الفصل 33 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
19
كلمة
1,375
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

الظابط بجمود: اخلصي يابنت ال***. واي تاني؟ نورهان بانهيار: هحكيلك على كل حاجة بس متحبسنيش والنبي. هو اللي ضربه على راسه وهو اللي جاب صاحبه بالتوكتوك وخدوه يرموه، بس أنا معملتش حاجة. الظابط بنظرات شك ليها: ده حصل الساعة كام؟ نورهان بارتباك: على الساعة 4 الفجر يا باشا. الظابط: الواد يعني اتهجم على الشقة ولا إيه؟ نورهان هزت راسها بالنفي: لا، هو كان موجود معايا في الشقة. الظابط: احكي بقى كدا براحة وبالتفصيل.

نورهان من خوفها حكت كل حاجة، وإن الشخص ده يبقى أسامة، وإنها كانت تعرفه من فترة كبيرة وكانت بينهم علاقة، ولما سيد عرف بالمصيبة دي ضربه عشان يقت*له. الظابط: دي كمان قضية ز*نا. الواد ده اسمه إيه بالكامل؟ اخلصي. نورهان جسمها ارتجف من الخوف والدموع مغرقة وشها وقالت: أ.. أ.. اسمه أ.. أسامة.

الظابط طلع سجارة وولعها: اكتب عندك حبس المتهمة على ذمة القضية لاشتراكها في محاولة ق*تل والز*نا 15 يوم، إلا أن يتم عرضها على النيابة العامة. ونده على العسكري يوديها أوضة الحبس. نورهان مش قادرة تتنفس من العياط ومنهارة، خرجت معاه وهي مش قادرة ترفع عينيها لفوق. المخبر: حضرت الظابط عايزكم. دخلت سارة ويوسف لجوه. الضابط: اعترفت على نفسها وقالت على شركها وهنجيبه، وهي مش بس اتحبست على ذمة القضية، لا ده في قضية تانية.

سارة بفضول: قضية إيه؟ الظابط: زنا. سارة حطت إيدها على وشها من الصدمة لما عرفت إنها بتخون أبوها. يوسف: متشكرين جدا يا أحمد باشا. هنستأذن إحنا. أحمد: اتفضلوا، وهنبلغكم بكل جديد. مراد بيحضر شنطة هدومه. شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه بتلم هدومك؟ مراد: عشان راجع على بيتي. عندك مانع؟ شهد: لا، بس أنا هروح فين؟ مراد: مش مهتم. روحي مطرح ما تروحي. شهد بترجي: أنت عارف إني مليش حتة أروحها. مراد: ميهمنيش.

شهد: النبي أنا مستعدة أشتغل خدامة بس خليني معاك. أنا معرفش حد. طب أنتوا عندكم خدمين في البيت صح؟ مراد ببرود: أيوا. ليه؟ شهد: حلو. خدني خدامة للبيت. إيه رأيك؟ مراد: لا. أنا هشوفلك شغل عند أي حد من معارفي. شهد: بجد هتعمل كده؟ النبي شكرا شكرا. مراد بخنقة: خلاص بقى. طلع تليفونه وعمل كام اتصال. مراد: اسمعي، هتروحي عند سعد الدمنهوري. ده صاحبي. شهد بفرحة: شكرا. طب ده بيته فين؟ مراد مسح على شعره بخنقة: هوصلك على بيته و....

راح كتب رقمه في ورقة. مراد: ده رقمي للضرورة بس. فاهمة؟ شهد: حاضر. خرجوا من العمارة وركبوا العربية، وشهد ركبت جنبه. بعد نص ساعة على الطريق. مراد ببرود: الراجل ده مبيحبش الغلط. مفهوم؟ تسمعي الكلام ومترغيش كتير. شهد هزت راسها وقالت: حاضر. بس أنت متأكد إن الراجل ده كويس؟ مراد انتبه لكلامها ولسه هيرد عليها، طلع في طريقه ولد بيعدي الطريق فجأة. ووووووو معرفش يسيطر على العربية واتخبطت في العربية اللي قدامه. في قصر المرصفاوي.

