. نور بزعل: مش قصدي إني أقوله كده ولا إني أبوظ سعادته، هو فعلاً شكله مبسوط معاها، لما كان نازل على السلم وجاي يسلم عليا، شفت لمعة عيونه وهو بيبص لها. إسلام: بجد أنا مش فاهمك، اومال إيه اللي حكيتيه تحت ده؟ نور: أنا كنت بتأكد إنه فعلاً بيحبها مش بيتسلى بيها، وهي فعلاً صغيرة يا إسلام، حور قالت كلام عكس اللي شوفته تماماً، ملّت عقلي بكلام، والواقع عكس كده.
إسلام قعد وشد نور جنبه: إحنا جينا هنا، هنقعد فترة لحد ما نشوف ابن فهد، وبعدين هنرجع، ممكن ميبقاش فيه مشاكل. ومتتكلميش مع حور تاني، هي خلاص ملهاش أي صلة بالبيت ده ولا بأصحابه. نور بابتسامة: بس كده، حاضر ياحبيبي. إسلام بمكر: وبعدين أنا متضايق منك. نور: ليه ياحبيبي؟ أنا خلاص قولت مش هعمل مشاكل، طب خلاص مش هكلم حور تاني. إسلام: لا، أنا متضايق من حاجة تانية. ولف
إيده حوالين وسطها وأكمل: الواد حازم ده صعبان عليا، معندوش إخوات يلعبوا معاه. نور باستغراب: هو اشتكالك يعني ولا إيه؟ وبعدين وسّع كده عشان أفضي شنط السفر. إسلام: لا طبعاً، أنا ما صدقت إننا لوحدنا، مبقتش عارف أتكلم معاكي كلمتين على بعض، يا إما بتهتمي بحازم أو بشغلك، طب وأنا الغلبان المسكين. نور بضحكة محبوبة لقلب إسلام: غلبان هااا. إسلام بمشاكسة: قوي، تحبي أوريكي. ... وفي المستشفى: سارة بصت ليوسف بتوتر، ورجعت بصت للظابط.
قدام حضرتك بتقول إنها مش في البيت ولا لقينها، تبقى إحساسي بيقوي إنها فعلاً اللي عملت كده وهربت، والشخص اللي جه بليل ده يبقى بيساعدها. الظابط: إحنا مش بنمشي ورا الإحساس، قدام مفيش أي دليل يثبت إنها السبب، إحنا بندور عليها وأنا هروح دلوقتي أراجع كاميرات المراقبة. مشي الظابط مع واحد من العساكر، وفضل اتنين على باب أوضة سيد. سارة قعدت على الكرسي اللي قدام الأوضة وحطت إيدها على راسها.
عايزين يقتلوا أبوي، يا يوسف. مكنتش فاهمة إيه اللي حصل، حسبي الله ونعم الوكيل فيهم، ربنا ينتقم منهم. يوسف: حاولي تهدي ومتتعبيش نفسك في التفكير، إن شاء الله كاميرات المراقبة تكون جابت وش ابن الـ... ده. لسه بتبص ليوسف اللي واقف جنبها، شافت نورهان جاية عليهم. سارة قامت واتهجمت عليها ومسكتها من هدومها. سارة بغضب: عملتي كده ليه؟ حرام عليكي، أبويا عمره ما زعلك ولا جه عليكي في حاجة، ليه كده؟
يوسف بيشد سارة، والعسكري بيحوشهم من بعض. يوسف: سبيها يا سارة. سارة بعياط: أبداً مش سيباكي غير وإنتي في السجن، واحدة زيك متنفعش تفضل عايشة بعد اللي عملتيه ده، انتي طنطك إيه؟ نورهان بتمثيل العياط والزعل: إنتي مجنونة، وسّعي كده، سبيني، قتل إيه اللي بتتكلمي عنه؟ أنا معملتش حاجة. العسكري: حضرت الظابط، الحق الخناقة اللي بره. يوسف: اسمعي الكلام وسبيها يا بنتي. سارة ماسكة في رقبتها بإحكام وعيونها احمرت من العياط.
أبويا عملك إيه؟ انطقي! عملك إيه عشان تعملي فيه كده؟ جه الظابط وفض الخناقة. نورهان حطت إيدها على رقبتها وبتاخد نفسها. الظابط بص عليها من فوق لتحت: لو سمحتي يا مدام، اهدي. وإنتي مين؟ نورهان: أنا مرات سيد يابيه. الظابط باستجواب: وإنتي كنتي فين كل ده وجوزك في المستشفى؟ نورهان بعياط وانهيار: معرفش اللي حصل، أنا كنت بايته عند اختي. الظابط: انتي المتهمة الوحيدة. نورهان بصدمة: متهمة إيه يا باشا؟ أنا معملتش حاجة.
