تحميل رواية عشق المالك بقلم مروة موسى pdf
بقلم مروة موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يوووه هو أنا كل يوم أصحى على نفس الأسطوانة دي؟ قومي شوفي أبوكي ماله، هتلاقيه مراته فضلت تزن عليه في حاجة عشان كده عمال يزعق. طيب. صباح الخير يا عشق. صباح النور يا حبيبتي، عاملة إيه؟ أنا بخير، ومعلش اليومين دول مصاريف الكلية تقيلة عليكي، بس هي آخر سنة. بطلي كلامك ده، هو أنا بعمل ده كله لمين يعني، مش أنتي أختي حبيبتي. قومي يازفتة منك ليها، ورانا شغل كتير. هو أنتي مبتعرفيش تتكلمي براحة؟ هو أنتي محدش بيقدر يغلبك في الكلام؟ آه، عاجبك. خلاص ياعشق. يلا عشان تخلصي وتقعدي تذاكري. على أساس اللي خدوا الشها...
رواية عشق المالك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروة موسى
فجأة وهم على مائدة الإفطار يتناولون الفطار، سمعوا صوت صراخ من نيرة.
نيرة: آاااااه الحقني ي بابا الحقني.
محمد بخوف: مالك ي بنتي مالك.
رشا: مالك فيكي إيه.
نيرة بتمثيل الوجع: بطني بطني بتتقطع مش طايقة.
محمد: طب يلا نروح لدكتور قومي.
رشا: أيوا يلا.
زين: استنوا هجيب العربية.
نيرة: لاء أنا باخد علاج لبطني بس هو خلصان، لو كدا خالي عشق تجيبه من الصيدلية جمبنا.
وتماثلت بالوجع مرة أخرى.
زين: أنا هروح أجيبه.
نيرة بسرعة: لاء خالي عشق عشان دا دوا خاص للبنات.
رشا باستغراب لكن لم تتكلم.
عشق: هاتي أجيبه ليكي.
محمد: طيب يلا نطلع على أوضتك لحد ما تجيبه.
نيرة: يلا ي بابا.
عشق: أنا هروح أجيب الدوا، اطلعي فوق ومتطلعيش من أوضتك.
ورد: حاضر.
وذهبت لغرفة نيرة وهي تنظر لها بشك وقالت لها: فين اسم الدوا.
نيرة: اهو بس بسرعة معلش.
عشق: تمام.
وخرجت من البيت واتجهت للصيدلية، ولكن لاحظت بأن شيئًا يتحرك خلفها ويراقبها بحركة ذكية جدًا.
دخلت محل له فتحتين في طريقها وخرجت من الناحية التانية.
نيرة في أوضتها: أكيد حالًا بتتعذب، بس أحسن هي اللي تستاهل كدا.
شخص رن عليها: أيوا.
نيرة بفرح: عشق عندك.
الشخص بخوف: لاء هي دخلت محل ومطلعتش منه لحد حالًا.
نيرة بغضب: انت غبي غبي غبييييي.
وقفت الهاتف ورمته جنبها.
ماشي ي عشق هتروحي مني فين.
ثم وجدت رشا تطرق على بابها.
رشا: بقيتي كويسة.
نيرة بتمثيل: لسه شوية.
رشا: هي عشق زمانها جاية.
نيرة بغضب: أيوا تيجي بالسلامة.
رشا مرتحتش لكلام نيرة وحست إن في حاجة في كلامها.
وفجأة دخلت عشق عليهم.
عشق بخبث: معلش اتأخرت أصل حسيت إني متراقبة، لجيب اسم العلاج غلط.
نيرة كانت في قمة غضبها لكن بتحاول تداريه: لا سلامتك أهم حاجة انتي بخير.
عشق مالت عليها وقالت لها: هبقى بخير لو موقفتيش في طريقي.
وغمزت وخرجت.
نيرة: أنا هاخد الدوا ي طنط وهنام بعد إذنك.
رشا: طيب ي حبيبتي ألف سلامة عليكي.
وذهبت من غرفتها.
رشا اتجهت لغرفة عشق.
رشا بتخبط على الباب: عشق ادخلي ي ماما.
رشا: إيه اللي حصل وإيه سبب كلامك لنيرة.
عشق حكت لها كل ما حدث.
رشا: هي بدأت خططتها إنها تبعدك عن العيلة.
عشق بابتسامة تحدي: وهي اللي جابته لنفسها.
رشا بحنان: خلي بالك من نفسك في كل خطوة لأنها شيطانة ي عشق.
عشق بتنهيدة: حاضر ي ماما.
رشا: ربنا يحفظك، أنا معرفش ليه ارتحت ليكي كدا.
عشق: وأنا كمان، بس كلها فترة وأخرج من هنا.
رشا: مالك شوية ويوصل البيت، إنسي اللي عمله واتكلمي معاه بالراحة ي عشق، معلش وبلاش ردك بالكلام.
حتى مش عشاني عشان نخلص من الحكاية دي من غير لما يأذيكي.
عشق بسمع للكلام: حاضر هحاول، بس هندمه على اللي عمله الأول.
رشا: عشق بس بقي، لسه بقول نتعامل كويس.
عشق: طيب عشانك بس.
رشا: ربنا يهديكي ي بنتي.
وخرجت وترك عشق في غرفتها.
عند ورد.
زين بيخبط عليها: ورد ادخلي.
ورد: هاااا هنبدأ.
زين: مالك انتي كويسة.
ورد: هو أنا ممكن أطلب طلب منك.
زين: أيوا.
ورد: ممكن تجيب ليا شوكولاتة حاسة إني زهقانه أوي.
زين بضحك: بس كدا أحلى شوكولاتة تجي ليكي.
ورد بفرح وهي بتمسك إيده: شكرا أوي ي زين.
زين اتبسط لما لقاها فرحانة.
ورد: يلا عشان تراجع ليا القديم.
زين بغمز: أنا أحب الجديد دايما ي بطل.
ورد بجمود: زززززين.
زين بضحك: حاااااضر سكت.
أهو فضلوا يضحكوا من وقت للتاني وفضلت مع زين يذاكر ليها.
وصل مالك البيت وطلع على أوضته، لكن قابل نيرة في الطرقة.
نيرة: إزيك ي مالك.
مالك وقف قصادها: الحمد الله.
نيرة بتتماثل الوجع: أنا مش بخير وتعبت الصبح وبقيت كويسة شوية بس مش تمام.
مالك: أطلب ليكي دكتور طيب.
نيرة لحظت خروج عشق من الأوضة: لاء أنا عاوزة أروح بس أوضتي بس مش قادرة، ممكن تشيلني.
مالك: أيوا طبعًا.
عشق من وراهم: يشيلك ليه اتشليتي، اسندي عليا أوصلك يعنيا.
نيرة اتعصبت من عشق وزقتها.
عشق بخبث: الله يعني مكنتيش تعبانة.
نيرة: عاوز حاجة ي مالك.
مالك: لا شكرا.
وذهبت نيرة إلى غرفتها.
مالك واقف قدام عشق.
عشق: كنت شيلها دي حتى بنت عمك.
مالك: مين اللي فكك.
عشق بتوتر: مين أنا لاء مش أنا.
مالك حس بتوترها: ادخلي الأوضة.
عشق بعند: لاء.
مالك بهمس: ادخلي الأوضة عشان صوتنا ميطلعش.
دخلت عشق ودخل وراها مالك.
مالك: مين اللي فكك من السرير بالحبل.
عشق بعدم خوف: ليه عاوز تعملي إيه تاني.
وشاورت على إيده: هضربني يلا مهو الراجل اللي بيمد إيده على ست ميبقاش.
وكانت هتكمل كلامها بس لاحظت عيونه الغضباء.
مالك: سكتي ليه.
عشق: سكت بمزاجي.
مالك: يعني مش خوف مني.
عشق: هو لو أنا خايفة منك هقف قدامك كدا.
مالك: عندك حق فعلاً.
مالك: روحي جهزي ليا الحمام.
عشق: لاء أنا مش خدامة عندك.
مالك: عششششق.
عشق ساعتها افتكرت كلام رشا ليها إنها تعامله كويس.
عشق: حاضر ي مالك.
مالك: جدعة خليكي دايما تقولي حاضر.
عشق: متصدعنيش بقي واسكت.
ودخلت تحضر له الحمام وخرجت.
عشق: أنا خلصت.
مالك: تمام.
عشق: استني كنت عاوزة أروح للبيت أجيب لبس ليا ولأختي.
مالك: متروحيش حد ماسكك.
عشق بتوتر: أبويا ممكن لو روحت مش هيبسيبني أرجع.
مالك: ليه.
عشق: هو عاوز دايما يقف في طريقي.
مالك: تمام، أنا هبعت حد يجيبهم.
