الفصل 24 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
20
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عند نيرة. اتصل بها صاحب البار. صاحب البار: هو أنا ممكن أقابلك؟ نيرة بشر: ليه؟ صاحب البار: أصل أنا حبيبتك وعاوز أتوزجك عرفي. نيرة بصدمة: إيه؟ صاحب البار: إيه طيب؟ نيرة: أنت اتجننت؟ صاحب البار: يبقى مفيش زبون هييجي البيت. نيرة: في داهية. وقفت السكة في وشه. "قال بيحبني، حبه برص وعشرة خرص، دا راجل تنح وضيّع الخطة، مني منك لله." وفجأة ضحكت ضحكة شيطانية وفتحت تاني تليفونها. نيرة: موافقة أقابلك بس على شرط.

صاحب البار: مفيش جواز بينا. صاحب البار بخبث: اللي انتي عاوزاه هيكون. نيرة: تمام، هقابلك النهاردة. صاحب البار: تحبي نخرج برا؟ نيرة بجمود: لأ، في البار بتاعك عادي. وقفت السكة وهي توعد لصاحب البار بمصيبة بعد ما تنتهي خطتها. عشق. بعد مدة، صحيت من ألم رجليها. عشق بتتألم ومالك لاحظ دا. مالك: انتي كويسة؟ عشق: لأ. مالك: استنى، هطلب دكتور. عشق: طيب. مالك بتفكير: أنا ممكن أسافر بيكي برا تتعالجي برجلك. عشق بخوف

بسبب وجودهم مع بعض لوحدهم: لأ، مش عاوزة أسافر وهو وجع طبيعي. مالك: لو كنتي فاكرة إني همد إيدي عليكي تبقي غلطانة يا عشق، ما تخافيش. عشق: أنا مفيش حاجة لسه مخوفتش منها يا مالك، بقيت عادي. مالك: طيب، الدكتور هتصل بيه. عشق: لأ، أنا هاخد العلاج وأرتاح. مالك: هطلب ييجي يطمنا عليكي. عشق وهي تتجاهل نظرات عيونه: أنا كويسة. بس انت مش هتروح للشغل؟ مالك بحنان: هفضل جنبك الشهر ده عشان لو احتاجتي حاجة. عشق بفرح: طيب.

مالك: إيه رأيك نقف في البلكونة شوية؟ عشق: بس إزاي؟ وكانت بتشاور على رجليها. مالك: سهلة. وهوباااااا! المعلم البطل بتاعنا شالها على إيده وهي اتعلقت في رقبته وطلعها حطها على كرسي في البلكونة. عشق ووشها باين عليه الكسوف: تسلم. مالك: على إيه؟ عشق: على أي حاجة، سواء كان ضرب أو تهديد لمستقبل أختي. مالك اتنهد: ممكن تنسي اللي فات. عشق نظرت له بعيون عاتبة: تفتكر الألم بيتنسي بسهولة؟ مالك نظر قدامه

في الفراغ وهو بيتكلم: الألم ممكن يتنسي لو شخص جه نساك شخصياً أنت مين. لو شخص جه طبطب على قلبك واعتذرلك عن كل اللي فات في حياتك. لو شخص جه على شكل عوض من ربنا ليك عن كل اللي فات. لو شخص اهتم بوجودك واهتم بإهتماماتك أنت واللي بتحبه. الشخص ده لو جه أو موجود في حياتك صدقيني يا عشق، هننسي إحنا كنا مين وبقينا إيه. عشق كانت بتستمع له باهتمام وحاسة إنه عاوز يوصل ليها رسالة. عشق بسرحان، بس

مالك تابعها وتابع كلامها: هتنسي إيه وأنت ولا إيه. هتنسي إن كان في كل خطوة ليك في حياتك كلها غلطة. هنسي إن أبويا كان بيضربني وكان بيعاقبني، كله تحت مسمى الفلوس. وبدأت دموعها تنزل منها تلقائي. هنسي إنه كان بيحبسني في الضلمة، وده أمر من كريمة مراته. إنسا إنه رماني للناس في نص الليل. هنسي إنه هددني كام مرة وهدد مستقبل أختي. إنسا إنه كان كل موقف ميعرفش يتصرف فيه وكان بيسبنا.

في حاجات مبتتنسيش، بس بتقوي، على قد ما الموقف بيبقى صعب، بس بيعلمك تبقي صامد. في أب يرفع ولاده ويخليهم فوق الكل، وأب تاني يذل ولاده ويخليهم مالهمش سعر. ودا اللي أبويا عمله لينا يا مالك. مالك قرب عليها ومسح دموعها: ممكن تهدي. عشق: ح حاضر. مالك: هو انتي فين وأبوكي فين حالا؟ عشق: مسيرنا نرجع البيت تاني، بس ساعتها ممكن يقتلنا بعد اللي حصل. مالك: ومين قالك إنك هترجعي هناك؟ عشق باستغراب: ليه؟

مالك اتوتر: يعني أقصد ممكن تشتري شقة برا بعد كده ليكي ولأختك. عشق: اللي عاوزه ربنا هيكون. وفضلوا واقفين مع بعض، ولأول مرة يتكلموا كده تقريباً. نيرة. نزلت عشان تقابل صاحب البار، بس لقت أبوها قدامها. محمد: على فين كده؟ نيرة: هخرج أشم شوية هوا كده. محمد: طيب، متتأخريش، ولما ترجعي حاولي تلمي هدومك عشان بعد بكرة هنسافر. نيرة: حاضر يا والدي. وخرجت لمقابلة صاحب البار ووصلت للبار. صاحب البار: أهلاً يا نيرة.

نيرة بقرف: أهلاً بيك. صاحب البار: المكان نور بيكي. نيرة بتكبر: أكيد لازم ينور. ها عملتي إيه مع الزبون اللي هييجي بكرة لعشق؟ صاحب البار: كله تمام، عشان بس عيونك الحلوين دول. نيرة بتحاول تخلص من الموضوع: تسلم. وفضلوا يتكلموا في البار، لكن كان هناك عيون بتراقبهم. زين لورد: فاضل أيام وتمتحني آخر ترم وتبقي معيدة قد الدنيا. ورد: يباشا، أنا من يومي مهمة. زين: هنبدأ بقى التكبر من حالا. ورد بضحك: لا، مفيش تكبر.

زين: ربنا يصلح حالك وينور طريقك. ورد باهتمام: الدعوة دي حلوة أوي. زين بضحك وهو طالع: مفيش أحلى منك يا وردتي. عشق لمالك: ممكن تدخلني. مالك: متتعوديش على كده. عشق بحزن على حالتها، ولكن مالك كان بيهزر. مالك: على فكرة والله بهزر، ممكن متزعليش. عشق بابتسامة: لأ، مش زعلانه. مالك بضحك مرة أخرى: طيب، متتعوديش على كده بردوا. عشق: إيه ده، أول مرة أشوفك بتضحك. مالك: لا والله. عشق بضحك: آه والله.

ودخلها لجو في الأوضة عشان ترتاح، والكل بعد شوية اتغدى، ومالك كان مطلع الأكل لعشق، وأخدت علاجها، وانتهى اليوم. في الصبح تاني يوم. نيرة في أوضتها: وجه أخيرًا اليوم المنتظر يا عشق. كملت بغل: لازم تطلعي برا البيت ده. وفجأة لقت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...