لبست فستان أسود فيه لمعه كده جميلة وحطيت ميكاب خفيف ولبست طرحة باللون الأحمر وطلعت قدام مصطفى وبقوله إيه رأيك. يسرا: هااااا إيه رأيك.... إيه ده أنا باخد رأيك ليه أصلاً. مصطفى: هو في كده بجد! يسرا: إيه حيلك حيلك يلا بينا نمشي. مصطفى: ثواني البس بقى أنا كمان. (لقيته لبس بنطلون أسود وقميص أسود وعضلاته بارزة من القميص وهو طويل وحاجة كده في منتهى الشياكة) مصطفى: ها يلا بينا. يسرا: احم ماخدتش رأيي يعني.
مصطفى: رأيك مش ضروري عشان أنا عارف نفسي. يسرا: يخربيت غرورك ده يلا نمشي بدل ما نقلبها نكد. *** واحنا ماشيين كان في مسافة بينا برضه بس كل شوية مصطفى يبصلي بنظرة كلها حنية وبراءة أول مرة أشوفها، لقيته بيقرب مني ومسك إيدي وحط إيده التانية على كتفي وقربني ليه. يسرا بضعف: سيبني متقربش مني كده. مصطفى: (قربها ليه أكتر) يسرا: مصطفى سيبني. مصطفى: كلمة كمان هشيلك. يسرا: طب متقربش مني أوي كده بالله عليك.
مصطفى: طيب إنتي اللي جبتيه لنفسك، (لقيته شالني زي ما يكون مشهد في فيلم هندي بس اللي أنا فيه ده حقيقة مش فيلم) يسرا: نزلني ي مصطفى نزلنااااي. مصطفى: طب ولو منزلتكيش. يسرا: مش هيحصل كويس ي مصطفى. مصطفى: تؤ تؤ مش هنزلك. يسرا: يا صقر بالله عليك نزلني الناس قاعدة تبص علينا هيقولوا إيه. مصطفى: يقولوا اللي يقولوه إنتي مراتي. يسرا: تاني! مراتك تاني. مصطفى: يسرااا متعصبنيش بقى خلينا كويسين أحسن.
يسرا: طيب بس نزلني بدل ما تتعب أنا تقيلة خالص. مصطفى: هههههههه برضه مش هنزلك. يسرا: أنا إيه بس اللي جابني معاك أنا غلطانة إني وافقت نخرج. مصطفى: بطلي رغي بقى. يسرا: طب إنت هتودينا فين بدل ما إنت ماشي بيا وأنا مش عارفة إنت رايح فين بيا. مصطفى: في كافيه قريب من هنا الكل بيسهر فيه. يسرا: طيب. مصطفى: قاعدة تبصيلي كده ليه يا بنتي.
بيسألني وأنا مش مركزة هو بيقول إيه أنا سرحت في ملامحه اللي كلها براءة دي، ملامحه اللي تسحر الشخص لما يبصلها، عيونه العسلي اللي لما ببصلها بضعف قدامه، ربنا يسترها عليا ههه. مصطفى: إنتي يا بنتي ردي عليااا. يسرا: ....................................... مصطفى: ياااه هي سرحانة فيا ولا إيه ههه البت اتجننت خالص. يسرا: ...................................... مصطفى: لا ده كده هتنام مني ههههه يبت ردي عليا.
يسرا: ................................. مصطفى: خلاص وصلنا يلا انزلي ولا إنتي أخدتي على كده. يسرا: .............................. مصطفى: يابنتي السودة يبت فوقي لنفسك، (هزيتها جامد عشان تفوق لنفسها ههههه) يسرا: هااااا إيه ده في إيه إحنا فين. مصطفى: هههههههه إحنا في مستشفى المجانين عشان أعالجك. يسرا: بطل استظراف. مصطفى: انزلي يا أختي يلا عشان وصلنا الكافيه هههههه. يسرا: طيب...... إنت قاعد تضحك على إيه يا عم إنت.
مصطفى: ها ولا حاجة أصل كان في واحدة من دقيقتين كمان باين عليها عشقانة بس مش عاوزة تقول ههههه. يسرا: هاااا بطل رخامة ويلا ندخل. (مش عارفة إيه اللي حصلي أنا فعلاً عشقانة بس مقدرتش أسيب نفسي، يخربيت الجنان اللي أنا فيه، جناني ده هيفضحني وأنا طول الوقت بكذب نفسي) مصطفى: إيه رأيك في المكان. يسرا: تحفة أووي. مصطفى: إيه خدمة خرجتك في مكان عمرك ما حلمتي بيه قبل كده ههه.
يسرا: حيلك حيلك هو إيه اللي محلمتش بيه ده كافيه زي أي كافيه عادي يعني. مصطفى: هشششش إحنا مش في البيت اهدي على نفسك كده ووطي صوتك ده. يسرا وهي بتتكلم زي الأطفال وبصوت منخفض: بس أنا اتولدت صوتي عالي أعمل إيه يعني. مصطفى: طب بس بس. خلاص. (قعدنا شوية في الكافيه ونهزر ونضحك مع بعض زي الأطفال والناس قاعدة تتفرج على هبلنا وتضحك) يسرا: بقولك إيه يلا نمشي كفاية علينا كده بقى. مصطفى: مستعجلة لي كده. يسرا: عاوزة أنام.