عشق: شكرا ليك بجد.
مالك سابها ودخل ياخد دش.
طلع مالك من الحمام بمنشفة فقط على خصره.
نظرت له عشق بكسوف وأحمر وجهها.
مالك بسخرية: أول مرة تشوفي جسم راجل.
عشق بوجع: عندك حق.
وذهبت لتنام على الكنبة.
مالك في نفسه: هي ليه اتكسفت كأنها أول مرة تشوف فعلاً جسم حد وليه دايما تحس إنها مكسورة حزينة.
ثم أخذ تنهيدة قوية وأخذ يلبس ملابسه.
واتصل على أحد من حراس البيت وأعطى له العنوان ليذهب لبيت أبيها ويأتي بـ هدوم لها ولأختها.
الحارس كان رايح يجيب فعلاً الهدوم ولكن أوقفته نيرة.
نيرة: رايح فين.
الحارس: مالك بيه أمرني إني أروح أجيب من بيت عشق هدومها.
نيرة بخبث: استني أنا جاية معاك بس متعرفش حد بكدا.
الحارس: طبعًا.
وذهب هو وهي إلى بيت سامح وطرقوا الباب.
سامح: أيوااا مين.
الحارس: افتح إحنا عاوزين هدوم لعشق بنت حضرتك.
سامح بيفتح: وهو الزبون اللي معاها مجبلهاش لبس ليه وهي فين أصلًا بقالها فترة طويلة ودا هيخليها تجيب فلوس أكتر.
نيرة باستغراب: فهمني إزاي معلش.
سامح: طبعًا هو انت متعرفيش إن ......
رواية عشق المالك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مروة موسى
ذهبَت نيرة مع الحارس إلى بيت والد عشق.
طرقوا الباب.
سامح: أيوا مين؟
الحارس: افتح، إحنا عاوزين هدوم لعشق بنت حضرتك.
سامح يفتح: وهو الزبون اللي معاها مجبلهاش لبس ليه؟ وهي فين أصلاً؟ بقالها فترة طولت، ودا هيخليها تجيب فلوس أكتر.
نيرة باستغراب: فهمني إزاي معلش.
سامح: طبعاً هو انتي متعرفيش إن عشق بنتي بتشتغل في بار ليلي.
نيرة بصدمة وفرح وبخبث: منا عشان كدا جايه أقولك إن هي في بيت معتز ومتجوزة من مالك ابنه، وطبعاً انت تسمع عن أملاك معتز.
كريمة بطمع: انتي تقصدي إنها في الطلعة دي هتجيب فلوس كتير غير أي مرة؟
نيرة: طبعاً.
عشان كدا أنا جيت أعرفكوا إنها متجوزة مالك معتز، ولازم تروحوا ليها عشان تقسموا فلوس الطلعة دي.
سامح أبو عشق: ليه؟ هي كانت ناوية تخبي علينا إنها هيبقي معاها فلوس تعيشنا عيشة مرتاحة؟
نيرة بخبث: أيوا.. كانت ناوية تخبي عنكوا وتاخد الفلوس ليها كلها.
سامح: ي بنت الـ.... ي عشق كدا تستخسري في أبوكي اللي رباكي شوية فلوس.
نيرة: لازم تروح تفضحها وسط أهل جوزها، وساعتها هتاخد فلوسك من عشق زي ما انت عاوز.
ومش بس كدا، أنت هتاخد مني فلوس كمان على مرواحك لبيت معتز وتعرفهم إن بنتك شغالة في بار ليلي.
كريمة: وانتي هتدفعي لينا ليه فلوس؟
نيرة بخبث كبير: حاسة إنكوا عاوزين ترتاحوا عيشة أحلى من دي.
عشان كدا اعتبروها مساعدة.
سامح بطمع: طيب، إحنا موافقين.
كل دا والحارس واقف بابتسامة شماتة فيهم.
كريمة: فين العنوان بتاع البيت؟
نيرة بفرح: اهو.
وذهبت بعد اتفاقها مع والد عشق بفضيحتها أمام العائلة.
خرجت نيرة وهي تذهب للسيارة وتتحدث مع الحارس.
نيرة بشر: لو كنت بشوف، عوزاك أعمى. لو كنت بتسمع، عوزاك أطرش عن اللي سمعته وشوفته جوا، فاهم؟
الحارس بطاعة واحترام: تحت أمرك ي نيرة هانم.
وذهب إلى البيت.
وحاولت نيرة الدخول إلى الفيلا دون أن أحد يراها.
الحارس خبط على غرفة مالك.
مالك بابتسامة: شكراً ليك.
وأخذ منه الملابس لها ولأختها.
مالك لعشق: هدومك وهدوم أختك أهي.
عشق بلامبالاة: طيب.
مالك: هو أنا شغال عندك؟ ما تتكلمي عدل.
عشق بتنهيدة طويلة: ممكن تسكت وبلاش كل شوية خناق.
مالك بسخرية: مين طايق يكلمك ولا يبص في وشك أصلاً.
عشق بتحاول تعصبه من كلامه: والله اللي يحب يبص ليا ويكلمني بيدفع كتير.
مالك بغضب: عشان انتي متعودة على كدا، متعودة تبيعي نفسك عشان الفلوس.
عشق بوقاحة وثبات: زي ما انت بردوا دفعت عشان أساعدك من اللي انت فيه، وأخلصك من عمك وبنته نيرة.
مالك: على الأقل نيرة كويسة، مش زيك على حل شعرها.
عشق: وماله، يلا بقي كل واحد بيدور على اللي زيه.
مالك مردش عليها لأنه عارف إنها بتعاند فيه بكلامها.
عند زين وورد.
ورد: الامتحانات قربت وأنا خايفة.
زين: متقلقيش، كله هيعدي.
ورد: يارب أوصل لمكانة كويسة عشان أختي مش عشاني. هي تعبت كتير معايا.
زين: متخفيش بقي وخليني أركز.
ورد برفعة حاجب: تركز في أي؟
زين بضحك: في القمر دا.
ورد: زززييين.
زين بضحك: أي أنا أقصد على المذكرة قمر مش انتي، لاء.
ورد: يعني أنا مش قمر؟
زين: طبعاً قمر، هو حد قال غير كدا.
وفجأة رن جرس البيت وظهر...
رواية عشق المالك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مروة موسى
وفجأة رن جرس البيت وظهر سامح وكريمة في فيله معتز
معتز نزل من علي السلم علي صوت سامح العالي
معتز : انت مين
رشا حست انه ابو عشق من كلام عشق ليها عليه
سامح : انا ابو البت اللي ابنك متجوزها دي
معتز : مين عشق يعني
كريمة: ايوا يعنيا هي زفت عشق
نيرة كانت موجودة في اللحظة دي كانت واقفة فرحانه ان عشق ممكن تطلع برا البيت ويبقي مالك وفلوسه كل حاجة ليها هي
زين نزل جري علي الصوت وكانت معاه ورد
ورد : بابا
سامح : الله الله انت كمان هنا ي بنت الك**
ورد بحزن متكلمتش
معتز : ما تتكلم بأدب في اي
سامح : مالي اي وبنتي عشق هنا وهتاخد الفلوس ليها كلها
رشا اتأكدت انه هو بسبب طمعه وجشعه
محمد : فلوس اي
سامح : هو ابنكوا متجوز عشق صح
نيرة بفرحة: ايوا
سامح : انتوا متعرفوش انه جواز وقتي بس
معتز بغضب : كلامك دا هتتحاسب عليه
وساعتها نزل مالك وعشق علي الصوت
عشق بخوف : بابا
مالك حس بخوفها من نبرة صوتها
سامح : ي بنت الك** تعالي هنا والله لقتلك عاوزة تاخدي فلوس الطلعة ليكي كلها وتهربي
معتز : انا مش فاهم حاجة متشوف حماك ي محترم
( يقصد مالك بكلامك )
مالك بهدوء مميت : نعم في اي
كريمة : عاوزين البت دي تيجي معانا وفلوسها قبلها
معتز : فلوس اي
سامح : هو انت متعرفش انها هنا جاية تقضي يومين وتمشي
محمد : تمشي ليه هي مراته
كريمة بسخرية : اصلها مراته عشان تدلعه وبعدين تشوف راجل غيره
عشق كانت واقفه ورا مالك مستخبيه فيه من ابوها
وورد كانت واقفه ورا زين مستخبيه فيه من أبوها
معتز : تقصد انها كانت متجوزة قبل كدا ؟؟
رشا حاولت تتدخل لأنها عارفه الحكاية بس معتز منعها
معتز : هي كانت متجوزة قبل كدا ؟؟
سامح : لاء هي بتطلع مع الزبون من غير جواز
معتز بغضب بيحاول يداريه: زبون أي
كريمة : أصل هي شغالة في بار ليلي وبتطلع مع الزبون اللي يطلبها وبيدفع اكتر
معتز بصدمه ومحمد اخوه بصدمه
نيرة كانت في قمه سعادتها
رشا حست ان كل حاجة هتضيع بسبب ابو عشق ووجوده
معتز : الكلام دا بجد ي مالك
مالك : .......
