الفصل 22 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
23
كلمة
1,371
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

معتز بجمود: أنا هبلغ البوليس على اللي مالك عمله. دا حقك منه ولازم تاخديه. معتز: تحبي أبلغ البوليس؟ عشق بجمود: عاوزة أطلق ويسيبني في حالي. مالك بجمود: مفيش طلاق. عشق: هو انت اشتريتني بفلوسك؟ مالك بسخرية: حاجة زي كده. رشا: اهدوا يا ولاد مش كده. معتز كان واقف في صف عشق: اللي عاوزاه يكون، هي طالبة الطلاق يبقى يطلقها. مالك: وأنا مش هطلق. عشق بدموع: ليه؟ مالك: ......... مفيش رد. خرج كل من معتز ورشا وفضلت عشق ومالك.

عشق: مش عاوز تطلقني ليه؟ على الأقل ترتاح مني. مالك: لما نيرة تخرج، ساعتها هتطلقك. عشق: تمام. وحاولت تنام عشان تعبانة، بس كانت موجوعة. غصب عنها صوتت من ألم رجليها. مالك جري عليها، كان بيسندها: انتي كويسة؟ عشق زقت إيده بجمود: هبقى كويسة لو سبتني في حالي. مالك: هيحصل قريب. عشق: ياريت. لو سمحت نادي على أختي عشان تسندني. مالك: أنا موجود أهو، هساعدك.

عشق: أنا قولت لأ ومش طايقاك قدامي. انت معندكش رحمة، لو أختك ترضى بأن جوزها يعمل فيها كده؟ لو مراتك واخدها عن حب، تقبل تتهان كده؟ بس أنا اللي متهانة في رجل الكل، أنا اللي سمحت لنفسي إني أتعامل مع حد زيك. كانت بتتكلم وهي منهارة بالعياط. مالك كان واقف موجوع جداً على حالتها وعلى كلامها، وخصوصاً إنه بدأ يتعود على وجودها. مالك بجمود: أنا حر، أعمل اللي أعمله.

عشق بدموع في عيونها: هرجع أقولك تاني يا مالك، أنا بكرهك. أكتر حد بعد أبويا أذاني هو انت، بكرهك. مالك اتنهد وطلع البلكونة ووقف كتير وهو سامع صوت وجع عشق. مالك دخل، مد إيده ليها عشان تسند عليه، رفضت. مالك: خليكي كده بقي، عاندي وعنادك ده مش هيفيدك. عشق: على الأقل مش هكمل شهر وهكون خرجت من هنا ومن حياتك، وساعتها مش هسامحك يا مالك. مالك: سامحتيني مسمحتنيش، ميهمنيش. وذهب للنوم.

فضلت عشق كتير صاحية، بعد فترة صعب عليها نفسها. عشق بصوت واطي: يارب، أنا تعبت والله أوي. من صغري واقفة وبعمل نفسي، لحد ما أبويا جه دمرني ودمر حياتي ومستقبلي. غير كده الدنيا جت عليا أوي أوي. كنت بتمنى زوج ليا يكون أمان في الحياة. مكنتش أعرف إن ممكن أدخل البيت ده يزيد عليا الهم والألم. ثم نظرت لمالك وهو نايم، ولكن كان يسمعها ولم تعلم. عشق: حتى ده (مالك)

مكنتش أعرف إنه قاسي وجامد. قولت هيعاملني حتى كويس لحد ما أطلع من البيت ده. لكن هو عملني زي أبويا وأكتر كمان، وكسر رجلي وحبسني في الضلمة، وأكتر حاجة بخاف منها. صوت شهقاتها كان عالي من كثرة بكائها. مالك كادت الدموع تنزل من عينه، ولكن تماثل النوم. فضلت عشق تتألم طول الليل لحد الفجر، وكان مالك متابعها وهي مفكرة إنه نايم. نامت عشق بعد فترة تعب، وقام مالك تجاهها وقرب منها وبقي في مستواها.