حازم شاف قطة ماشية على السور: بس بس. تعالي. متخافيش. أنا مش بخوف. تعالي. وراح جاب كرسي وقربه من السور وطلع على الكرسي عشان يمسك القطة. حازم: تعالي. أنت كده هتقعي. ولسه بيمد إيده عشان يمسكها، القطة نزلت وسابته وهو فقد توازنه ومسك في السور بتاع البلكونة وبصرخة. حازم: ماااااماااا. بااابااا. ماماااا. سمعت صوته وهي في الطرقة ما بين الأوض وراحت تجري تشوف في إيه.

عشق: يالهوي. يالهوي. استنى أطلعك. خليك ماسك كويس. السور عالي قوي. حازم بعياط: ماما. عشق جريت على بره وبتنده على فهد: فهـهـد. يا فهد. فهد الحق حازم. إسلام بخضة: ماله حازم؟ كلهم طلعوا يجرو على فوق. وفهد لحق حازم. حازم جري على نور وإسلام. نور حضنته: متخافش. محصلش حاجة. أنت كويس. إيه اللي وداك البلكونة ووصلك على السور؟ كنت بتعمل إيه؟

حازم ببكاء: كانت في قطة صغيرة على السور وكانت هتقع وأنا جبت الكرسي عشان أقف عليه وألحقها. وبعدها لقيت نفسي بقع وبقيت بنادي عليك كتير أنت وبابا ومحدش سمعني. وطنط عشق بس هي اللي سمعتني. نور حضنت حازم وبصت لعشق: شكرا إنك ندهتي علينا في الوقت المناسب. مش عارفة كنت هعمل إيه لو حصله حاجة. في المستشفى. وصلت عربية الإسعاف على المستشفى وكان فيها مراد متصاب ومغمي عليه. وشهد كانت قاعدة جنبه في عربية الإسعاف ومتصابة بشوية خدوش.

نزلت المسعفين ودخلوا مراد على أوضة العمليات. وشهد كانت مع ممرضة بتداوي الخدوش اللي حصلتلها. بعد مرور شوية وقت. شهد بقلق: هو الشخص اللي كان معايا في إيه أوضة؟ الممرضة: تقريبا في أوضة العمليات. استنى أتأكد. بعد دقايق: أه. هو في أوضة العمليات. إصابته خطيرة ومحتاجين نقل دم. عن إذنك عشان أشوف بنك الدم فيه نفس الفصيلة بتاعته ولا لأ.

بعد شوية خرجت شهد وراحت تقف قدام أوضة اللي فيها مراد. وباستغراب شايفه كذا ممرضة داخلة خارجة والكل متوتر. شهد وقفت ممرضة. شهد: لو سمحتي هو في إيه؟ هو كويس صح؟ الممرضة: لا. محتاجين ننقله دم. مفيش دم في المستشفى بنفس فصيلته. شهد: طب شوفي دمي أنا ممكن يكون نفس فصيلته. الممرضة: فصيلة دمك O؟ شهد بعدم فهم: مش عارفة والله. أنتي خدي عينة وشوفي. الممرضة: تمام. اتفضلي معايا. وقتها وصل على المستشفى دعاء وأمجد.

أمجد: أهدي يا حبيبتي. إن شاء الله كل خير. دعاء: مش ههدا غير لما أشوف ابني قدام عيوني. بعد ما سألوا عرفوا إنه في أوضة العمليات. دعاء بخوف: ابني يا أمجد هيروح مني. أمجد بتوتر: إن شاء الله خير. إن شاء الله. شهد كانت جاية ناحية أوضة العمليات. شافت في راجل كبير في السن وست واقفين قدام أوضة العمليات. شهد: مين دول؟ دعاء أول ما الدكتور خرج: قولي ابني كويس صح؟

الدكتور: الحمد لله. هو كويس. قدرنا ننقذه بفضل المتبرع اللي لقيناه في آخر لحظة. أمجد: الحمد لله والشكر ليك يا رب. قربت شهد منهم. شهد: هو فاق؟ الدكتور: لا. لسه في غيبوبة مؤقتة. إن شاء الله يفوق. عن إذنك. دعاء بصت لشهد واستغربت إنها بتسأل على مراد. دعاء: أنتي تعرفي ابني؟ شهد: أه. أعرفه. وكنت معاه في العربية لما عملت حادث. دعاء: معقول؟ أنتي مراته؟ شهد: إيه؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...