معتز بصوت يرعب: الكلام دا بجد ؟؟
مالك : لاء
نيرة : ازاي وابوها بيقول انها بتنام مع رجالة دي شغالة في بار ليلي
بقلم مروة موسي
محمد : أدي آخر اللي نجوزه من غير لما نعرف أصله وفصله
نيرة بسخرية : عندك حق ي بابا دي طلعه بنت ليل وكمان أهلها ناس بيئة
مالك بصوت عاااالي : عشق تكون ........
رواية عشق المالك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مروة موسى
مالك بصوت عالٍ: عشق تكون بنت ناس، بيئة أو لا، دي مراتي وأنا بحبها. وهي مش شغالة في بار ليلي، أنا أعرفها بسبب تعاملي مع ناس كتير. عرفتها، ودول مش أهلها أصلاً، أهلها ماتوا من بقالهم فترة.
نيرة: إزاي وهما واقفين قدامك؟
مالك كان عامل حساب اللحظة دي، لأن الحارس اللي كان مع نيرة في بيت أبوها كان فتح التليفون واتصل بمالك وفتح الاسبيكر. ومالك سمع كل كلمة بين نيرة وسامح. وساعتها اتصل على حد يزور ورق وفاة لسامح، بس تعديل في بعض الأسماء. وطلعت الورقة الحقيقية فعلاً لوفاة والدتها.
نيرة بصدمة من تصرفه سكتت.
ورشا حسّت إن الموضوع ممكن يعدي بسلام.
معتز: أنا حاسس إن في حاجة غلط في الموضوع.
سامح: أيوه، أنا أبوها والله.
مالك: اطلع برا.
عشق بهمس وخوف من وراه: مالك.
مالك همس ليها: متخافيش.
مالك بصوت عالٍ: اطلع براااااا.
اتفزعت كل من ورد وعشق.
ورد كانت واقفة تبكي ورا زين. زين حس بيها، شافها، وأخدها وطلعها أوضتها. زين اتصرف صح عشان محدش يحس، وبالذات أبوه، إنه فعلاً أبوها الحقيقي. ومالك حس بتصرف زين الصح.
سامح: طيب، هطلع، بس أنا هتصلك بصاحب البار عشان تصدقني.
عشق مسكت في كتف مالك بسبب تصرفات أبوها، وكانت خايفة لأنه هو العقبة اللي في حياتها وسبب دمارها.
معتز: يبقى أنت كده بتأكد لي فعلاً إذا كانت اشتغلت في بار أو لأ.
كريمة: وهو إحنا هنكذب ليه؟
رشا لكريمة: اخرسي أنتِ.
كريمة: أهو سكت.
صاحب البار: أيوه.
معتز شد التليفون من على ودن سامح.
معتز بجمود وخبث: أنا زبون ومحتاج عشق يومين.
صاحب البار: عشق؟
معتز: أيوه.
صاحب البار: للأسف، مفيش حد عندنا اسمه كده.
معتز: متأكد؟
صاحب البار: أيوه طبعًا.
معتز قفل السكة ونظر لسامح بشر.
سامح: أكيد هي اتفقت معاه.
معتز: اطلع برا، وإياك أشوفك قدامي في طريق، فاهم؟
سامح: أنا عاوز بنتي وفلوسها.
عشق بجمود: أنا مش بنتك. وبكت.
مالك قلبه وجعه على موقفها وخوفها.
مالك بخبث: أظن اللي اتفق معاك اداك العنوان غلط.
سامح: أيوه، هي الست دي كانت إديتني العنوان.
نيرة بتوتر: أنا.
كريمة: أيوه، جت مع شخص كده وطلبت مننا إحنا نقول على شغل عشق وهناخد منها فلوس.
نيرة بتوتر ملحوظ: ده كله كده؟ أنا أصلاً معرفكوش.
مالك حب يقفل الموضوع: أياً كان مين اللي زقك علينا.
محمد: حد يطلع الاتنين دول من هنا.
سامح وهو طالع: أنا هعرف أربيكي يا عشق، أنتِ وأختك التانية.
معتز: مالك.
مالك: نعم.
معتز: متأكد إن كلام الراجل ده كلامه غلط؟
مالك: أيوه.
معتز: اثبتلي.
مالك: كفاية إني عارف مراتي كانت بنت بنوت ولا لأ.
معتز: ماااااالك.
مالك بجمود: نعم.
معتز: هنعرضها للطب ونشوف.
مالك بغضب: نعم! أنت بتشك فيا وفي مراتي؟
معتز لاحظ إن مالك ربما يكون صح، وبسبب غضبه: تمام يا مالك.
وطلع مالك وسحب عشق في إيده للأوضة.
نيرة بخوف وتوترها باين: أنا طالعة.
رشا: قصد إيه لما قال كده عليكِ؟
محمد: أيوه فعلاً، كان قصد إيه يا بنتي؟
نيرة: معرفش.
معتز لأنه مش حاسس إن نيرة بتكدب، وواضح عليها التوتر: اطلعي يا نيرة، ارتاحي.
محمد: أنا طالع كمان.
معتز ورشا طلعوا هما كمان.
في أوضة ورد فوق.
زين: بس بقى، بطلي عياط.
ورد بخوف: هو فعلاً أبويا يا زين؟
زين بصدمة: إيه؟
ورد: أنا فعلاً خايفة أحكي لك.
زين كان بيطمنها إنها تحكي له.
ورد بتمسح دموعها: عشق أختي فعلاً بتشتغل في بار ليلي.
زين قام وقف بصدمة.
ورد: بس هي فعلاً مجبورة تعمل كده.
زين: يعني إيه؟
ورد: حكت له نفس الكلام اللي عشق حكته لرشا.
زين بارتياح: يعني دي الحقيقة.
ورد: أيوه.
زين: طيب ماشي، ممكن بلاش عياط بقى.
ورد وهي بتعيط لسه: طيب.
زين بضحك: الله، مخلاص بقى، هو أنا جاي أقول لك هاتي اللي عليكي.
ورد باستغراب: إيه اللي عليا؟
زين بضحك: الشيكولاته اللي جبتها لكِ من يومين.
ورد بضحك: زين.
زين: خلاص بقى، وحاول يخليها تضحك. وبعد فترة سابها عشان ترتاح.
عند معتز في الأوضة.
معتز لرشا: أنا قلقان، ليكون مالك فعلاً جايب عشق من بار ليلي.
رشا: هي فعلاً عشق شغالة في…
مالك بصوت عالٍ: عشق تكون بنت ناس، بيئة أو لا، دي مراتي وأنا بحبها. وهي مش شغالة في بار ليلي، أنا أعرفها بسبب تعاملي مع ناس كتير. عرفتها، ودول مش أهلها أصلاً، أهلها ماتوا من بقالهم فترة.
نيرة: إزاي وهما واقفين قدامك؟
مالك كان عامل حساب اللحظة دي، لأن الحارس اللي كان مع نيرة في بيت أبوها كان فتح التليفون واتصل بمالك وفتح الاسبيكر. ومالك سمع كل كلمة بين نيرة وسامح. وساعتها اتصل على حد يزور ورق وفاة لسامح، بس تعديل في بعض الأسماء. وطلعت الورقة الحقيقية فعلاً لوفاة والدتها.
نيرة بصدمة من تصرفه سكتت.
ورشا حسّت إن الموضوع ممكن يعدي بسلام.
معتز: أنا حاسس إن في حاجة غلط في الموضوع.
سامح: أيوه، أنا أبوها والله.
مالك: اطلع برا.
عشق بهمس وخوف من وراه: مالك.
مالك همس ليها: متخافيش.
مالك بصوت عالٍ: اطلع براااااا.
اتفزعت كل من ورد وعشق.
ورد كانت واقفة تبكي ورا زين. زين حس بيها، شافها، وأخدها وطلعها أوضتها. زين اتصرف صح عشان محدش يحس، وبالذات أبوه، إنه فعلاً أبوها الحقيقي. ومالك حس بتصرف زين الصح.
سامح: طيب، هطلع، بس أنا هتصلك بصاحب البار عشان تصدقني.
عشق مسكت في كتف مالك بسبب تصرفات أبوها، وكانت خايفة لأنه هو العقبة اللي في حياتها وسبب دمارها.
معتز: يبقى أنت كده بتأكد لي فعلاً إذا كانت اشتغلت في بار أو لأ.
