الفصل 19 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
20
كلمة
1,027
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

رشا : ما تاكلوا ليه؟ محمد : انت لسه تعبان؟ عشق بضحك وكذلك معتز : لا، باكل. حتى لسان العصفور جميل. رشا بغضب: معتز، انت أكلت برا عشان عارف إنك هترجع تاكل الأكل ده. معتز بيحاول يتوه الموضوع: إيه الكلام ده؟ بس قولي يا مالك، الشغل خلص وتم؟ مالك وهو بياكل: أيوه. بس طمني عليك، انت كويس؟ معتز: أيوه أنا كويس، ده بفضل ربنا ثم البركة في عشق. عشق بابتسامة: وأنا عملت إيه بس يا عمي؟ نيرة بغيظ: وهي عملت إيه؟ كله بسبب الدكاترة.

معتز: كنتي جيتي حتى وسألتِ عني. انتي يابنت أخويا. محمد: عمك عنده حق. الغريبة كانت خايفة عليه، لكن دي بنت أخوه في مقام بنته. مسألتش عليه ولا كأنه تعبان. رشا: خلاص، حصل خير. أهم حاجة إننا بخير. عشق قامت من على الأكل لأنها مكنتش جعانة. معتز: استني يا عشق. عشق: في حاجة يا عمي؟ معتز: لا، بس عاوزك تجيبي لي الدوا من الشنطة اللي خرجنا بيها من المستشفى. وتعرفي رشا الميعاد عشان هي بعد كده هتديني الدوا. عشق: حاضر.

رشا: أنا أكلت، يلا تعالي عرفيني. معتز: طيب، يلا نطلع. وبالمرة هي كده كده طالعة تعرفنا ميعاد الدوا وتروح هي للأوضة بتاعتها. وبالفعل هم الثلاثة إلى غرفة معتز ورشا. عشق: ده هياخد منه بعد الغدا و... وظلت تعرفها الدواء. وكانت تفتح باب الغرفة للخروج. رشا: استني. عشق: نعم. رشا وهي بتحضنها: شكرًا جدًا ليكي. عشق: على إيه؟ ده زي والدي. رشا: ربنا يخليكي. معتز: انتي بنت حلال والله، كفاية إنك أصيلة.

عشق بضحك: كده هتخلوني أتغر في نفسي. معتز بضحك: هو إحنا أي حد؟ رشا: بس انتوا أكلتوا برا. معتز وهو ينظر لعشق، واتفتحوا في الضحك. رشا بضحك عليهم: أنا عارفة جوزي ده ميحبش الأكل اللي هو بتاع التعبانين ده. عشق بضحك: هو اللي جبرني على كده. معتز: شوفي البت باعتني في لحظة. رشا بضحك: من حقها تبيعك. معتز: والله يومين حلوين أوي وعرفت إنها كويسة، وإحنا كنا واخدين عنها فكرة مش كويسة. عشق: أهم حاجة إنكم عارفين أنا مين وحقيقتي إيه.

رشا: هو انت اتكلمت معاها يا معتز في حاجة؟ عشق: أيوه، كلمني وأنا احترمت صراحته. معتز بضحك: هو مفيش حاجة متكلمناش فيها. عشق: ربنا يديمكوا لبعض. وخرجت متجهة إلى غرفتها، وكانت مضايقة قليلاً من تصرف مالك وتجاهله لها. مالك أول ما دخلت مداش ليها اهتمام. عشق دخلت وغيرت هدومها في الحمام ونامت. مالك: هتنامي؟ عشق وهي مغمضة: أيوه. مالك كان عاوز يكلمها بأي طريقة لأنها فعلاً وحشاه، بس هو بيقول تعود، يمكن عشان بقالها فترة معاه.

عند زين وورد. زين: وحشتيني. ورد بصدمة: إيه؟ زين: بقولك وحشتيني. ورد بكسوف: طيب. زين برفع حاجب: طيب بس؟ ورد: اخرج بقى، انت جاي من سفر واكيد محتاج ترتاح. زين بحنان: أنا برتاح بقربك مني. ورد: زييين. زين: اممم. طيب أنا غلطان، كنت جايب لك حاجة وأنا جاي. ورد بفضول: إيه؟ زين: خلاص. ورد: قول بقى. زين: لا يعني لا. ورد: انت حر، مش عاوزة أعرف. زين بقرب: متأكدة؟ ورد بتوتر: أيوه. زين بيقرب أكتر: يعني مش عاوزة تعرفي؟

ورد بتوتر أكبر: قولت لا. زين قرب منها وهمس في ودنها: كنت جاي أقولك ذاكرتي كويس الفترة اللي فاتت. ورد بعصبية زقته: اطلع براااااا. زين بضحك على موقفها: انتي بتخرجيني من الجنة. ورد قفلت الباب وهو واقف هيموت من الضحك عليها. عند نيرة، بتحاول تخطط لمالك إنها توقعه في فخ، وعشق كذلك. نيرة قررت تروح للبار اللي كانت عشق شغالة فيه، بعد ما أخدت العنوان من أبوها. يا ترى هتعمل إيه؟ عند مالك، كان واقف وحاول يرتاح.

عشق قامت لأنها معرفتش تنام، وراحت وقفت في البلكونة والهوا كان بيطير شعرها. مالك كان بيراقب المنظر وسرحان معاها، وهي مكنتش واخدة بالها إنه صاحي. عشق بصوت واطي: الهوا هو الحياة، لو اتنفست كتير أوي قلبك هيتعبك، ولو الهوا اتعدم شوية ممكن تموت وتتخنق. أهو أنا كده عشت كتير أوي أوي أوي في مشاكل وتعبت. وخايفة من الدنيا واللي فيها. هو أنا عمري ارتحت؟ لو ارتحت هستغرب الراحة. وأخدت نفس عميق جدًا وفضلت واقفة شوية.

مالك من وراها: بس يمكن الراحة في الطريق. عشق اتلفتت وراها لقت مالك. مالك واقف جنبها: يمكن فعلاً راحتك في طريقك، بس انتي مش واخده بالك. عشق زعلانة منه جدًا لأنه متجاهلها خصوصًا قدام الكل. عشق: عادي. مالك: عارف إنك زعلانة مني عشان تجاهلتك تحت. عشق بجمود: ميفرقش وجودك من غيابك. مالك اتعصب من كلامها، لكن بيحاول يسيطر على الموقف: مهو انتي هتلاقي بتتسلي مع زباينك في التليفون. عشق اتلفتت له بحركة سريعة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...