تحميل رواية عشق المالك بقلم مروة موسى pdf
بقلم مروة موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يوووه هو أنا كل يوم أصحى على نفس الأسطوانة دي؟ قومي شوفي أبوكي ماله، هتلاقيه مراته فضلت تزن عليه في حاجة عشان كده عمال يزعق. طيب. صباح الخير يا عشق. صباح النور يا حبيبتي، عاملة إيه؟ أنا بخير، ومعلش اليومين دول مصاريف الكلية تقيلة عليكي، بس هي آخر سنة. بطلي كلامك ده، هو أنا بعمل ده كله لمين يعني، مش أنتي أختي حبيبتي. قومي يازفتة منك ليها، ورانا شغل كتير. هو أنتي مبتعرفيش تتكلمي براحة؟ هو أنتي محدش بيقدر يغلبك في الكلام؟ آه، عاجبك. خلاص ياعشق. يلا عشان تخلصي وتقعدي تذاكري. على أساس اللي خدوا الشها...
رواية عشق المالك الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مروة موسى
جت الدكتورة وفحصت عشق.
الدكتورة: أنا لازم أكلم البوليس حالاً.
الكل باستغراب: ليه؟
الدكتورة: عشان هي حالتها صعبة واللي عمل كدا لازم يتعاقب.
ورد بدموع على أختها: هو حصل ليها إيه؟
الدكتورة: رجليها مكسورة والضرب دا كان ضرب موت مش ضرب حد بيتخانق مع حد.
معتز: يعني حالتها صعبة؟
الدكتورة: للأسف هي زي ما تكون كانت خايفة من حاجة عشان كدا نبض قلبها مش مستقر.
معتز بجمود: لازم نتصل فعلاً بالبوليس واللي عمل كدا يتعاقب.
رشا: يالهوي هتحبس ابنك؟
زين: بابا انت هتعمل إيه؟
معتز: زي ما انتوا خايفين على ابنكوا المكسينة دي كانت بتموت تحت رجليه.
الدكتورة كتبت ليها علاج وقالت متتحركش لمدة شهر من على السرير ومشيت.
معتز واقف قدام مالك.
معتز: ليه عملت كدا؟
نيرة جت في الوقت دا.
نيرة بفرحة وهي شايفة منظر عشق وهي نايمة مش حاسة بحاجة.
مالك بيرد على كلام أبوه: مراتي ولازم أأدبها عشان تحترم نفسها.
نيرة بحقد: جدع لازم الواحدة متقيمش عينيها في عين جوزها.
محمد لنيرة: اخرسي متتكلميش وعمك بيتكلم.
نيرة: حاضر.
مالك: هي شوية وهتفوق.
معتز: لما تفوق أنا هخيرها بين إنها تسامحك وبين إنها تطلب لك حقها.
مالك بغضب: يعني إيه؟
معتز: يعني لازم انت اللي تتأدب الأول مش هي وإيدك دي لو اتمدت عليها تاني هكسرها ليك فاااهم.
مالك: فاهم.
ورد بدموع: أنا عايزة آخد أختي وأمشي من هنا. كفاية كدا هي اتأذت هنا كتير أوي.
زين بيكلمها: أهدي ي ورد هتروحي فين بس حالاً وأختك كدا.
ورد لزين: اسكت مش عايزة أسمع صوتك ولا تكلمني.
زين عارف إنها مضايقة بسبب أختها والسبب مالك خاف تكره بسبب اللي مالك بيعمله في عشق.
الكل خرج من غرفتها وفضل مالك وورد في الأوضة بس.
ورد وهي مميلة على أختها وبتكلمها بدموع: عشق قومي انتي قولتيلي إنك مش هتسبيني. انتي قولتيلي إنك هتفضلي جمبي وخاصة الأيام الجاية عشان مفضلش كتير على امتحاني. انتي تعبتي كتير ولازم نمشي من البيت دا مفيش لينا هنا مكان.
قامت وقفت مرة واحدة ومالك كان سامعها ومتحركش أي حاجة جواه.
ورد لمالك بجمود: انت كدا مبسوط كدا انت كويس بإهانتك ليها كدا. كدا لما تضربها مفكر إنها هتتكسر بالعكس عشق أختي يبان إنها قوية وبتتحمل أي حاجة بس من جواها ضعيفة مفيش حد يقويها عاشت طول عمرها مهانة من أبوها جيت انت وكملت الإهانة ليها.
وخرجت بعدها وسابته كان زي ما يكون مالك من جواه زعل عشانها.
زين لورد: ورد افتحي.
ورد بعياط: لأ.
زين: طب أنا ذنبي إيه ليه بتعملي كدا فيا؟
ورد: عشان انت أخوه.
زين: طب إيه ذنبي بردوا؟
ورد بدموع: معرفش.
زين: ورد افتحي عشان مكسرش الباب.
ورد: لأ وامشي.
زين: بلاش دموعك دي غالية متخليهاش تنزل.
ورد بعند: لأ ملكش دعوة بيا ي زين.
زين انتهز الفرصة لما شاف البلكونة بتاعتها مفتوحة ونط من البلكونة بتاعته لبلكونة ورد.
ورد وهي بتعيط وحاطة وشها على السرير.
زين من وراها: بتعيطي ليه؟
ورد مفكرة إنه لسه واقف برا على الباب: امشي ي زين.
زين: ولو ممشيتش.
ورد مفيش رد على كلامه وبتعيط.
زين قعد جمبها وهمس ليها: كفاية بقي.
ورد اتفزعت: انت دخلت هنا إزاي؟
زين بضحك: البيت دا زي بيتنا كدا فحافظ كل حتة فيه.
ورد وعيونها مليانة دموع: امشي من هنا.
زين شدها في حضنه وهي زي ما تكون لقت الأمان ليها بقربه.
زين: خلاص بقي وحياتي عندك.
ورد بدموع: هو ضربها وكمان رجليها مكسورة.
زين: هي هتبقى كويسة بس أهم حاجة مذاكرتك عشان مفضلش وقت كبير على امتحانك.
ورد بطلت عياط وسكتت وزين قعد معاها شوية وخرج.
الوقت دا صاحب البار اتصل بنيرة.
نيرة بخبث: احنا نلغي خطتنا ونعمل واحدة أحلى.
صاحب البار فرحان عشان هياخد منها فلوس وعشان عاوز يشفي غليله من عشق بعد ما نيرة شحنته بكلامها إنها مع زبون غني جدا وقالت مش هتعرفه عشان ميكسبش منها فلوس.
صاحب البار: الخطة إيه؟
نيرة بخبث كبير: الخطة إنك تبعت واحد هنا البيت يمثل إنه عارف عشق وجاي يشوفها عشان بقالها كتير مش موجودة في البار وهو بيحبها وبيحب يقضي معاها وقت.
صاحب البار: وبعد كدا؟
نيرة: بعد كدا بقي ملكش دعوة دي تصرفات ناس تانية (قصدها على رد فعل مالك).
صاحب البار: امتى أبعته؟
نيرة: بعد يومين.
صاحب البار: طيب تمام.
وقفلوا السكة ونيرة فرحانة بحالة عشق واللي هيحصل فيها بعد كدا.
عند عشق بدأت تفوق ومالك كان قصادها.
عشق أول لما لمحت صورة مالك اتفزعت.
عشق بوجع وهي ماسكة رجليها: بلاش الضلمة والنبي أنا بخاف جدا.
مالك كان قلبه وجعه عليها بس يبان عليه الجمود.
مالك وهو بيقرب منها: أهدي متخافيش.
عشق وهي ماسكة رجليها: رجلي وجعاني مش قادرة أقوم أجري من قدامك.
مالك: رجلك مكسورة.
عشق بدموع: حرام عليك ليه كدا.
مالك بجمود: انتي السبب مكنش لازم تعملي فيها المظلومة.
عشق بعياط ودموع: أنا بكرهك ي مالك بكرهك.
مالك بوجع: على أساس إني بموت فييكي.
عشق: صدقني هتندم.
مالك: ولا عشرة زيك يخلوني أندم.
ودخلت رشا ومعتز على عشق.
رشا جريت عليها وحضنتها: انتي كويسة.
معتز: متتحركيش عشان رجلك مكسورة ي بنتي حقك عليا أنا.
عشق والدموع في عيونها هزت راسها.
معتز بجمود: أنا هبلغ البوليس على اللي مالك عمله دا حقك منه ولازم تاخديه.
معتز: تحبي أبلغ البوليس؟
عشق بجمود: ...
رواية عشق المالك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مروة موسى
معتز بجمود: أنا هبلغ البوليس على اللي مالك عمله.
دا حقك منه ولازم تاخديه.
معتز: تحبي أبلغ البوليس؟
عشق بجمود: عاوزة أطلق ويسيبني في حالي.
مالك بجمود: مفيش طلاق.
عشق: هو انت اشتريتني بفلوسك؟
مالك بسخرية: حاجة زي كده.
رشا: اهدوا يا ولاد مش كده.
معتز كان واقف في صف عشق: اللي عاوزاه يكون، هي طالبة الطلاق يبقى يطلقها.
مالك: وأنا مش هطلق.
عشق بدموع: ليه؟
مالك: .........
مفيش رد.
خرج كل من معتز ورشا وفضلت عشق ومالك.
عشق: مش عاوز تطلقني ليه؟ على الأقل ترتاح مني.
مالك: لما نيرة تخرج، ساعتها هتطلقك.
عشق: تمام.
وحاولت تنام عشان تعبانة، بس كانت موجوعة. غصب عنها صوتت من ألم رجليها.
مالك جري عليها، كان بيسندها: انتي كويسة؟
عشق زقت إيده بجمود: هبقى كويسة لو سبتني في حالي.
مالك: هيحصل قريب.
عشق: ياريت.
لو سمحت نادي على أختي عشان تسندني.
مالك: أنا موجود أهو، هساعدك.
عشق: أنا قولت لأ ومش طايقاك قدامي. انت معندكش رحمة، لو أختك ترضى بأن جوزها يعمل فيها كده؟
لو مراتك واخدها عن حب، تقبل تتهان كده؟
بس أنا اللي متهانة في رجل الكل، أنا اللي سمحت لنفسي إني أتعامل مع حد زيك.