كريمة: وهو إحنا هنكذب ليه؟
رشا لكريمة: اخرسي أنتِ.
كريمة: أهو سكت.
صاحب البار: أيوه.
معتز شد التليفون من على ودن سامح.
معتز بجمود وخبث: أنا زبون ومحتاج عشق يومين.
صاحب البار: عشق؟
معتز: أيوه.
صاحب البار: للأسف، مفيش حد عندنا اسمه كده.
معتز: متأكد؟
صاحب البار: أيوه طبعًا.
معتز قفل السكة ونظر لسامح بشر.
سامح: أكيد هي اتفقت معاه.
معتز: اطلع برا، وإياك أشوفك قدامي في طريق، فاهم؟
سامح: أنا عاوز بنتي وفلوسها.
عشق بجمود: أنا مش بنتك. وبكت.
مالك قلبه وجعه على موقفها وخوفها.
مالك بخبث: أظن اللي اتفق معاك اداك العنوان غلط.
سامح: أيوه، هي الست دي كانت إديتني العنوان.
نيرة بتوتر: أنا.
كريمة: أيوه، جت مع شخص كده وطلبت مننا إحنا نقول على شغل عشق وهناخد منها فلوس.
نيرة بتوتر ملحوظ: ده كله كده؟ أنا أصلاً معرفكوش.
مالك حب يقفل الموضوع: أياً كان مين اللي زقك علينا.
محمد: حد يطلع الاتنين دول من هنا.
سامح وهو طالع: أنا هعرف أربيكي يا عشق، أنتِ وأختك التانية.
معتز: مالك.
مالك: نعم.
معتز: متأكد إن كلام الراجل ده كلامه غلط؟
مالك: أيوه.
معتز: اثبتلي.
مالك: كفاية إني عارف مراتي كانت بنت بنوت ولا لأ.
معتز: ماااااالك.
مالك بجمود: نعم.
معتز: هنعرضها للطب ونشوف.
مالك بغضب: نعم! أنت بتشك فيا وفي مراتي؟
معتز لاحظ إن مالك ربما يكون صح، وبسبب غضبه: تمام يا مالك.
وطلع مالك وسحب عشق في إيده للأوضة.
نيرة بخوف وتوترها باين: أنا طالعة.
رشا: قصد إيه لما قال كده عليكِ؟
محمد: أيوه فعلاً، كان قصد إيه يا بنتي؟
نيرة: معرفش.
معتز لأنه مش حاسس إن نيرة بتكدب، وواضح عليها التوتر: اطلعي يا نيرة، ارتاحي.
محمد: أنا طالع كمان.
معتز ورشا طلعوا هما كمان.
في أوضة ورد فوق.
زين: بس بقى، بطلي عياط.
ورد بخوف: هو فعلاً أبويا يا زين؟
زين بصدمة: إيه؟
ورد: أنا فعلاً خايفة أحكي لك.
زين كان بيطمنها إنها تحكي له.
ورد بتمسح دموعها: عشق أختي فعلاً بتشتغل في بار ليلي.
زين قام وقف بصدمة.
ورد: بس هي فعلاً مجبورة تعمل كده.
زين: يعني إيه؟
ورد: حكت له نفس الكلام اللي عشق حكته لرشا.
زين بارتياح: يعني دي الحقيقة.
ورد: أيوه.
زين: طيب ماشي، ممكن بلاش عياط بقى.
ورد وهي بتعيط لسه: طيب.
زين بضحك: الله، مخلاص بقى، هو أنا جاي أقول لك هاتي اللي عليكي.
ورد باستغراب: إيه اللي عليا؟
زين بضحك: الشيكولاته اللي جبتها لكِ من يومين.
ورد بضحك: زين.
زين: خلاص بقى، وحاول يخليها تضحك. وبعد فترة سابها عشان ترتاح.
عند معتز في الأوضة.
معتز لرشا: أنا قلقان، ليكون مالك فعلاً جايب عشق من بار ليلي.
رشا: هي فعلاً عشق شغالة في…
رواية عشق المالك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروة موسى
عند معتز في الأوضة.
معتز لرشا: أنا قلقان، لا يكون مالك فعلاً جايب عشق من بار ليلي؟
رشا: هي فعلاً شغالة في بار ليلي.
معتز تغلغل الدم في عروقه، فكيف يختار مالك زوجة له كذلك؟
رشا بهدوء: بس مش شغالة في البار.
معتز باستغراب وغضب: يعني إيه؟
رشا قصت له ما حدث بينها وبين عشق منذ كانت في غرفتها.
رشا: عشق زيها زي أي بنت، بس أمها ماتت، وبعد فترة كريمة لفت على سامح.
سامح اتجوزها، ومن كتر الزن على سامح من كريمة عشان المصاريف، كريمة رشحت إن عشق تنزل تشتغل، بما إنها خلصت كليتها.
واشتغلت في مكتبة أدوات مدرسية، بس الدخل كان ضعيف. أبوها لما لقاها بتدخل فلوس طمع فيها أكتر، وقعد يفكر يستغلها إنها تجيب دخل مادي أكتر.
عشان كده كريمة اقترحت عليه تشتغل في بار ليلي.
سامح معترضش إنها تشتغل، وخصوصاً إن الشغل ده بيجيب فلوس كتير. المادة عمت عيونه عن بنته وشرفها ومرمطتها.
عشق مكنتش موفقة خالص، فضل يعذبها ويحبسها في أوضة ضلمة كتير، لدرجة إنها بتترعب من النور المطفي. حتى وفضل يهددها بأختها إنه هيشغلها كده لو موفقتش، وهي كانت خايفة على أختها.
حاولت تهرب، بس مكنتش عارفة تروح فين ولمين، وخصوصاً إنهم بنتين لوحدهم والناس وحشة. وغير كده أبوهم هيوصل ليهم ولمكانهم.
معتز بعصبية لسه: أيوه، يعني هي فعلاً مش بنت، والله لأقتل ابنك!
رشا حاولت توقفه: استني بس يا معتز، اسمعني للآخر.
ثم كملت رشا حديثها.
عشق بعد تعب وعذاب وذل من أبوها، وافقت بإجبار إنها تشتغل، بس عشان كانت كويسة وعاوزة تحافظ على نفسها، وقف في طريقها ولاد الحلال.
راحت البار، وكانت معروضة بسعر عالي، خصوصاً إنها لسه بنت. وواحد غني جداً أخدها وطلبها من صاحب البار.
الراجل الغني أخدها للغرفة، بس شاف عياطها وبتصرخ وبتترعش وهي بتترجاه إنه يبعد عنها. حس إن وراه حاجة.
الراجل ده، لحسن حظها، كان عنده رحمة شوية، ووعدها إنها هتفضل بخير. وعشان شاف طمع أبوها ليها وتهديده المستمر ليها، بعد ما هديت وحكت له على الموضوع وخوفها من الشغل ده.
معتز بارتياح قليلاً: وبعدين؟
رشا: الراجل اتفق مع عشق إنه كل يوم هيبعت ليها راجل من رجّالته يطلبها من صاحب البار بأي سعر مقابل إنها تفضل بنت بنوت. وفعلاً من ساعة لما اشتغلت، والراجل ده بيبعت أي حد من رجّالته إنه يجيبها، ومخصص ليها غرفة في بيته ليها، ومفيش حد يدخل ليها، حتى هو مبشوفهاش غير بالصدفة في البيت بتاعه، وهي فعلاً بتشكر في الراجل ده.
يعني هي كويسة يا معتز، ومالك ميعرفش ده كله.
معتز: يعني عشق بنت بنوت لسه؟
رشا: أيوه.
معتز: مالك ميعرفش كل ده؟
رشا: أيوه.
معتز: يعني مفكر إنها شغالة فعلاً هناك في البار؟
رشا: أيوه.
معتز: بس يمكن صادفت إنها تنجي بحياتها، بس يعلم بعد كده إيه.
رشا: عشق طيبة واتوجعت كتير أوي يا معتز، بلاش إحنا كمان نيجي عليها، وخصوصاً إن مالك بيعذبها ومش بيسيبها غير لما يوجعها بكلامه.
معتز بتنهيدة: ميهمنيش ده كله، أهم حاجة إني عرفت الحقيقة.
رشا: مالك ميعرفش، وكذلك نيرة ومحمد أخوك.
معتز: طيب، بس أنا ملاحظ حقد نيرة لعشق.
رشا: أيوه فعلاً.
معتز: عشان نيرة عاوزة فلوس مالك.
رشا: يعني أنت عارف كده؟
معتز: أيوه.
رشا: طيب ليه عاوز تجوزها لمالك وأنت عارف إنها مش هتنفع له؟
معتز: أنا عارف مالك مش هيوافق وهيتصرف، عشان كده عملت حوار جوازهم عشان مينفعش أكسر كلام أخويا.
