الفصل 3 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
25
كلمة
2,072
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

عشق باستغراب وبقت بتتاكد من اسم الصفحه تاني وتبص في الورقة اللي معاها: "إيه صور القرآن دي كلها؟ وعامل فيها محترم قدام الناس؟ ودخلت على الأصدقاء عنده وفضلت تقلب لحد ما وصلت لصفحة أخوه...... أخوه ظابط. دخل فهد جناحه وهو شايل زين. "مين اللي مغلب بابا؟ زين ببراءة: "أنا." عشق قفلت الفون وحطت الورقة بسرعة في شنطتها ووقفت وبابتسامة: "حمد الله على السلامة يا حبيبي." فهد نزل زين في الأرض:

"الله يسلمك. مالك يا حبي لونك مخطوف لي؟ في حاجة حصلت معاكي؟ عشق: "لا يا حبيبي مفيش حاجة." فهد: "طيب أنا هروح أغير هدومي عشان نتعشى." زين: "ماما." عشق: "نعم يا حبيبي." زين: "أنا عايز أنام معاك انت وبابا النهارده." عشق: "ماشي يا حبيبي." فهد باعتراض: "لا نام في أوضتك مع حازم عشان مينمش لوحده." زين: "لا أنا عايز أنام في حضن ماما." فهد: "لما أنت تنام في حضنها أنا أنام فين؟ زين: "مليش دعوة يا بابا."

عشق بضحك: "طب يلا عشان نتعشى وبعدين نحل الموضوع ده." زين خرج من الأوضة وراح يدور على حازم. فهد في أوضة الملابس وبيغير. عشق راحت تتصل على وعد. وعد بلهفة: "ألو يا عشق، عملتي إيه؟ عشق: "انتي متأكدة من الرقم اللي كتبتيه والعنوان؟ وعد: "أيوا متأكدة، لي بتسألي؟ حصل حاجة؟ عشق: "لحد دلوقتي لأ، هكلمك بعدين واسمعي أي حاجة تخص الواد ده ابعتيهالي. وقفلي صفحتك وعملي صفحة جديدة واتعاملي عادي." وعد: "حاضر. سلام."

"يارب أسترها عليا، أنا عارفة إني غلطت غلطة كبيرة، سامحني والنبي." خرج فهد وهو لابس تيشيرت نص أبيض وبنطلون ترنج. قرب من عشق وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها. "وحشاني." عشق: "وانت كمان يا حبيبي." لفها ليه فهد وقرب من شفايفها و... قطعهم صوت بكاء أيسل. فهد شالها وبغيظ: "ملحقتش أعمل حاجة. بتعيطي لي دلوقتي؟ عشق بضحك: "أكيد جعانة. هات أرضعها وأنا أنزل لك، وانت شوية وهلحقك." فهد: "ماشي، متتأخريش." عشق: "حاضر."

جوري صحيت من النوم على صوت زين وحازم. "حااازم امشي من هنا أنا عاوزة أنام." حازم: "قومي كلمي ماما عاوزاكي." جوري ببرائة: "لما أنام الأول." زين: "قومي يلا يا جوري عشان ناكل ونلعب سوا." جوري بنعاس: "أنا صحيت أهو، فين ماما؟ زين: "عمتو تحت." حازم: "تعالى يا زين ننزل وهي هتيجي ورانا." "مدام نور العشاء جاهز." نور: "تمام." نزل فهد وجه إسلام من الشغل ومروان ونزلو الولاد. واجتمعوا كلهم على السفرة. وبعد شوية نزلت عشق.

في بيت يوسف. نورين بصوت عالي: "مااااماااا! تيتا! أميرة وسارة على صوت الزعيق: "في إيه؟ نورين واقفة على كرسي وفي إيديها عروسة اللعبة: "تيتا في قطة هناك أهي، خليها تمشي." سارة: "كده يا نورين تخضينا يا حبيبتي، القطة مبتعملش حاجة." نورين: "لا أنا مش بحبها." يوسف كان بيركن العربية قدام البيت ودخل وشاف نورين واقفة على كرسي وخايفة. نورين بلهفة: "بابا تعال." يوسف: "مالك يا قلب بابا؟ نورين

فتحت دراعتها لي يوسف: "شيلني يا بابا." يوسف بحب شالها. سارة بغيظ: "إيه الدلع ده؟ أميرة: "البنت حبيبت أبوها." يوسف: "أيوا وروح قلبه كمان." نورين: "بحبك يا بابا." يوسف: "وأنا بحبك أكتر." سارة: "العشاء جاهز، يلا يوسف، يلا يا ماما." صباح اليوم. فهد خرج بدري على الشركة ومروان راح الفرع التاني اللي في القاهرة وإسلام راح شغله في المستشفى وحازم وزين وجوري في الجنينة بيلعبوا.