كانت بتتكلم وهي منهارة بالعياط.
مالك كان واقف موجوع جداً على حالتها وعلى كلامها، وخصوصاً إنه بدأ يتعود على وجودها.
مالك بجمود: أنا حر، أعمل اللي أعمله.
عشق بدموع في عيونها: هرجع أقولك تاني يا مالك، أنا بكرهك. أكتر حد بعد أبويا أذاني هو انت، بكرهك.
مالك اتنهد وطلع البلكونة ووقف كتير وهو سامع صوت وجع عشق.
مالك دخل، مد إيده ليها عشان تسند عليه، رفضت.
مالك: خليكي كده بقي، عاندي وعنادك ده مش هيفيدك.
عشق: على الأقل مش هكمل شهر وهكون خرجت من هنا ومن حياتك، وساعتها مش هسامحك يا مالك.
مالك: سامحتيني مسمحتنيش، ميهمنيش.
وذهب للنوم.
فضلت عشق كتير صاحية، بعد فترة صعب عليها نفسها.
عشق بصوت واطي: يارب، أنا تعبت والله أوي. من صغري واقفة وبعمل نفسي، لحد ما أبويا جه دمرني ودمر حياتي ومستقبلي.
غير كده الدنيا جت عليا أوي أوي.
كنت بتمنى زوج ليا يكون أمان في الحياة.
مكنتش أعرف إن ممكن أدخل البيت ده يزيد عليا الهم والألم.
ثم نظرت لمالك وهو نايم، ولكن كان يسمعها ولم تعلم.
عشق: حتى ده (مالك) مكنتش أعرف إنه قاسي وجامد. قولت هيعاملني حتى كويس لحد ما أطلع من البيت ده. لكن هو عملني زي أبويا وأكتر كمان، وكسر رجلي وحبسني في الضلمة، وأكتر حاجة بخاف منها.
صوت شهقاتها كان عالي من كثرة بكائها.
مالك كادت الدموع تنزل من عينه، ولكن تماثل النوم.
فضلت عشق تتألم طول الليل لحد الفجر، وكان مالك متابعها وهي مفكرة إنه نايم.
نامت عشق بعد فترة تعب، وقام مالك تجاهها وقرب منها وبقي في مستواها.
مالك بحنان: تعرفي يا عشق، أنا كنت هموت وأكلمك أو أسمع صوتك لما كنت مسافر، لكن كنت مكابر. حتى أرفع السماعة أسمع صوتك، حتى لو هنتخانق.
لما رجعت معرفش ليه كنت عاوز أكلمك وأحكيلك على اللي عملته في السفر، عشان كده تجاهلتك. وعمري ما اتعودت إني أحكي لحد، بس كان جوايا كده.
ومعرفش ليه بحس بقربك بحاجة مش قادر أوصفها، شعور خوف وراحة مع بعض.
لما جبتي سيرة الطلاق أنا خوفت وحسيت إني ممكن أفقدك. ولما مديت إيدي عليكي كان غضب مني.
بس ياريت تسامحيني، ووعد عمري ما همد إيدي تاني عليكي.
مالك قعد قصادها لحد ما تصحى من غير نوم.
عند ورد الصبح.
الاء: صوتك ماله؟
ورد: عشق تعبانة بس شوية.
الاء: ألف سلامة عليها.
ورد: الله يسلمك... المهم هتيجي نذاكر ونحدد الأسئلة المتوقعة تيجي؟
الاء: نص ساعة وأكون عندك.
زين خبط على ورد ساعتها بعد ما قفلت مع صحبتها.
زين بحب: صباحك ورد يا وردتي.
ورد بتعب باين عليها: صباح النور.
زين: مالك؟
ورد: عاوزة أطمن على عشق، وأكيد مالك هناك.
زين: متقلقيش عليها، مالك طيب بس عصبي وغشيم.
ورد: ممكن تقوله يعامل عشق على الأقل كويس لحد ما نمشي من هنا.
زين بزعل: مستعجلة تمشي من هنا؟
ورد: أيوه.
زين: وأنا؟
ورد باستعباط: وأنت إيه؟
زين: ولا حاجة. صحبتك جاية إمتى؟
ورد: زمانها جاية.
زين: تمام، لو عاوزتي حاجة أنا موجود.
ورد في نفسها: عارفة إنك زعلت، بس لازم أعمل كده يا زين عشان نخرج من هنا من غير أي صلة.
بعد مدة الاء وصل بيت مالك وزين، بحكم إنها عارفة العنوان من ورد.
ورد نزلت استقبلتها.
الاء: وحشتيني أوي أوي.
ورد: انتي أكتر.
زين من وراهم وهما في الصالة: أهلاً يا آنسة آلاء.
الاء: إزيك يا أستاذ زين.
زين: نورتي البيت.
ورد بتلقائية: البيت منور بأهله.
زين حس بغيرة ورد عليه، حتى من أقرب أصحابها، فحب يتأكد.
زين بخبث: لو احتاجتوا أي مساعدة أنا موجود يا لولو.
ورد بجمود: أي لولو دي؟
الاء: خلاص محصلش حاجة يا ورد، عادي.
ورد: لأ مش عادي، هو أصلاً ملوش حكم يقف كده ويكلمنا.
زين: اممم، طيب ماشي، ده أنا وجودي رخم.
ورد: أيوه وجودك رخم.
وسحبت إيد الاء وطلعت فوق يذاكروا.
نيرة بخبث لصاحب البار: أهلاً.
صاحب البار: الزبون فهم هو هيعمل إيه، واتفقت على كل حاجة معاه.
نيرة بفرح: انت كده تعجبني.
صاحب البار بإعجاب: كفاية إني معجب بيكي.
نيرة بجمود: احترم نفسك، ومتنساش إن بينا خطة مش أكتر، فاهم؟
صاحب البار: فاهم.
عند عشق ومالك في الأوضة.
مالك فضل جنبها ومنمش، وكان باين من عيونه.
عشق بدأت تفوق ولاحظت وجود مالك.
عشق لفت وشها بسبب وجوده.
مالك: انتي كويسة؟
عشق: .........
مالك: من حقك يا عشق ترفضي إنك تتكلمي معايا. بس انتي اللي خليتيني أعمل كده.
عشق: اللي حصل حصل خلاص، اقفل الموضوع.
مالك بحنان: أنا آسف.
عشق لفت نظره ليه، فهو لم يعتاد على ذلك.
مالك: أنا غلطان، بس مش هنكر غلطتك، وإنتي عارفة ده، وهحاول أعاملك كويس.
عشق بدموع: بعد إيه بقي المعاملة الكويسة؟ خلاص ضربت وكسرت.
مالك: خلاص بقي، قلبك أبيض.
عشق: تمام.
مالك: هنزل أجيب الفطار نفطر.
عشق بعند: مش جعانة.
مالك: على فكرة أنا جعان، وهنزل أجيب الفطار عشان علاجك بردوا.
ونزل يجيب الفطار ووجد .........
رواية عشق المالك الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مروة موسى
مالك: هنزل اجيب الفطار نفطر.
عشق: مش جعانه.
مالك: على فكرة أنا جعان وهنزل أجيب الفطار عشان علاجك بردوا.
ونزل يجيب الفطار ووجد زين أمامه مبتسم.
مالك: واقف كدا ليه؟
زين بفرح: ورد طلعت بتغير عليا.
مالك: فيها إيه دي؟
زين: وإنت إيش فهمك إنت في كدا؟ شاطر بس هتضرب المسكينة اللي فوق وبس.
ومشى زين من أمامه وترك مالك محصوراً على تلك العشق.
مالك لرشا: صباح الخير.
رشا بضيق: صباح النور.
مالك: مالك يا أمي؟
رشا بتذبذب: مفيش، مراتك كويسة؟
معتز: هتكون كويسة إزاي وهو مكسرها وضاربها.
مالك: عايز فطار لينا فوق.
رشا بنفس طريقة الكلام: اتفضل.
مالك لوالديه: هحاول أعاملها حلو مش عشانكم بس مش عارف ليه من جوايا كدا.
وذهب إلى غرفته لعشق.
معتز لرشا: سمعتي اللي أنا سمعته.
رشا: ده بيقول إنه هيعاملها حلو عشان حاجة جواه عايزة كدا.
معتز بفرح: يعني ممكن يحبها.
رشا: يارب، عشق بنت حلال ودي اللي تعرف تحافظ عليه وعلى فلوسه.
معتز: وأنا ملاحظ إن ابنك زين وورد بيحبوا بعض.
رشا: أنا لاحظت كدا لما كان بيكلمني عليها وهو مسافر.
معتز: دول بنات كويسة وأنا مطمن على ولادي بيهم.
رشا: اللي فيه الخير ربنا يقدمه.
نيرة كانت واقفة وراهم وكانت هتشع غيظ منهم.
ألاء: ورد.
ورد: نعم.
ألاء: ليه عملتي كدا؟ زين مكنش يقصد حاجة.
ورد: سيبك منه، ميلزمناش.
ألاء بخبث: متأكدة؟
ورد: أيوا.
ولقوا الباب بيخبط.
ورد: نعم.
زين وهو بيحاول يبص على ألاء عند ورد: لأ كنت بس بجيب ليكوا الفطار بمناسبة إن آنسة ألاء هتفطر هنا.
ورد بغيظ: وهي مش عايزة تأكل.
ألاء فهمت زين وقالت بضحك: لأ أنا جعانة، هات كدا يا أستاذ مالك.
ورد بغيظ: ماشي.
زين بضحك: مالك، هو الجو حر عليكي؟
ألاء: لأ، تحسها زعلانة من حاجة، بس تسلم يا أستاذ زين.
ورد رزعت الباب في وش زين ودخلت وعينها جواها نار الغيرة.
ألاء: لما إنتي بتغيري، عاملة فيها ست القوية ليه؟
ورد: أغير ليه وعلي مين؟
ألاء بضحك: عليا.
وقعدوا يفطروا مع بعض.
عند عشق ومالك.
مالك دخل وحط الأكل على السرير.
وبدأ يأكل وعشق مش قادرة تحرك إيديها من الوجع ورجليها كمان.
