الفصل 17 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
21
كلمة
1,340
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مالك: أنا حبيت أحذرك تبعدي عني وعن مراتي تمام. نيرة: إنت بتتكلم كده ليه معايا؟ دا كله عشان واحدة شغالة في بار؟ ليلي. مالك فجأة كان هيعاقبها عشان كلامها، لكن لاحظ ذهاب عشق ليهم فسكت. عشق بغضب مداري: خلاص بقى واقف ليه دا كله؟ مالك مش عاوز يدي فرصة لنيرة إنها تحاول تغيظ عشق بوقوفها معاه: مفيش يا حبيبتي، كنت بس بقولها تخلي بالها من نفسها. نيرة: أنا هنزل للفطار. ونزلت. عشق: يلا ننزل. مالك: يلا. ونزلوا كلهم للفطار.

معتز وهو قاعد على الفطار حس بتعب في جسمه شديد وإرهاق. محمد لاحظ تعبه: مالك يا أخويا، فيك إيه؟ معتز: لا مفيش. كمل فطار. رشا: طيب تعال ارتاح شوية فوق. معتز: طيب. وذهب هو وزوجته لفوق. على الفطار، ورد لعشق بصوت واطي: إحنا هنفضل هنا وبعد كده هنروح فين؟ عشق: اسكتي، حالاً هنبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين. محمد سمعهم: هتروحي فين؟ يعني إيه مش ده بيت جوزك؟ مالك بتدخل: قصدها عايزة بيت لوحدها يا عمي عشان تاخد راحتها فيه.

زين بتدخل هو الآخر لأنه عارف حقيقة كل حاجة من ورد: يلا يا ورد اتجدعي عشان نجيب تقدير امتياز ونبقى أشطر معيدة كده. ورد بإمتنان: لو هوصل للمكان ده فأختي هي السبب. وقامت وقبلت رأسها: هي أمي وأختي وصحبتي وأبويا وكل ما ليا، وعيت على الدنيا وأنا بطلب منها كل حاجة. عشق بفخر لأختها: وأنا كل حاجة ليكي مستجابة عشان توصلي لأحسن مكان.

نيرة بسخرية: البطن قلابة، واحدة محترمة وهتبقى أستاذة في الجامعة، والتانية ممرضة بالليل وبتداوي قلوب الرجالة. مالك فجأة بصفعة قوية على وجه نيرة من كلامها. محمد فجأة: إنت بتضرب بت عمك عشان دي؟ مالك في قمة غضبه: وأضرب أي حد عشان مراتي. فجأة وهما واقفين سمعوا صوت رشا بتصرخ: معتز! معتز! الكل طلع فوق يشوف فيه إيه. رشا: الحقوني أبوكم تعبان هيموت مننا. جري ولاده شالوه، نزلوا بيه لأقرب مستشفى. الدكتور خد معتز عشان يفحصه كويس.

طلع الدكتور وقال: مفيش أي حاجة، هو بس خمول في جسمه مع السن عشان كده إنتوا اتخضيتوا، بس هو هيفضل هنا يومين بس تحت المراقبة. مالك: أنا هفضل معاه. زين بتذكر: إنت مطلوب منك تسافر عشان الشغل اللي بره ده. مالك: أيوه صح، خلاص خليك هنا يا زين وأنا هروح لوحدي. رشا: لأ روحوا لشغلكم لأن كل واحد له دور مختلف عن الثاني فلازم تشوفوا مصلحتكم، وأنا هفضل هنا. الكل بارتياح عشان يطمنوا على حالة معتز.

نيرة كانت في البيت هي وورد وعشق، لأن مالك قال لها تبقى هنا. محمد رجع ومالك وزين، بس ولاده قلقانين وبحكم عملهم لازم يسافروا عشان شغل في الشركة. رجع كل واحد فيهم لأوضته بيحاول يلم الهدوم اللي هيحتاجها. عشق كانت عند ورد وكان كل واحدة فيهم بتتكلم وتفضفض للتانية. ورد سمعت صوت زين في البيت: زين وصل. عشق: أنا هشوف مالك فين وأطمن. وخرجت عشق عند مالك. عشق دخلت الأوضة لقت مالك واقف بيلم هدوم. عشق بتسأل مالك: هو عمي معتز كويس؟

