الفصل 31 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
20
كلمة
935
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

نيرة طلعت فوق لعشق ومالك وفتحت الباب. مالك وعشق اتفزعوا. عشق: في أي؟ مالك: انتي إزاي تدخلي كدا؟ نيرة بحدة: دا بيتي زي ما هو بيتها. مالك قام ومسكها من إيديها وزقها برا وقالها: المكان له احترام ودي مش وكالة. وقفل الباب في وشها. الكل كان واقف برا. نيرة بتمثيل: شوف ي بابا مالك بيعمل إي. محمد فجأة نزل بقلم على وشها. محمد: انتي واحدة مش محترمة، زي ما انتي متقبليش حد يفتح عليكي بابك بالطريقة دي، غيرك ميقبلوش، انتي غلطانة.

معتز: خلاص ي محمد محصلش حاجة. محمد: أنا مش عارف إي اللي بينها وبين عشق. نيرة باستغراب: يعني إي؟ محمد: معرفش، وحاولي عيشي حياتك بقى عشان مش كل يوم والتاني مشاكل. نيرة: يعني أسيب جوزي دايماً مع مراته دي وبس؟ رشا بخبث: مهو أهم حاجة الراحة ي حبيبتي. زين: أهم حاجة القبول ي نيرة، هو مش قابلك أصلاً. محمد: التزم بكلامك ي زين، دي بنت عمك. زين: معلش ي عمي آسف. محمد: يلا كل واحد يشوف حاله، وأنا هسافر عشان شغلي.

وانتي ي نيرة مش عاوز مشاكل تاني، وحاولي تتأقلمي على الوضع ده. عند عشق كانت على السرير. عشق: ليه كدا جرحتها قدام الكل؟ مالك بغضب: مش شايفة دخلت إزاي؟ عشق: متجرحش حد تاني مهما كان. مالك بتنهيدة: حاضر. عشق: يلا عشان ننزل. وبعد شوية كل الكل كان متجمع. عشق وهي على الأكل بتأكل بجوع. ورد بضحك: عشق في أي؟ عشق: مش فاضية حالاً، عاوزة أكل. زين: أختك نفسها اتفتحت على الأكل مرة واحدة ليه كدا؟ رشا بخبث عشان شافت عشق

ومالك كانوا جنب بعض فوق: اتغذي ي حبيبتي عشان لما حفيدي يجي يكون بخير. مالك: حفيدك؟ معتز بضحك مكتوم: طبعاً مش ناوي تخلف ولا إي؟ نيرة بغيظ: تخلف إزاي وهي كانت شغالة في بار. مالك مسك نفسه عنها: مين قالك كدا؟ مهو الراجل جه بنفسه واتعرف عليكي. وبص لنيرة وغمز. محمد: مالكوا كدا، الموضوع ده يتقفل. وقام يجهز حاجته عشان يسافر للبلد. على الأكل عشق بغيظ لنيرة. عشق: مالك حبيبي، هو أنا حتى لو كنت شغالة في بار كنت حبيتني؟

مالك باستغراب: أيوا. عشق بضحك على موقف نيرة والكل كان هيموت من الضحك. نيرة قامت وهي محروقة أوي، محدش واقف في صفها. الكل ضحك لما قامت. ورد لعشق: جدعة حرقتيها. زين لمالك: هي دي مرات أخويا الجامد. معتز: وانتي ي رشا لازم تزعليها كدا. رشا: دي واحدة خبيثة وربنا يستر بقى من وجودها. عشق وهي بتخبط على بطنها. عشق: آآآآه، كنت جعانة بشكل. مالك بضحك: واضح. الكل كان قاعد يتكلم وانتي شغالة أكل.

زين: أي رأيك ي وردتي هنطلع نقضي يومين في الساحل؟ ورد: أوك يلا. عشق: من غيري؟ مالك: دول عرسان، هتروحي معاهم ليه؟ عشق: امممم، أختي معاه وأنا مش هسيب أختي. مالك بضحك: مينفعش نروح عشان الشغل هنا مين هيخلي باله منه؟ معتز: روحوا لو جت على يومين محلولة، أنا هنا لو حصل حاجة هبلغكوا. عشق بفرح: أيوا بقى. ورد: هنروح البحر. زين: والله اتنين مهابيل. وفعلاً قرروا يسافروا يومها وحجزوا غرفتين. الكل نزل معاهم الشنط.

محمد وهو خارج كمان في نفس الوقت. محمد: على فين؟ زين: هنقضي يومين ونرجع في الساحل. نيرة من وراهم: وانت ي مالك هتاخد مراتك وأنا لأ. مالك ببرود: أيوا. محمد بحدة: أنا همشي، وزي ما هي مراتك دي مراتك. نيرة: أنا هاجي معاكوا. وفعلاً راحوا هما الخمسة ودخلوا فندق ضخم وجميل. زين: لو سمحت كنت حاجز غرفتين، خليهم تلاتة. وطلعوا فوق. زين وورد دخلوا غرفة. مالك لنيرة: دي غرفتك. نيرة: وانت هتبقى معاها. مالك ببرود: أيوا.

عشق جت تتكلم، مالك سكتها. نيرة: وأنا مش موافقة بكدا. مالك: اخبطي دماغك في الحيط. وسحب إيد عشق ودخل الأوضة. عشق: أنا مش مرتاحة لوجودها. مالك: مليكيش دعوة بيها ومتخليكيش في الوش، وأنا اللي أتكلم وبس. عشق بحنان: خايف عليا. مالك: لو مفيش حاجة في حياتي غيرك أخاف عليها مكنتش اهتميت لحاجة. عشق بفرح: اممم طيب. مالك بضحك: هنرتاح وننزل البحر شوية. عشق: مش بعرف أعوم. مالك بغمز: أعلمك. عشق خبطته في كتفه.

بعد فترة الكل نزل تحت، ولكن نيرة بخبث ضحكت و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...