مالك لاحظ ده.
مالك: افتحي بُقك.
عشق بجمود: شكراً، مش عايزة.
مالك قرب عليها.
عشق بسرعة: والنبي متضربنيش.
مالك ساب اللقمة من إيده تلقائي وطبطب عليها.
عشق استغربت.
مالك: قولتلك المدة اللي هتفضلي معايا هنا فيها هحاول أعملك كويس.
عشق: طيب.
مالك: أكيد تعبانة، أنا هأكلك وأديكي الدوا وتنامي.
عشق هزت رأسها بماشي.
مالك أكل عشق وكان عيونهم في عيون بعض كأن العيون بتتعاتب.
مالك قام واداها العلاج وعدلها وقبل رأسها.
عشق بارتياح: شكراً يا مالك.
مالك: بحاول أخيط ألمك وجروحك شوية من اللي في قلبك.
عشق وهي بتنام: معتقدش حد يقدر يرجع عشق الطفلة بتاع زمان.
ونامت.
مالك بصوت واطي: هرجعك يا عشق، هحاول زي ما ساعدتيني أساعدك، على الأقل أكون صفحة حلوة في حياتك.
بعد فترة.
ألاء: أنا اتأخرت، لازم أمشي.
ورد: طيب وخلي بالك من نفسك.
ونزلت تخرجها من البيت.
زين في الصالة تحت: استني أوصلك.
ألاء: شكراً، مش عايزة أتعبك.
زين لورد: إيه، تحبي تيجي معانا؟
ورد تغلغل الدم في عروقها: شكراً.
وطلعت سابتهم تحت لغرفتها.
زين وهو حاطط نظره في الأرض: كنت عارف إنك فاهمة اللي في بالي، وشكراً ليكي.
ألاء باحترام: العفو، وخلي بالك من ورد، دي عندي بالدنيا.
وخرجت.
زين طلع لورد وفتح الباب براحة لقاها بتعيط.
زين من وراها: بتعيطي ليه؟
ورد بجمود وبتمسح دموعها: مفيش... مروحتش ليه توصلها؟
زين بضحك: بصراحة كدا أنا كنت عايز أوصلها بالليل بحيث أبقى أعشيها مرة برا.
قامت ورد تجاهه وهي في قمة غضبها، ويمكن أول مرة زين يشوفها كدا: إنت خاين يا زين وأنا مش عايزة أشوف وشك تاني، اطلع براااا.
زين شدها لحضنه وهمس في ودنها: والله ميملي عليا حياتي وعنيا غيرك.
ورد وهي بتشهق بين أحضانه: كداب.
زين بحنان: والله بحبك.
بعدت ورد عنه: إيه؟
زين بحنان وعيونه بتلمع: بحبك يا وردتي.
ورد بكسوف: ماشي.
زين بضحك: اللي يشوفك وإنتي مكسوفة ميشوفكيش وإنتي غيرانة.
ورد: مش بغير.
زين بيقرب منها لحد ما حاصرها بين دراعه والجدار اللي وراه: متأكدة؟
ورد وهي مركزة في عيونه وسرحانة: أيوا متأكدة إني كنت غيرانة عليك منها أو من أي حد، عشان...
زين: عشان إيه؟
ورد: لأ، مفيش، ابعد كدا.
وجرت على عشق.
بتخبط ورد: مالك فتح.
ورد بجمود لمالك: أختي فين؟
قفل مالك الباب وهو بيطلع لبرا: أختك كويسة، بس هي نايمة.
ورد: تمام.
كانت هتمشي بس وقفها صوت مالك.
مالك: استني يا ورد.
ورد: نعم.
مالك: ممكن تحكيلي شوية عن شخصية عشق؟
ورد باستغراب: ليه؟
مالك: فضول مش أكتر.
ورد حبت تلطف الجو بينهم: ممكن وإنت قاعد معاها ابقوا دردشوا مع بعض، على فكرة عشق بمجرد ما تعاملها كويس صدقني هتنسى اللي فات.
مالك: تفتكري؟
ورد: أختي وأنا عارفاها.
مالك: طيب اتفضلي لو عايزة تروحي تذاكري.
ورد: ممكن تعاملها كويس؟
مالك بحنان: أنا واعد نفسي بكدا.
ورد: بجد يا أستاذ مالك.
مالك: أنا زي أخوكي، أنا وزين مفيش أستاذ دي، ولا زين حاجة وأنا حاجة.
ورد وشها احمر جداً: أنا هروح عشان ورايا مذاكرة.
مالك ضحك عليهم وعلى حبهم لبعض واضح في تصرفاتهم.
ودخل الأوضة واتصل على أخوه.
زين: أيوا.
مالك: خلي بالك اليومين دول من الشركة لأن معظم الوقت مش هبقى هناك.
زين: متقلقش، كل واحد بيعمل شغله وكله تمام.
مالك: طيب.
وقفل الهاتف وقعد في الأوضة.
مالك عقله: بتلوم نفسك ليه؟
قلبه: حاسس إني ظلمتها معايا أوي.
عقله: طلقها وارتاح منها.
قلبه: بس أنا ارتحت لوجودها.
عقله: إنت هتتهبل، دا واحدة شغالة في بار ليلي يعني نامت مع رجالة عدد شعر راسها.
قلبه: بس طريقتها وشخصيتها مش بتقول كدا.
عقله: واحدة زي دي فاهمة دماغ كل راجل، أكيد دي خدعة منها.
قلبه: بس فيها إيه لما أكون كويس وأتعامل معاها كويس وأديها فرصة.
فضل في صراع بين عقله وقلبه وإحساسه.
تنهد وخد نفس عميق جداً.
عند نيرة اتصل بيها صاحب البار.
صاحب البار: هو أنا ممكن أقابلك؟
نيرة بشك: ليه؟
صاحب البار: أصل أنا حبيتك وعايز أتزوجك عرفي.
نيرة بصدمة: إيه؟
صاحب البار: إيه، طيب؟
نيرة: إنت اتجننت؟
صاحب البار: يبقى مفيش زبون هيجي البيت.
نيرة: في داهية.
وقفل السكة في وشه.
قال بيحبني! حبه برص وعشرة خرس، دا راجل تنح وضيع الخطة مني، منك لله.
وفجأة ضحكت ضحكة شيطانية و...
رواية عشق المالك الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مروة موسى
عند نيرة.
اتصل بها صاحب البار.
صاحب البار: هو أنا ممكن أقابلك؟
نيرة بشر: ليه؟
صاحب البار: أصل أنا حبيبتك وعاوز أتوزجك عرفي.
نيرة بصدمة: إيه؟
صاحب البار: إيه طيب؟
نيرة: أنت اتجننت؟
صاحب البار: يبقى مفيش زبون هييجي البيت.
نيرة: في داهية.
وقفت السكة في وشه.
"قال بيحبني، حبه برص وعشرة خرص، دا راجل تنح وضيّع الخطة، مني منك لله."
وفجأة ضحكت ضحكة شيطانية وفتحت تاني تليفونها.
نيرة: موافقة أقابلك بس على شرط.
صاحب البار: مفيش جواز بينا.
صاحب البار بخبث: اللي انتي عاوزاه هيكون.
نيرة: تمام، هقابلك النهاردة.
صاحب البار: تحبي نخرج برا؟
نيرة بجمود: لأ، في البار بتاعك عادي.
وقفت السكة وهي توعد لصاحب البار بمصيبة بعد ما تنتهي خطتها.
عشق.
بعد مدة، صحيت من ألم رجليها.
عشق بتتألم ومالك لاحظ دا.
مالك: انتي كويسة؟
عشق: لأ.
مالك: استنى، هطلب دكتور.
عشق: طيب.
مالك بتفكير: أنا ممكن أسافر بيكي برا تتعالجي برجلك.
عشق بخوف بسبب وجودهم مع بعض لوحدهم: لأ، مش عاوزة أسافر وهو وجع طبيعي.
مالك: لو كنتي فاكرة إني همد إيدي عليكي تبقي غلطانة يا عشق، ما تخافيش.
عشق: أنا مفيش حاجة لسه مخوفتش منها يا مالك، بقيت عادي.
مالك: طيب، الدكتور هتصل بيه.
عشق: لأ، أنا هاخد العلاج وأرتاح.
مالك: هطلب ييجي يطمنا عليكي.
عشق وهي تتجاهل نظرات عيونه: أنا كويسة.
بس انت مش هتروح للشغل؟
مالك بحنان: هفضل جنبك الشهر ده عشان لو احتاجتي حاجة.
عشق بفرح: طيب.
مالك: إيه رأيك نقف في البلكونة شوية؟
عشق: بس إزاي؟
وكانت بتشاور على رجليها.
مالك: سهلة.
وهوباااااا! المعلم البطل بتاعنا شالها على إيده وهي اتعلقت في رقبته وطلعها حطها على كرسي في البلكونة.
عشق ووشها باين عليه الكسوف: تسلم.
مالك: على إيه؟
عشق: على أي حاجة، سواء كان ضرب أو تهديد لمستقبل أختي.
مالك اتنهد: ممكن تنسي اللي فات.
عشق نظرت له بعيون عاتبة: تفتكر الألم بيتنسي بسهولة؟
مالك نظر قدامه في الفراغ وهو بيتكلم: الألم ممكن يتنسي لو شخص جه نساك شخصياً أنت مين.
لو شخص جه طبطب على قلبك واعتذرلك عن كل اللي فات في حياتك.
لو شخص جه على شكل عوض من ربنا ليك عن كل اللي فات.
لو شخص اهتم بوجودك واهتم بإهتماماتك أنت واللي بتحبه.
الشخص ده لو جه أو موجود في حياتك صدقيني يا عشق، هننسي إحنا كنا مين وبقينا إيه.
عشق كانت بتستمع له باهتمام وحاسة إنه عاوز يوصل ليها رسالة.
عشق بسرحان، بس مالك تابعها وتابع كلامها: هتنسي إيه وأنت ولا إيه.
هتنسي إن كان في كل خطوة ليك في حياتك كلها غلطة.
هنسي إن أبويا كان بيضربني وكان بيعاقبني، كله تحت مسمى الفلوس.
وبدأت دموعها تنزل منها تلقائي.
