الفصل 25 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
24
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

نيرة في أوضتها: وجه أخيرًا اليوم المنتظر يا عشق. كملت بغل: لازم تطلعي برا البيت ده. وفجأة لقت جرس الباب بيرن للبيت. نيرة بفرح: أكيد ده الزبون. كان معتز تحت ورشا ومحمد. الزبون (أسامة) : عشق فين؟ الكل باستغراب: مين؟ أسامة: أنا جاي أشوفها، أحسن بقالي كتير مشوفتهاش في البار. محمد بغضب: شوف ده بيقول إيه يا معتز، ده تاني مرة أسمع إنها شغالة في بار ليلي. معتز ورشا عشان عارفين حقيقة عشق.

معتز بهدوء: مفيش هنا حد بيشتغل في بار. علي نزول مالك من فوق. مالك: في إيه؟ محمد: الأستاذ ده عاوز مراتك يشوفها، قال إيه كانت في البار ومن فترة مشافهاش. مالك بتوتر: مفيش الكلام ده. رشا بارتياح: يمكن متلخبط في اسمها. محمد: إنت لو شفتها تعرفها؟ أسامة: طبعًا. معتز: هخليك تشوفها. مالك: يشوف مين يا بابا؟ معتز بارتياح: اسكت أنت، على الأقل نكذبه ونشوف الحقيقة. مالك بعصبية: تمام، اتفضلوا. وطرق الباب ودخل يشوف عشق.

لو كانت مش معدولة وفتح الباب ليهم يدخلوا. عشق بخوف: في إيه؟ مالك: اهدي، مفيش حاجة. رشا: متقلقيش يا بنتي. عشق: أمال مين ده وليه إنتوا هنا؟ محمد: إنت تعرفيه؟ عشق بصدق: لأ. علي دخول نيرة الأوضة ساعتها. كانت الفرحة مرسومة على وشها زي ما يكون منتظرة ده. لكن أسامة أكمل بسرعة وقال: أسامة: هي دي اللي بتيجي معايا في البار. الكل اتصدم، وخاصة نيرة لأن الكلام كان ليها. نيرة بصدمة: أنا؟ أسامة: أيوا. نيرة: إنت بتقول إيه؟

محمد: اخرس، أنا بنتي متعملش كده. أسامة: اتفضل شوف. وفتح التليفون لقي صور نيرة على ترابيزة قاعدة مع شخص مش واضح أوي ملامحه. محمد: الكلام ده صح؟ نيرة بخوف: ولا أبدًا يا... وهوباااااا ينزل قلم سُباعي تُساعي على وجه تلك الشيطانه. معتز لمحمد: خلاص يا محمد، اهدي. محمد بغضب: أهدي إيه، دي قاعدة مع راجل غريب. أسامة بخبث: خلاص يا عمي، كل شيء يتصلح.

مالك واقف مش فاهم إيه اللي بيحصل ومين ده وإزاي قال كده، لكن حاسس إن في حد له علاقة بكده. معتز: الغلط مش من عشق، الغلط من نيرة نفسها، هي اللي دايما عاوزة تطلع عشق غلطانة. محمد: أنا هرجع البلد ومش هتيجي هنا تاني. نيرة ببكاء: والله اسمعني بس. محمد بغضب: اخرسي واطلعي هاتي حاجتك. رشا لمعتز بهمس: الحمد لله عدت على خير. معتز: الحمد الله. خرج محمد ونيرة. أسامة لمعتز: أظن كده تمام. معتز: تمام أوي.

مالك واقف مصدوم من اللي بيحصل، وكذلك عشق. ورد حست بحركة غريبة راحت أوضة ورد ولقت زين هناك وبدأ يحكي ليها. مالك: بابا، إنت ليك دور في الموضوع؟ معتز: أيوا. مالك: عاوز أفهم. عشق: هو اللي بيحصل يا عمي. رشا راحت تقعد جنب عشق على السرير. معتز: عرفت من صاحب البار إن نيرة عاوزة تبعت واحد للبيت هنا عشان تضيع ثقتنا وتشككنا بيها.

