بعد مدة عشق: أعملك حاجة يا عمي؟ معتز: ليه اشتغلتي في بار ليلي؟ عشق بصدمة: إيه؟ معتز تنهد: أنا ما كنتش أعرف إنك فعلاً شغالة في بار. عشق: أنت عرفت منين؟ معتز: أحلى حاجة إنك صريحة في كلامك. عشق: أنت لما سامح جه البيت عرفت من كلامه؟ معتز: شكيت، بس رشا مراتي حكت لي. رشا بزعل: هي حكت لك؟ معتز: ما اتعودناش نخبي حاجة عن بعض يا بنتي من يوم جوازنا. عشق بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض.
معتز: أنا عرفت كل حاجة، بس اللي لسه ما عرفتوش إزاي جيتي في طريق مالك، وهل الناس اللي جت دي فعلاً أهلك؟ عشق: أنا عمري ما قابلت مالك غير في شركته، لما ألاء صاحبة أختي ورد قالت لها على الشركة بتاعة مالك عشان كانت بتدور على شغل تساعد شوية في المصاريف. أختي كانت مضت على شرط جزائي كبير وما كنتش هعرف أدفع. مالك هددني إنه هيضيع مستقبل أختي، وساعتها كنت معاه،
وأنت بتقول له: "تعالى عشان تتجوز بنت عمك". بصراحة استغليت الفرصة وحبيت أدفع تمن الشرط بمساعدة مالك إني أبقى مراته. وهو مالك عارف إني شغالة في بار ليلي وعارف كل حاجة، وعشان كده كتب كتابنا عند المأذون. معتز وهو بيشرب العصير وعشق بتكمل كلامها: وأيوة الناس اللي كانت هناك في البيت ده أبويا وده مرات أبويا. معتز: أنا عارف أنتِ قد إيه اتعذبتي بسبب أبوكي.
عشق وهي بتخفض راسها لتحت: يمكن هشوف العدل في أختي، عشان كده بستحمل أي حاجة عشانها. معتز: مالك ما يعرفش إنك بنت بنوت لسه، صح؟ عشق اتوترت: أيوة لسه. معتز: وأنا مستحيل أقول أي حاجة من كلامنا لحد، وبالذات مالك. عشق: كلها فترة وأخرج من حياتكم، مش مستاهلة إنه يعرف. معتز بضحك عشان يطلعها من الحزن: ده أنا كنت هزعل أوي لو رشا كانت قاعدة. عشق بضحك: ينهرك، ده لازم أعرفها كلامك ده. وفضلوا يضحكوا وارتاحوا لبعض جدا.
ألاء: أيوة يا ورد. ورد: إيه؟ بقولك معلش اجلي النهاردة، متجيش عشان أبو زين تعبان. ألاء: أهم حاجة بقي كويس؟ ورد: أيوة. ألاء: طيب خلي بالك من نفسك ومن مذكرتك يا ورد. ألاء بحب لصديقتها: ربنا يخليكي ليا يا رب. مالك كان قلقان على والده لأنه بيحبه جداً، وكذلك زين. مالك: أنا هتصل على البيت أطمن على أبوك. زين: يا ريت، أنت سبقتني، كنت لسه هتصل. مالك بيتصل ورشا ردت عليه. مالك بخوف: إزيك يا أمي؟ رشا: طمنيني عليك أنت وأخوك.
مالك: إحنا بخير.. والدك عامل إيه؟ رشا: والدك بخير وصحته كويسة. مالك: هو أنتِ مش في المستشفى معاه؟ رشا: لأ، عشق أصرت عليا إني أروح عشان ما أتعبش، وقالت هتقعد هي بما إن مفيش حاجة وراها. مالك بفخر من اللي عشق عملته وفرح جداً باللي بيحصل، وإن والده بقى كويس. زين: أيوة يا ماما. رشا: حبيبي قلبي يا زين. مالك والاسبيكر مفتوح: والله يعني هو قلب ماما وأنا ابن البطة السودة. رشا بضحك على أولادها: ربنا يحفظكم انتوا الاتنين.
زين بتوتر: بقولك إيه يا ماما، هي ورد فين؟ رشا بخبث: بتسأل عليها ليه؟ زين: لأ، بس عشان أشوفها بتذاكر ولا لأ. رشا: آه بتذاكر، مش هتقف عليك يعني. زين بإخراج: طيب، ماشي. وقفلوا السكة. مالك: بتحبها؟ زين بتوتر: هي مين؟ مالك: أخت مراتي. زين وهو بيهرش في رأسه من الخجل: بصراحة أيوة. مالك: وهي؟ زين: مش عارف. مالك: ربنا يجعلها من نصيبك. زين: عشق طلعت جدعة أوي. مالك بيحاول يقفل الموضوع: يلا عشان نشوف شغلنا ونرجع على طول.
بعد يومين معتز: هو أنا هطلع إمتى؟ عشق: الدكتور قال هتطلع النهاردة. معتز: بقولك إيه، تعالي نطلع نتغدى برا بعد لما نطلع، أحسن هروح ألاقي رشا عاملة لسان عصفور وأنا مبحبش أكل الناس التعبانة دي. عشق بضحك: أنت تأمر يا قمر أنت. معتز: لأ، متعكسنيش، أحسن مراتي بتغير. عشق: طب يا قمر يا قمر يا قمر. معتز وهو فرحان، حاسس إنه ممكن يكون في مقام والدها، ويخليها تحس بالأمان شوية وسطهم. مالك هو وزين في مطار مصر. زين: يلا نروح بسرعة.
مالك بخبث: وحشتك أوي كده؟ مالك: تنكر إن عشق موحشتكش أنت كمان؟ مالك وهو بيركب العربية عشان يروحوا: مالك في نفسه: وحشتني لدرجة إني نفسي أسمع صوتها وبكابر ومش بتصل. وصلوا البيت بعد ساعتين. وكان في الوقت ده عشق ومعتز خرجوا كلوا وروحوا في البيت. زين ومالك دخلوا الفيلا. رشا بفرح والكل كان متجمع تحت: حمد الله على السلامة يا ولاد. زين ومالك سلموا على الكل. حتى زين سلم على ورد ووقف جنبها.
غير مالك اللي ما ادّاش أي اهتمام لوجود عشق. ومعتز لاحظ ده. رشا: يلا نتغدى. الكل أكل لأنهم كانوا جعانين، ما عدا معتز كان قاعد يحرك في الملعقة، وكذلك عشق. رشا: مبتأكلش ليه؟ محمد: أنت تعبان لسه؟ عشق بضحك وكذلك معتز: لأ، باكل، حتى لسان العصفور جميل. رشا بغضب: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!