هنسي إنه كان بيحبسني في الضلمة، وده أمر من كريمة مراته.
إنسا إنه رماني للناس في نص الليل.
هنسي إنه هددني كام مرة وهدد مستقبل أختي.
إنسا إنه كان كل موقف ميعرفش يتصرف فيه وكان بيسبنا.
في حاجات مبتتنسيش، بس بتقوي، على قد ما الموقف بيبقى صعب، بس بيعلمك تبقي صامد.
في أب يرفع ولاده ويخليهم فوق الكل، وأب تاني يذل ولاده ويخليهم مالهمش سعر.
ودا اللي أبويا عمله لينا يا مالك.
مالك قرب عليها ومسح دموعها: ممكن تهدي.
عشق: ح حاضر.
مالك: هو انتي فين وأبوكي فين حالا؟
عشق: مسيرنا نرجع البيت تاني، بس ساعتها ممكن يقتلنا بعد اللي حصل.
مالك: ومين قالك إنك هترجعي هناك؟
عشق باستغراب: ليه؟
مالك اتوتر: يعني أقصد ممكن تشتري شقة برا بعد كده ليكي ولأختك.
عشق: اللي عاوزه ربنا هيكون.
وفضلوا واقفين مع بعض، ولأول مرة يتكلموا كده تقريباً.
نيرة.
نزلت عشان تقابل صاحب البار، بس لقت أبوها قدامها.
محمد: على فين كده؟
نيرة: هخرج أشم شوية هوا كده.
محمد: طيب، متتأخريش، ولما ترجعي حاولي تلمي هدومك عشان بعد بكرة هنسافر.
نيرة: حاضر يا والدي.
وخرجت لمقابلة صاحب البار ووصلت للبار.
صاحب البار: أهلاً يا نيرة.
نيرة بقرف: أهلاً بيك.
صاحب البار: المكان نور بيكي.
نيرة بتكبر: أكيد لازم ينور.
ها عملتي إيه مع الزبون اللي هييجي بكرة لعشق؟
صاحب البار: كله تمام، عشان بس عيونك الحلوين دول.
نيرة بتحاول تخلص من الموضوع: تسلم.
وفضلوا يتكلموا في البار، لكن كان هناك عيون بتراقبهم.
زين لورد: فاضل أيام وتمتحني آخر ترم وتبقي معيدة قد الدنيا.
ورد: يباشا، أنا من يومي مهمة.
زين: هنبدأ بقى التكبر من حالا.
ورد بضحك: لا، مفيش تكبر.
زين: ربنا يصلح حالك وينور طريقك.
ورد باهتمام: الدعوة دي حلوة أوي.
زين بضحك وهو طالع: مفيش أحلى منك يا وردتي.
عشق لمالك: ممكن تدخلني.
مالك: متتعوديش على كده.
عشق بحزن على حالتها، ولكن مالك كان بيهزر.
مالك: على فكرة والله بهزر، ممكن متزعليش.
عشق بابتسامة: لأ، مش زعلانه.
مالك بضحك مرة أخرى: طيب، متتعوديش على كده بردوا.
عشق: إيه ده، أول مرة أشوفك بتضحك.
مالك: لا والله.
عشق بضحك: آه والله.
ودخلها لجو في الأوضة عشان ترتاح، والكل بعد شوية اتغدى، ومالك كان مطلع الأكل لعشق، وأخدت علاجها، وانتهى اليوم.
في الصبح تاني يوم.
نيرة في أوضتها: وجه أخيرًا اليوم المنتظر يا عشق.
كملت بغل: لازم تطلعي برا البيت ده.
وفجأة لقت...
رواية عشق المالك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مروة موسى
نيرة في أوضتها: وجه أخيرًا اليوم المنتظر يا عشق.
كملت بغل: لازم تطلعي برا البيت ده.
وفجأة لقت جرس الباب بيرن للبيت.
نيرة بفرح: أكيد ده الزبون.
كان معتز تحت ورشا ومحمد.
الزبون (أسامة): عشق فين؟
الكل باستغراب: مين؟
أسامة: أنا جاي أشوفها، أحسن بقالي كتير مشوفتهاش في البار.
محمد بغضب: شوف ده بيقول إيه يا معتز، ده تاني مرة أسمع إنها شغالة في بار ليلي.
معتز ورشا عشان عارفين حقيقة عشق.
معتز بهدوء: مفيش هنا حد بيشتغل في بار.
علي نزول مالك من فوق.
مالك: في إيه؟
محمد: الأستاذ ده عاوز مراتك يشوفها، قال إيه كانت في البار ومن فترة مشافهاش.
مالك بتوتر: مفيش الكلام ده.
رشا بارتياح: يمكن متلخبط في اسمها.
محمد: إنت لو شفتها تعرفها؟
أسامة: طبعًا.
معتز: هخليك تشوفها.
مالك: يشوف مين يا بابا؟
معتز بارتياح: اسكت أنت، على الأقل نكذبه ونشوف الحقيقة.
مالك بعصبية: تمام، اتفضلوا.
وطرق الباب ودخل يشوف عشق.
لو كانت مش معدولة وفتح الباب ليهم يدخلوا.
عشق بخوف: في إيه؟
مالك: اهدي، مفيش حاجة.
رشا: متقلقيش يا بنتي.
عشق: أمال مين ده وليه إنتوا هنا؟
محمد: إنت تعرفيه؟
عشق بصدق: لأ.
علي دخول نيرة الأوضة ساعتها.
كانت الفرحة مرسومة على وشها زي ما يكون منتظرة ده.
لكن أسامة أكمل بسرعة وقال:
أسامة: هي دي اللي بتيجي معايا في البار.
الكل اتصدم، وخاصة نيرة لأن الكلام كان ليها.
نيرة بصدمة: أنا؟
أسامة: أيوا.
نيرة: إنت بتقول إيه؟
محمد: اخرس، أنا بنتي متعملش كده.
أسامة: اتفضل شوف.
وفتح التليفون لقي صور نيرة على ترابيزة قاعدة مع شخص مش واضح أوي ملامحه.
محمد: الكلام ده صح؟
نيرة بخوف: ولا أبدًا يا...
وهوباااااا ينزل قلم سُباعي تُساعي على وجه تلك الشيطانه.
معتز لمحمد: خلاص يا محمد، اهدي.
محمد بغضب: أهدي إيه، دي قاعدة مع راجل غريب.
أسامة بخبث: خلاص يا عمي، كل شيء يتصلح.
مالك واقف مش فاهم إيه اللي بيحصل ومين ده وإزاي قال كده، لكن حاسس إن في حد له علاقة بكده.
معتز: الغلط مش من عشق، الغلط من نيرة نفسها، هي اللي دايما عاوزة تطلع عشق غلطانة.
محمد: أنا هرجع البلد ومش هتيجي هنا تاني.
نيرة ببكاء: والله اسمعني بس.
محمد بغضب: اخرسي واطلعي هاتي حاجتك.
رشا لمعتز بهمس: الحمد لله عدت على خير.
معتز: الحمد الله.
خرج محمد ونيرة.
أسامة لمعتز: أظن كده تمام.
معتز: تمام أوي.
مالك واقف مصدوم من اللي بيحصل، وكذلك عشق.
ورد حست بحركة غريبة راحت أوضة ورد ولقت زين هناك وبدأ يحكي ليها.
مالك: بابا، إنت ليك دور في الموضوع؟
معتز: أيوا.
مالك: عاوز أفهم.
عشق: هو اللي بيحصل يا عمي.
رشا راحت تقعد جنب عشق على السرير.
معتز: عرفت من صاحب البار إن نيرة عاوزة تبعت واحد للبيت هنا عشان تضيع ثقتنا وتشككنا بيها.
فقمت متفق معاه على مبلغ أكتر إنه يصور نيرة عنده في البار ويبعت واحد هنا البيت أول لما يشوف نيرة يقول هي دي عشق.
وبس.
مالك بذكاء: أكيد صاحب البار مش هيعمل كده من نفسه.
معتز: أيوا، أنا عارف إن نيرة هتخليها ورا عشق لحد ما توقعها في مصيبة، عشان كده فكرت إن أول فكرة إنها توقعها بشغلها.
مالك فاق لكلامه: إيه ده، إنتوا إزاي عرفتوا إنها شغالة في بار؟
معتز بجمود: هي مكدبتش علينا، زيك اليومين اللي كنت قاعد فيهم في المستشفى حكت ليا كل حاجة.
مالك: تمام، بما إن الحقيقة قدام الكل، أيوا أنا عملت كده، وكلها فترة وترجع لحياتها بعد الطلاق.
معتز: دي حاجة ترجع ليك أنت بقى.
رشا: ارتاحي يا عشق.
والكل خرج من الأوضة وفضل مالك وعشق.
مالك: ليه معرفتنيش إن واللي يعرف الحقيقة؟
عشق بخوف وبدأت تبكي: مجاش فرصة إني أعرفك.
مالك بحنان: طب اهدي.
قرب منها وبمجرد ما قرب هي اتشعلقت في رقبته وهو تلقائي حضنها.
مالك وهو بيمشي إيده على ضهرها: بس اهدي.
تعرفي لو كان قال حتى قدام الكل إنك إنتي عشق كنت هقف قدام الكل واعترض، حتى لو كان فيها طلوعي من هنا.
عشق بدموع بريئة: اشمعنى؟
مالك وهو مركز معاها: مش عارف، بس كنت هعمل كده.
عشق: كنت أكيد هتصدق.
مالك: معرفش، بس إحنا خلاص خلصنا من الموضوع وخلص.
محمد ونيرة رجعوا البلد.
زين وورد مع بعض يوميًا.
عدي تقريبًا شهر وزين بيطمن ورد لمذكرتها.
مالك بيعامل عشق كويس جدًا لأنه عاوز كده من جواه.
عشق بدأت تتعود على وجوده ونسيت كل اللي فات بمجرد معاملته معاها وكمان بدأت تتحسن.
جه أول يوم امتحان لورد وزين وصلها.
عشق صحت قبل مالك.
عشق: مالك يا مالك.
مالك اتفزع: إنتي كويسة؟
عشق: متقلقش، بس عاوزة أطمن على ورد النهاردة أول يوم امتحان ليها.
