الفصل 23 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
25
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

مالك: هنزل اجيب الفطار نفطر. عشق: مش جعانه. مالك: على فكرة أنا جعان وهنزل أجيب الفطار عشان علاجك بردوا. ونزل يجيب الفطار ووجد زين أمامه مبتسم. مالك: واقف كدا ليه؟ زين بفرح: ورد طلعت بتغير عليا. مالك: فيها إيه دي؟ زين: وإنت إيش فهمك إنت في كدا؟ شاطر بس هتضرب المسكينة اللي فوق وبس. ومشى زين من أمامه وترك مالك محصوراً على تلك العشق. مالك لرشا: صباح الخير. رشا بضيق: صباح النور. مالك: مالك يا أمي؟

رشا بتذبذب: مفيش، مراتك كويسة؟ معتز: هتكون كويسة إزاي وهو مكسرها وضاربها. مالك: عايز فطار لينا فوق. رشا بنفس طريقة الكلام: اتفضل. مالك لوالديه: هحاول أعاملها حلو مش عشانكم بس مش عارف ليه من جوايا كدا. وذهب إلى غرفته لعشق. معتز لرشا: سمعتي اللي أنا سمعته. رشا: ده بيقول إنه هيعاملها حلو عشان حاجة جواه عايزة كدا. معتز بفرح: يعني ممكن يحبها. رشا: يارب، عشق بنت حلال ودي اللي تعرف تحافظ عليه وعلى فلوسه.

معتز: وأنا ملاحظ إن ابنك زين وورد بيحبوا بعض. رشا: أنا لاحظت كدا لما كان بيكلمني عليها وهو مسافر. معتز: دول بنات كويسة وأنا مطمن على ولادي بيهم. رشا: اللي فيه الخير ربنا يقدمه. نيرة كانت واقفة وراهم وكانت هتشع غيظ منهم. ألاء: ورد. ورد: نعم. ألاء: ليه عملتي كدا؟ زين مكنش يقصد حاجة. ورد: سيبك منه، ميلزمناش. ألاء بخبث: متأكدة؟ ورد: أيوا. ولقوا الباب بيخبط. ورد: نعم. زين وهو بيحاول

يبص على ألاء عند ورد: لأ كنت بس بجيب ليكوا الفطار بمناسبة إن آنسة ألاء هتفطر هنا. ورد بغيظ: وهي مش عايزة تأكل. ألاء فهمت زين وقالت بضحك: لأ أنا جعانة، هات كدا يا أستاذ مالك. ورد بغيظ: ماشي. زين بضحك: مالك، هو الجو حر عليكي؟ ألاء: لأ، تحسها زعلانة من حاجة، بس تسلم يا أستاذ زين. ورد رزعت الباب في وش زين ودخلت وعينها جواها نار الغيرة. ألاء: لما إنتي بتغيري، عاملة فيها ست القوية ليه؟ ورد: أغير ليه وعلي مين؟

ألاء بضحك: عليا. وقعدوا يفطروا مع بعض. عند عشق ومالك. مالك دخل وحط الأكل على السرير. وبدأ يأكل وعشق مش قادرة تحرك إيديها من الوجع ورجليها كمان. مالك لاحظ ده. مالك: افتحي بُقك. عشق بجمود: شكراً، مش عايزة. مالك قرب عليها. عشق بسرعة: والنبي متضربنيش. مالك ساب اللقمة من إيده تلقائي وطبطب عليها. عشق استغربت. مالك: قولتلك المدة اللي هتفضلي معايا هنا فيها هحاول أعملك كويس. عشق: طيب.

مالك: أكيد تعبانة، أنا هأكلك وأديكي الدوا وتنامي. عشق هزت رأسها بماشي. مالك أكل عشق وكان عيونهم في عيون بعض كأن العيون بتتعاتب. مالك قام واداها العلاج وعدلها وقبل رأسها. عشق بارتياح: شكراً يا مالك. مالك: بحاول أخيط ألمك وجروحك شوية من اللي في قلبك. عشق وهي بتنام: معتقدش حد يقدر يرجع عشق الطفلة بتاع زمان. ونامت. مالك بصوت واطي: هرجعك يا عشق، هحاول زي ما ساعدتيني أساعدك، على الأقل أكون صفحة حلوة في حياتك. بعد فترة.

ألاء: أنا اتأخرت، لازم أمشي. ورد: طيب وخلي بالك من نفسك. ونزلت تخرجها من البيت. زين في الصالة تحت: استني أوصلك. ألاء: شكراً، مش عايزة أتعبك. زين لورد: إيه، تحبي تيجي معانا؟ ورد تغلغل الدم في عروقها: شكراً. وطلعت سابتهم تحت لغرفتها. زين وهو حاطط نظره في الأرض: كنت عارف إنك فاهمة اللي في بالي، وشكراً ليكي. ألاء باحترام: العفو، وخلي بالك من ورد، دي عندي بالدنيا. وخرجت. زين طلع لورد وفتح الباب براحة لقاها بتعيط.

