سبت التليفون يقع من إيدي على السرير. حسيت نفسي مخدرة وغير راغبة في القيام بأي حركة. قبضت على صورته المستبدة والمستفزة، والتي لا تخلو من غرابة، وأغمضت عيوني. ربما في الحلم ألاقيه وأنتقم منه. بس مكنش حلم ولا حاجة. أول ما فتحت عيني الصبح، لقيت مكالمة فائتة من محمود، كانت بعد منتصف الليل، بعد نومي بأقل من 15 دقيقة. إرتعشت إيدي وقاومت شعور بالفرحة يكاد يتملكنى. إحساس سرعان ما تحول إلى قلق أن يظن محمود تعمدي عدم الرد عليه.
قضيت دقائق في اضطراب بين فضول ورغبة. فضول لسماع صوته ومعرفة السبب اللي خلاه يتصل بيا، ورغبة في معرفة ردت فعله لعدم ردي عليه حتى لو كان غصب عني. جزء داخلي كان يشعر باللذة لأنني رددت له واحدة من إهاناته، ولو حتى عن طريق الصدفة. بصيت في الساعة، كانت 8 صباحًا. محمود لسه في طريقه للشغل. وقلت: هستنى نص ساعة كمان. الساعة تسعة الصبح اتصلت بيه. رد في المحاولة التانية وتفاجأت إنه لسه نايم على السرير. صوته كان بيقول كده.
رد بصوت ضعيف، واهن، ونبرة مستفهمة: "حنان؟ قلت: "أيوه، أنت اتصلت بيا امبارح بعد نص الليل وأنا كنت نايمة. كنت عايز حاجة؟ تنهد وأطلق أنة ضعيفة وهمس: "يمكن ضغطت على أزرار التليفون غصب عني وأنا نايم." بعدها سعل، وكان واضح إنه مريض. سألته: "أنت كويس؟ قال: "أنا بخير الحمد لله، شكرًا لك." تأكدت إنه مريض. وقبل ما أعرض مساعدتي، همس بنبرة صارمة: "عايزة حاجة؟ قلت: "لا شكرًا." قال: "طيب سلام." "سلام."
قلت في سري وأنا متغاظة من نفسي. وأنا مالي، إن شاء الله يموت. معدتش خمس دقايق وأنا قاعدة في الصالة ولقيت نفسي ببتسم. استحالة محمود يكون اتصل بيا عن طريق الخطأ أو غصب عنه زي ما بيقول. محمود مش بيعمل حاجة غصب عنه. بس اللي زي محمود بيكون شخص اندفاعي، ولما الحاجة تعدي وقتها يبقى فايدتها خلصت بالنسبة ليه. حطيت صباعي على دقني وهمست: "يا ترى محمود كان عايزني في إيه؟ الظهر وأنا قاعدة قدام التليفزيون، حماتي قالت:
"معلش يا حنان، هتروحي الشقة عند محمود تجيبي حاجة كان مشتريهالي وبيقول مش هيقدر يجيبها وأنا مش بقدر أقعد من غير بن." قلت: "ولا يهمك يا ست الكل. أنزل أشتري لك أحلى بن وأرجع." حماتي بصتلي بضحكة: "بقولك عند محمود في شقتكم. ما أنا أقدر أنزل أشتري، بس محمود عارف النوع اللي بحبه." نفخت بقلق وغضب. دخلت غرفتي ومعرفتش ألبس إيه.
اخترت جيبة بلون الحلبة ماركة لوي فيتون، وقميص أحمر من ديور، وكوتش موف من Fendi. كان محمود أهداهم ليا بعد الجواز. ورشيت برفاني المفضل، لانك أود بويك. وقفت قدام المراية. حتى لو كنا أعداء، لا شيء يمنعني من الاعتناء بنفسي. وددت أن أكون في غاية الأناقة والجمال، وجددتني أفعل كل ذلك لأبهرَه، لأبدو جميلة رغم عنه. وصلت الشقة. خبطت على الباب. صرخ محمود: "مين؟ قلت: "أنا حنان." قال: "افتحي وادخلي." قلتله:
"أنا مجبتش المفتاح معايا." فتح الباب. كانت لحيته كلها رغوة ولافف فوطة حوالين رقبته. كان بيحلق دقنه. رفع حاجبه ومسحني من فوق لتحت وابتسم. بعدها قال بنبرة مستفزة: "نسيتي مفتاحك ليه سكرانة؟ ادخلي." دخلت شقتي وحسيت إني غريبة لدرجة إني فضلت واقفة لحد ما قال لي: "اقعدي." أو إني كنت مستنية أمره. قعدت وقلت له: "أنا، أنا جاية آخد البن لحماتي." أطلق ضحكة صفراء وهو ماشي ناحية الحمام، وهمس بصوت واطي:
"هو البن محتاج الجمال ده كله؟ صرخت بقول إيه؟ مش سمعاك؟ رد: "مش بقول حاجة. اعملي شاي على بال ما أحلق دقني." قلت: "بس أنا مستعجلة!! أها، ورزع باب الحمام ورجع ناحيتي. "وراكي إيه إن شاء الله أهم مني؟ ورفع إيده بتهديد. قلتله: "طيب احلق دقنك ونتكلم." قال: "لسه كنتي مستعجلة؟ قلت: "معلش الكلمة خانتني." حلق دقنه وعملت الشاي. ولع سيجارة. "أنتِ جاية تاخدي البن لماما، صح؟ قلت: "أيوه." قال: "البن تحت الكنبة في الكيس، وطّي وخديه."
نزلت على ركبي وبصيت على الكيس اللي كان تحت محمود وورا رجليه تحديدًا. قلت: "ممكن من فضلك تحرك رجليك شوية؟ همس: "إيه؟ قلت بجزة على سناني: "يا سيدي." ابتسم ابتسامته الصفراء المغرية وقال: "لأ، ثم هي رجليّ موحشتكيش؟ قلت بسرعة ودون تردد: "لا." ثم مسك دماغي ورمى التحجيبة ومسك شعري. "بوسي رجلي يا حنان." قلت بثبات: "لا، أنا راجعة عند حماتي." همس: "أها جميل، ما أنتي بتعرفي تعترضي أهو." وضغط بإيده على دماغي لحد ما بقى لمس رجله.
"صرخ: بوسى يا... بلعت ريقي وحاولت أرفع راسي، لكنه ضغط أكتر لحد ما بوقي لزق في رجله. "بقولك بوسى بدل ما... فتحت بوقي وبوست رجله. فضغط أكتر، بقى لزق في رجله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!