رشا: طيب أهي جت عشق، أنقذتنا من الوقعة دي.
معتز: حاسك مرتاحة لعشق ليه يا رشا؟
رشا: معرفش، بس هي تستاهل كل خير، وخصوصاً إنها لو حد مكانها هيطمع في فلوس مالك وممكن تأذيه وتاخد أكبر ثروته ليها هي.
معتز: عندك حق فعلاً.
رشا: يلا نرتاح يا معتز عشان اليوم كان متعب.
عند مالك وعشق.
مالك: بتعيطي ليه؟
عشق بدموع: مفيش.
مالك بسخرية: كويس إنك إنسانة زينا وعندك دم.
عشق نظرت له وفضلت تعيط وتكتم جواها.
مالك كان عارف إنه جاي عليها أوي بكلامه وأفعاله، وخصوصاً بعد اللي حصل، هي أكيد محتاجة تحس إن ليها قيمة.
مالك فتح الدولاب وجاب ورقة منها.
مالك لعشق: امسكي.
عشق بدموع: إيه ده؟
مالك: دي ورقة...
رواية عشق المالك الفصل السادس عشر 16 - بقلم مروة موسى
مالك فتح الدولاب وجاب ورقة منها.
مالك لعشق: امسكي.
عشق بدموع: أي دا؟
مالك: دي ورقة عقد الجواز، خليها معاكي.
عشق: اشمعنى؟
مالك: حاجة تضمن حقك في البيت دا.
عشق باستغراب من تصرفه: ليه؟
مالك: من غير ليه، خليها معاكي وبس.
عشق قامت فتحت الدولاب تاني وحطتها مكانها.
مالك: مش خايفة آخدها منك؟
عشق: مكنتش حطيتيها هنا من أول يوم، وأنا عارفة مكانها. غير كده مكنتش اديتيها ليا حالًا.
مالك: تمام يا عشق.
عشق فضلت قاعدة ساكتة.
عشق لمالك وعيونها مكسورة: ازاي عملت كدا؟
مالك: مش فاهم عملت إيه.
عشق: ازاي عرفت إن أبويا ممكن يجي وإنك زورّت ورق وفاتهم؟
مالك: مش مهم.
عشق بجمود: من حقي أعرف يا مالك.
مالك بتنهيدة: امبارح بعت حارس يجيب لكِ هدوم، فعرفت إنهم جايين منه.
عشق بعدم تصديق: متأكد إن دي كل الحكاية؟
مالك: أيوا.
عشق: أمال ليه وجهت كلامك لنيرة؟
مالك: ده إنتي مركزة في كل حاجة.
عشق: طبعًا، ما كنت واقفة.
مالك: عادي، مفيش حاجة، مقصدش كلامي معاها بحاجة.
عشق: أنا عارفة إنك بتكره نيرة.
مالك بسخرية: مش بكرها أكتر منك.
عشق بوجع: عندك حق، وأنا أصلًا ما أتحبش. أبويا نفسه ما حبنيش ولا كان همه سعادتنا.
عند نيرة في الأوضة.
صاحبتها: أيوا.
نيرة بغل: أيوا.
صاحبتها: مالك كدا، زهقانة ليه؟
نيرة حكت ليها عن كل حاجة حصلت من ساعة لما ذهبت لبيت أبو عشق لحد ما طلعت أوضتها.
صاحبتها: إنتي أكيد مش طبيعية يا نيرة.
نيرة: أنا فعلًا مش هبقى طبيعية لو أملاك مالك كلها حد خدها غيري.
صاحبتها: لو مالك كان بيحبك كان اتجوزك. لو إنتي كنتي بتحبيه كان اتشد لكِ، لكن إنتي بتحبي فلوسه.
وقفت معاها صحبتها ودعت ليها بالهداية.
ناموا كلهم، وفي اللي نام مرتاح، واللي نام بيفكر في غيره، واللي كان بيفكر يخرب حياة التاني.
في الصباح.
الكل بدأ يقوم من مكانه.
عند ورد.
بتصحى على صوت ألاء صحبتها وتليفونها.
ألاء: أي، فينِك كدا؟
ورد: موجودة أهو.
ألاء: طيب، أنا قولت أصحيكي بدري عشان نبدأ مذاكرة النهاردة بدري.
ورد بنوم: نص ساعة وأقوم.
ألاء: براحتك، أنا بقول أتصل على عشق أختك إنها تيجي تصحيكي بنفسها بقى.
ورد: لاء لاء، عشق مين؟ قلب طيب يا ألاء.
ألاء بضحك: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا.
ألاء بضحك: صباحك ورد.
ورد: حبيبتي والله يا لولو.
وقفلوا مع بعض.
ورد سمعت صوت زين واقف برا الأوضة.
فتحت الباب.
ألاء: اصطبحنا بقى.
زين برفع حاجب: ده أنا الظاهر تقيل أوي.
ورد بتمثل الجمود في كلامها: بالظبط كدا.
زين: ماشي، أنا همشي.
ورد بضحك: تعالي هنا، رايح فين؟ دي آخرة الصحاب مع بعض.
دخل معاها الأوضة وسابت الباب مفتوح.
وبدأ ترتب نفسها للمذاكرة.
زين وهو بيذاكر ليها: هو إحنا فعلًا صحاب؟
ورد: أيوا.
زين بزعل لأنه بدأ يحبها: يلا نكمل.
ورد: هو أنا ممكن أجيب صحبتي؟ تبقي تذاكر معايا يوم هنا.
زين: هو أنا قصرت معاكي؟
ورد: مش قصدي كدا، بس عشان بصراحة بقالي كتير مشوفتهاش.
زين: تيجي عادي، البيت بيتك.
ورد بابتسامة: شكرًا ليك.
مالك وهو نازل هو وعشق للفطار مع الكل بعد فترة من صحيانهم.
مالك لعشق: انزلي، وأنا جاي وراكي.
عشق: لاحظت إن نيرة طالعة من أوضتها، فعرفت إن مالك هيروح يكلمها، وحست شعور غريب جواها.
عشق: لاء، هنزل معاك.
مالك استغرب من ردها: انزلي يا عشق.
عشق بعند: لاء، عشان تروح لنيرة صح؟
مالك: إنتي مالك ومالها؟ دي بنت عمي.
عشق: وأنا مراتك يا مالك.
قالت كدا وهي مكنتش مستوعبة كلامها، وأنها ممكن تكون بتغير عليها من نيرة.
مالك سابها ومشي تجاه نيرة.
نيرة لمالك: صباح الخير.
مالك بدون رد على كلامها: لو كنتي بنت عمي، فأنا هحترم ده، لكن تشكي في مراتي مش هحترمه.
نيرة بتوتر: يعني إيه؟
مالك: يعني إنك تروحي لبيت أبو مراتي وتتفقي معاه على إنه يجي هنا ويفضحها، ومفكراني مش هعرف؟ تبقي هبلة.
نيرة: يعني دول أهل مراتك بجدي؟
مالك بخبث: يعني روحتي هناك بجد واتفقتي معاهم؟
نيرة: لاء.
مالك: أنا حبيت أحذرك، تبعدي عني وعن مراتي، تمام؟
نيرة: إنت بتتكلم كدا ليه معايا؟ دا كله عشان واحدة شغالة في بار ليلي؟
مالك فجأة.
رواية عشق المالك الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروة موسى
مالك: أنا حبيت أحذرك تبعدي عني وعن مراتي تمام.
نيرة: إنت بتتكلم كده ليه معايا؟ دا كله عشان واحدة شغالة في بار؟
ليلي.
مالك فجأة كان هيعاقبها عشان كلامها، لكن لاحظ ذهاب عشق ليهم فسكت.
عشق بغضب مداري: خلاص بقى واقف ليه دا كله؟
مالك مش عاوز يدي فرصة لنيرة إنها تحاول تغيظ عشق بوقوفها معاه: مفيش يا حبيبتي، كنت بس بقولها تخلي بالها من نفسها.
نيرة: أنا هنزل للفطار.
ونزلت.
عشق: يلا ننزل.
مالك: يلا.
ونزلوا كلهم للفطار.
معتز وهو قاعد على الفطار حس بتعب في جسمه شديد وإرهاق.
محمد لاحظ تعبه: مالك يا أخويا، فيك إيه؟
معتز: لا مفيش.
كمل فطار.
رشا: طيب تعال ارتاح شوية فوق.
معتز: طيب.
وذهب هو وزوجته لفوق.
على الفطار، ورد لعشق بصوت واطي: إحنا هنفضل هنا وبعد كده هنروح فين؟
عشق: اسكتي، حالاً هنبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين.
محمد سمعهم: هتروحي فين؟ يعني إيه مش ده بيت جوزك؟
مالك بتدخل: قصدها عايزة بيت لوحدها يا عمي عشان تاخد راحتها فيه.
