الفصل 20 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل العشرون 20 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
25
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

مالك: عارف إنك زعلانة مني عشان تجاهلتك. مالك كان أول مرة يكلمها بهدوء عشان هي وقفت مع أبوه وبيحاول يراضيها على الأقل. عشق بجمود: ما يفرقش وجودك من غيابك. مالك اتعصب من كلامها، لكن بيحاول يسيطر على الموقف: مهو أنتي هتلاقي بتتسلي مع زباينك في التليفون. عشق التفتت له بحركة سريعة، وهوباااااااا يا معلم، نزل قلم على وشه. مالك من كتر غضبه واقف بيتنفس بصعوبة وعيونه بتطلع شرار.

عشق واقفة بكل جبروتها قدامه وحست إنها أخدت حقها من كلامه ومن تجاهلها وسط الكل. مالك جز على سنانه: والله لأخلي أيامك كلها سودة عشان اتجرأتي على إنك تمدي إيدك عليا. سحبها مالك للغرفة ومسك شعرها بقوة، وهي كانت بتتوجع تحت إيده. عشق: سبني. مالك: أسيبك؟ ده بموتك. عشق بوجع: بقولك سيبني. مالك: ولو مسبتكيش؟ عشق بجمود: أنت اللي جبته لنفسك. وهوبااااا تاني، نزلت عشق بفازة ورد على دماغه واتكسرت، وهو واقف سايح في دمه.

عشق بخضة من المنظر: أنا مش قصدي أعمل كده. مالك مسابش فرصة إنها تتكلم ونزل عليها بكل قوته بالضرب، ومكنتش عارفة تدافع عن نفسها وصوتها كان مكتوم بردوا بسبب أختها. عشق وهي بتتوجع تحت إيده ومكنتش قادرة تقاوم غضبه وقوته، خصوصاً إن الضرب تعبها، فهمدت وسكتت تحت إيده وهو بعد عنها. مالك سابها مرمية على الأرض وحاول يداوي جروحه. بعد فترة عشق بدأت تفوق، زي ما يكون كانت في دوامة مش حاسة بنفسها. عشق وهي ماسكة رجليها

وبتصرخ بيها من الوجع: أه رجلي رجلي. مالك واقف قدامها فرحان وبينظر ليها نظرة شماتة. عشق: رجلي وجعاني أوي، ساعدني. مالك: أساعدك؟ أنتي كنتي عاوزة تقتليني. عشق بعياط: رجلي بتوجعني جداً، حرام عليك، أنت معندكش دم ولا رحمة. مالك: أنتي الظاهر مفيش كلام بالذوق بيجي معاكي. ونزل بيها تحت وهي كاتمة الوجع. المسكينة كانت مفكرة إنه رايح بيها لدكتور.

لكن نزل بيها تحت وحطها في أوضة منعزلة شوية عن البيت، زي بدروم كدا، بس مكنش فيه منفذ للتهوية كويس. عشق وهي مش قادرة تدوس على رجليها: أنت هتعمل إيه؟ مالك بشر: هعرفك مين مالك معتز. عشق: أرجوك سيبني، رجلي تعباني. مالك مسمعش لكلامها ورماها في الأوضة دي ومحدش عرف بعاملته. طلع مالك للأوضة بتاعته واستحمى وغير هدومه. وكان غضبان منها وكان مفكر إنه كده بيعاقبها.

المسكينة كانت تحت بتصرخ من الوجع وكانت بتترعش من الخوف وافتكرت اللي أبوها كان بيعمله فيها وفضلت كتير لحد ما فقدت الوعي. ورد حست بأختها وإنها فيها حاجة، لكن قالت في نفسها هتلاقيها نايمة وكذبت إحساسها. الكل اتجمع على آخر النهار كده بحيث يقعدوا مع بعض شوية. رشا لاحظت غياب عشق ونيرة. رشا: أمال فين عشق ونيرة؟ محمد: نيرة قالت هتخرج تجيب حاجات ليها وراجعة. رشا: وفين عشق يا مالك؟ مالك: بتتأدب. الكل استغرب. معتز: يعني إيه؟

ورد بخوف: أختي فين؟ مالك: منا قولت بتتأدب. ورد: لو سمحت أختي فين؟ زين لورد: اهدي بس. مالك: تحت في البدروم. رشا: حبيبتي يا بنتي. والكل جري عليها ومالك متحركش من مكانه. زين بيفتح الباب. لقي عشق مرمية على الأرض وباين عليها الضرب والإهانة. معتز واقف بغضب: ماااااااالك. مالك: سمع صوته ونزل ليهم. رشا بعياط: عشق عشق فوقي يا بنتي. ورد بعياط هستيري على منظر أختها: عشق قومي متسبنيش. مالك نزل بكل برود: نعم يا والدي.

معتز: إيه ده؟ مالك: مالها؟ هتلاقيها مغمي عليها بس. ورد: أنت معندكش قلب كده ليه؟ حرام عليك. زين كان بيقرب منها وبييهديها: اهدي. ورد بصراخ: ابعد عني، أنت زي أخويا، ابعد. معتز بغضب: شيل مراتك، متقفش زي الجدار كده واتحرك بيها على أي أوضة. مالك بكل برود شال عشق اللي كانت بين يديه لا حول ولا قوة. طلع بيها وطلب دكتور. معتز كان واقف في قمة غضبه من ابنه وتصرفاته، مهما كان ميوصلش بيها الحال كده. جت دكتورة وفحصت عشق.

الدكتورة: أنا لازم أكلم البوليس حالاً. الكل باستغراب: ليه؟ الدكتورة: عشان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...