عشق راحت على قصر السيوفي. نزلت من العربية وهي منبهرة بجمال القصر من بره وفخامته. واحد من الحرس شافها جاية ناحية القصر: "لحظة حضرتك، عاوزة مين من القصر؟ عشق: "عاوزة أقابل كبير العيلة دي." الحارس: "مش بسهولة تقابله." عشق بفضول: "لي يعني؟ الحارس: "هو مش بيقابل أي حد كده وخلاص. وبعد إذنك امشي." عشق بتحدي: "أنا داخلة القصر ده غصب عنك، لأن حقي مش هسيبه، مش بعد ما جيت هنا أرجع تاني." ودخلت وهو مقدرش يمنعها.

الحارس: "يا أستاذة استني...... أنا كده هتطرد من شغلي، لو سمحتي استني." دخلت عشق القصر وأول ما حطت رجليها في المكان صابتها نغزة من القلق. الحارس دخل وراها: "أنا كده هتطرد بسببك." وقتها كانت نازلة غرام على السلم وشايفة بنت واقفة مع الحارس في نص البيت. "إيه ده؟ مين سمحلك تدخلي حد؟ الحارس بارتباك: "حاولت أمنعها، دخلت غصب عني، أنا آسف يا آنسة غرام." غرام: "امشي دلوقتي...... وحسابك بعدين لما يجي نوح."

خرج الحارس وعشق وجهت نظرها لغرام. أكملت غرام باستفسار: "مين انتي عشان تدخلي بيتي كده؟ عشق: "آسفة على الطريقة اللي دخلت بيها بيتك من غير استئذان، بس أنا جاية أقابل كبير العيلة دي." غرام: "ممكن أفهم لي عاوزة تقابليه؟ عشق: "في موضوع حساس، ممكن تقولي له إني عاوزاه ضروري." غرام ندهت على حد من الشغالين يبلغوا أحمد بيه إن في واحدة عاوزة تقابله، وبصت لعشق. "اتفضلي اقعدي، تحبي تشربي حاجة؟ عشق: "لا شكراً." بعد شوية جه......

عشق قامت وقفت ليه: "حضرتك...... أحمد: "صابر السيوفي؟ لا، أنا ابنه الكبير، هو مش موجود دلوقتي لأنه مسافر. اتفضلي، أنا موجود أهو، حضرتك جاية في إيه؟ عشق بارتباك: "ممكن نتكلم على انفراد لو سمحت." "سيبنا يا بنتي لوحدنا." مشيت غرام وعشق بتفرك في أديها بقلق. "كنت جاية علشان في حد من أهل البيت ده غلط في حد من طرفي." أحمد: "مش فاهم، وضحي قصدك، وبعدين حد من هنا مين هو؟!!!

عشق: "عماد أحمد صابر السيوفي غلط مع أختي وهي دلوقتي حامل منه. أنا عاوزاه يصلح غلطته ويتجوزها." قام وقف والغضب ظهر على ملامح وشه: "انتي بتتكلمي على ابني؟ عشق بدهشة: "هو ابن حضرتك؟ "أيوا ابني، وأنا ابني مستحيل يغلط ويعمل كده، انتي اتجننتي ولا إيييي؟ عشق بعصبية: "ابن حضرتك ضيع شرف أختي وضحك عليها. أنا أكيد مش هاجي لحد هنا وأكون بكذب، أنا معايا صور ما بينه وما بين أختي وفيها كمان تهديد منه و....