زين بتدخل هو الآخر لأنه عارف حقيقة كل حاجة من ورد: يلا يا ورد اتجدعي عشان نجيب تقدير امتياز ونبقى أشطر معيدة كده.
ورد بإمتنان: لو هوصل للمكان ده فأختي هي السبب.
وقامت وقبلت رأسها: هي أمي وأختي وصحبتي وأبويا وكل ما ليا، وعيت على الدنيا وأنا بطلب منها كل حاجة.
عشق بفخر لأختها: وأنا كل حاجة ليكي مستجابة عشان توصلي لأحسن مكان.
نيرة بسخرية: البطن قلابة، واحدة محترمة وهتبقى أستاذة في الجامعة، والتانية ممرضة بالليل وبتداوي قلوب الرجالة.
مالك فجأة بصفعة قوية على وجه نيرة من كلامها.
محمد فجأة: إنت بتضرب بت عمك عشان دي؟
مالك في قمة غضبه: وأضرب أي حد عشان مراتي.
فجأة وهما واقفين سمعوا صوت رشا بتصرخ: معتز! معتز!
الكل طلع فوق يشوف فيه إيه.
رشا: الحقوني أبوكم تعبان هيموت مننا.
جري ولاده شالوه، نزلوا بيه لأقرب مستشفى.
الدكتور خد معتز عشان يفحصه كويس.
طلع الدكتور وقال: مفيش أي حاجة، هو بس خمول في جسمه مع السن عشان كده إنتوا اتخضيتوا، بس هو هيفضل هنا يومين بس تحت المراقبة.
مالك: أنا هفضل معاه.
زين بتذكر: إنت مطلوب منك تسافر عشان الشغل اللي بره ده.
مالك: أيوه صح، خلاص خليك هنا يا زين وأنا هروح لوحدي.
رشا: لأ روحوا لشغلكم لأن كل واحد له دور مختلف عن الثاني فلازم تشوفوا مصلحتكم، وأنا هفضل هنا.
الكل بارتياح عشان يطمنوا على حالة معتز.
نيرة كانت في البيت هي وورد وعشق، لأن مالك قال لها تبقى هنا.
محمد رجع ومالك وزين، بس ولاده قلقانين وبحكم عملهم لازم يسافروا عشان شغل في الشركة.
رجع كل واحد فيهم لأوضته بيحاول يلم الهدوم اللي هيحتاجها.
عشق كانت عند ورد وكان كل واحدة فيهم بتتكلم وتفضفض للتانية.
ورد سمعت صوت زين في البيت: زين وصل.
عشق: أنا هشوف مالك فين وأطمن.
وخرجت عشق عند مالك.
عشق دخلت الأوضة لقت مالك واقف بيلم هدوم.
عشق بتسأل مالك: هو عمي معتز كويس؟
مالك...
عشق قربت منه: مالك رد عليا لو سمحت، هو كويس؟
مالك: يهمك في إيه؟
عشق من كلامه ليها اتعصبت: ميهمنيش، إياك تولع إنت واللي جاي منك.
مالك بمسكة قوية من دراعها كان هيكسره في إيديه: احترمي نفسك.
عشق زقت إيده: وأنا كلمتك كويس، قولتلك عمي كويس وانت مردتش عليا.
مالك: ليكي في حالك.
عشق كانت هتتكلم لكن سكتت.
وبعد ساعة من تحركات مالك في الأوضة: أنا هسافر وبعد يومين هرجع، وخلي التليفون ده معاكي. أي حد احتاج حاجة أو حصل حاجة تعرفيني، فاهمة؟
عشق: ده أمر مثلاً؟
مالك: أنا مسافر يا عشق، لو سمحتي اسمعي الكلام وحاولي تطمنيني على أبويا.
عشق بحنان: لو تطمني إنت وتقول ماله وليه مرجعش معاكم.
مالك بتنهيدة: عمك معتز تعبان، بس هو الدكتور طمنا عليه وقال هيفضل يومين في المستشفى.
وكان باين عليه الخوف من حالة والده.
عشق: متقلقش وسافر وانت مطمن، ربنا أكيد مش هيعمل حاجة وحشة يا مالك.
مالك حس إنها كويسة وطيبة من نبرة صوتها: طيب.
عشق: خلي بالك من نفسك.
مالك نظر ليها وركز في عيونها، لقاها مكسورة بسبب اللي كان بيعمله فيها.
ومشي من قدامها وخرج في العربية يستنى زين ينزل.
ورد وهي في أوضة زين وهي بتروح وراه في كل مكان بيروحه: يعني عمي كويس؟
زين بارتياح شوية: والله كويس.
ورد: طب إنت هتسافر فين؟
زين: هسافر عشان الشغل يا ورد.
ورد: خلي بالك من نفسك.
زين قرب عليها وخطف قبلة من خدها، وكان أول مرة يعملها.
ورد بكسوف: إنت بارد.
زين بضحك: لو مكنتش مستعجل كنت رديت عليكي.
وغمز وخرج ونزل لمالك اللي كان في العربية مستنيه، وكان من المراية ملاحظ وقوف عشق من البلكونة بتبص عليه.
عند نيرة: هو عمي ماله يا بابا؟
محمد: هو بخير، ويلا عشان لما عمك يتحسن نرجع بيتنا.
نيرة: ليه؟
محمد: إحنا كنا جايين على أساس ابن عمك يتجوزك، بس هو متجوز، ليه نفضل هنا.
نيرة: ماشي يا بابا.
مش مرتاحة ليكي يا نيرة، معرفش ليه.
عشق عرفت مكان المستشفى من عم جوزها محمد وذهبت هناك ودخلت الأوضة.
رشا: تعالي يا عشق.
عشق: ألف سلامة عليه يا عمي.
معتز: الله يسلمك.
رشا: جاية تطمني على عمك، فيكي الخير والله، دا بنت أخوه معملتهاش.
عشق: أنا جاية أطمن فعلاً عليه وأقعد معاه اليومين دول.
رشا: لأ طبعاً، أنا هنا أهو.
عشق بابتسامة: إنتِ بيتك محتاجك وأوامر البيت والأكل والتنضيف بتتاخد منك عشان إنتِ ست البيت، لكن أنا مفيش ورايا حاجة، مالك مسافر.
معتز: لأ يا عشق ارجعي، وبعدين أنا مش عاوز حاجة يا بنتي.
عشق: لأ قومي بقى يا ماما، إنتِ مش هتقدري على القعدة هنا.
معتز: عندها حق، قومي يا رشا وهي هتفضل هنا.
عشق بضحك: أيوا كده، خليك معايا.
رشا بضحك: طيب هقوم أمشي، والله فعلاً أنا بتعب من القعدة وبالذات كبرت بقى.
معتز: كبرتي إيه بس، دا إنتِ حلوة أهو.
عشق بضحك: الله الله، متنسوش إن أنا هنا.
ضحكوا هما التلاتة وفعلاً مشيت رشا للبيت.
بعد مدة.
عشق: أعملك حاجة يا عمي؟
معتز: ليه اشتغلتي في بار ليلي؟
عشق بصدمة: إيه؟
رواية عشق المالك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مروة موسى
بعد مدة
عشق: أعملك حاجة يا عمي؟
معتز: ليه اشتغلتي في بار ليلي؟
عشق بصدمة: إيه؟
معتز تنهد: أنا ما كنتش أعرف إنك فعلاً شغالة في بار.
عشق: أنت عرفت منين؟
معتز: أحلى حاجة إنك صريحة في كلامك.
عشق: أنت لما سامح جه البيت عرفت من كلامه؟
معتز: شكيت، بس رشا مراتي حكت لي.
رشا بزعل: هي حكت لك؟
معتز: ما اتعودناش نخبي حاجة عن بعض يا بنتي من يوم جوازنا.
عشق بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض.
معتز: أنا عرفت كل حاجة، بس اللي لسه ما عرفتوش إزاي جيتي في طريق مالك، وهل الناس اللي جت دي فعلاً أهلك؟
عشق: أنا عمري ما قابلت مالك غير في شركته، لما ألاء صاحبة أختي ورد قالت لها على الشركة بتاعة مالك عشان كانت بتدور على شغل تساعد شوية في المصاريف. أختي كانت مضت على شرط جزائي كبير وما كنتش هعرف أدفع. مالك هددني إنه هيضيع مستقبل أختي، وساعتها كنت معاه، وأنت بتقول له: "تعالى عشان تتجوز بنت عمك". بصراحة استغليت الفرصة وحبيت أدفع تمن الشرط بمساعدة مالك إني أبقى مراته. وهو مالك عارف إني شغالة في بار ليلي وعارف كل حاجة، وعشان كده كتب كتابنا عند المأذون.