مالك: طيب، هروح أخبط عليها.
مالك راح ورجع.
مالك: خبطت، أكيد مشيت عشان مفيش رد.
عشق: طب عدي شهر وأنا حسيت برجلي كويسة.
مالك: عاوزة إيه يعني؟
عشق: عاوزة أدوس عليها وأشم هوا.
مالك باهتمام: طيب، يلا نجرب.
وبالفعل بدأت تدوس عليها.
مالك: حاسة بوجع؟
عشق وهي وصلت للبلكونة: لأ.
مالك: الحمد لله.
عشق: ليه كل ده بتعمله معايا؟
مالك اتنهد: مش عارف.
عشق: طيب.
مالك كان عاوز يصارحها إنه بدأ يرتاح ليها، وهي كانت عاوزة تطمنه إن وجوده بيطمنها.
والأيام عدت وزين كان مع ورد في كل خطوة ليها، ومالك كان مع عشق لحد ما بقت تمام وتنزل كمان لوحدها.
ورد وهما مجتمعين كلهم على الأكل.
ورد: الواحد خلص من المذاكرة، ياااه.
عشق بضحك: بس يا فاشلة.
زين: محدش يقول لوردتي إنها فاشلة، دي أشطر معيدة.
عشق: وردتك؟
معتز لعشق: إيه رأيك يا عشق نطلب ورد لزين؟
عشق سابت المعلقة من إيديها وبصت عليهم، ولكن بصت بعدها على مالك وقالت.
رواية عشق المالك الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مروة موسى
معتز لعشق: أي رأيك نطلب ورد لزين؟
عشق سابت الملعقة من إيديها وبصت عليهم، ولكن بصت بعدها على مالك وقالت: لاء.
زين بزعل: ليه؟
عشق قدام الكل، لأن الكل عارف الحقيقة: عشان كلها أيام ونطلع من البيت ده.
رشا: متدخليش اللي بينك وبين مالك بين دول ياعشق.
عشق بجمود، خوفاً على مصلحة أختها: وأنا مش هبقى مرتاحة وهي هنا بينكم.
معتز بزعل: شكراً ياعشق.
عشق: مش قصدي ياعمي، بس اللي أنا شوفته كتير هنا.
مالك كان بينظر ليها ومتابع كلامها.
زين: صدقيني هحافظ عليها، أنا مش زي مالك.
مالك: هو أي اللي مش زي مالك يازين؟
زين بجمود: أنت عمرك ما هتحب، عمرك ما هتعرف تحافظ على اللي بين إيدك، ولا هتعرف قيمة قلبك غير لما تتوجع.
عشق وهي واقفة وبتطلع لفوق: عندك حق يازين.
زين طلع ورا عشق: عشق، عشق.
عشق: أنا قولت لاء يازين.
زين وهو باين في عيونه الصدق: صدقيني والله عمري ما هجرحها أو أزعلها، بلاش تخديني أنا وهي في الرجلين.
عشق بجمود: إحنا من الأول ملناش مكان هنا، ثم هي ممكن تكون مبتحبكش.
زين بغباء وبسرعة: بالعكس، هي بتحبني وأنا طالبها منك عشان أثبت حبي ليها.
عشق برفع حاجب: الله الله، الهانم قاعدة تحب وسايبة حالها.
زين بتوسل: عشق، لو سمحتي وافقي، والله أنتِ لو عايزة أشتري بيت لينا وأبعد من هنا موافق.
لو عايزة اتنازل عن كل حقوقي مقابل حق قلبي للورد موافق.
أنا مستعد أعمل أي حاجة.
معتز من وراهم: وافقي ياعشق، وساعتها أنا اللي هكون في الوش.
رشا: حبهم باين في عيونهم، بلاش تقفي في طريقهم.
عشق: أنا عمري ما وقفت في طريق أختي، بالعكس، أنا اللي بحاول أوفر ليها كل الطرق المتاحة.
أنا هنا ومذلولة بسبب غلطة هي عملتها.
وبصت لمالك.
مالك: عشق، لو كان اللي بينا كره بس، اللي بينهم حب، واللي ميقدرش يتحكم في القلب ده مش ملكه.
عشق بوجع لأنها اتعودت على وجوده معاها: عندك حق، القلب ده محدش يقدر يتحكم فيه.
مالك بوجع أكبر: أنتِ في يوم هتتحبي وتحبي، وساعتها هتعرفي.
ورد كانت واقفة.
عشق لورد: رأيك إيه؟
ورد بثقة في أختها: اللي هتقولي عليه هيمشي.
عشق: بتحبيه؟
ورد: ......
عشق عرفت الرد من سكوت أختها.
عشق اتنهدت: بصي يورد، أنا هسيبك أنتِ تقرري حياتك، أنا أظن أنا لحد كدا واتشكر على اللي عملته، وأنا مستحيل أقف في طريقك عشان أقف قدام قلبك.
وعشان متجيش يوم تلوميني فيه، أنا هسيبك تجربي حظك وتحددي قرارك من تجربتك دي.
زين بفرح: يعني أنتِ موافقة؟
عشق، عشان عارفة إن زين بيحبها من مساعدته مع لورد، وعارفة إنه مختلف تماماً عن مالك، بس كل خوفها وجودها في البيت.
عشق بارتياح وخبث: أنا موافقة عشان عمي يعتبر والدها وهو اللي قدامي.
معتز: متقلقيش ياعشق، هتكون في عيونا.
رشا: ربنا يخليكم لبعض ياعيال.
زين بفرح وهو رايح يحضنها: شوفتي يوردتي، هتبقي ليا.
عشق: استني، رايح فين؟ أنت هتحضنها واحنا واقفين ومن غير كتب كتاب كمان.
زين بضحك: على أساس إنها أول مرة.
عشق برفع حاجب لأختها.
ورد بتوتر: هو هو اللي أقصد يعني.
عشق حاولت تداري توتر أختها.
عشق: طيب، ربنا يصلح حالكم.
والكل خرج وهو سعيد بسبب المناسبة دي.
مالك لعشق: ليه كنتي خايفة؟
عشق: وأي اللي ميخلينيش أخاف من وجودك في حياتنا؟
مالك: للدرجة دي أنا ياعشق جانب وحش في حياتك؟
عشق: وأنا شوفت منك أي الحلو يامالك؟
مالك: كفاية إنك حاجة حلوة في حياتي.
ازدادت ضربات قلبها بسرعة، وكذلك مالك.
عشق بتوتر: تسلم.
مالك بيحاول يتجرأ شوية لأنه فعلاً خلاها تعيش أيام صعبة معاه وبيحاول يرضي قلبه قبل ما يرضيها: ممكن تفضلي في حياتي شوية.
عشق باستغراب: ليه؟
مالك بيحاول يتصنع موضوع: عشان لو نيرة رجعت.
عشق بغيظ: عشان نيرة لو رجعت بس.
مالك فهم قصد عشق: أيوا، هو أنتِ عايزة حاجة تانية؟
عشق بتوتر: لاء.
مالك ضحك ضحكة لأنه اتأكد من ارتياحها له.
مالك: هو ممكن تسامحي حد ضايقك وزعلك كتير ياعشق؟
عشق بتلقائية: أيوا.
مالك حس بارتياح وحس إن ممكن تكون الدنيا بيهم حلوة.
عدت الأيام وعشق بتتحسن ومالك جنبها.
ونتيجة ورد خلاص ممكن تطلع في أي وقت.
في يوم كانوا قاعدين كلهم.
زين لورد: النتيجة شكلها طلعت.
ورد بخوف: ربنا يستر.
عشق بطمنها: أنا فخورة بيكي أياً كان يكون.
زين بصوت عالي: مبروووك، بقيتي أشطر معيدة.
ورد سجدت لربها وحمدته.
عشق كانت عيونها كلها دموع بسبب نجاح أختها.
عشق بحنان: عشت وشوفتك أحسن الناس، أنا بجد فخورة بيكي أوي.
ورد بعياط وهي تقبل يد أختها: لو مكنتيش في حياتي وقدمتي ليا كل اللي بتعمليه ده، مكنش هيبقى ليا أي لزمة.
عشق: نجاحك هو نجاحي.
ورد: بحبك والله أوي ياعشق.
عشق: أنا أكتر ياحبيبتي.
معتز: بمناسبة الفرحة دي، كتب كتاب زين وورد الخميس الجاي.
زين هيطير من الفرح: بجد!
عشق: مفيش خطوبة؟
مالك بيغمز ليهم: لاء، هما اتخطبوا من ساعة ما عرفوا بعض.
رشا: خير البر عاجله.
عشق: على بركة الله.
فوق عند زين وورد.
زين بفرح: أنا مش مصدق يورد.
ورد بخجل: ربنا يفرح قلبك.
زين: كفاية إنك في قلبي.
عند رشا ومعتز.
رشا: مبسوطة إن زين وورد هيبقوا لبعض.
معتز: العلاقة هتتحسن بينا، ويمكن مالك يحب عشق.
رشا: يارب، على الأقل هتطمن على مالك من اللي طمعان فيه.
معتز اتنهد: أنا فاهم قصدك، بس لازم أعزم محمد على كتب الكتاب.
رشا: أيوا، ده أخوك ولازم.
معتز بالفعل اتصل على أخوه وعزمه.
عند مالك وعشق.
مالك: مبروك لورد.
عشق بعتاب: يمكن هي لقت اللي يحبها.
مالك بعتاب أكبر: مش يمكن لو مكناش اتقابلنا مكنوش هيبقوا لبعض؟
عشق: تقصد إن إحنا السبب؟
مالك: أيوا.
عشق: المهم إنهم عاوزين بعض.
مالك: عقبالك.
عشق لاحظت اهتمام مالك بيها: متأكد من كلامك؟
مالك: أيوا.
عشق: ماشي.
بعد مرور يومين.
تحت الكل كان قاعد.
زين لورد: يلا عشان أروح أختار لكِ فستان.
مالك: هاجي معاك.
زين بضحك وغمز: فضي ليا الجو، مسير يومك يجي.
عشق بضحك عليهم: أنا هاجي أنا كمان.
زين: مش عايز أنت كمان تيجي ياحج.