مالك... عشق قربت منه: مالك رد عليا لو سمحت، هو كويس؟ مالك: يهمك في إيه؟ عشق من كلامه ليها اتعصبت: ميهمنيش، إياك تولع إنت واللي جاي منك. مالك بمسكة قوية من دراعها كان هيكسره في إيديه: احترمي نفسك. عشق زقت إيده: وأنا كلمتك كويس، قولتلك عمي كويس وانت مردتش عليا. مالك: ليكي في حالك. عشق كانت هتتكلم لكن سكتت. وبعد ساعة

من تحركات مالك في الأوضة: أنا هسافر وبعد يومين هرجع، وخلي التليفون ده معاكي. أي حد احتاج حاجة أو حصل حاجة تعرفيني، فاهمة؟ عشق: ده أمر مثلاً؟ مالك: أنا مسافر يا عشق، لو سمحتي اسمعي الكلام وحاولي تطمنيني على أبويا. عشق بحنان: لو تطمني إنت وتقول ماله وليه مرجعش معاكم. مالك بتنهيدة: عمك معتز تعبان، بس هو الدكتور طمنا عليه وقال هيفضل يومين في المستشفى. وكان باين عليه الخوف من حالة والده.

عشق: متقلقش وسافر وانت مطمن، ربنا أكيد مش هيعمل حاجة وحشة يا مالك. مالك حس إنها كويسة وطيبة من نبرة صوتها: طيب. عشق: خلي بالك من نفسك. مالك نظر ليها وركز في عيونها، لقاها مكسورة بسبب اللي كان بيعمله فيها. ومشي من قدامها وخرج في العربية يستنى زين ينزل. ورد وهي في أوضة زين وهي بتروح وراه في كل مكان بيروحه: يعني عمي كويس؟ زين بارتياح شوية: والله كويس. ورد: طب إنت هتسافر فين؟ زين: هسافر عشان الشغل يا ورد.

ورد: خلي بالك من نفسك. زين قرب عليها وخطف قبلة من خدها، وكان أول مرة يعملها. ورد بكسوف: إنت بارد. زين بضحك: لو مكنتش مستعجل كنت رديت عليكي. وغمز وخرج ونزل لمالك اللي كان في العربية مستنيه، وكان من المراية ملاحظ وقوف عشق من البلكونة بتبص عليه. عند نيرة: هو عمي ماله يا بابا؟ محمد: هو بخير، ويلا عشان لما عمك يتحسن نرجع بيتنا. نيرة: ليه؟ محمد: إحنا كنا جايين على أساس ابن عمك يتجوزك، بس هو متجوز، ليه نفضل هنا.

نيرة: ماشي يا بابا. مش مرتاحة ليكي يا نيرة، معرفش ليه. عشق عرفت مكان المستشفى من عم جوزها محمد وذهبت هناك ودخلت الأوضة. رشا: تعالي يا عشق. عشق: ألف سلامة عليه يا عمي. معتز: الله يسلمك. رشا: جاية تطمني على عمك، فيكي الخير والله، دا بنت أخوه معملتهاش. عشق: أنا جاية أطمن فعلاً عليه وأقعد معاه اليومين دول. رشا: لأ طبعاً، أنا هنا أهو.

عشق بابتسامة: إنتِ بيتك محتاجك وأوامر البيت والأكل والتنضيف بتتاخد منك عشان إنتِ ست البيت، لكن أنا مفيش ورايا حاجة، مالك مسافر. معتز: لأ يا عشق ارجعي، وبعدين أنا مش عاوز حاجة يا بنتي. عشق: لأ قومي بقى يا ماما، إنتِ مش هتقدري على القعدة هنا. معتز: عندها حق، قومي يا رشا وهي هتفضل هنا. عشق بضحك: أيوا كده، خليك معايا. رشا بضحك: طيب هقوم أمشي، والله فعلاً أنا بتعب من القعدة وبالذات كبرت بقى.

معتز: كبرتي إيه بس، دا إنتِ حلوة أهو. عشق بضحك: الله الله، متنسوش إن أنا هنا. ضحكوا هما التلاتة وفعلاً مشيت رشا للبيت. بعد مدة. عشق: أعملك حاجة يا عمي؟ معتز: ليه اشتغلتي في بار ليلي؟ عشق بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...