مصطفى: طيب يلا نمشي. واحنا ماشيين في الشارع الجو كان برد خالص. وأنا ماشية متلجة ومش قادرة مصطفى لاحظ إن أنا سقعانة والجو برد بقى وكده. مصطفى: إنتي سقعانة. يسرا: إنت شايف إيه يعني الجو برد هنا خالص. مصطفى: هاتي حضن أدفييكي ومش هسيبك. يسرا: اتلم يا صقر شوية. مصطفى: مع إني مش بحب كلمة صقر دي بس بتطلع منك زي العسل يا بت. يسرا: اللهم طولك يا روح. مصطفى: يخربيتك مالكيش إنتي غير في الدبش بتاعك ده وخلاص.
يسرا: أوعى تفكر إنك هتشوف مني كلمة حلوة عشان ده مش هيحصل. مصطفى: لي يعني أنا مستاهلش منك كلمة حلوة؟ يسرا: أيوه يا صقر متستاهلش عشان إنت جرحتني أوي. مصطفى: إنتي مش عاوزة تسامحيني لسه على اللي حصل.
يسرا وهي بتبكي: لا مش هسامحك مستحيل ده يحصل عشان أنا حبيتك من كل قلبي حبيتك أكتر من أي حد حبيتك من وأنا لسه طفلة شايلها على إيدك وأنا كنت فاكراك بتحبني زي ما بحبك بس للأسف طلعت بتكرهني وقال إيه مجبور عليا إنه يتجوزني بسبب خالتي. مصطفى: إيه ده هو اللي بتقوليه ده صح؟ ردي عليا ي يسرا إنتي كنتي بتحبيني يعني مكنتيش مجبورة عليا إنتي كمان ردي بقولك.
يسرا: أيوه يا سيدي كنت بحبك وكنت عاوزاك إنت الأول تعترفلي بحبك وبعدين أعترفلك أنا بس لما عرفت قبل كتب الكتاب إنك مجبور عليا اتصدمت صدمة عمري ومع كل اللي حصل ده وافقت اتجوزك عشان ماما لو عرفت هيحصلها حاجة خصوصا إنها كانت حاطة أملها كله فيك وكانت عاوزاني اتجوزك إنت. مصطفى: كل ده حصل وأنا مش عارف طلعتي بتحبيني وأنا بالمقابل اتعصب عليكي وأحرق دمك أكتر ما هو.
(بعد ما قال الكلمتين دول لقيته بيحضني جامد ويبكي زي الأطفال بالظبط ويقولي أنا آسف وأول مرة أشوفه بالشكل ده) يسرا: ابعد عني يا صقر ابعد عني بقى. مصطفى: لا مش هسيبك أنا بحبك بحبك ي يسرا. يسرا: إنت اتجننت ابعد عني إحنا في الشارع. مصطفى: أنا والله كمان بحبك اكتشفت إني بحبك من زمان أوي وأنا مكنتش عارف اكتشفت إن كان في حاجة ناقصاني ولما دخلتي حياتي كل حاجة في حياتي كملت صدقيني.
يسرا بدموع: يبني ابعد عني بقى وبطل الكلام الفارغ اللي بتقوله ده. مصطفى بعد عنها ووقف قدامها وبيكلمها. مصطفى: يسرا أنا فعلاً غلطت في حقك كتير ومن حقك تزعلي مني وتعاقبيني بس والله العظيم أنا عمري ما حبيت حد ولا هحب حد غيرك إنتي بس. يسرا: فوق لنفسك يا صقر إنت قاعد تتكلم من غير ما تفكر في اللي بتقوله وأنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة. مصطفى: يووووووه بقى إنتي مش عاوزة تصدقيني ليه.
يسرا وهي بتبكي: صقر أنا تعبانة يلا نمشي بدل ما إحنا واقفين في الشارع كده. (روحنا الفندق من غير ما نتكلم تاني مع بعض في الطريق ولما وصلنا) مصطفى: سامحيني بقى بالله عليكي. يسرا: أنا تعبانة وعاوزة أنام تصبح على خير. مصطفى: ماشي ي يسرا على راحتك خالص أنا أول مرة أعتذر لحد بالطريقة دي زي الإنسان الضعيف وإنتي ولا في دماغك أصلاً يا شيخة. يسرا: ربنا ياخدني يا مصطفى عشان ترتاح وعشان متعتذرش لحد تاني تصبح على خير.
مصطفى في سره: يوووه أنا إيه اللي قولته ده كده هتنام زعلانة مني. مصطفى: يسرا بالله عليكي سامحيني ومتزعليش مني بلاش تنامي زعلانة مني. (يسرا نامت بالفستان والطرحة من كتر التعب والعياط اللي صدع لها دماغها ومصطفى قعد على السرير جمبها وفك لها الطرحة وفرد شعرها وهي نايمة كطفل بريء قعد يبكي طول النهار ونام من تعبه) مصطفى فضل يلعب في شعرها وهو بيفكر قد إيه كلامه معاها كان بيوجع وهي متستاهلش منه كل ده.
قعد يفكر لغاية ما تعب من التفكير ونام جنبها. في صباح اليوم التالي. مصطفى: إيه ده فين يسرا... يسرااا. يسرااا بنت المجنونة دي متعرفش حاجة هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!