الكل ضحك وفجأة وجدوااااا أمامهم.
رواية عشق المالك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مروة موسى
بعد مرور يومين.
الكل كان قاعد.
زين: يلا عشان أروح أختار لكِ فستان.
مالك: هاجي معاك.
زين بضحك وغمز: فضي ليّا الجو، مسير يومك ييجي.
عشق بضحك عليهم: أنا هاجي أنا كمان.
زين: مش عايز أنت كمان تيجي يا حج.
الكل ضحك، وفجأة وجدوا محمد داخل عليهم.
معتز بفرح: أهلاً يا أخويا.
محمد: أهلاً بيك.
رشا باحترام: نورت بيتك.
محمد: البيت منور بناسه.
نيرة من وراه: أهلاً يا عمي.
معتز بعدم ارتياح ليها: أهلاً يا بنتي.
رشا: عاملة إيه؟
نيرة: تمام.
ثم نظرت لمالك بخبث، وبعد ذلك لعشق.
نيرة: مبروك يا ابن عمي.
زين: الله يبارك فيكي، عقبالك.
نيرة بخبث: قريب إن شاء الله.
ورد: إزيك يا نيرة؟
نيرة: أهلاً يا عروستي.
نيرة لمالك: أهلاً يا ابن عمي.
مالك وهو بيشد عشق عشان يطلعوا: أهلاً.
الكل طلع مكانه كالعادة، وزين وورد بيلبسوا عشان يخرجوا يشتروا الهدوم، وكذلك عشق ومالك في أوضتهم.
عشق: مكنش ينفع تطلعوا وهما كانوا تحت.
مالك: إيه اللي مضايقك؟
عشق: خلاص مش هدخل تاني.
مالك بتنهيدة: مش قصدي حاجة، بس مش حابب يدور بينا مشاكل تاني بسببك، وخصوصاً إني خايف عليكي منها.
عشق اتلفتت له: خايف عليا؟
مالك: أيوا يا عشق.
عشق باستغراب: من امتى؟
مالك بيقرب منها: مش عارف، بس أنا حاسس من اليومين دول.
عشق بدموع: يعني مش هتأذيني تاني؟
مالك بدون استيعاب: وعد مني، من هنا لحد آخر يوم في حياتي هخليكي تعيشي أيام كلها فرح وسعادة.
عشق: لآخر يوم؟
مالك: أيوا.
عشق: مش هنطلق؟
مالك حس بكلامه: أحم احمم، أيوه هنطلق.
عشق بزعل بان عليها: طيب.
مالك لاحظ دا بس اتجاهل.
نزلوا تحت وركبوا هما الأربعة العربية واتجهوا لمحل كبير فخم جداً لشراء الملابس.
زين: ورد إيه رأيك في ده؟
ورد: جميل، بس لونه أحمر.
زين: منا حابب أشوفه عليكي، غير كدا أنا ورد والورد الأحمر أحلى لون.
ورد: أحم، طيب لو كدا ماشي.
عشق: هتلبسي شوز إيه؟
ورد: هجيب هيلز أسمر.
زين: طيب إيه رأيك في البدلة دي ليا؟
ورد: الأسمر هيبقى قمر عليك.
زين بضحك: خليكي شاهدة يا عشق إن أختك هي اللي بتعاكسني.
عشق بضحك: معلش بقى.
مالك: مش عاوزة حاجة؟
عشق: لأ.
مالك: ليه؟ اشتري حاجة ليكي.
عشق: لأ.
ورد: يلا يا عشق، أنتِ بتحبي اللون الزهري وكنتي بتقولي نفسي ألبس فستان زهري وجوزي يلبس بدلة رصاصي.
عشق بوجع: لما أبقى أتجوّز.
مالك بوجع أكبر: هو انتي مش متجوزة؟
عشق: دي لعبة، متنساش.
مالك: أنا هحاسب وأجي وراكم، اتفضلوا.
وخرجوا، وبعد مدة لقوا مالك بيفتح شنطة العربية وبيحط فيها الحاجات اللي جابهم.
مالك فتح العربية ودخل وساق.
زين بعد شوية: مالك اقف هنا شوية، هنا مكان الحبيبة.
ورد: يلا ننزل نقف شوية.
ونزلوا بسرعة وخدوا جمب.
مالك لعشق: مش هتنزلي؟
عشق: أنت سمعت إنه مكان للحبيبة.
مالك اتنهد وفتح الباب بتاع العربية ونزل.
عشق: هنزل أروح فين؟
مالك: هنقف شوية.
وبالفعل وقفوا، والهوا كان بيطير شعرها، وكانت سرحانة إنها ممكن تسيب مالك وتبقى حياتها من غيره، فهي بدأت ترتاح له من فترة.
مالك كان عاوز يقولها على اللي قلبه، وأنها جزء مهم جداً من يومه، بس مش عارف يقتنع إنه حب.
مالك: حبيتي قبل كدا يا عشق؟
عشق حست إنه عاوز يوصل ليها حاجة.
عشق: أيوا حبيبت قبل كدا وأنا في الكلية، كان واحد أعرفه وكان عاوز يتجوزني، بس أبويا مكنش هيوافق.
مالك وهو بيلفها له: هو ممكن الحب التاني ينسيك الحب الأول؟
عشق وهي عيونها في عينه: الحب بيكون مرة واحدة بس، لو حبيت التاني يبقى الأول مكنش حب حقيقي، كان حب وهم.
ورد من وراها: بصي، مفيش حب تاني بينسي حب أول، كل الحكاية إنه بيعوضك عن الحب الأول ده، لكن مبتقدريش تحبيه زي حبك الأولاني، ولا بيكون زيه عمره، وصعب بردو تنسيه وبيسيب علامة جوه قلبك، لأن أول حب في حياة أي شخص بيبقى أصدق حب، ومهما قابلتي وعرفتي غيره بردو هيفضل معلم جواكي.
زين: مفيش حاجة اسمها حب أول وحب تاني، الحب فعلاً هو الاهتمام والصدق وحب من طرفين ليس من طرف واحد، ويكون مثل الأب في السند والضهر والخوف، والأخ في الحنية والاهتمام.
مالك نظر لعشق وكانت عيونه بتلمع.
الكل كان متجمع، عشق وزين وورد ومالك.
عشق بتحاول تهرب من عيون مالك: إيه؟ هنروح ولا هنبات هنا؟
زين بضحك: يلا عشان نروح ونام.
ورد: يلا يا عشق.
بالفعل روحوا، وكان الجو بينهم جميل، وبدأ حوار بين مالك وعشق عن الأول كان كله خناق وضرب وإهانة.
هل هيدوم الحال كدا بينهم؟
رجعوا البيت ولقوا البيت هادي جداً.
وطلعوا، ومالك وعشق في الأوضة.
عشق بخوف من نيرة عليها وعلى مالك: نيرة هترجع كدا عادي من غير مشاكل؟
مالك مسك إيديها: عاوز أقولك على حاجة.
عشق كانت متوترة من مسكة إيده لإيديها: قول.
مالك: ممكن نيرة تعمل أي حاجة، وخصوصاً الفترة دي. ممكن تثقي فيا مهما حصل؟
عشق باستغراب من كلامه: ليه؟
مالك: مش عارف، بس ثقي إن مستحيل أجرحك تاني يا عشق.
عشق كانت فرحانة أوي إنه بقى خايف على حياتهم مع بعض وخايف عليها من نيرة.
اليوم اللي قبل الفرح الصبح.
الكل كان بيزين البيت وكانوا مبسوطين جداً.
زين لورد: بقولك إيه؟
ورد: نعم.
زين: هو صحيح بجد اللي احنا فيه ده؟
ورد: أيوا، ليه؟
زين: حاسس إني هطير من الفرحة.
ورد: ربنا يفرح قلبك.
وفجأة لقوا نيرة قدامهم وووو...
رواية عشق المالك الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مروة موسى
اليوم اللي قبل الفرح الصبح الكل كان بيزين البيت وكانوا مبسوطين جدا.
زين: بقولك أي.
ورد: نعم.
زين: هو صحيح بجد اللي احنا فيه دا.
ورد: أيوا ليه.
زين: حاسس إني هطير من الفرحة.
ورد: ربنا يفرح قلبك.
وفجأة لقوا نيرة قدامهم وشايلة في ايديها عصير وبتوزع على الكل مالك وزين وورد وعشق ومحمد ومعتز ورشا.
نيرة بفرحة وخبث أيضا: مبروك يا حبيب أختك.
زين: الله يبارك فيكي.
وبعد مدة الكل طلع بعد انتهاء التزين من البيت.
(هما هيعملوا الحفلة للجواز منهم فيهم مفيش حد غريب كتير غير القريبين منهم).
مالك: حاسس بدماغي مصدع جدا.
عشق: أجيبلك حاجة طيب.
مالك: لاء خليكي.
الكل نام يلا عشان تنامي بكرة كتب كتاب أختك.
عشق بفرح: عشت وشوفتها عروسة مع حد يستاهلها ويحبها.
مالك بعدم تركيز من الصداع: ربنا يخليهم أنا هنزل أجيب حباية للصداع من تحت.
عشق وهي بتنام: طيب.
نزل مالك لكن حس بدوخة لدرجة إنه مقدرش يقف على رجله ولقى حد بيشده بس مكنش قادر يركز مين دا ولا قادر يقاوم حاجة من كتر ما حس إنه شبه المشلول.
في الصباح الكل صحي والكل فرحان وعشق صحيت بتدور على مالك بعيونها.
ملقتش وجوده له.
نزلت تحت بعد ما غيرت هدومها.
زين: صباحك ورد يا وردتي.
ورد: أهلا.
زين بضحك: اليوم هتبقي مراتي.
ورد بحدة: طيب ممكن تسكت.
زين بضحك: دا أنا أضحك عليا بقي.
معتز: يلا اطلعوا جهزوا نفسكوا.
عشق: هو فين مالك.
رشا: معرفش هو طلع بدري.
معتز: ممكن بس محدش شافه.
عشق: دماغه كانت وجعاه من الصداع امبارح.
رشا: متقلقيش هو هيبقي كويس.
وفجأة سمعوا صوت صريخ من غرفة نيرة.