الظابط: الكلام ده تقوليه في القسم، هتيجي معانا ناخد أقوالك، وإنتوا كمان. خدوا ها على البوكس يلا. وبص للعسكري: وإنت، مفيش مخلوق يهوب ناحية الأوضة دي غير الدكتور والممرضة، فاهم؟ العسكري: تمام يا فندم. نورهان بارتباك: اسمعني بس، أنا معملتش حاجة وكنت بايته عند اختي، أنا معملتش حاجة والله يابيه. سارة: أنا هروح وراهم، وإنت روح على الشغل. يوسف: سيبك من الشغل دلوقتي، مش هيطير، بس إيه اللي عملتيه ده؟ ده أنا خوفت منك يا وحش.
سارة غصب عنها ضحكت. يوسف وقتها حس إنه أول مرة يحب فعلاً ومبسوط بوجود سارة معاه. مسك إيدها: إحنا هنروح وراهم، أنا مش هسيبك لوحدك في الوقت ده. صحي مراد متأخر وراح ياخد دش. لبس وخرج من أوضته، وشم ريحة أكل مليّة البيت. ابتسم، وفي باله إنه أمه جت تشوفه، وخرج على بره بسرعة. مراد بابتسامة: ماما. لكن ابتسامته اختفت. أحم، إنتي بتعملي إيه؟ شهد: واخيراً صحيت، تعال اتغدى. مراد برفع حاجب: إنتي اللي عاملة كل الأكل ده!
شهد: أيوه، اتفضل اقعد وكل وقولي رأيك. مراد شد كرسي السفره وقعد. ياكل وبدهشة افتكر أكل أمه. مراد في سره: أيوه، هي نفس الريحة والطعم، أنا متأكد، معقول ماما جت هنا فعلاً. شهد: أكلي عجبك؟ مراد: مين اللي علمك تعملي الأكل؟ شهد: اتعلمت من الشيف اللي في الملجأ، كنت بقف أساعده في الأكل. مراد: طب إيه؟ هتفضلي واقفة على راسي كده؟ اقعدي كلي. شهد: حاضر. حور رنت على نور: برن عليكي بقالي كتير، فينك كده؟ عملتي إيه؟ احكيلي.
نور: حور، أنا اديت كلمة لجوزي إني مكلمكيش تاني، وعايزة أقولك إنتي كدابة، ومفيش أي حاجة من اللي قولتيها دي، أخويا مبسوط، لو كان معاكي أو مع غيرك، هو مبسوط وده المهم، وفرحان بابنه اللي جاي في السكة، وأنا مش هخرب عليه. حور بعصبية: إنتي قولتي هتقفي جنبي. نور: قولت على أساس الكلام اللي قولتي بتحرضيني على أخويا. بصي إنتي صحبتي وزي أختي، بس كفاية كده، أخويا ملكيش دعوة بيه. حور: إيه اللي بتقوليه ده؟ معقول هتتخلي عنه؟
هي خربت بيتي، مبسوطة ليها. نور: حور، إنتي بتزعقي ليه؟ بيتك اللي بتتكلمي عليه ده، إنتي اللي خربتيه بإيدك، فلو سمحتي كفاية، سلام. حور بغضب: استنييي. الو الوووو. طز فيكي، وأنا اللي قولت إن مشاكلي هتهمني، المفروض معتمدش على حد، أنا هتصرف بنفسي، ويا أنا يا إنتو. في القسم: نورهان واقفة قدام مكتب الظابط مستنية دورها في الاستجواب. أنا خايفة، ليه كده؟ امسكي نفسك، اهدي، إنتي متعرفيش حاجة ومش إنتي السبب، أيوه، أيوه، مش أنا.
خرجت سارة من أوضة الظابط، والعسكري نادى على نورهان تدخل. نورهان جسمها اتنفض لما سمعت اسمها بيتقال. دخلت لمكتب الظابط وقلبها كانه هيخرج من جسمها من كتر الخوف والتوتر. قالت بارتباك باين في صوتها: أنا مش فاهمة، أنا بعمل إيه هنا؟ قولت لحضرتك إني عرفت من جارتي وأنا طالعة شقتي باللي حصل لجوزي. الظابط: شايفاني عبيط قدامك عشان أصدق كلام العيال ده؟
إحنا دورنا عند قرايبك وأي حد إنتي ليكي صلة بيه، وكلهم نفس الكلام، مرحتيش عند حد، فخليكي صريحة في الكلام واعترفي بعملتك. نورهان: هعترف بحاجة معملتهاش ليه يابيه؟ الظابط: بس صاحبك اعترف عليك لما مسكناه وقال إنك السبب، معنى كده إنك هتشيلي الليلة كلها لوحدك. نورهان بعياط وخوف: والله العظيم أنا معملتش حاجة، أنا مضربتوش على راسه، واحيات ربنا هو اللي عمل كده. الظابط: ما تنطقي يا بنت الـ...
نورهان بانهيار: هحكيلك على كل حاجة، بس متحبسنيش والنبي. ... ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!