فقمت متفق معاه على مبلغ أكتر إنه يصور نيرة عنده في البار ويبعت واحد هنا البيت أول لما يشوف نيرة يقول هي دي عشق. وبس. مالك بذكاء: أكيد صاحب البار مش هيعمل كده من نفسه. معتز: أيوا، أنا عارف إن نيرة هتخليها ورا عشق لحد ما توقعها في مصيبة، عشان كده فكرت إن أول فكرة إنها توقعها بشغلها. مالك فاق لكلامه: إيه ده، إنتوا إزاي عرفتوا إنها شغالة في بار؟

معتز بجمود: هي مكدبتش علينا، زيك اليومين اللي كنت قاعد فيهم في المستشفى حكت ليا كل حاجة. مالك: تمام، بما إن الحقيقة قدام الكل، أيوا أنا عملت كده، وكلها فترة وترجع لحياتها بعد الطلاق. معتز: دي حاجة ترجع ليك أنت بقى. رشا: ارتاحي يا عشق. والكل خرج من الأوضة وفضل مالك وعشق. مالك: ليه معرفتنيش إن واللي يعرف الحقيقة؟ عشق بخوف وبدأت تبكي: مجاش فرصة إني أعرفك. مالك بحنان: طب اهدي.

قرب منها وبمجرد ما قرب هي اتشعلقت في رقبته وهو تلقائي حضنها. مالك وهو بيمشي إيده على ضهرها: بس اهدي. تعرفي لو كان قال حتى قدام الكل إنك إنتي عشق كنت هقف قدام الكل واعترض، حتى لو كان فيها طلوعي من هنا. عشق بدموع بريئة: اشمعنى؟ مالك وهو مركز معاها: مش عارف، بس كنت هعمل كده. عشق: كنت أكيد هتصدق. مالك: معرفش، بس إحنا خلاص خلصنا من الموضوع وخلص. محمد ونيرة رجعوا البلد. زين وورد مع بعض يوميًا.

عدي تقريبًا شهر وزين بيطمن ورد لمذكرتها. مالك بيعامل عشق كويس جدًا لأنه عاوز كده من جواه. عشق بدأت تتعود على وجوده ونسيت كل اللي فات بمجرد معاملته معاها وكمان بدأت تتحسن. جه أول يوم امتحان لورد وزين وصلها. عشق صحت قبل مالك. عشق: مالك يا مالك. مالك اتفزع: إنتي كويسة؟ عشق: متقلقش، بس عاوزة أطمن على ورد النهاردة أول يوم امتحان ليها. مالك: طيب، هروح أخبط عليها. مالك راح ورجع. مالك: خبطت، أكيد مشيت عشان مفيش رد.

عشق: طب عدي شهر وأنا حسيت برجلي كويسة. مالك: عاوزة إيه يعني؟ عشق: عاوزة أدوس عليها وأشم هوا. مالك باهتمام: طيب، يلا نجرب. وبالفعل بدأت تدوس عليها. مالك: حاسة بوجع؟ عشق وهي وصلت للبلكونة: لأ. مالك: الحمد لله. عشق: ليه كل ده بتعمله معايا؟ مالك اتنهد: مش عارف. عشق: طيب. مالك كان عاوز يصارحها إنه بدأ يرتاح ليها، وهي كانت عاوزة تطمنه إن وجوده بيطمنها.

والأيام عدت وزين كان مع ورد في كل خطوة ليها، ومالك كان مع عشق لحد ما بقت تمام وتنزل كمان لوحدها. ورد وهما مجتمعين كلهم على الأكل. ورد: الواحد خلص من المذاكرة، ياااه. عشق بضحك: بس يا فاشلة. زين: محدش يقول لوردتي إنها فاشلة، دي أشطر معيدة. عشق: وردتك؟ معتز لعشق: إيه رأيك يا عشق نطلب ورد لزين؟ عشق سابت المعلقة من إيديها وبصت عليهم، ولكن بصت بعدها على مالك وقالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...