معتز وهو بيشرب العصير وعشق بتكمل كلامها: وأيوة الناس اللي كانت هناك في البيت ده أبويا وده مرات أبويا.
معتز: أنا عارف أنتِ قد إيه اتعذبتي بسبب أبوكي.
عشق وهي بتخفض راسها لتحت: يمكن هشوف العدل في أختي، عشان كده بستحمل أي حاجة عشانها.
معتز: مالك ما يعرفش إنك بنت بنوت لسه، صح؟
عشق اتوترت: أيوة لسه.
معتز: وأنا مستحيل أقول أي حاجة من كلامنا لحد، وبالذات مالك.
عشق: كلها فترة وأخرج من حياتكم، مش مستاهلة إنه يعرف.
معتز بضحك عشان يطلعها من الحزن: ده أنا كنت هزعل أوي لو رشا كانت قاعدة.
عشق بضحك: ينهرك، ده لازم أعرفها كلامك ده.
وفضلوا يضحكوا وارتاحوا لبعض جدا.
ألاء: أيوة يا ورد.
ورد: إيه؟ بقولك معلش اجلي النهاردة، متجيش عشان أبو زين تعبان.
ألاء: أهم حاجة بقي كويس؟
ورد: أيوة.
ألاء: طيب خلي بالك من نفسك ومن مذكرتك يا ورد.
ألاء بحب لصديقتها: ربنا يخليكي ليا يا رب.
مالك كان قلقان على والده لأنه بيحبه جداً، وكذلك زين.
مالك: أنا هتصل على البيت أطمن على أبوك.
زين: يا ريت، أنت سبقتني، كنت لسه هتصل.
مالك بيتصل ورشا ردت عليه.
مالك بخوف: إزيك يا أمي؟
رشا: طمنيني عليك أنت وأخوك.
مالك: إحنا بخير.. والدك عامل إيه؟
رشا: والدك بخير وصحته كويسة.
مالك: هو أنتِ مش في المستشفى معاه؟
رشا: لأ، عشق أصرت عليا إني أروح عشان ما أتعبش، وقالت هتقعد هي بما إن مفيش حاجة وراها.
مالك بفخر من اللي عشق عملته وفرح جداً باللي بيحصل، وإن والده بقى كويس.
زين: أيوة يا ماما.
رشا: حبيبي قلبي يا زين.
مالك والاسبيكر مفتوح: والله يعني هو قلب ماما وأنا ابن البطة السودة.
رشا بضحك على أولادها: ربنا يحفظكم انتوا الاتنين.
زين بتوتر: بقولك إيه يا ماما، هي ورد فين؟
رشا بخبث: بتسأل عليها ليه؟
زين: لأ، بس عشان أشوفها بتذاكر ولا لأ.
رشا: آه بتذاكر، مش هتقف عليك يعني.
زين بإخراج: طيب، ماشي.
وقفلوا السكة.
مالك: بتحبها؟
زين بتوتر: هي مين؟
مالك: أخت مراتي.
زين وهو بيهرش في رأسه من الخجل: بصراحة أيوة.
مالك: وهي؟
زين: مش عارف.
مالك: ربنا يجعلها من نصيبك.
زين: عشق طلعت جدعة أوي.
مالك بيحاول يقفل الموضوع: يلا عشان نشوف شغلنا ونرجع على طول.
بعد يومين
معتز: هو أنا هطلع إمتى؟
عشق: الدكتور قال هتطلع النهاردة.
معتز: بقولك إيه، تعالي نطلع نتغدى برا بعد لما نطلع، أحسن هروح ألاقي رشا عاملة لسان عصفور وأنا مبحبش أكل الناس التعبانة دي.
عشق بضحك: أنت تأمر يا قمر أنت.
معتز: لأ، متعكسنيش، أحسن مراتي بتغير.
عشق: طب يا قمر يا قمر يا قمر.
معتز وهو فرحان، حاسس إنه ممكن يكون في مقام والدها، ويخليها تحس بالأمان شوية وسطهم.
مالك هو وزين في مطار مصر.
زين: يلا نروح بسرعة.
مالك بخبث: وحشتك أوي كده؟
مالك: تنكر إن عشق موحشتكش أنت كمان؟
مالك وهو بيركب العربية عشان يروحوا:
مالك في نفسه: وحشتني لدرجة إني نفسي أسمع صوتها وبكابر ومش بتصل.
وصلوا البيت بعد ساعتين.
وكان في الوقت ده عشق ومعتز خرجوا كلوا وروحوا في البيت.
زين ومالك دخلوا الفيلا.
رشا بفرح والكل كان متجمع تحت: حمد الله على السلامة يا ولاد.
زين ومالك سلموا على الكل.
حتى زين سلم على ورد ووقف جنبها.
غير مالك اللي ما ادّاش أي اهتمام لوجود عشق. ومعتز لاحظ ده.
رشا: يلا نتغدى.
الكل أكل لأنهم كانوا جعانين، ما عدا معتز كان قاعد يحرك في الملعقة، وكذلك عشق.
رشا: مبتأكلش ليه؟
محمد: أنت تعبان لسه؟
عشق بضحك وكذلك معتز: لأ، باكل، حتى لسان العصفور جميل.
رشا بغضب: ...
رواية عشق المالك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مروة موسى
رشا : ما تاكلوا ليه؟
محمد : انت لسه تعبان؟
عشق بضحك وكذلك معتز : لا، باكل. حتى لسان العصفور جميل.
رشا بغضب: معتز، انت أكلت برا عشان عارف إنك هترجع تاكل الأكل ده.
معتز بيحاول يتوه الموضوع: إيه الكلام ده؟ بس قولي يا مالك، الشغل خلص وتم؟
مالك وهو بياكل: أيوه. بس طمني عليك، انت كويس؟
معتز: أيوه أنا كويس، ده بفضل ربنا ثم البركة في عشق.
عشق بابتسامة: وأنا عملت إيه بس يا عمي؟
نيرة بغيظ: وهي عملت إيه؟ كله بسبب الدكاترة.
معتز: كنتي جيتي حتى وسألتِ عني. انتي يابنت أخويا.
محمد: عمك عنده حق. الغريبة كانت خايفة عليه، لكن دي بنت أخوه في مقام بنته. مسألتش عليه ولا كأنه تعبان.
رشا: خلاص، حصل خير. أهم حاجة إننا بخير.
عشق قامت من على الأكل لأنها مكنتش جعانة.
معتز: استني يا عشق.
عشق: في حاجة يا عمي؟
معتز: لا، بس عاوزك تجيبي لي الدوا من الشنطة اللي خرجنا بيها من المستشفى. وتعرفي رشا الميعاد عشان هي بعد كده هتديني الدوا.
عشق: حاضر.
رشا: أنا أكلت، يلا تعالي عرفيني.
معتز: طيب، يلا نطلع. وبالمرة هي كده كده طالعة تعرفنا ميعاد الدوا وتروح هي للأوضة بتاعتها.
وبالفعل هم الثلاثة إلى غرفة معتز ورشا.
عشق: ده هياخد منه بعد الغدا و... وظلت تعرفها الدواء.
وكانت تفتح باب الغرفة للخروج.
رشا: استني.
عشق: نعم.
رشا وهي بتحضنها: شكرًا جدًا ليكي.
عشق: على إيه؟ ده زي والدي.
رشا: ربنا يخليكي.
معتز: انتي بنت حلال والله، كفاية إنك أصيلة.
عشق بضحك: كده هتخلوني أتغر في نفسي.
معتز بضحك: هو إحنا أي حد؟
رشا: بس انتوا أكلتوا برا.
معتز وهو ينظر لعشق، واتفتحوا في الضحك.
رشا بضحك عليهم: أنا عارفة جوزي ده ميحبش الأكل اللي هو بتاع التعبانين ده.
عشق بضحك: هو اللي جبرني على كده.
معتز: شوفي البت باعتني في لحظة.
رشا بضحك: من حقها تبيعك.
معتز: والله يومين حلوين أوي وعرفت إنها كويسة، وإحنا كنا واخدين عنها فكرة مش كويسة.
عشق: أهم حاجة إنكم عارفين أنا مين وحقيقتي إيه.
رشا: هو انت اتكلمت معاها يا معتز في حاجة؟
عشق: أيوه، كلمني وأنا احترمت صراحته.
معتز بضحك: هو مفيش حاجة متكلمناش فيها.
عشق: ربنا يديمكوا لبعض.
وخرجت متجهة إلى غرفتها، وكانت مضايقة قليلاً من تصرف مالك وتجاهله لها.
مالك أول ما دخلت مداش ليها اهتمام.
عشق دخلت وغيرت هدومها في الحمام ونامت.
مالك: هتنامي؟
عشق وهي مغمضة: أيوه.