الكل طلع فوق عندها وفتحوا الباب.
الكل واقف مصدوم من اللي قدامها.
نيرة كانت قاعدة على السرير تبكي وجمبها مالك عاري الصدر.
معتز بصدمة: إزاي.
محمد بغضب: قوم يا مالك إيه اللي عملته في بنتي دا.
معتز: استني بس نصحيه وتشوف إيه اللي حصل وإزاي عمل كدا.
رشا: مستحيل مالك ينام مع نيرة في حاجة غلط.
مالك بدأ يفوق وهو حاطط إيده على دماغه من الصداع وجد أهله حوله جميعا.
مالك: في إيه.
محمد أبو نيرة بشر طالع من عيونه: في إنك نمت مع بنتي بنت عمك.
مالك بفزع: إزاي أنا معملتش كدا.
محمد: أمال مين اللي جمبك دي.
مالك بيبص عليها لقاها جنبه وهو عاري الصدر.
نيرة بدموع تماسيح: هو هو اللي ضحك عليا ولقيته داخله الأوضة ليا وووو بدأت تبكي بشدة.
مالك: والله معملتش حاجة ولا أعرف جيت هنا إزاي.
محمد: معتز ابنك لازم يموت وبنتي كذلك.
رشا بشهقة: لاء ابني حبيبي لاء.
محمد: لازم نخبي عارنا بإيدينا.
زين: إيه جو الصعايدة دا يا عمي أكيد في حصل تاني.
عشق كانت واقفة زعلانة على اللي مالك عمله.
محمد: مفيش حل غير الجواز.
عشق بصدمة وصوتها طلع: الجواز؟؟
مالك نظر ليها بندم: والله معملتش حاجة.
عشق طلعت جري على غرفتها وخرجت وراها أختها.
معتز بزعل على حال ابنه: النهاردة مع زين مالك هيكتب الكتاب.
مالك بصدمة: بابا.
معتز: وهو دا الحل يا مالك.
والكل خرج وهو قام ولبس التيشيرت وخرج زهقان وهو بيفكر في اللي حصل.
نيرة مكانها بفرحة: أخيرا هبقى زوجتك يا مالك.
أنت مخترتنيش بكيفك يبقي تختارني غصب عنك يا باشا.
وضحكت ضحكة خبثة تليق بها.
عند عشق وراها ورد.
ورد: أكيد في حاجة غلط في الموضوع يا عشق.
عشق بوجع: عادي ميهمنيش.
ورد: إزاي مش جوزك.
عشق: دا كان مجرد لعبة بينا.
مالك من وراهم: والله معرفش حصل إزاي دا.
عشق: عادي بنت عمك أولى بيك أنت من الغريب.
مالك: عشق لو سمحتي أنا ....
عشق قطعته: يلا يا ورد ألبسي وشوية وهاجي ليكي.
ورد طلع عشان تروح تلبس فاليوم يومها ويوم زواجها.
مالك: والله يا عشق معملتش حاجة.
عشق: وبعدين.
مالك استغرب من ردها: مش فاهم.
عشق: أنا واثقة فيك.
مالك بصدمة: يعني أنتِ عارفة إن أنا معملتش حاجة.
عشق: أيوا.
لأنك بتكره نيرة وبتكره وجودها مستحيل تعمل كدا معاها.
مالك حس إن روحه ردت له: أنت أحلى حاجة في دنيتي.
عشق بوجع: هتتجوزها؟
مالك بوجع باين في عيونه: أنا انجبرت على كدا.
عشق: هي أكيد خططت لكدا.
مالك: أكيد.
عند معتز ورشا.
رشا بصوت عالي: أنت إزاي توافق على جواز نيرة ومالك.
معتز: واطي صوتك وافهمي إن وضعه كان مش كويس.
رشا: ابني مستحيل يعمل كدا.
معتز: أنا واثق في مالك بس كله بسبب نيرة ومستحيل أطلعها كدابة خصوصا إننا شفنا دا بعنينا.
رشا: دا طلع خبيثة وذكيه وصرخت عشان نشوفهم ومنقدرش نكذبها.
معتز: أكيد مالك هيحاول يراضي عشق.
رشا: المسكينة دي شافت مع ابنك المر كله.
معتز: مش دي المشكلة المشكلة إن مالك وعشق بدأت الدنيا تظبط معاهم.
رشا: تفتكر ابنك يكون بيحبها.
معتز: ليه لاء.
رشا: إزاي وهو مفكرها مش بنت بنوت.
معتز بضحك وقال ابنك ............
رواية عشق المالك الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مروة موسى
رشا: دا طلعت خبيثة وذكيه وصرخت عشان نشوفهم ومنقدرش نكذبها.
معتز: أكيد مالك هيحاول يراضي عشق.
رشا: المسكينة دي شافت مع ابنك المر كله.
معتز: مش دي المشكلة، المشكلة إن مالك وعشق بدأت الدنيا تظبط معاهم.
رشا: تفتكر ابنك يكون بيحبها؟
معتز: ليه لأ.
رشا: إزاي وهو مفكرها مش بنت بنوت؟
معتز بضحك وقال: ابنك أكيد هيكتشف دا بنفسه، بقي ملناش دعوة بيهم.
عند ورد خلصت ولبست وكانت زي القمر.
عشق: اللهم بارك.
ورد: شكلي حلو؟
عشق: وردة ي ورد من يومك.
ورد: حبيبتي ي عشق. يلا روحي البسي بقي انتي كمان.
ذهبت لغرفتها وهي حزينة على جواز زوجها من نيرة، على الرغم من عدم تقبل مالك لها، لكنها لا تستطيع فعل أي شيء غير الثقة به فقط، لأنها مدركة بخوف مالك واهتمامه عليها.
عشق دخلت وجدت مالك أمامها.
مالك: أنا هلبس هنا.
عشق: وأنا هشوف أي حاجة وألبسها في الحمام.
مالك: في فستان جوه البسيه.
عشق: فستان إيه؟
مالك: بتاعك.
عشق فكرته فستان من عندها.
دخلت ووجدت أمامها لونها المفضل. فرحت كثيراً به وارتدته.
فكان فستان من اللون الزهري اللامع، كان ضيقاً من فوق ونازل بانسياب حتى القدمين، فكان في قمة الروعة.
خرجت وهي لابسة الفستان عشان تشكره، لكن وجدته نزل تحت.
لبست هيلز أسود ووضعت بعض مساحيق التجميل التي وضحت جمالها، وتركت لشعرها العنان.
تحت كان الكل واقف، ونيرة كانت واقفة ولابسة فستان لونه نبيتي.
نزلت ورد وزين انبهر من جمالها ووقف متنح.
مالك بيضحك على زين وبيهزه: اطلع هات إيد مراتك ي حلو، ومتقفش كدا الناس هتتضحك علينا.
زين: يخربيت جمال أمها، هي فعلاً ورد ورد.
وبعد فترة لقي مالك عشق نازلة وكانت في قمة أنوثتها.
مالك وقف متنح. زين لاحظ دا.
زين بيضحك على مالك ووقف جنبه وبيهزه: اطلع هات إيدك مراتك ومتقفش كدا أحسن الناس تضحك علينا.
مالك: إنت بترد ليا الموقف؟
زين بضحك: حاجة زي كدا.
مالك: يخربيت جمال أمها، هي فعلاً عشق عشق.
وطلع جابها ومسك إيديها، ونيرة كانت واقفة هتموت من الغيظ.
معتز كان واقف فرحان لعياله، لكن قطعه صوت أخوه محمد.
محمد: فين المأذون؟
زين: يلا ي مولانا.
معتز قعد وزين عشان كتب الكتاب.
المأذون: فين ولي أمر الزوجة؟
عشق نسيت اللحظة دي وحست بالإهانة لعدم وجود حد يقف معاهم في الوقت دا.
لكن مالك قعد في صف العروسة وقال: أنا اللي هحط إيدي في إيد أخويا باعتباري أخوها وولي أمرها، مش أخو زين.
عشق فرحت جداً جداً بتصرف مالك وكانت عيونها بتلمع.
مالك بغمز: قمر ي عشق.
عشق حاولت تتجاهل كلامه لأنها اتوترت.
وانتهي كتب كتاب زين وورد، وبحركة سريعة زين أخد ورد في حضنه.
عشق: كفاية ي زين كدا.
زين: محدش يقدر يقولي كفاية، أنا جوزها وهي مراتي، حضرتك كنتي واقفة لحظة كتب الكتاب.
الكل بيضحك عليهم تحت جو من الفرح.
محمد: يلا ي مولانا اكتب كتب كتاب نيرة على مالك.
المأذون: موافقة ي بنتي؟
نيرة بفرح: أيوا.
المأذون: موافق ي ابني؟
مالك بص على عشق بحزن، لكن عشق هزت راسها بتطمنه إنه يتجوزها وأنها مش زعلانة.
مالك: موافق.
نيرة كانت هتطير من الفرحة وتم عقد زواجهما أيضاً.
أثناء الحفل كل واحد أخد الكابلز بتاعه وبدأوا يرقصوا.
معتز لرشا: تسمحيلي بالرقصة دي.
زين لورد: تسمحيلي أتنفس من رحيقك وأنا برقص معاكي الرقصة دي.
مالك كان واقف متردد لكن اتشجع.
مالك لعشق: ممكن ترقصي معايا وبالمرة تبقي قريبة من دقات قلبي.
عشق بصدمة من كلامه، لكن مخلاش فرصة ليها ترد وشدها من خصرها ترقص معاه.
عشق لمالك: إيه اللي إنت بتعمله وإيه اللي إنت بتقوله دا؟
مالك: بقول اللي قلبي عاوزة وبعمل اللي قلبي عاوزة بردوا.
عشق وهي عيونها في عينه: وقلبك عاوز إيه؟
مالك وعيونه بتلمع: عاوز يعشقك، يعشق.
عشق فرحت من كلامه وبحركة سريعة لفت إيديها على رقبته وهو حضنها وقربها منه أكتر.
مالك بهمس: عارف إنك استحملتي كتير معايا.
عشق: يمكن عشان أنا عاوزة كدا ولقيت إني ممكن أرتاح بوجود أختي في مكانة كويسة.
