مالك فتح الدولاب وجاب ورقة منها. مالك لعشق: امسكي. عشق بدموع: أي دا؟ مالك: دي ورقة عقد الجواز، خليها معاكي. عشق: اشمعنى؟ مالك: حاجة تضمن حقك في البيت دا. عشق باستغراب من تصرفه: ليه؟ مالك: من غير ليه، خليها معاكي وبس. عشق قامت فتحت الدولاب تاني وحطتها مكانها. مالك: مش خايفة آخدها منك؟ عشق: مكنتش حطيتيها هنا من أول يوم، وأنا عارفة مكانها. غير كده مكنتش اديتيها ليا حالًا. مالك: تمام يا عشق. عشق فضلت قاعدة ساكتة.
عشق لمالك وعيونها مكسورة: ازاي عملت كدا؟ مالك: مش فاهم عملت إيه. عشق: ازاي عرفت إن أبويا ممكن يجي وإنك زورّت ورق وفاتهم؟ مالك: مش مهم. عشق بجمود: من حقي أعرف يا مالك. مالك بتنهيدة: امبارح بعت حارس يجيب لكِ هدوم، فعرفت إنهم جايين منه. عشق بعدم تصديق: متأكد إن دي كل الحكاية؟ مالك: أيوا. عشق: أمال ليه وجهت كلامك لنيرة؟ مالك: ده إنتي مركزة في كل حاجة. عشق: طبعًا، ما كنت واقفة.
مالك: عادي، مفيش حاجة، مقصدش كلامي معاها بحاجة. عشق: أنا عارفة إنك بتكره نيرة. مالك بسخرية: مش بكرها أكتر منك. عشق بوجع: عندك حق، وأنا أصلًا ما أتحبش. أبويا نفسه ما حبنيش ولا كان همه سعادتنا. عند نيرة في الأوضة. صاحبتها: أيوا. نيرة بغل: أيوا. صاحبتها: مالك كدا، زهقانة ليه؟ نيرة حكت ليها عن كل حاجة حصلت من ساعة لما ذهبت لبيت أبو عشق لحد ما طلعت أوضتها. صاحبتها: إنتي أكيد مش طبيعية يا نيرة.
نيرة: أنا فعلًا مش هبقى طبيعية لو أملاك مالك كلها حد خدها غيري. صاحبتها: لو مالك كان بيحبك كان اتجوزك. لو إنتي كنتي بتحبيه كان اتشد لكِ، لكن إنتي بتحبي فلوسه. وقفت معاها صحبتها ودعت ليها بالهداية. ناموا كلهم، وفي اللي نام مرتاح، واللي نام بيفكر في غيره، واللي كان بيفكر يخرب حياة التاني. في الصباح. الكل بدأ يقوم من مكانه. عند ورد. بتصحى على صوت ألاء صحبتها وتليفونها. ألاء: أي، فينِك كدا؟ ورد: موجودة أهو.
ألاء: طيب، أنا قولت أصحيكي بدري عشان نبدأ مذاكرة النهاردة بدري. ورد بنوم: نص ساعة وأقوم. ألاء: براحتك، أنا بقول أتصل على عشق أختك إنها تيجي تصحيكي بنفسها بقى. ورد: لاء لاء، عشق مين؟ قلب طيب يا ألاء. ألاء بضحك: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا. ألاء بضحك: صباحك ورد. ورد: حبيبتي والله يا لولو. وقفلوا مع بعض. ورد سمعت صوت زين واقف برا الأوضة. فتحت الباب. ألاء: اصطبحنا بقى. زين برفع حاجب: ده أنا الظاهر تقيل أوي. ورد
بتمثل الجمود في كلامها: بالظبط كدا. زين: ماشي، أنا همشي. ورد بضحك: تعالي هنا، رايح فين؟ دي آخرة الصحاب مع بعض. دخل معاها الأوضة وسابت الباب مفتوح. وبدأ ترتب نفسها للمذاكرة. زين وهو بيذاكر ليها: هو إحنا فعلًا صحاب؟ ورد: أيوا. زين بزعل لأنه بدأ يحبها: يلا نكمل. ورد: هو أنا ممكن أجيب صحبتي؟ تبقي تذاكر معايا يوم هنا. زين: هو أنا قصرت معاكي؟ ورد: مش قصدي كدا، بس عشان بصراحة بقالي كتير مشوفتهاش. زين: تيجي عادي، البيت بيتك.
ورد بابتسامة: شكرًا ليك. مالك وهو نازل هو وعشق للفطار مع الكل بعد فترة من صحيانهم. مالك لعشق: انزلي، وأنا جاي وراكي. عشق: لاحظت إن نيرة طالعة من أوضتها، فعرفت إن مالك هيروح يكلمها، وحست شعور غريب جواها. عشق: لاء، هنزل معاك. مالك استغرب من ردها: انزلي يا عشق. عشق بعند: لاء، عشان تروح لنيرة صح؟ مالك: إنتي مالك ومالها؟ دي بنت عمي. عشق: وأنا مراتك يا مالك.
قالت كدا وهي مكنتش مستوعبة كلامها، وأنها ممكن تكون بتغير عليها من نيرة. مالك سابها ومشي تجاه نيرة. نيرة لمالك: صباح الخير. مالك بدون رد على كلامها: لو كنتي بنت عمي، فأنا هحترم ده، لكن تشكي في مراتي مش هحترمه. نيرة بتوتر: يعني إيه؟ مالك: يعني إنك تروحي لبيت أبو مراتي وتتفقي معاه على إنه يجي هنا ويفضحها، ومفكراني مش هعرف؟ تبقي هبلة. نيرة: يعني دول أهل مراتك بجدي؟ مالك بخبث: يعني روحتي هناك بجد واتفقتي معاهم؟ نيرة: لاء.
مالك: أنا حبيت أحذرك، تبعدي عني وعن مراتي، تمام؟ نيرة: إنت بتتكلم كدا ليه معايا؟ دا كله عشان واحدة شغالة في بار ليلي؟ مالك فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!