مالك كان عاوز يكلمها بأي طريقة لأنها فعلاً وحشاه، بس هو بيقول تعود، يمكن عشان بقالها فترة معاه.
عند زين وورد.
زين: وحشتيني.
ورد بصدمة: إيه؟
زين: بقولك وحشتيني.
ورد بكسوف: طيب.
زين برفع حاجب: طيب بس؟
ورد: اخرج بقى، انت جاي من سفر واكيد محتاج ترتاح.
زين بحنان: أنا برتاح بقربك مني.
ورد: زييين.
زين: اممم. طيب أنا غلطان، كنت جايب لك حاجة وأنا جاي.
ورد بفضول: إيه؟
زين: خلاص.
ورد: قول بقى.
زين: لا يعني لا.
ورد: انت حر، مش عاوزة أعرف.
زين بقرب: متأكدة؟
ورد بتوتر: أيوه.
زين بيقرب أكتر: يعني مش عاوزة تعرفي؟
ورد بتوتر أكبر: قولت لا.
زين قرب منها وهمس في ودنها: كنت جاي أقولك ذاكرتي كويس الفترة اللي فاتت.
ورد بعصبية زقته: اطلع براااااا.
زين بضحك على موقفها: انتي بتخرجيني من الجنة.
ورد قفلت الباب وهو واقف هيموت من الضحك عليها.
عند نيرة، بتحاول تخطط لمالك إنها توقعه في فخ، وعشق كذلك.
نيرة قررت تروح للبار اللي كانت عشق شغالة فيه، بعد ما أخدت العنوان من أبوها.
يا ترى هتعمل إيه؟
عند مالك، كان واقف وحاول يرتاح.
عشق قامت لأنها معرفتش تنام، وراحت وقفت في البلكونة والهوا كان بيطير شعرها.
مالك كان بيراقب المنظر وسرحان معاها، وهي مكنتش واخدة بالها إنه صاحي.
عشق بصوت واطي: الهوا هو الحياة، لو اتنفست كتير أوي قلبك هيتعبك، ولو الهوا اتعدم شوية ممكن تموت وتتخنق. أهو أنا كده عشت كتير أوي أوي أوي في مشاكل وتعبت. وخايفة من الدنيا واللي فيها. هو أنا عمري ارتحت؟ لو ارتحت هستغرب الراحة.
وأخدت نفس عميق جدًا وفضلت واقفة شوية.
مالك من وراها: بس يمكن الراحة في الطريق.
عشق اتلفتت وراها لقت مالك.
مالك واقف جنبها: يمكن فعلاً راحتك في طريقك، بس انتي مش واخده بالك.
عشق زعلانة منه جدًا لأنه متجاهلها خصوصًا قدام الكل.
عشق: عادي.
مالك: عارف إنك زعلانة مني عشان تجاهلتك تحت.
عشق بجمود: ميفرقش وجودك من غيابك.
مالك اتعصب من كلامها، لكن بيحاول يسيطر على الموقف: مهو انتي هتلاقي بتتسلي مع زباينك في التليفون.
عشق اتلفتت له بحركة سريعة و...
رواية عشق المالك الفصل العشرون 20 - بقلم مروة موسى
مالك: عارف إنك زعلانة مني عشان تجاهلتك.
مالك كان أول مرة يكلمها بهدوء عشان هي وقفت مع أبوه وبيحاول يراضيها على الأقل.
عشق بجمود: ما يفرقش وجودك من غيابك.
مالك اتعصب من كلامها، لكن بيحاول يسيطر على الموقف: مهو أنتي هتلاقي بتتسلي مع زباينك في التليفون.
عشق التفتت له بحركة سريعة، وهوباااااااا يا معلم، نزل قلم على وشه.
مالك من كتر غضبه واقف بيتنفس بصعوبة وعيونه بتطلع شرار.
عشق واقفة بكل جبروتها قدامه وحست إنها أخدت حقها من كلامه ومن تجاهلها وسط الكل.
مالك جز على سنانه: والله لأخلي أيامك كلها سودة عشان اتجرأتي على إنك تمدي إيدك عليا.
سحبها مالك للغرفة ومسك شعرها بقوة، وهي كانت بتتوجع تحت إيده.
عشق: سبني.
مالك: أسيبك؟ ده بموتك.
عشق بوجع: بقولك سيبني.
مالك: ولو مسبتكيش؟
عشق بجمود: أنت اللي جبته لنفسك.
وهوبااااا تاني، نزلت عشق بفازة ورد على دماغه واتكسرت، وهو واقف سايح في دمه.
عشق بخضة من المنظر: أنا مش قصدي أعمل كده.
مالك مسابش فرصة إنها تتكلم ونزل عليها بكل قوته بالضرب، ومكنتش عارفة تدافع عن نفسها وصوتها كان مكتوم بردوا بسبب أختها.
عشق وهي بتتوجع تحت إيده ومكنتش قادرة تقاوم غضبه وقوته، خصوصاً إن الضرب تعبها، فهمدت وسكتت تحت إيده وهو بعد عنها.
مالك سابها مرمية على الأرض وحاول يداوي جروحه.
بعد فترة عشق بدأت تفوق، زي ما يكون كانت في دوامة مش حاسة بنفسها.
عشق وهي ماسكة رجليها وبتصرخ بيها من الوجع: أه رجلي رجلي.
مالك واقف قدامها فرحان وبينظر ليها نظرة شماتة.
عشق: رجلي وجعاني أوي، ساعدني.
مالك: أساعدك؟ أنتي كنتي عاوزة تقتليني.
عشق بعياط: رجلي بتوجعني جداً، حرام عليك، أنت معندكش دم ولا رحمة.
مالك: أنتي الظاهر مفيش كلام بالذوق بيجي معاكي.
ونزل بيها تحت وهي كاتمة الوجع.
المسكينة كانت مفكرة إنه رايح بيها لدكتور.
لكن نزل بيها تحت وحطها في أوضة منعزلة شوية عن البيت، زي بدروم كدا، بس مكنش فيه منفذ للتهوية كويس.
عشق وهي مش قادرة تدوس على رجليها: أنت هتعمل إيه؟
مالك بشر: هعرفك مين مالك معتز.
عشق: أرجوك سيبني، رجلي تعباني.
مالك مسمعش لكلامها ورماها في الأوضة دي ومحدش عرف بعاملته.
طلع مالك للأوضة بتاعته واستحمى وغير هدومه.
وكان غضبان منها وكان مفكر إنه كده بيعاقبها.
المسكينة كانت تحت بتصرخ من الوجع وكانت بتترعش من الخوف وافتكرت اللي أبوها كان بيعمله فيها وفضلت كتير لحد ما فقدت الوعي.
ورد حست بأختها وإنها فيها حاجة، لكن قالت في نفسها هتلاقيها نايمة وكذبت إحساسها.
الكل اتجمع على آخر النهار كده بحيث يقعدوا مع بعض شوية.
رشا لاحظت غياب عشق ونيرة.
رشا: أمال فين عشق ونيرة؟
محمد: نيرة قالت هتخرج تجيب حاجات ليها وراجعة.
رشا: وفين عشق يا مالك؟
مالك: بتتأدب.
الكل استغرب.
معتز: يعني إيه؟
ورد بخوف: أختي فين؟
مالك: منا قولت بتتأدب.
ورد: لو سمحت أختي فين؟
زين لورد: اهدي بس.
مالك: تحت في البدروم.
رشا: حبيبتي يا بنتي.
والكل جري عليها ومالك متحركش من مكانه.
زين بيفتح الباب.
لقي عشق مرمية على الأرض وباين عليها الضرب والإهانة.
معتز واقف بغضب: ماااااااالك.
مالك: سمع صوته ونزل ليهم.
رشا بعياط: عشق عشق فوقي يا بنتي.
ورد بعياط هستيري على منظر أختها: عشق قومي متسبنيش.
مالك نزل بكل برود: نعم يا والدي.
معتز: إيه ده؟
مالك: مالها؟ هتلاقيها مغمي عليها بس.
ورد: أنت معندكش قلب كده ليه؟ حرام عليك.
زين كان بيقرب منها وبييهديها: اهدي.
ورد بصراخ: ابعد عني، أنت زي أخويا، ابعد.
معتز بغضب: شيل مراتك، متقفش زي الجدار كده واتحرك بيها على أي أوضة.
مالك بكل برود شال عشق اللي كانت بين يديه لا حول ولا قوة.
طلع بيها وطلب دكتور.
معتز كان واقف في قمة غضبه من ابنه وتصرفاته، مهما كان ميوصلش بيها الحال كده.
جت دكتورة وفحصت عشق.
الدكتورة: أنا لازم أكلم البوليس حالاً.
الكل باستغراب: ليه؟
الدكتورة: عشان...