مالك: والله يعني دا كله مش عشان تبقي جمبي؟
عشق بضحك: لأ.
مالك: متأكدة؟
عشق: أيوا. (كانت بتحاول تداري مشاعرها عنه)
عشق: نيرة واقفة مش طايقة نفسها، روح خليها ترقص معاك شوية.
مالك وهو بيشدد على حضنها: مش عاوز غيرك وبس.
زين لورد: الورد لونه أحمر وإنتِ أجمل من يليق بلونه.
ورد: شكلك إنت كمان قمر أوي.
زين: بحبك.
ورد بهمس: وأنا كمان بحبك.
زين بحركة سريعة وهوبااااا شالها ولف بيها.
معتز لرشا وهما بيرقصوا: ابنك مع عشق، واخدة بالك؟
رشا: واخدة بالي من عيون نيرة اللي بتطلع شرار.
عشق لمالك: إنت جبت الفستان إمتى؟
مالك: يوم لما كنا بنجيب الهدوم لورد.
عشق: بحب اللون الرصاصي في بدل الشباب وبحب اللون الزهري أوي أوي ي مالك.
مالك بفرح: يعني عجبك؟
عشق بشجاعة: عجبني أي حاجة منك إنت ي مالك.
مالك عيونه لمعت وعيونها لمعت وفضلوا مع بعض كأنهم في عالم لوحدهم.
نيرة لمحمد: شوف ي بابا مالك بيرقص وسايبني إزاي.
محمد: مليش دخل بينكوا.
نيرة بخبث: تمام. وذهبت من مكانها وهي تتوعد لعشق.
الحفل خلص وكان الكل فرحان وخصوصاً أبطالنا.
رواية عشق المالك الفصل الثلاثون 30 - بقلم مروة موسى
بعد انتهاء الحفل وكان الكل فرحان، وخصوصًا أبطالنا.
كل واحد فيهم راح يرتاح مع زوجته.
زين مع ورد في الغرفة.
زين بخبث: أظن بقيتي ليا وبس.
ورد بحدة: اسكت ي زين.
زين: زين إيه بس، بقي أنا صبرت ونولت.
ورد: شوف الواد كأنه حارب عشاني.
زين: طب تعالي أحكيلك أنا حاربت إزاي.
وذهبوا في عالم خاص بهم.
مالك كان طالع مع عشق.
محمد: رايح فين؟
مالك: طالع أنام ي عمي.
محمد: ومراتك دي؟
مالك ببرود: مالها؟
محمد: ليها حق عليك.
مالك بجمود: وأنا مستغني عنها وعن حقي.
وطلع وسحب إيد عشق وسط اللي واقفين.
معتز: معلش ي بنتي، بس لحد ما يتعود عليكي.
نيرة بتمثيل: ماشي ي عمي.
مالك فوق في غرفته مع عشق.
عشق: ليه كدا ي مالك؟
مالك: ليه إيه؟
عشق: نيرة بقت مراتك على فكرة.
مالك بخبث وبيقرب منها: يعني إنتي موافقة إني أبť معاها؟
عشق: أيوا.
مالك: مش هتزعلي لو حد شاركك فيا؟
عشق: لأ.
مالك: متأكدة؟
عشق: أيوا.
مالك: طيب.
وكان هيخرج بجد.
عشق بسرعة: مالك.
مالك: مش إنتي بتقولي إنها مراتي؟
عشق خبطته في كتفه وهو شدها لحضنه.
مالك: كنتي قمر النهاردة.
عشق بهمس: شكراً إنك وقفت معايا وخلّيتك تبقى ولي أمر أختي.
مالك بحب: أنا أعملك أي حاجة، المهم تكوني مبسوطة.
عشق بحب أيضاً: الله يخليك.
مالك: هو ممكن الحب اللي بعد خناق واللي بعد عداوة يبقى حب حقيقي؟
عشق: أحسن حب الحب اللي بيجي بعد عداوة ده.
مالك بخبث: يعني إنتي ممكن تحبيني بعد العداوة اللي بقت بينا؟
عشق: لأ.
مالك بضحك: أمال حضرتك في حضني ليه حالاً؟
عشق كانت هتبعد، ولكن مالك شدد على حضنها.
مالك: ممكن أقولك على حاجة؟
عشق: لأ.
مالك بضحك: ليه؟
عشق: كدا وابعد بقي عشان اتوترت.
مالك: حد يبعد عن حضن حبيبه؟
عشق: حبيبه؟
مالك: ما أنا قولت أقولك على حاجة.
وهمس في أذنها: بحبك ي عشق.
وهنا بقي البطلة بتاعتنا اتنفست بصعوبة ودقات قلبها بقت عالي.
مالك: اهدي ي عشق.
عشق: حاسة إني مش عارفة آخد نفسي.
مالك بهمس تاني: دا كله عشان قولتلك بحبك.
عشق: أيوا. إنت بجد واعي لكلامك ده؟
مالك: أيوا.
وبقي صوته عالي، وتقريباً لو كان حد معدي من قدام الأوضة كان سمعه وهو بيقول: بحبك ي عشق.
عشق: هس اسكت، هتفضحنا.
مالك: أنا فرحان إني لقيت حد يحبني وأحبه.
عشق: بس أنا مش بحبك.
مالك: عشق.
عشق بضحك: بحبك ي مالك.
مالك فرح جداً وشالها ولف بيها، وكانوا أسعد اتنين في تلك اللحظة.
مالك: مكنتش متخيل إني أحبك.
عشق: ممكن تعوضني عن اللي فات؟
مالك: أنا هكون عوضك.
عشق بحزن: مالك أنا.
مالك قطع كلامها: عارف إنك استحملتي كتير واتظلمتي كتير، ومفيش زعل تاني ي عشق.
عشق: هتثق فيا زي ما وثقت فيك؟
مالك: إنتي كل ثقتي ي عشق.
عشق جريت كأنها بتستخبي فيه، ولقت أمان في حياتها.
مالك: تحبي نخرج؟
عشق: حالاً؟
مالك: دا أحلى خروج حالاً مع حد بتحبه.
عشق بضحك: اممم، مالك كدا مش مرتاحة ليك.
مالك بضحك: والله ي بنتي مش قصدي حاجة، حابب نفضل فرحانين مع بعض شوية.
عشق: هو أنا ممكن أقولك على حاجة بس متضحكش عليا؟
مالك: اتفضلي، سامعك.
عشق بكسوف: عاوزة أروح الملاهي.
مالك بضحك: بس الوقت متأخر، يس والله لنروح، يلا بينا.
وفعلاً، كان حد صحبه مالك بعض منتزهات للأطفال، منهم ملاهي كبيرة، اتصل بيه يفتحها ليهم مخصوص.
خرجوا ونيرة شافتهم، وكانت واقفة تقريباً الدم بيغلي في عروقها.
دخلت واتصلت على شخص ما.
نيرة في التليفون: عاوزاك تقتلها، فاهم؟
الشخص: لأ، المرة اللي فاتت لما كانت رايحة الصيدلية طلعت ذكية وكنا هنروح فيها.
نيرة: طيب، أنا هخطط تاني وإنت تنفذ.
وقفلِت من غير لما تنتظر الرد.
مالك وعشق في الملاهي.
عشق: تعالي نركب الدادا دودي.
مالك: مين؟ أنا؟ لأ دا مستحيل، عمري ما أعمل كدا.
بعد فترة.
مالك: الله الله، أنا مبسوط بالبتاع دي.
عشق: مكان من شوية مستحيل أعمل كدا. عرفت إني مسيطرة بقي.
مالك بضحك: طب خلي بالك لدوخي وأنا مش هقدر أشيلك.
عشق: متقلقش، مراتك متعودة على كدا.
وفضلوا تقريباً طول الليل في الملاهي من مرجيحة للتانية لحد الفجر تقريباً.
عشق: ينهر أبيض.
مالك: إيه، اتاخرنا صح؟
عشق: لأ، جعانة.
مالك: يالهوووي، أنا هشق هدومي.
عشق بضحك: طيب يلا نروح.
وبالفعل روحوا الصبح ودخلوا فرحانين.
عشق: ينهر، كان يوم جامد أوي.
مالك بتعب: أنا تعبت.
عشق بضحك: طيب يلا ارتاح.
مالك: يلا ننام.
عشق كانت بتنام على الكنبة كالعادة.
مالك: من النهاردة هتنامي جمبه.
وشدها لحضنه، وكان أول مرة يعملها.
عشق بتوتر: لاء، أنا عاوزة أنام مكاني.
مالك بنوم: هششش، نامي.
وبالفعل ناموا وهو حضنها، وهي بعد فترة من نومها اتعودت على الوضع وبقت في حضنه أكتر.
الصبح قرب الضهر.
زين صحي: وردتي.
ورد بكسوف: صباح الخير.
زين: صباحية مباركة ي عروسة.
ورد: الله يكرمك ي أبو الصحاب.
زين: ينهر أبيض، أبو الصحاب دا أنا جوزك.
ورد بتغطي وشها: منا عارفه.
زين: اممم، طيب.
وباسها وقام.
وهي قامت بعده.
وبعد فترة نزلوا لقوا الكل متجمع والكل بارك ليهم.
رشا باستغراب: فين مالك وعشق؟
معتز: هتلاقيهم نايمين.
رشا: أيوا، لدام منزلوش كدا يبقوا لسه نايمين.
نيرة بغضب: لحد حالاً ليه؟
رشا بخبث: واحد ومراته، هما حرين.
فجأة نيرة قامت بدون كلام وطلعت على غرفة مالك وفتحت الباب.
لقت مالك وعشق نايمين وهو حضنها.
الكل طلع بسبب رد فعلها.
نيرة: مالكم؟
مالك وعشق اتفزعوا.
عشق: في إيه؟
مالك: إنتي إزاي تدخلي كدا؟
نيرة بحدة: دا بيتي زي ما هو بيتها.
مالك قام ومسكها من إيديها وزقها برا وقالها: المكان له احترام، ودي مش وكالة.
وقفل الباب في وشها.
الكل كان واقف برا.
نيرة بتمثيل: شوف ي بابا مالك بيعمل إيه.
محمد فجأة.