زين من وراها: بتعيطي ليه؟ ورد بجمود وبتمسح دموعها: مفيش... مروحتش ليه توصلها؟ زين بضحك: بصراحة كدا أنا كنت عايز أوصلها بالليل بحيث أبقى أعشيها مرة برا. قامت ورد تجاهه وهي في قمة غضبها، ويمكن أول مرة زين يشوفها كدا: إنت خاين يا زين وأنا مش عايزة أشوف وشك تاني، اطلع براااا. زين شدها لحضنه وهمس في ودنها: والله ميملي عليا حياتي وعنيا غيرك. ورد وهي بتشهق بين أحضانه: كداب. زين بحنان: والله بحبك. بعدت ورد عنه: إيه؟

زين بحنان وعيونه بتلمع: بحبك يا وردتي. ورد بكسوف: ماشي. زين بضحك: اللي يشوفك وإنتي مكسوفة ميشوفكيش وإنتي غيرانة. ورد: مش بغير. زين بيقرب منها لحد ما حاصرها بين دراعه والجدار اللي وراه: متأكدة؟ ورد وهي مركزة في عيونه وسرحانة: أيوا متأكدة إني كنت غيرانة عليك منها أو من أي حد، عشان... زين: عشان إيه؟ ورد: لأ، مفيش، ابعد كدا. وجرت على عشق. بتخبط ورد: مالك فتح. ورد بجمود لمالك: أختي فين؟ قفل

مالك الباب وهو بيطلع لبرا: أختك كويسة، بس هي نايمة. ورد: تمام. كانت هتمشي بس وقفها صوت مالك. مالك: استني يا ورد. ورد: نعم. مالك: ممكن تحكيلي شوية عن شخصية عشق؟ ورد باستغراب: ليه؟ مالك: فضول مش أكتر. ورد حبت تلطف الجو بينهم: ممكن وإنت قاعد معاها ابقوا دردشوا مع بعض، على فكرة عشق بمجرد ما تعاملها كويس صدقني هتنسى اللي فات. مالك: تفتكري؟ ورد: أختي وأنا عارفاها. مالك: طيب اتفضلي لو عايزة تروحي تذاكري.

ورد: ممكن تعاملها كويس؟ مالك بحنان: أنا واعد نفسي بكدا. ورد: بجد يا أستاذ مالك. مالك: أنا زي أخوكي، أنا وزين مفيش أستاذ دي، ولا زين حاجة وأنا حاجة. ورد وشها احمر جداً: أنا هروح عشان ورايا مذاكرة. مالك ضحك عليهم وعلى حبهم لبعض واضح في تصرفاتهم. ودخل الأوضة واتصل على أخوه. زين: أيوا. مالك: خلي بالك اليومين دول من الشركة لأن معظم الوقت مش هبقى هناك. زين: متقلقش، كل واحد بيعمل شغله وكله تمام. مالك: طيب.

وقفل الهاتف وقعد في الأوضة. مالك عقله: بتلوم نفسك ليه؟ قلبه: حاسس إني ظلمتها معايا أوي. عقله: طلقها وارتاح منها. قلبه: بس أنا ارتحت لوجودها. عقله: إنت هتتهبل، دا واحدة شغالة في بار ليلي يعني نامت مع رجالة عدد شعر راسها. قلبه: بس طريقتها وشخصيتها مش بتقول كدا. عقله: واحدة زي دي فاهمة دماغ كل راجل، أكيد دي خدعة منها. قلبه: بس فيها إيه لما أكون كويس وأتعامل معاها كويس وأديها فرصة. فضل في صراع بين عقله وقلبه وإحساسه.

تنهد وخد نفس عميق جداً. عند نيرة اتصل بيها صاحب البار. صاحب البار: هو أنا ممكن أقابلك؟ نيرة بشك: ليه؟ صاحب البار: أصل أنا حبيتك وعايز أتزوجك عرفي. نيرة بصدمة: إيه؟ صاحب البار: إيه، طيب؟ نيرة: إنت اتجننت؟ صاحب البار: يبقى مفيش زبون هيجي البيت. نيرة: في داهية. وقفل السكة في وشه. قال بيحبني! حبه برص وعشرة خرس، دا راجل تنح وضيع الخطة مني، منك لله. وفجأة ضحكت ضحكة شيطانية و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...