مالك بحنان: تعرفي يا عشق، أنا كنت هموت وأكلمك أو أسمع صوتك لما كنت مسافر، لكن كنت مكابر. حتى أرفع السماعة أسمع صوتك، حتى لو هنتخانق. لما رجعت معرفش ليه كنت عاوز أكلمك وأحكيلك على اللي عملته في السفر، عشان كده تجاهلتك. وعمري ما اتعودت إني أحكي لحد، بس كان جوايا كده. ومعرفش ليه بحس بقربك بحاجة مش قادر أوصفها، شعور خوف وراحة مع بعض. لما جبتي سيرة الطلاق أنا خوفت وحسيت إني ممكن أفقدك. ولما مديت إيدي عليكي كان غضب مني.

بس ياريت تسامحيني، ووعد عمري ما همد إيدي تاني عليكي. مالك قعد قصادها لحد ما تصحى من غير نوم. عند ورد الصبح. الاء: صوتك ماله؟ ورد: عشق تعبانة بس شوية. الاء: ألف سلامة عليها. ورد: الله يسلمك... المهم هتيجي نذاكر ونحدد الأسئلة المتوقعة تيجي؟ الاء: نص ساعة وأكون عندك. زين خبط على ورد ساعتها بعد ما قفلت مع صحبتها. زين بحب: صباحك ورد يا وردتي. ورد بتعب باين عليها: صباح النور. زين: مالك؟

ورد: عاوزة أطمن على عشق، وأكيد مالك هناك. زين: متقلقيش عليها، مالك طيب بس عصبي وغشيم. ورد: ممكن تقوله يعامل عشق على الأقل كويس لحد ما نمشي من هنا. زين بزعل: مستعجلة تمشي من هنا؟ ورد: أيوه. زين: وأنا؟ ورد باستعباط: وأنت إيه؟ زين: ولا حاجة. صحبتك جاية إمتى؟ ورد: زمانها جاية. زين: تمام، لو عاوزتي حاجة أنا موجود. ورد في نفسها: عارفة إنك زعلت، بس لازم أعمل كده يا زين عشان نخرج من هنا من غير أي صلة.

بعد مدة الاء وصل بيت مالك وزين، بحكم إنها عارفة العنوان من ورد. ورد نزلت استقبلتها. الاء: وحشتيني أوي أوي. ورد: انتي أكتر. زين من وراهم وهما في الصالة: أهلاً يا آنسة آلاء. الاء: إزيك يا أستاذ زين. زين: نورتي البيت. ورد بتلقائية: البيت منور بأهله. زين حس بغيرة ورد عليه، حتى من أقرب أصحابها، فحب يتأكد. زين بخبث: لو احتاجتوا أي مساعدة أنا موجود يا لولو. ورد بجمود: أي لولو دي؟ الاء: خلاص محصلش حاجة يا ورد، عادي.

ورد: لأ مش عادي، هو أصلاً ملوش حكم يقف كده ويكلمنا. زين: اممم، طيب ماشي، ده أنا وجودي رخم. ورد: أيوه وجودك رخم. وسحبت إيد الاء وطلعت فوق يذاكروا. نيرة بخبث لصاحب البار: أهلاً. صاحب البار: الزبون فهم هو هيعمل إيه، واتفقت على كل حاجة معاه. نيرة بفرح: انت كده تعجبني. صاحب البار بإعجاب: كفاية إني معجب بيكي. نيرة بجمود: احترم نفسك، ومتنساش إن بينا خطة مش أكتر، فاهم؟ صاحب البار: فاهم. عند عشق ومالك في الأوضة.

مالك فضل جنبها ومنمش، وكان باين من عيونه. عشق بدأت تفوق ولاحظت وجود مالك. عشق لفت وشها بسبب وجوده. مالك: انتي كويسة؟ عشق: ......... مالك: من حقك يا عشق ترفضي إنك تتكلمي معايا. بس انتي اللي خليتيني أعمل كده. عشق: اللي حصل حصل خلاص، اقفل الموضوع. مالك بحنان: أنا آسف. عشق لفت نظره ليه، فهو لم يعتاد على ذلك. مالك: أنا غلطان، بس مش هنكر غلطتك، وإنتي عارفة ده، وهحاول أعاملك كويس. عشق بدموع: بعد إيه بقي المعاملة الكويسة؟

خلاص ضربت وكسرت. مالك: خلاص بقي، قلبك أبيض. عشق: تمام. مالك: هنزل أجيب الفطار نفطر. عشق بعند: مش جعانة. مالك: على فكرة أنا جعان، وهنزل أجيب الفطار عشان علاجك بردوا. ونزل يجيب الفطار ووجد .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...