قبل ما تكمل قطع حدثها صوته العالي. لفت عشق تبص وراها. -انتي مين عشان تتهمي أخويا؟ هو أي حد هيقول كده هنصدقه؟ ولا أختك تعمل الغلطة وتدوروا على حد يلبسها؟ عشق: "حضرتك بتزعق لي؟ أنا واقفة قدامك ومش انت بس اللي مش مصدق، وحتى أنا كمان مش مصدقة المصيبة دي. ودي سكرينات للمحادثة، شوفها." -بقولك إيه؟ روحي شوفي أختك غلطت مع مين وبعدين ابقي اتكلمي، مش ترمي الغلط على الناس." عشق

بغضب ضربته قلم على وشه: "مش معني إني ساكتة يبقي تغلط في أختي، والغلط اللي دايما بيقع على البنت...... قبل ما تغلط في أختي روح شوف أخوك المحترم، علشان أنا عرفت إنه مقطع السمكة وديلها وعامل فيها شيخ." حط إيده مكان القلم وأكمل بحدة: "انتي تعرفي أنا مين عشان تمدي إيدك عليا؟ أحمد: "اهدأ يانوح." نوح بزعيق: "لأندمنك على اليوم اللي فكرتي تحطي رجلك هنا وتتهمي أخويا." عشق بلعت ريقها بصعوبة: "وأنا مبخافش."

نزل عماد على صوتهم تحت. "بتزعقوا لي؟ أحمد: "تعال ياعماد." عماد: "نعم يا بابا." أحمد خد منها التليفون اللي فيه الاسكرينات: "شوف ده، قولها إن دي مش صفحتك علشان تتأكد." عماد بقلق حاول يداريه: "أيوا، دي صفحتي." عشق بصت لنوح: "صدقتني؟ عماد: "لحظة بس، أنا صفحتي كانت بتهكر، لا ده كلامي ولا ده أسلوبي، أنا عمري ما عملت كده في بنات الناس." نوح بصوت عصبي: "شوفي بقى مين اللي كان بيكلمها ويهددها."

عشق لعماد: "انت عارف كويس عملت إيه؟ صلح غلطتك واتجوز أختي، متخليش المصيبة تكبر أكتر من كده." عماد بارتباك: "غلطة إيه اللي أصلحها؟ أنا معملتش حاجة، وبعدين انتي متعرفيش واقفة في بيت مين ولا إيه؟ عشق بغضب: "إحنا هنستعبط؟ كلامك وتهديدك ليها كله متأخد سكرين شوت، وده دليل مش كافي إنك تبطل كذب." نوح بصوت عالي: "اطلعي بره."

عشق بتحدي: "انت ظابط، مش بتمشي غير بدليل، تمام، اعمل تحليل وقتها هنتاكد إن العيل اللي في بطنها ابنه ولا لا." غرام كانت واقفة بعيد وسامعة كل اللي بيتقال ده. نوح قرب وبهمس بث الرعب لقلب عشق. "لو مطلعتيش بره هطلعك أنا." -إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ أنا مستحيل أوافق أتجوز واحد قاعد على كرسي متحرك. انت مشوفتش شكله عامل إزاي؟ هشام: "انتي عبيطة يابت ولا إيه؟

ده بسبب حادثة، عادي، أي يعني وهو بيتعالج مش هيبقي طول حياته على الكرسي. انتي تعرفي ده عايش إزاي ومعاه على قلبه قد إيه؟ أبوه كلمني عنكم." وعد بإصرار: "برضه مش عاوزة أتجوز." هشام قعد: "أنا غلطان من البداية إني وافقت تكملي تعليمك، خليت عقلك اللي كان مش بيفهم أي حاجة بق متفتح وبقيتي بتقولي رأيك في وشي عينك عينك كده." وعد: "مش قصدي يا بابا، أنا بس...

هشام: "هيجي انهارده وشوفيه وتسلمي عليه وتقعدي تتكلمي معاه، ولو عملتي حاجة هكون كاسرلك رقبتك دي، ولا هيبقي في جامعة ولا زفت بعد كده." خديجة لسه هتتكلم قطعها هشام. هشام بجدية: "لما أكون بكلم حد من العيال متتدخليش، انتي فاهمة ولا لا." وسبهم ومشوا. وعد: "ياما، قولي له إني مش عاوزة أتجوز، مش بالعافية، مفيش جواز بالعافية."

خديجة: "أبوكي محدش بيعرف يتكلم معاه، وبعدين أهدي، هو بس هييجي، هو وأبوه، شوفيه وبس، ويمكن هو اللي بعد المقابلة يغير رأيه. والله يخليكي بلاش حركات البنات بتوعك عشان تطفشيه، أبوكي لو عرف هيطين عيشتنا." وعد باستسلام: "حاضر يا ماما." مشيت خديجة. وعد بخوف بترن على عشق: "هي مش بترد لي! دقايق وتليفون وعد رن وكانت عشق. ويتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...